تجاوز

    • ما أعتقدهـ هو إعجاب يٌثير غرائزي الفكرية وينقي جوهر روحي ويطغى على مسامات جسدي فيبقيها تحت درجة الخجول وما أراها إلا نشاطات تستجدي الأفكار الأخرى لتنطق بآلم كابدته خسارة تدور في حلقات ليست مبهمة كما يعتقدها البعض وإنما هي حقائق أُنثى أصبحت يتيمة الأحساس فهي تبحث عن توأمها الذي أفقدها الشعور الحياتي فطفقت تُدندن وتُلقي بتعاويذ يكاد لا يفهم معناها إلا من كان قريبٌ منها تلك الأُنثى الطيبة التي بدأت حياتها كغيرها من الفتيات تبحث عن رغد عيش بجانب وليف يكون هو كل شئ في حياتها من الآلف إلى الياء فإذا به يقف بمنتصف الطريق لا شعرٌ يفهم ولا خواطر تُباح فالأبجدية ناقصة هذه رؤيا ورؤيا أخرى جسدتها بموت الجسدرغم بقاء الروح بجروح مثخنة وها هي مراسيم العزاء تٌقام و لكن ليس لثلاثة إيام بل حتى تشفى الروح من علتها لتعود كسابق عهدها و تلك المعضلة فالزجاج المكسور لا يلتئم وأن إلتئم سيظل ضعيفاً إذاً لا بد أن نعود أنفسنا لاستماع تلك الأسطوانة المشروخة :الرؤيا بالنسبة إليها واضحة وضوح الشمس رغم ذلك تتحرج من قول الحقيقة وهي نفسها من تقف على قبر فتاة أخرى ميتة تلك شٌبهة وربما عٌقدة نفسية فالأمر بينها و بين تلك الفتاة الراحلة سيان أجساد خالية من الروح ورغم ذلك فالحياة تبقى موجودة فيا لبدر التمام في فصل الشتاء البارد كثوب العروس !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • وكعادتك يا عيون،،،،،عبارات لها مغزي،،،،،لربما لما خطت أناملك شئ واقع في الحياة،،،،
      نسعد بهم ولكن،،،،.......

      ولكن تظل الحياة بدونهم لا شئ،،،،،،ونظل في حاجة لهم ،،،،لانهم عون لنا،،،،
      ونظل نلتمس لهم العذر،،،ونكن لهم الحب،،،،خلقنا هكذا،،،،قلوب حانيه،،،،،

      تقبلي مروري المتواضع،،،،وكلماتي القليله،،،،
      الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
    • ورود المحبة كتب:

      ما أعتقدهـ هو إعجاب يٌثير غرائزي الفكرية وينقي جوهر روحي ويطغى على مسامات جسدي فيبقيها تحت درجة الخجول وما أراها إلا نشاطات تستجدي الأفكار الأخرى لتنطق بآلم كابدته خسارة تدور في حلقات ليست مبهمة كما يعتقدها البعض وإنما هي حقائق أُنثى أصبحت يتيمة الأحساس فهي تبحث عن توأمها الذي أفقدها الشعور الحياتي فطفقت تُدندن وتُلقي بتعاويذ يكاد لا يفهم معناها إلا من كان قريبٌ منها تلك الأُنثى الطيبة التي بدأت حياتها كغيرها من الفتيات تبحث عن رغد عيش بجانب وليف يكون هو كل شئ في حياتها من الآلف إلى الياء فإذا به يقف بمنتصف الطريق لا شعرٌ يفهم ولا خواطر تُباح فالأبجدية ناقصة هذه رؤيا ورؤيا أخرى جسدتها بموت الجسدرغم بقاء الروح بجروح مثخنة وها هي مراسيم العزاء تٌقام و لكن ليس لثلاثة إيام بل حتى تشفى الروح من علتها لتعود كسابق عهدها و تلك المعضلة فالزجاج المكسور لا يلتئم وأن إلتئم سيظل ضعيفاً إذاً لا بد أن نعود أنفسنا لاستماع تلك الأسطوانة المشروخة :الرؤيا بالنسبة إليها واضحة وضوح الشمس رغم ذلك تتحرج من قول الحقيقة وهي نفسها من تقف على قبر فتاة أخرى ميتة تلك شٌبهة وربما عٌقدة نفسية فالأمر بينها و بين تلك الفتاة الراحلة سيان أجساد خالية من الروح ورغم ذلك فالحياة تبقى موجودة فيا لبدر التمام في فصل الشتاء البارد كثوب العروس !!


      إذاً فهي حقاً تبكي.. تلك العيون، وأنها لم تعد ترى..


      كم هو منصف أن تفهمني بوضوح.. كم هو منصف أن أكون أمرأة كباقي النساء.. وأن يكون أقصى همومي.. حلم لم أره..


      وسؤال لم أطلبه.. وكلمة لم أسمعها.. ومنحها.. ثم اختفى..


      يبدو أنه مؤلم بتجلي، أن نعلم مالا نملك.. ونتعلم أن نستغني عما نملك.. ونهب ضمائرنا..

      وتكون القيمة في المعرفة وعندما نتعلمها.. تمنع .. ولما نراها..تقطع.. وأنني سمعت له..

      وصدقته.. وأحببته.. وكتبته.. وسامرته.. وكنت أخف عليه من طيفه.. وأرفق عليه من كفه.. وأنه قطعني.


      فأي عروس.. ومن تلك التي تزف.. ألا ترى مثلي جنازة والكفن فيها ملتف.. الجميل في هذه الجروح.. أننا حقاً نستطيع أن نجعلهم يفهمون..

      ولكن.. كلما فهموا .. كلما زاد جفاءهم... فهل هم الرجال.. أم لأن النساء أردن ذلك.. لا أعلم..

      ولكنني أعلم الخسارة.. وأعلم أنني أسقطت المناره.. ولم يعد في المحيط لي هدى.. وصار أمري في الأمواج متخبطاً..


      أتعلم أين أخطأت في قراءتك.. هل تعلم ماذا فات مفكرتك.. شئ بسيط.. لحن حزين.. غردته الطيور..

      أنني لم أنتظر أن أكون أنثى.. ولم أبحث عن خيال رجل..


      أنني لم أرغب يوماً في أن أهب ما أملك.. ولم أعلم يوماً أن لي ملك .. ولكن آثر أن يقتنص جهلي..

      ويجعلني حبيبه.. ويعلمني دروب الغدر والطيبة.. قد لا يروق لي الشرح.. فسأتركه هنا..


      هي ليست نزوه.. وهو ليس خيال.. وأنا مجرد أوهام تناثرت فوق حبات رماله..


      لم يستطع رؤيتي عندما كنت بين يديه.. لم يفهم كلماتي .. عندما ناديته..


      وأعتقد.. أن العقل.. يدخل الأوهام مصحات المجانين..


      أما الجميل الآن.. أنه يملكني.. ولا يطالني.. ويفهمني.. ولا يسمعني..


      ويريدني.. وأرفضه.. ويبكيني.. وأكتبه.. وأنني اكتشفت أنني أنثى..


      وأنني أستحق أن أجعله يبكي.. وأن الملائكة هم الأطفال.. وأنه سرق طفولتي.


      فماذا سأكتب بعد فيه.. أراني كلما كتبت.. كلما أسرفت..


      فأي غموض فيه بعد يجذبني.. وأي سؤال له بعد يحيرني..


      أعتقد أنني تجاوزت بكفاءة.. وأنتظر على ذلك.. أن استلم شهادة القيادة..




