تجاوز

    • عيون هند كتب:

      إن شاء اللـه أخي..



      وصية كريمة.. نصيحة وقوره.. وإن جاءت بطريقة متهكمه.. إلاّ أنني آخذ منك النصح..


      فشكراً على التنويه.. وأشكر لك متابعتك.. وأخوة قلقك واهتمامك..


      إن شاء اللـه.. سوف لن ترى في محبرتي تلك العواصف.. أو ما ينبأ عنها..


      سعيدة لتواجدك..




      أختك


      الشكرا موصول اليك
      ومنك نتعلم كيف نتكلم وكيف ننصح دون ان نتهكم
      اخوك الغروب القاتل
    • ورود المحبة كتب:

      أراك بصورة أخرى ولكنها بنفس ِ جميلة ..رغم غضبك إلا أن مداد القلم لينساب برقة أحساس ..تجليات واضحة ..وعبارات صريحة ..وذوق أدبي رفيع ..فتلك الإسقاطات الرائعة لتصور الكم الهائل من المشاعر المتأججة بالداخل وتبين مدى مصداقيتها بشكل ملموس ومحسوس ..قمة الإثارة إن نصل لقناعة ..دون تردد وبوعي تام ..بأننا مقبلين على أمر جلل ..لا يسع الواحد فيه إلا أن يُلقي بظلال ما يملك من حروف راسيات صنيع مُتقن ومدروس ..تتحدثين بلكنة أفهم مدى تأثيرها وعمقها ..لكم تمنيت أن أتحمل عنك المعاناة التي تسببت في أخفاء نبضك بحرف وإظهارهـ بحرف آخر ..أي أحساس بديع تحملين بين ضلوعك ..تغذين أحرفك بعطشك القاتل للبوح ..وتُلبسين كلماتك لباس الحرير الساتر ..وها أنتِ تجاهرين اليوم بكلماتك ..وكأنك تشهرين سيفك في وجه من كان السبب في بقاءك طوال تلك المدة في هُدنة ..تبقيك وتُبقى من حولك في صمت لا يداخله شئ سوى النظرات ..أي همسات تلك صبرتِ عليها كان لوخزها آلم الموت وأي قراءات تركتها تُلهب نفسك فتحرقك وأنت لا تحركين ساكن ..العتب على من ناولك القلم ليبعد عنك الألم ..شبح الرجل المخفي يظهر ..ولا تملكين سوى مفردات تبدئينها بالاستعاذة حتى لا ينال منك الأرق وتكون محطاتك كلها في قلق ..أيتها الأميرة النائمة كفاك حزن ..فلستِ بصاحبة حُمق..وإنما أنتِ من كان مداداها الورد يا من بعثت برسائل لم تُقرأ بعد ..ربما لم يصل البريد ..وربما وصل إلى عنوان خاطئ ..فرويدك هُنا لا تعجلي ولا تقسي على نفسك ..إن غضبت فنحن بشر تعترينا نزغات ووساوس ولا نملك إلا ان نذكر الله عندها ..كوني سعيدة ..وأذرفي دمعاً بارداً تلطفين به وجنتيك وتغسلي به همومك ..وتمحقين به آلم صدرك ..فأنا أقف في الجانب الأخر من الشاطئ أنتظر من يقلني لأصل ..إلى النهاية المحتمة التي رسمها القدر ..{أنتِ اليوم هي عيون } ولكن في جمال تجلى ليظهر ما كان مخفياً عنا طوال تلك المدة ..


      أتعلم أخي..

      علمتني الحياة أن لا أزدري مشاعري.. حتى لا أمنح الناس فرصة تجاهلها.. علمتني الحياة.. أنني يجب أن أتحدث حول ما يعتمل في دواخلي حتى تحدث.. علمتني الحياة ..أن الأبكم حقاً هو من لاتفهمه الناس.. ولا يتحدث عن نفسه.. وأنني كنت خرساء.. وأنني لم استطع أن أمسك القمر.. وانهم قربوه.. فحميت أفكاري حوله.. وجعلته صعب المنال.. وآثرت رؤيته من بعيد.. على أن يكون بين يدي..

      أعترف.. لم أثق يوماً بمشاعري لأستحق أن أحزن على ما افقد.. لم أحاول أبداً تخطي الصعاب.. بل إنني كنت أزرع العوائق.. تفكير مريض ربما.. ولكن.. لا أستحق أن أكون أنا من كتبت عنها.. ربما أمرأة أخرى...


      لك أجمل التحيات..
    • عيون هند كتب:

      أتعلم أخي..