      أشكر لك قراءتك الواضحة.. وكلماتك الراثية...
    • بأمانة أتعلمين أين أجد الألم المٌثخن خلف ستار غش وأخاديع تمارس على تلك النفس الرقيقة لتجذبها نحو غيابة الجب لتبقى فيه وحيدة مسكينة لا تملك سوى القليل من الأمل أن يأتي بعض السيارة ليدلو بدلوهـ فيه ورغم ذاك الامتحان الصعب ووجود من يدلي بدلوهـ نجد غرور أمرأة مكتوب على ورقة ما أنا إلا الرحيل وما الرحيل سوى بداية !!والأهم من ذلك أنها لاتريد الأستيقاظ من سباتها الطويل فهي لا تزال تعتقد بأن الفصل شتاء وأن لا يجب عليها أن تستيقظ إلا في فصل الصيف !!أتخذت أكزيما معقدة جداً حين بغيتها الظهور بمظهر العاجز الوهن الذي يملك زمام نفسه لتعتمل بداخله هواجس تسقطه بحبة حرف أصابته كالسهم الناري المسموم ومن أنا حتى أناجي روحاً أستحضرها لأتفهمها وأفهمها بأن مقدورها العودة إلى جسد خاوي أعتبرهـ بعض الحيارى وكراً لهم ليبثوا فيه شكاواهم ويلقوا فيه سر نجواهم !!لا تزال ترى بأنه أرجوحة رغم تعلقها الكبير بسر أنوثتها التي أرى أنها طوتها ضمن ما تحمل من أغراض نفيسة بقاء الروح بجانب جماد تلك الحقيقة !!أستنباط احكام لا تمت لواقعنا بأي صلة أي عروس تلك التي ماتت روحها وسيق جسدها إلى التراب - مصيبة كبيرة هي العودة والعدول عن ما غرسه العقل كمفهوم لدى النفس التي تمشي بلا حياء في تعري فهي لا ترى ولا تُرى في نظرها المكسو بغلاف الطبيعة الجوفاء وكأنها تضع نظارة سوداء لا لتحجب أشعة الشمس وإنما لتلفت النظر إلى ضعف حالها ثم تتجلى للملأ في أثواب ملائكية لتأخذ أحسانهم وترقق قلوبهم لتصل إلى قرار أتخذت قبلهم بأنها المسكينة التي لم تعد ترى ولا تفكر ولا تنطق ولا تعرف عن عالمنا الذي نعيش شيئاً ..دبلجة المعطيات ولصقها وإعادة ترجتمها كنصوص مرفوضة قديمة أعتلى عليها قدم الزمان وباتت تلك الأفكار قديمة لا تصلح لهذا الزمان !!ثم نتحدث عن اليٌتم والطفولة وما أحلاها من حكايات لا تنفعني ولا تنفعك على المدى القريب فالجسم قد أكتمل والخِلقة باتت في نهاية التكوين فلا رجوع للوراء وإنما قبول بالواقع المحيط بنا وأن نتعامل معه كواقع لا محالة من الخوض فيه فذلك ليس بجدال عقيم وإنما أم الحقيقة المعهودة إلينا أبينا أم رفضنا يجب أن نقتنع وان نقنع العقل بأن يعيش لحظاته ولا يسمح بإطلاق زفراته ليعيدنا للوراء
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • كلماتك تشعرني بأنني أحتاج إلى الدفاع عن ذاتي.. لا يا أخي.. إنني واثقة جداً من قراراتي .. عندما أحببته.. كان حباً صادقاً كتبه عقد مختوم.. باركته أسرتي الفاضلة.. عندما انتظرته.. كنت أمرأة لا تعرف غيره.. ولم تلبس الحلي إلاّ له..

      هذه ليست طفولة.. ولكنها مشاعر صادقة.. أن تحب من يحق لك أن تحبه دون الخلق.. أن تملكه ويملكك.. ولكن جريمتي أنني كنت طفلة.. ليس بالجسد.. ولكن بالروح .. كيف استطيع أن أبرر لرجل.. فأنتم الرجال سواء.. إنه جرح ليس له دواء.. أن تعتقد أن تختزل الأيام.. تجمع الأحساسيس.. تنتظر على قارعة الطريق.. ثم بلا سبب.. تصبح أحلامك طفولية جداً.. وأوهامك خيالية جداً.. وأنه لا يريد الحب.. فالنساء سواء.. وأنه عندما أراد أن يملكني.. قد عرف مئات النساء .. وتعلم منهن أكثر مما أعرف عن نفسي..

      لا أستطيع أن أحبه.. عندما لايريد أن يحبني .. ولا أريد أن أحب غيره.. لأنه ملكني... وليس أنني أستطيع الحياة.. بقلب تنقصه الحياة..


      لست أدري.. أنا لست من تحتاج شفقة.. وليس في المشاعر إحسان.. ولا أريد إحساناً من مشاعره.. ولكنني حقاً أجهل.. كيف يفكرون.. لقد كانت أفكاري تأخذني إلى حيث الربيع .. إلى حيث البساتين والينابيع.. ولكنني ، ولكننا لما دخلناها كانت فارغة.. فتركني هناك.. ومضى..

      ربما أنا حقاً مسكينة.. ربما أشفق على نفسي.. ألاّ أستحق أن أشفق عليها.. عندما تنتظر وهماً.. وتقف بجانب سراب.. وتدافع عن خيال.. وتتوهم أنه يسمع و يرى.. ربما.. لكنه مذنب.. وسيدفع ذنبه.. وهذا ليس بأمري... بل بأمره..
    • فأنتم الرجال سواء.. إنه جرح ليس له دواء.. وهل كل النساء سواء اما انا فأقول إلا من رحم الله لن أتهم معظم النساء ..ففيهن أفكر بعقلي قبل قبلي ..وأقول بلساني ما يعتقدهـ فكري ..ولا أكترث لما يقال كجمع عنهن .. هي قصة قصيرة ..تتكرر ..بين الحين والأخر..قد تقع لها ولك وليس بالضرورة بمكان أن تقع لأخريات ..لماذا لا نقول القدر ونؤمن بالقدر خيرهـ وشرهـ وأنه من الله ..لماذا لا نقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن .. لستُ في موقف المحامي ولا المدافع ولا القاضي إنما هي انزيمات ظهرت فجأة دون سابق أنذار لتغطي على السحاب المركوم من توهان قلب وخفقان نبض و وأستباق للمعروف بمعروف ..لن أقول ترهات هنا ..حسبي أنني وجدت الصدق في حديث أمراة كان لها شانٌ عظيم في إظهار حكاية أنثى ظلمها الرجل ونصفها القدر فالقدر من الله وما هو من الله مرضي غير مسخوط ..لا زالت هناك خيوط عالقة في محيط بحرك القرمزي تظهر كلما تدفق إلى شعابه بعضاً من العوالق الشائبة التي تثيرهـ فنرى هيجانه بسطوة أمواج تقتلع الجُزر وتخيف من يهوى السباحة في عمق البحار ..هل هو سخطٌ على القدر الذي ليس منه مفر أم هي متنفس عما بالداخل من ثوران الأعصاب كلما أجتاحت الذكرى فتاة أرادت حياة غير هذه الحياة ولا أقول عنها الان سوى أنها أمرأة عظيمة رضت بنصيبها !! وأمنت بقدرها !! وكانت رضاها السبب في رضوان الله عليها !! هيه !! أي أنثى عظيمة تلك !! من تبقى بمسير حياتها رغم كدرها وتلقي بجراحها خلف ظهرها رغم ما تبتلع ن ألألام مُرة تصل بتوغل إلى جوفها !! هي معبودة النساء ولا شك ولا يرى ما تحمله من صفات جليلة إلا من عرف قدرها عند ربها !! فلتكن كما هي فتلك أخراها أفضل من دنياها بكثير فالصبر على البلاء ..لا يدرك فضله إلا العُقلاء .. ويح قلمي الذي أجترأ على الكتابة هُنا !! ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من
      الخير !! ها أنا ارى حياة عجيبة وغريبة وأقرأ لقصة من واقع الخيال !! حقيقة !! الدنيا عجيبة
      وأعجب ما فيها تلك التناقضات التي ترمي بظلال النفس البشرية بين التيه والتيه !!

      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • Atwar كتب:

      وكعادتك يا عيون،،،،،عبارات لها مغزي،،،،،لربما لما خطت أناملك شئ واقع في الحياة،،،،
      نسعد بهم ولكن،،،،.......

      ولكن تظل الحياة بدونهم لا شئ،،،،،،ونظل في حاجة لهم ،،،،لانهم عون لنا،،،،
      ونظل نلتمس لهم العذر،،،ونكن لهم الحب،،،،خلقنا هكذا،،،،قلوب حانيه،،،،،

      تقبلي مروري المتواضع،،،،وكلماتي القليله،،،،


      وهذا ما كنت أكرهه في نفسي.. وهذا جل حزني.. ولكنني أعتقد أنني بدأت أتعلم العيش بدون تلك القلوب المجرمة..

      وأعتقد أن الحب.. لا يكون من طرف واحد.. وأنه إن لم يتم تبادله.. فإننا نعرض أنفسنا للغش.. وندخل بوابات الخداع.. وهذا ما أكرهه في المرأة.. عندما تقبل أن تكون هشة جداً.. وتتعرض لاتهامات العالم.. حتى تمنحه العذر..



      مرورك أسعدني... وكلماتك صادقة..

      ولكي مني كل التحية..
    • ورود المحبة كتب:

      فأنتم الرجال سواء.. إنه جرح ليس له دواء.. وهل كل النساء سواء اما انا فأقول إلا من رحم الله لن أتهم معظم النساء ..ففيهن أفكر بعقلي قبل قبلي ..وأقول بلساني ما يعتقدهـ فكري ..ولا أكترث لما يقال كجمع عنهن .. هي قصة قصيرة ..تتكرر ..بين الحين والأخر..قد تقع لها ولك وليس بالضرورة بمكان أن تقع لأخريات ..لماذا لا نقول القدر ونؤمن بالقدر خيرهـ وشرهـ وأنه من الله ..لماذا لا نقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن .. لستُ في موقف المحامي ولا المدافع ولا القاضي إنما هي انزيمات ظهرت فجأة دون سابق أنذار لتغطي على السحاب المركوم من توهان قلب وخفقان نبض و وأستباق للمعروف بمعروف ..لن أقول ترهات هنا ..حسبي أنني وجدت الصدق في حديث أمراة كان لها شانٌ عظيم في إظهار حكاية أنثى ظلمها الرجل ونصفها القدر فالقدر من الله وما هو من الله مرضي غير مسخوط ..لا زالت هناك خيوط عالقة في محيط بحرك القرمزي تظهر كلما تدفق إلى شعابه بعضاً من العوالق الشائبة التي تثيرهـ فنرى هيجانه بسطوة أمواج تقتلع الجُزر وتخيف من يهوى السباحة في عمق البحار ..هل هو سخطٌ على القدر الذي ليس منه مفر أم هي متنفس عما بالداخل من ثوران الأعصاب كلما أجتاحت الذكرى فتاة أرادت حياة غير هذه الحياة ولا أقول عنها الان سوى أنها أمرأة عظيمة رضت بنصيبها !! وأمنت بقدرها !! وكانت رضاها السبب في رضوان الله عليها !! هيه !! أي أنثى عظيمة تلك !! من تبقى بمسير حياتها رغم كدرها وتلقي بجراحها خلف ظهرها رغم ما تبتلع ن ألألام مُرة تصل بتوغل إلى جوفها !! هي معبودة النساء ولا شك ولا يرى ما تحمله من صفات جليلة إلا من عرف قدرها عند ربها !! فلتكن كما هي فتلك أخراها أفضل من دنياها بكثير فالصبر على البلاء ..لا يدرك فضله إلا العُقلاء .. ويح قلمي الذي أجترأ على الكتابة هُنا !! ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من



      الخير !! ها أنا ارى حياة عجيبة وغريبة وأقرأ لقصة من واقع الخيال !! حقيقة !! الدنيا عجيبة
      وأعجب ما فيها تلك التناقضات التي ترمي بظلال النفس البشرية بين التيه والتيه !!



      كم للحياة من أبواب.. كم أن لها من نوافذ.. وكم لها أيضاً من أنفاق ومخارج.. أخي الكريم.. عندما تكون اليابسة بهذا الاتساع.. لماذا نغرق في المحيط..


      فعلى شاطئي القرمزي.. يبقى الماء مالح.. وتبقى الأمواج عاتية.. ومازالت الأحلام تبحر.. ومازالت الشواطئ وحيدة في المساء..


      فلماذا سأتوقف هناك.. ولماذا سأقبل أن أستطلع موت الشمس.. ولماذا أخاطر بالدخول إلى أعماقه.. ولماذا أعتقد أنني لن أذوب فيه كفقاعة من الصابون..

      فإذا ما غصت فيه.. وأبحرت بين أعماقه. وتوقفت على رماله.. وخالفت قوانين الطبيعة.. وعارضت قانون الطفو.. وأصبحت قدماي تسيران باتجاه واحد..

      وتوقف الأكسجين.. واختنق هذا الجسد الآدمي.. وماتت أوردتي.. واستسلمت رئتي.. وتركت جلدي لتتلاعب به أمواج شاطئي القرمزي..

      وأبقيت روحي في الآسفل تغرق بصمت.. تمشي على المياه.. وتذرف بعض الدموع.. فهل ساستطيع أن أتنفس....


      يبقى للحياة قانونها الذي يعيدني إلى الشاطئ.. وتبقى نظراتي هائمة فيه كهمسات الليل.. ككلمات البحر.. كزورق مازال يبحر .. كسؤال اعتنق جناح نورس..

      ونورس ظل طريقه.. وزار مصيره في إحدى الرحلات.. فلما حط على مقربة من الشاطئ.. امتلأ قلبه بزفرات الندم.. حتى تساقطت أجنحته..


      بدأت أهذي.. ولعلي كنت...



      سعيدة دائماً لتواجدك.. أختك . عيون هند
    • أظنه أسراف في غير محله ..وعطاء لم يحن أوانه ..وأستنزاف بدون مبرر..وضيق صدر في نفس وسحابة مرت لتسكب برفق..وأمواج حزن يدفعها ألم ..تكتل أحلام وأرق في غير منام ..أحاسيس ضائعة في غابة واسعة ..دموع متساقطعة في رفق ..وحنق فاض بالكأس ..وشراب حلاوته مُرة و فتاة لا تزال تبحث ..عن قمر بدون نور ..وشابة خالط حظها الياس..وأمرأة تقاتل خيانة النفس و قانون جائر يتوسط العبث ..أحلام أختفت في ظلام دامس..وألوان بهتت ..وها هي تناظر نفسها من جديد وكأن الأمل لا يزال مفقود ..صرخة تكرر ..وصوت خنق تنبعث منه أستغاثة ..أي طهارة تلك ظهرت فجأة محفوفة بجمال يأسر القلوب ..وأقول ما هي إلا أنثى مسكينة تمتلك قوى جبارة في حين أنها تحتاج لمن يساعدها على العبور فالجسور عاتية والأسود المشاكسة لا ترحم ..تبقى الأنوار مفتوحة ..والأمال معقودة فلنجبرهم على الأستماع ولنخبرهم بما يتفق مع مكنونات النفس دون مكابرة ولينظر أحدهم اي طريق يسلك ليصل لنبقى يقظين ونحن نكتب وواضحين ليسهل الفهم لا نبالغ كثيراً في تزيين الحرف ..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)