      علمتني الحياة أن لا أزدري مشاعري.. حتى لا أمنح الناس فرصة تجاهلها.. علمتني الحياة.. أنني يجب أن أتحدث حول ما يعتمل في دواخلي حتى تحدث.. علمتني الحياة ..أن الأبكم حقاً هو من لاتفهمه الناس.. ولا يتحدث عن نفسه.. وأنني كنت خرساء.. وأنني لم استطع أن أمسك القمر.. وانهم قربوه.. فحميت أفكاري حوله.. وجعلته صعب المنال.. وآثرت رؤيته من بعيد.. على أن يكون بين يدي..


      أعترف.. لم أثق يوماً بمشاعري لأستحق أن أحزن على ما افقد.. لم أحاول أبداً تخطي الصعاب.. بل إنني كنت أزرع العوائق.. تفكير مريض ربما.. ولكن.. لا أستحق أن أكون أنا من كتبت عنها.. ربما أمرأة أخرى...




      لك أجمل التحيات..




      ربما وسيكون معناهـ خطأ أقترفته بقياس نظرٍ قصير وعقل ما عاد يقوى على التفسير إذ أنها ليست أُحجية وإنما واقع ملموس كُتب بحبر من دم ساخن تغلغلت معه احاسيس وتدفقت به سيول من الكتُمان الماضي لتبقى الأجواء غير مستقرة بعد ولكن إلى أين ؟ اليس الحق حقاً يقال ونصيب الواحد منهم يُنال بقلم وقرطاس أم أنها خرجت عن المألوف لتبقى ضمن نطاق خارج عن إرادة البشر هي شجون تبعث النفس لتسأل رغم
      عدم أحقية السؤال هنا فذاك فأسٌ وقد وقع الرأس !! ولن يكون لكلمة يا ريت بعد أخرى سوى الحسرة إلا أذا غُلفت بالرضا والقبول عن العطاء .
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • الغروب القاتل كتب:

      الشكرا موصول اليك
      ومنك نتعلم كيف نتكلم وكيف ننصح دون ان نتهكم
      اخوك الغروب القاتل



      أخي الغروب..

      يبدو أن الحوار معي يثير شكوى قلمك.. حتى تعود كل مرة بكلمة تدفن أختها..

      حسناً.. أقر أن لك علماً ودراية بفن الهجاء واساليبه.. وللحقيقة .. لم أحاول حتى تعليمك الكلام.. عندما تستطيع أن تستخدم المشرط.. إنما شكرت لك حسن أخوتك وغيرتك.. وإن جاءت في قالب جارح.. وفقط..

      لنترك ما كان على ما كان.. فلا ضغينة و لا سؤال..


      لك كل التحية
    • ورود المحبة كتب:

      ربما وسيكون معناهـ خطأ أقترفته بقياس نظرٍ قصير وعقل ما عاد يقوى على التفسير إذ أنها ليست أُحجية وإنما واقع ملموس كُتب بحبر من دم ساخن تغلغلت معه احاسيس وتدفقت به سيول من الكتُمان الماضي لتبقى الأجواء غير مستقرة بعد ولكن إلى أين ؟ اليس الحق حقاً يقال ونصيب الواحد منهم يُنال بقلم وقرطاس أم أنها خرجت عن المألوف لتبقى ضمن نطاق خارج عن إرادة البشر هي شجون تبعث النفس لتسأل رغم


      عدم أحقية السؤال هنا فذاك فأسٌ وقد وقع الرأس !! ولن يكون لكلمة يا ريت بعد أخرى سوى الحسرة إلا أذا غُلفت بالرضا والقبول عن العطاء .




      الحمدلله.. رضيت بأمره وقضاءه.. سعيدة بما كان لي.. وكفاني الله شر ما أعفاني عنه، وأبعده عني..


      أخي ورود..


      زهور مختلفه.. ولكنها تحمل خاتمة راقية.. من رجل يستطيع أن يعرف أي الزهور تقدم في كل حين..


      تحياتي
    • عيون هند كتب:


      أخي الغروب..


      يبدو أن الحوار معي يثير شكوى قلمك.. حتى تعود كل مرة بكلمة تدفن أختها..


      حسناً.. أقر أن لك علماً ودراية بفن الهجاء واساليبه.. وللحقيقة .. لم أحاول حتى تعليمك الكلام.. عندما تستطيع أن تستخدم المشرط..
      كم انتي لطيفة ف كلامك
      لا ضغينة
      فقط لدي سوال بسيط لا اكثر من ذالك
      فرضا ان الكلام المذكور اعلاه موجه اليك
      فماذا يكون ردك؟
      انتظر منك الرد :)
      سبحانك اللهم وبحمدك
    • الغروب القاتل كتب:

      عيون هند كتب:


      أخي الغروب..