    • إذاً فماذا إن كان خيالي.. وأنه في الأرض عزائي.. وأنني أقترب منه لأبتعد.. وأن هناك أماكن لابد أن تزار.. وأنني لست مسكينه.. وأنني لم أعد أنثى.. وأنهم تعلموني.. وانهم مازالوا ينتقدون.. وأنني مازلت رهينة.. بعض الشكوك وهذه العيون ... كم أود الطيران والتحليق.. كم أعشق الموت.. كم يكون رقيق.. ذلك الجدار البارد.. وهذه النوافذ المغلقة.. وتلك الأمنيات المختنقة.. أن أعيش في سواد.. أمل يدفنه التراب.. كم أتوق أن أكون هناك.. وأن أنعم بالموت... وأغرق في محيط من الرمال.. ألن يكون خيال.. أن أجعل لحظاتي الميته.. نشرات إعلان.. كم جميل أن تعيش بين أسراب الحمام.. وتكون طعاماً للذئاب.. وتختفي معالمك.. وتموت ذراتك البشرية.. وتنتهي إلى خيال.... أو محفظة لرجل أعمال.. أو أكون أنا هذا الرجل.. وأبتعد.. ولا أرى أي أمل.. وأضحك في ابتهاج.. عند نهاية الاحتفال.. يال هذا الجمال.. هل يكون حقاً أم أنه خيال... أن لا أعود موجود.. وأنني غير محدود.. واختلافاتي.. هنا.. مجرد صندوق.. مجموعة من الأوراق.. للتسجيل والتأبين.. للتأهيل والترحيل.. كم يكون جميل.. أن لا يكون الأمر فقط خيال.. وأن أموت.. وأتنفس طعم النجاة.. وأنسى لماذا كنت امرأة تهوى البكاء.. عندما الكل يضحك.. ومتى أستطيع الابتسام.. عندما يبكون.... لا أريد أن أعيش في رداء أسود.. والآن أنا على يقين.. أنك سبب.. وأنهم غافلون..
    • إذا لا تزال الحقيقة مفقودة والكلمة ضائعة وعلامة الأستفهام جلية وواضحة كوضوح الشمس المنيرة بأرجاء هذا الكون عصر التخفي ظهر والقوة على التحلي برباطة الجأش بانت هي الأخرى في رداء تجسدته أنثى ..بقت كما هي في حال سكون ..ومغبون من سار على دربها ليصل إلى قارعة الطريق التي لا تؤدي إلا لمزيد من الإنغلاقات ..يتفهمنا البعض في حين أن البعض يرانا نهلوس وكأن المعالم غير مشكوفة إلا من تعلم فن النطق والحديث ..يتبلدني أحساس بارد ..أحاول أن أزيغ عنه بحذر و تراني أفشل في كل مرة أحاول فيه نزع لثامي لأخبرها بمن أكون ..وأبين لها هي من تكون مع شتات الأمرين إلا أن قربها بات وشيك وعثرات قلمها المتعرج يترك خلفه أثار على أنها المختارة بيد أن ما تنثر من جواهر ودرر نفيسة الثمن وتبقى مرهونة بإشارة الأستجابة السريعة لمعرفة سِر خطير ربما لم يُكشف قبل اليوم ولن يُكشف بعدهـ ..أريج عطرها شممته وكأني بالقرب منها ودقات قلبها سمعتها وكأن يدي على صدرها ..طرقات أقدام تقترب رويداً ..لا بد لها من التعري عن حروفها لأنظر عن كثب ما الذي تريدهـ هي ولماذا لا تزال تراقب من بعيد ..الخوف يعتريها من تجارب والقلق يؤرق فيها كل جانب ..باتت الثقة معدومة ..والنهاية محتومة ..وكل كلمة صدرت أو لم تصدر بالنسبة إليها معلومة ..أخطاء في أخطاء .وأشلاء مبعثرة لكمين فأجأها دون حسبان ..هل استطعت فعلاً الأقتراب منها كما تزعم ..أم هي هواجس تخفف بها عن نفسها ..أم هي شباك صيد أنا المقصود بها
      لست غزال صغيراً فأقع ولا طيراً بريئاً يُأسر ..أنا ضرغام ذو باس ً شديد ..ولكن في صورة ملاك بشري لا يملك إلا المحبة والود والأحترام..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)

    • إذاً فلا تدوس؟ ولا تبدأ في الغوص.. إذا ألا تفهم.. ماذا تحتم.. وهل تبقى مع حقيبة المشتريات.. تنتقي أردية الشتاء والربيع في التخفيضات.. إذاً ألا تعيش؟ ألا تستطيع أن تموت.. إذا لا يجوز الحديث عن أسرار بعض البيوت.. وتصمت في ابتسام، عندما يبدأ السر بالكلام..؟؟

      لماذا لكل حاجز قاعدة، ولماذا تكون الحواجز شائكة.. ولماذا ينتظر الأمل على بعد مسيرة من القرى.. ألا يكون في ذلك خطوره.. أن نبحث عن أوهام اسطوره.. وننقش حروف المعاهدات.. لنتخلى فيها عن المسؤوليات.. ونضحك ساخرين.. عندما نقول .. هل تغضبين.. وإن كنت حقاً غضوبه.. وإن كان في الحلم .. معاني مغلوطه.. وإن كانت الدموع لا تجري.. وإن كان القلب لا يدري.. وإن كان النبض لا يجدي.. هل تعاني مشاعري من التيبس.. أم أنه نمنمة وتحسس.. ولربما كان فقط استرخاء.. عندما أفرطت من شرب الدواء... وربما أنني لم أعد أفهم... كيف أن القلب يؤلم.. فعادت بي المجريات.. إلى أحداث ما قبل المعطيات.. عندما تسببت لي بنكسه.. وقلت بكلماتي أنني أنثى.. وأدرت حروفي في امتهان.. وقلت لكل شئ كان ... ما من مطيع وله النار.. ومامن سميع وله الخصام.. وأن في الدروس عبره.. وأنني مازلت امرأة.. وأنني ربما كنت نقية.. ولكنها أسرار مهنية.. تختص بها النسوه.. وتأبى أن تبوح...
    • لا أخالفك الرأي ولا أجيب إلا بالقبول ومن أنا حتى أمارس حالة الذهول من رقً منشور كتابة كأنها تستجدي بعضاً من الفهم رغم الفهم وتحتاج للاجابة دون السؤال وكأنها رمال متحركة وكأنها متاهة وفي الختام أنتهت بتاء التأنيث عجيب أمرها ففي كل مرة تخالف نفسها أجد بعض الحروف شاذة و وكأنها عن عمد لا أقول بأني مفهوم كلياً ولكني أقتربت منك الكثير ألا تعتقدين ذلك وأنا أتكلم بعبارة واضحة وحرف ظاهر أراك تعودين بي للوراء لحالة الأستنكار تلك التي أحاول جاهداُ معالجتها معك بأستنفار كل الطاقات التي لدي ّ فهل من مُعين ؟ وبمن هُنا غيرك استعين ؟ هل أنتِ جادة فيما ذكرتِ هل تعلمين بسر الحسابات المرتبطة بكل الحروف من 28 - 29 تحتاج إلى بيان واضح فتلك ليست بقراءة فنجان ولا ضرب على الودع وإنما علامات أستفهام ؟ تحتاج إلى اجابة صريحة وواضحة أهـ
      عيون هند بتُ أشكُ في قدراتي بأن اجعلك تفهمين ما أعني رغم أقترابك مني لدرجة كبيرة جداً ألا
      ترين ذلك لا تضعي الحواجر من جديد ولا تستنفري أطياف الذرات لتبعثر بأفكارك من جديد وإنما حاولي جاهدة لم شتاتها لتبقي معك في أجتماعية لتحصلي بعدها على إشارات تقربك من الفهم الواضح الصريح ولذلك سأترك لك المجال لتسأليني عما أردت وأرادت نفسك لتري
      أنني صادق فيما أقوله ولكن في تجليات واضحة دون مقارفة أو مفارقة لما ذكرناهـ بالسابق من أبجدية رائعة لا بأس أن أقتبست بعضاً من الدلالات أو صورت ِ صوراً واضحات مع بعض التشبيه البسيط لا أمانع من ذلك في أنتظار ردك بفارغ الصبر !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • ورود المحبة كتب:

      لا أخالفك الرأي ولا أجيب إلا بالقبول ومن أنا حتى أمارس حالة الذهول من رقً منشور كتابة كأنها تستجدي بعضاً من الفهم رغم الفهم وتحتاج للاجابة دون السؤال وكأنها رمال متحركة وكأنها متاهة وفي الختام أنتهت بتاء التأنيث عجيب أمرها ففي كل مرة تخالف نفسها أجد بعض الحروف شاذة و وكأنها عن عمد لا أقول بأني مفهوم كلياً ولكني أقتربت منك الكثير ألا تعتقدين ذلك وأنا أتكلم بعبارة واضحة وحرف ظاهر أراك تعودين بي للوراء لحالة الأستنكار تلك التي أحاول جاهداُ معالجتها معك بأستنفار كل الطاقات التي لدي ّ فهل من مُعين ؟ وبمن هُنا غيرك استعين ؟ هل أنتِ جادة فيما ذكرتِ هل تعلمين بسر الحسابات المرتبطة بكل الحروف من 28 - 29 تحتاج إلى بيان واضح فتلك ليست بقراءة فنجان ولا ضرب على الودع وإنما علامات أستفهام ؟ تحتاج إلى اجابة صريحة وواضحة أهـ
      عيون هند بتُ أشكُ في قدراتي بأن اجعلك تفهمين ما أعني رغم أقترابك مني لدرجة كبيرة جداً ألا
      ترين ذلك لا تضعي الحواجر من جديد ولا تستنفري أطياف الذرات لتبعثر بأفكارك من جديد وإنما حاولي جاهدة لم شتاتها لتبقي معك في أجتماعية لتحصلي بعدها على إشارات تقربك من الفهم الواضح الصريح ولذلك سأترك لك المجال لتسأليني عما أردت وأرادت نفسك لتري
      أنني صادق فيما أقوله ولكن في تجليات واضحة دون مقارفة أو مفارقة لما ذكرناهـ بالسابق من أبجدية رائعة لا بأس أن أقتبست بعضاً من الدلالات أو صورت ِ صوراً واضحات مع بعض التشبيه البسيط لا أمانع من ذلك في أنتظار ردك بفارغ الصبر !!


      $$-e الم أقل سابقاً.. أن الشرح والتوضيح قبيح...!!!

      حسناً.. سأحاول.. رغم معرفتي بأنني سيئة الشرح.. ربما لأنني لم أعني يوماً ما قلت.. ربما لأنني لا أريد حقاً البوح.. ولكنني سأقول.. ماذا فهمت.. وكيف أجبت.. ولك أن تحكم.. بعيد هجائي.. أم أنه مازال يعلم في المدارس.. وتفهمه الفرائس.. وليس فيه اختلاف.. وليس في لفظه اعتلال..

      ألم تتطالبني كلماتك أن أتوقف.. أن لا أبحر في الخيال.. أن لا أقبل ماقال.. وأنني مازلت أرضية.. وأن الأطياف لا يكتبون.. وإن تعارفوا .. فهم لا يقرؤون.. وأنني بالرغم من كتاباتي ومن قلمي.. مازلت جاهله.. في دروب الخوف والشك تائهه..

      فأجبتك..

      أتمنعني الوقوف.. وترا فضولي للحياة أمر موقوف.. وأنني لا أستطيع أن أدوس.. وليس لخطواتي أمر ملموس.. وأنني عندما أتمنى.. أن لا أكون أنثى.. وأن لا يكون فيه سر.. وأن أتحدث.. أنت دون الخلق.. تراني مذنبه.. وأن همساتي كانت المجرمة.. وأن حروفي لم تقع من فوق سطح.. ولكن من شجرة وارفة.. وأنها لم تكن أنا.. وأنني أمشي حافية.. في سماء ملغومة.. مكدرة محمومه.. فكيف تطالبني الابتعاد.. وأنت من قرب الميعاد.. وأحل الفجر..

      حسناً.. كان كلامك أنك لست تدري.. ماذا يكون العلم عندي.. عندما يكون علمي استباق الضياع..

      وكان كلامي أنت تدري.. أنني لما ضيعت أمري.. قررت في البعد عن الأرض الوداع..


      فكان هذا ردي وكان هذا كلامك.. وهذا القصد مما كان.. كما فهم عقلي.. أو ربما كما قرأته.. فصحح لي.. إن كان في الأمر اختلاف..
    • آهـ أهـ و أهـ أهـ - لا نزال إذا في التيه - ولا تزال تدور في دائرة مغلقة - كلما أقتربنا كلما أزدادت الفوهة أتساعاً -وأزددت آلماً وضياعاً -أمسكي أول الحبل وسأمسك بأخرهـ - ولنرجع إلى البداية - لاتزال الطاقات عندك مشحونة - وفلزات أخرى مركونة -بالرغم من أنك تسبحين بعكس التيار - و الحق يُقال -عندك أتساع بال - ولا اراني إلا مهزوم - وعن الأستفهام معدوم - وفي حفرة الجواب صرت مردوم -أتقفين على عتبة الباب - وأنتِ من أنتِ- والمفتاح بيديك -ونبرة صوت حرفك دال على خوفك -رغم إصرارك ذاك -تتوهين عن مبتغاك - لتعللي المسئلة بهو وهي وأنا وأنتِ- وأقول يا عاقلة العقلاء - وأميرة الأمراء - لا تردفي حرفك بحرف - قبل أن يكون الألتماس وارد -والحس يقيناً مُشاهد -هل ترين الشمس عندما يحجبها السحاب - ثم ما تلبث أن تعود كما هي -نادي بأعلى صوتك لينقشع السحاب - وأنظري إلى لُب المسألة ولا تنظري بتعمق فتتناوشك الأفكار -أطلقِِي عنان فكرك ولكن بروية وتأمل - فما يفيدك هُنا بكل صراحة أٌقول التأمل الدقيق-أطوار كادت أن تنال مني فهي حللت المسائل بروية - ووقفت على كل حرف وكلمة كانها من كتبها فقالت في مطلع قولها كلام أدهشني - رغم تقارب المسافات - وجدت في تلمساتك للأحرف -فطنة وذكاء - وكأنك تقرئين كل حرف من الألف إلى الياء - قبل أن ينطق ردك -ويسترسل قلمك -وتصلين إلى هدفك - أتعلمين شيئاً عيون هند - لا اخالك شامتة وأنما مناهضة - أنت ِ لستِ ممن يستسلمون بكل سهولة رغم ما ألاحظه أحياناً من تجاوز لتسلسل الحروف -رغبة أكيدة ذاتية عميقة من الداخل لتصارع وتداخل الكلمات الغير مأهولة بمأخذ المعنى المطلي بذهبية تلمع لتجذب العاطفة فتضع دائرة العقل في تردد وحيرة - (عاطفة) و (عقل) ايهما نُحكم وكيف نعدل بين الأثنين حتى لا تكون تلك العلائق في نظر الأخرين عوائق - بيد ان المعاني بارزة وجلية كجلاء ونقاء طيبتك وأصلك الدالين على طهارة أنثى لا تحمل في قلبها غشاً على احد - لربما أستبقت السؤال - وأخرت الأجابة - ولكن هي كما أراها - مساحة شاسعة - وألتقاء لحرفين ساكنين أولهما أنتِ وأنتِ وثانيهما أنتِ وأنتِ
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • لماذا أيها الفاهم العاقل؟ لماذا تدعوني لذلك.. إنه غريب أن يكون منك.. فتقول ابتعدي مرة أخرى.. وارجعي إلى أول نقطه.. وكأننا عندما كانت حروفنا.. تتقافز للأعلى.. تقطعت من تحتها الشِباك.. فسقطت إلى الأرض..أو أننا عندما قرأنا كل حرف في حبالنا.. تمزقت أشرعتنا.. وانطلق نسيجها .. يقيد فكرنا .. لا أعلم.. لم أرك تتراجع.. ربما لأنني أتحدث عن نفسي كثيراً.. ربما لأن تأويلاتي بعيدة جداً.. وأنني واضحة جداً.. واصبح الوضوح في أقرب حالات الشفافية..
      حيث تختفي الحقيقة وترتسم الواقعية.. لا أعلم..


      ألم يخطر ببالك.. أنني أريد التعليل.. حتى أسمع منك التحليل.. ربما.. لم يخطر ببالي أيضاً .. ولكن ربما .. أكون فعلت.. لأنني أحياناً أحتاج أن أفهم كيف يقرؤوني .. عندما... أكون واضحة جداً.. لدرجة أنني أشك أنهم استطاعوا فهمي بصدق.. وأود سماعهم.. ولكن لا أحد يعلم.. كم هو شاق أن تقرأ نفسك فيهم.. وتجد حروفك بلا معنى.. عندما يقرؤها غيرك.. وأنك عندما تكتب.. فإنهم يؤولون كلامك.. ويستخدمون خيالك.. ليصنعوا امنياتهم.. ولتتشكل أخيلة في أدمغتهم.. لربما أنت تكرهها كثيراً.. حتى أنك لم تفترض سردها افتراضاً.. ألن يكون مؤلماً.. وجارحاً جداً أن نفهم كيف يقرؤون... حسناً إنني دائماً أتوقع الأسوأ..


      عندما تقول أنني أعيش لحظات استنكار.. استنفرت كل أوردتي.. وجندت كل أوراقي.. أعجب.. فأنا فتاة بسيطة جداً.. لا استطيع أن أهتاج .. ولا أجرؤ أن أبكي... وأخاف أن تحمر وجنتي .. وتغضب عيني.. ولكنهم .. يستطيعون سماع دقات نبضي.. ويبدؤون في المعالجة.. وكأنني أذنت لهم أن يفعلوا.. لست فتاة مدللة.. رغم اهتمام كل من حولي لسعادتي.. ولكنني أعتقد أنني مازلت ضائعة.. بين أن أكون كما يريدون.. فتاة قوية.. وامرأة حديدية.. ومبارزة ومصارعة.. ومقاتلة ماهره.. وبين ما أنا أريد.. أمرأة وأنثى... وأنني بين هاتين.. لم أستطع أن أكون كما أرادوا.. فيأنسوا.. ولم أكن مثلما أريد.. فأهنأ.. وإنما أنا على بعض المراجيح أتهاوى.. يقتلني الخنق.. ويبكيني الأمل.. وأقوى على الصمود.. حتى لا أسقط..
    • ورود المحبة كتب:

      آهـ أهـ و أهـ أهـ - لا نزال إذا في التيه - ولا تزال تدور في دائرة مغلقة - كلما أقتربنا كلما أزدادت الفوهة أتساعاً -وأزددت آلماً وضياعاً -أمسكي أول الحبل وسأمسك بأخرهـ - ولنرجع إلى البداية - لاتزال الطاقات عندك مشحونة
      اليك هذه الاضافه
      =========
      الطاقات مشحونه ولمراءة مجنونه
      كلامك عاقل ياورد المحبه
      لكن عندي سوال يا ورد المحبه
      هل تؤمن ان المراءه بنصف عقل ؟
    • الغروب القاتل كتب:

      ورود المحبة كتب:

      آهـ أهـ و أهـ أهـ - لا نزال إذا في التيه - ولا تزال تدور في دائرة مغلقة - كلما أقتربنا كلما أزدادت الفوهة أتساعاً -وأزددت آلماً وضياعاً -أمسكي أول الحبل وسأمسك بأخرهـ - ولنرجع إلى البداية - لاتزال الطاقات عندك مشحونة
      اليك هذه الاضافه
      =========
      الطاقات مشحونه ولمراءة مجنونه
      كلامك عاقل ياورد المحبه
      لكن عندي سوال يا ورد المحبه
      هل تؤمن ان المراءه بنصف عقل ؟



      شكراً يا أخي.. أن جعلت لنا نصف عقل.. وهذا كرم لا يضاف لغيرك.. وعلى العموم .. السؤال ليس لي.. ولكنه كان في.. فأجبت.. ولك أن تنظر رد ورود المحبة..

    • الغروب القاتل كتب:

      ورود المحبة كتب:

      آهـ أهـ و أهـ أهـ - لا نزال إذا في التيه - ولا تزال تدور في دائرة مغلقة - كلما أقتربنا كلما أزدادت الفوهة أتساعاً -وأزددت آلماً وضياعاً -أمسكي أول الحبل وسأمسك بأخرهـ - ولنرجع إلى البداية - لاتزال الطاقات عندك مشحونة
      اليك هذه الاضافه
      =========
      الطاقات مشحونه ولمراءة مجنونه
      كلامك عاقل ياورد المحبه
      لكن عندي سوال يا ورد المحبه
      هل تؤمن ان المراءه بنصف عقل ؟


      الغروب القاتل ..إياك وأن تستفز إحداهن..
      فإلى جانب ما يملكن ّمن ليونة ورشاقة إلأ..
      إن حيلهن تؤدي بهزيمة أشجع الرجــال ..
      والجانب اللين منهُن لا تأمنه وإلا ستُنال ..

      هل تؤمن ان المراءه بنصف عقل ؟

      لو نظرت للحوار بالأعلى لأجبت بنفسك

      على السؤال ! النساء شقائق الرجال وقد

      يملكن من العقل والقوة والسطوة ما لا يملكه

      الرجال ! عليك بالمهادنة والمصالحة معهُن ..

      حتى لا تخسر النزال ! وأعني أي نزال كان ..

      وليس بصحيح أن المرأة بنصف عقل كما أشرت

      في سؤالك وإنما المقصود أن تغلب عليها العاطفة

      في الأمور القضائية وغيرها فكانت شهادة أمرأتين

      بشهادة رجل !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • والأن أرجع إليك عيون هند لا زلت أذا رافضة لبعض وموافقة على بعض ولا تزال عيناك معصوبتين ولا تزال الجوهرة في فم الثعبان لا يجرؤ على مناوشتها إياهـ إلا من سلّم بأن لا شئ مستحيل مطلقاً لا تعقدي الصفقات الخاسرة فأنتِ كما أراك تملكين موهبة التجار فالمساومة أمرها يسير بيديك والربح كما اظنه عادة عندك لا تعرف المقاطعة : أنتِ بالذات عيون هند اراك بصورة مغايرة عن مثيلاتك من عرفنّ كيف تكون صياغة الحروف :لن أمدح فيك كالسابق ولكن لن أغمطك قدرك فأنتِ لست بسهلة على الإطلاق : تارة تعترفين بضعفك في أستجداء القلوب وتارة ترمين بنفسك في حظ من سُلبت عنه إرادته ووضع على كفه ممحاة :ما شأن اليوم عن الغد عيون هند وما هي نظرتك الشمولية تجاهـ ما تعنيه لك كلمة {هو} أجيبي عن هذه بصدق هل يمكن الأستغناء عنه ولما اللوم فيه عندما تبدأ الرواية بإشارات دالة على موت بطل القصة هل تكملي قرائتها :هي في النهاية أسباب لا تملك لنفسها ضراً و لا نفعا : يجب أن نفهم دلالة المعاني لنستنبط منها المراد فالكلمات لا تُجرد من ثوبها إلا بعد التفكير العميق فيها لتبقى عارية مكشوفة لمن رأها بصدق وتعمق وخالج نفسه احساس يؤمن فيه بأن حدسه لم يخنه وبأن عقله كان العامل الحقيقي لحث القلب للتعاون وبعدها تبدأ الأمور في الوضوح أكثر وأكثر :وما أريد قوله اليوم هُنا ! هل تثقين بكلماتي تلك !وما الذي يعتريك حين قرائتها !ومن المخاطب بها في كل مرة ! لا تهدري جهدك في ربط ما يعتقدهـ العقل بالباطن فتتوهـ مشاعرك للحظة عن حقيقة ما تأملينه ! فتقعين ضحية الشرود الذي يبعث النفس على الركون لزاوية لا تستطعين من خلالها مشاهدة الواقع على حقيقته ! قريباً منك المفتاح لكن أنها لا تعمى الأبصار ولكن!! أستشعري ما بداخلك ولكن ببطء وأرخى العنان لمخيلتك ! فليس كل ما تقرئين حقيقة واقعة ! توجد بها بعضاً من الملابسات الخفية التي تشتت ذهنك وتبعد مخيلتك عن التحليق إلى أبعد الحدود وأهم من ذلك كوني على ثقة من أمرك بانك قادرة على تشكيل تلك اللبنات وأعادتها لماهيتها وما كانت عليه قبل أن نلتقي هنا : عيون هند ! أصبحت أراك أكثر واقعية من ذي قبل ! ألا تعتقدين ذلك !
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • جميل عندما تكون للثرثرة أبعاد تلامس بعد الواقع وتميل نحو الإنفصام عن المحال
      عيون هند وورود المحبه تابعا ودعوني أتجلى بصمت وأنزوي ناحية منتصف الحبل
      حيث تكمن نقطة البداية والإتفاق ...
      عيون هند ...
      أحياناً غير مستدامة لا يكون للإنصياع تجننٍ على القومية
      وإنما مس سكينة وإطمئنان ولا تلبث أن تدار الديباجة حتى الرضوخ ...
      ورود المحبة ...
      كثيرا ما تشاطر الواقع ...


      متابع لم يأتي ...
      " الصمت بيتي ودمعتي ألف شباك " والهم باب وغيبتك ألف زاير ...

    • أعتقد ذلك.. ورؤيتك واضحة..

      إنني عندما أشفق على نفسي أخاطب حبيس قلبي.. ذلك الآثم الذي لم يحن وقت الإفراج عنه، ذلك الذي أعاقب قلبي لأنه عشقه.. ذلك الذي أنادي أسمه .. في خلوتي .. وكربي.. في حزني .. وسعادتي.. في ألمي .. وعند خوفي.. ذلك الرجل الذي امتلك قلباً كاملاً.. لم ينافسه فيه أحد.. فرفسه.. إنني أخاطب من لم أعرف غيره.. ومن لم يكن لي دفء إلاّ في كفه.. ذلك الخارج عن القانون.. الهارب من وقع نبضاتي.. المتسابق إلى حلبات الخديعة والغدر.. هو كل الرجال عندي.. وأخاف أن أغمض جفني.. فأبكي.. لأنني لم أره.. وهو هنا.. لا يراني.. وجميعهم حاضرون.. مبتسمون.. يتبادلون أطراف الحديث.. ويقطعون أوصال اللقاء... ويتآمرون ... ضدي.. حتى أكون من السعداء..

      لا أدري .. هل أنا مستسلمه.. أم أن قلبه لا يستطيع الثبات فأسجنه.. لا أدري.. لماذا لم أستطع أن أحفظه.. ربما لم يقدر لي أن يكون لي.. ولكأنه ثقب مجري.. أسقطه في حياتي... كذرة غير مستقرة.. وإلكترون غير ثابت.. يبحث عن طاقة أخرى.. ومحيط محفز .. يعطي هذا الالكترون كمية طاقة كافية لينطلق بعيداً.. إلى بعد آخر.. ويعتقد هذا المحيط المساعد.. بأن الذره ستستعيد كينونتها.. وستكون أكثر ثباتاً.. و لا يخطر في باله.. ذلك التغير الذي قد يصاحب المادة ويغير من تركيبتها..

      أحياناً أكون جزءاً من أولئك النسوه.. فاستجدي الفرح.. وأرثي الماضي.. وأبقى على أطلال المستقبل أتأمل حطام آمالي.. وأحياناً أكون امراءة سويه.. أكره فعلهم.. وأستاء من حكمهم.. ووقاحة تفكيرهم.. ولست بعيدة عن من ذكرت.. وعندما خاطبت قلبي بهو .. فإنني أعنيه.. ذلك الذي لم تشفى عيني من غبار طلعه.. ومازالت تحاول استخراجه.. وأملي.. أنني سأستطيع يوماً نسيانه...

      أما أنت.. فتلك التي تخاطبها أنا.. وتلك التي تفسرها امراءة.. وهذه التي تحيرك أنثى.. لربما رأيتها في كل مكان.. في العمل .. في الكلية.. في بيت الجيران.. في السوق.. في الشارع.. على شاشة التلفزيون.. أو في مكان آخر.. وعجبت يومها..... ماذا تقصد.... حقاً يا ورود المحبة.. أعجز أن افكر أن لك زوجه.. ولربما هي قناعة غير سويه.. ولكن عندما أراك تبحث فيها... أراك تريد أن تفهم النساء... فربما أنت رجل يستطيع الإختباء.... هكذا أراك.. وأعتقد هؤلاء من نحن نخاطب...

      أخاطب رجلاً واحداً... لا يقرؤني.. ويقرؤني رجل واحد.... لا أعرفه... وعندما أخاطبه.. أشعر بيننا مئة امرأة.. وألف حكاية.. وقصة لم تكتب لها نهاية.. ورواية.. عن امرأة لم تستطع أن تكمل رواية ليس فيها هو.... ورجل أغلق الكتاب.. عندما تم إعدام جميع النساء في المقدمة..


      فقط... أعتقد أنني ظللت.. وأنني كنت حزينة جداً اليوم.. لا تغضب.. فلا أستطيع العودة للتصحيح والترتيب... وكل حرف قرأته.. امسحه... إنني اليوم لست عيون..
    • عيون هند كتب:

      الغروب القاتل كتب:




      شكراً يا أخي.. أن جعلت لنا نصف عقل.. وهذا كرم لا يضاف لغيرك.. وعلى العموم .. السؤال ليس لي.. ولكنه كان في.. فأجبت.. ولك أن تنظر رد ورود المحبة..


      يا هند السرعة قاتله
      وعيب النساء السرعه عند الكلام وعند اتخاذ القرار
      تنفسي اختي:)
      واذا كنت قد جاوبتي ع سوال ف داخلك فانا متاكد ان جوابك لم يكن محمودا ههه
      شكرا
    • اللهم سقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
      ===================
      هذا ما يردده الناس عند حلول الجفاف
      ================
      ان الله غفور رحيم --
      يبداء سقوط المطر فتنبت الارض ويدر الضرع ويتعافا الناس من كثير من الاسقام -- انه الماء
      وجعلنا من الماء كل شيء حيا
      =================
      يستمر هطول المطر يوم و2 و 3 و4 واكثر
      بعدها يصير لامر بنسبة للانسان مملا
      فيرجو ف داخله توقف المطر
      ================
      كل شيء بمقدار
      =====
      ياهند كوني كزخات المطر الخفيفه
      فتسعد بوجودك القلوب
      ولا تكوني كسيل العرم تهرب منك الناس وتبتعد
      لك خالص الود
    • أراك بصورة أخرى ولكنها بنفس ِ جميلة ..رغم غضبك إلا أن مداد القلم لينساب برقة أحساس ..تجليات واضحة ..وعبارات صريحة ..وذوق أدبي رفيع ..فتلك الإسقاطات الرائعة لتصور الكم الهائل من المشاعر المتأججة بالداخل وتبين مدى مصداقيتها بشكل ملموس ومحسوس ..قمة الإثارة إن نصل لقناعة ..دون تردد وبوعي تام ..بأننا مقبلين على أمر جلل ..لا يسع الواحد فيه إلا أن يُلقي بظلال ما يملك من حروف راسيات صنيع مُتقن ومدروس ..تتحدثين بلكنة أفهم مدى تأثيرها وعمقها ..لكم تمنيت أن أتحمل عنك المعاناة التي تسببت في أخفاء نبضك بحرف وإظهارهـ بحرف آخر ..أي أحساس بديع تحملين بين ضلوعك ..تغذين أحرفك بعطشك القاتل للبوح ..وتُلبسين كلماتك لباس الحرير الساتر ..وها أنتِ تجاهرين اليوم بكلماتك ..وكأنك تشهرين سيفك في وجه من كان السبب في بقاءك طوال تلك المدة في هُدنة ..تبقيك وتُبقى من حولك في صمت لا يداخله شئ سوى النظرات ..أي همسات تلك صبرتِ عليها كان لوخزها آلم الموت وأي قراءات تركتها تُلهب نفسك فتحرقك وأنت لا تحركين ساكن ..العتب على من ناولك القلم ليبعد عنك الألم ..شبح الرجل المخفي يظهر ..ولا تملكين سوى مفردات تبدئينها بالاستعاذة حتى لا ينال منك الأرق وتكون محطاتك كلها في قلق ..أيتها الأميرة النائمة كفاك حزن ..فلستِ بصاحبة حُمق..وإنما أنتِ من كان مداداها الورد يا من بعثت برسائل لم تُقرأ بعد ..ربما لم يصل البريد ..وربما وصل إلى عنوان خاطئ ..فرويدك هُنا لا تعجلي ولا تقسي على نفسك ..إن غضبت فنحن بشر تعترينا نزغات ووساوس ولا نملك إلا ان نذكر الله عندها ..كوني سعيدة ..وأذرفي دمعاً بارداً تلطفين به وجنتيك وتغسلي به همومك ..وتمحقين به آلم صدرك ..فأنا أقف في الجانب الأخر من الشاطئ أنتظر من يقلني لأصل ..إلى النهاية المحتمة التي رسمها القدر ..{أنتِ اليوم هي عيون } ولكن في جمال تجلى ليظهر ما كان مخفياً عنا طوال تلك المدة ..
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • اللـــورد كتب:

      جميل عندما تكون للثرثرة أبعاد تلامس بعد الواقع وتميل نحو الإنفصام عن المحال

      عيون هند وورود المحبه تابعا ودعوني أتجلى بصمت وأنزوي ناحية منتصف الحبل
      حيث تكمن نقطة البداية والإتفاق ...
      عيون هند ...
      أحياناً غير مستدامة لا يكون للإنصياع تجننٍ على القومية
      وإنما مس سكينة وإطمئنان ولا تلبث أن تدار الديباجة حتى الرضوخ ...
      ورود المحبة ...
      كثيرا ما تشاطر الواقع ...



      متابع لم يأتي ...



      أخي اللورد.. أهلاً ومرحباً بك.. ضيفاً كريماً.. وأخاً وقوراً.. ومتابعاً لا يُمل مقعده..

      أحياناً نعم.. بل غالباً أجل .. وأجدني أتجنى على الواقع.. عندما أقول الخيال أجمل.. وأحياناً أعتقد

      أن السكينة في أن يكون هناك ضوضاء وهرج حولي.. حيث أستطيع أن أصرخ.. و لايسمعني أحد..

      وفي النهاية.. الحياة مليئة بالاحتماليات.. المزدوجة والمفرده.. القائمة والمبهمة.. فكل شئ صحيح بنفس قيمته عندما يكون خطأ.. ودائماً ستكون هناك لغة متشابهه.. غير مفهومه.. فيها من الصحة مثلما فيها من المغالطة.. وكأننا ندير دفتنا في كل دقيقة.. وتتحرك ساعاتنا إلى كل تجاه.. حتى عندما نسلك نفس الطريق التي نسلكها كل يوم.. قد يتدخل شئ من الخارج.. فيصبح المألوف مختلف.. ونكون غير ذواتنا الأساسية..

      أخي اللورد..

      ربما كان الرضوخ في بعض حواراتي.. هو في عدم الرغبة في استخدام عقلي.. كيف لا.. وقد أصبحت العقول تتحكم بها بعض الأقفال والمفاتيح..


      سعيدة لإستضافتك..


      لك كل الاحترام
    • الغروب القاتل كتب:

      عيون هند كتب:


      يا هند السرعة قاتله
      وعيب النساء السرعه عند الكلام وعند اتخاذ القرار
      تنفسي اختي:)
      واذا كنت قد جاوبتي ع سوال ف داخلك فانا متاكد ان جوابك لم يكن محمودا ههه
      شكرا


      أخي الكريم..

      يبدو أنني حقاً مسرعة.. ولكن لم أعني ما فهمت أنت ... فالحقيقة.. أنني أجبت لأنه متصفحي.. الموضوع الرئيسي قمت أنا بكتابته.. وكان أخي ورود المحبة أحد الأقلام الجميلة التي زارت صفحتي ونثرت بعض عبيرها على كلماتي.

      ولم أقصد في أن الجواب في داخلي.. وإن كان جوابي غير محمود.. فهذه إضافة مشكوره.. لرقة زيارتك.. ينبأ بجميل ذوقك في المحادثة.. :)



      كل التحية
    • الغروب القاتل كتب:

      اللهم سقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
      ===================
      هذا ما يردده الناس عند حلول الجفاف
      ================
      ان الله غفور رحيم --
      يبداء سقوط المطر فتنبت الارض ويدر الضرع ويتعافا الناس من كثير من الاسقام -- انه الماء
      وجعلنا من الماء كل شيء حيا
      =================
      يستمر هطول المطر يوم و2 و 3 و4 واكثر
      بعدها يصير لامر بنسبة للانسان مملا
      فيرجو ف داخله توقف المطر
      ================
      كل شيء بمقدار
      =====
      ياهند كوني كزخات المطر الخفيفه
      فتسعد بوجودك القلوب
      ولا تكوني كسيل العرم تهرب منك الناس وتبتعد
      لك خالص الود



      إن شاء اللـه أخي..

      وصية كريمة.. نصيحة وقوره.. وإن جاءت بطريقة متهكمه.. إلاّ أنني آخذ منك النصح..

      فشكراً على التنويه.. وأشكر لك متابعتك.. وأخوة قلقك واهتمامك..

      إن شاء اللـه.. سوف لن ترى في محبرتي تلك العواصف.. أو ما ينبأ عنها..

      سعيدة لتواجدك..


      أختك