      يبدو أن الحوار معي يثير شكوى قلمك.. حتى تعود كل مرة بكلمة تدفن أختها..


      حسناً.. أقر أن لك علماً ودراية بفن الهجاء واساليبه.. وللحقيقة .. لم أحاول حتى تعليمك الكلام.. عندما تستطيع أن تستخدم المشرط..
      كم انتي لطيفة ف كلامك
      لا ضغينة
      فقط لدي سوال بسيط لا اكثر من ذالك
      فرضا ان الكلام المذكور اعلاه موجه اليك
      فماذا يكون ردك؟

      انتظر منك الرد :)



      هذا كلامي وهو موجه لشخصك بناءً على بعض قولك وفعلك.. لست أريد أن أستخدمه في التجريح.. وإنما إقرار مني لمهارتك الأدبيه، وقدرتك على استخدام أحد أنواع الأدب.. وفيما أوردت عاليه، فإنه كان رد على عبارتك بتعليمي إياك التكلم... بدل التهكم.. وحيث أنني أعلن ضعفي عن التعليم.. فلا أرى فيما كتبت سوءاً .. حتى تعيد توجيهه لي؟؟

      أخي بارك اللـه فيك..

      ما دمت قد قبلت كسر الضغينه، فلا تعد إلى تلك الدائره.. فما هي إلاّ كلمات .. قيلت وأعيدت..


      كل التحية
    • عيون هند كتب:

      الغروب القاتل كتب:



      هذا كلامي وهو موجه لشخصك بناءً على بعض قولك وفعلك.. لست أريد أن أستخدمه في التجريح.. وإنما إقرار مني لمهارتك الأدبيه، وقدرتك على استخدام أحد أنواع الأدب.. وفيما أوردت عاليه، فإنه كان رد على عبارتك بتعليمي إياك التكلم... بدل التهكم.. وحيث أنني أعلن ضعفي عن التعليم.. فلا أرى فيما كتبت سوءاً .. حتى تعيد توجيهه لي؟؟


      أخي بارك اللـه فيك..


      ما دمت قد قبلت كسر الضغينه، فلا تعد إلى تلك الدائره.. فما هي إلاّ كلمات .. قيلت وأعيدت..




      كل التحية


      اني تلميذك عيون هند
      وتلميذ يجب عليه ان يسمع كلام استاذه
      لاباس فلنتجاوز الامر بنسيان فتلك نعمه
      شكرا
      سبحانك اللهم وبحمدك


    • مقبولة منك مرة أخرى..

      ونعود لنتجاوز..


      أحياناً عندما يدفعنا الشارع إلى التجاوز، وتجبرنا حركة السير إلى الحركة، لا يصبح القلق هو محركنا ولكن التقليل..

      فنقوم بتقليل شأن ردود الأفعال.. ونستهين بمضخاتنا التنفسية.. ونتعلم المرور ضمن أضيق الحدود لنتجاوز.. حتى وإن كان في تجاوزنا خسارة لأرواحنا.. عندما تخرج متجاوزاً جميع إصدارات قلبك وجسدك.. لتعلن تفوق نظام مجتمعك وعرفك.. وتتوقف عند محطة بترول.. لتملأ خزانك بالوقود ... فلا تجد لك موقف.. وتتزايد الأعداد.. ويتحرك عداد البترول إلى نقطة ما تحت الصفر... ثم ذهب جميع العمال.. وبقيت الآلات لوحدها.. وأنك ما زلت لا تعلم كيف تستخدمها.. وأن هناك مازالت الكثير من القوانين والنظم غير المعلومه لديك.. المتشابهة فيما بينهم.. المقروئة بوضوح عندهم.. وأنك عندما استخدمت طريقهم.. خسرت روحك.. فلم يشعروا بك.. ولم تبحث عنك روحك.. وبقيت عند محطة الوقود.. تنتظر عودتهم.. عندما أصبح خزانك فارغاً ولا تستطيع التحرك....

      تجاوز آخر.. أبقاني خارج المضمار.. وهمهمات ترتد من هناك .. كأصداء للعنات كونيه.. تصرخ في أذني .. عندما أبقيت روحي.. خارج جسدي.. في لحظة تجاوز ضعيفه... وندم يبقيني جثة خلف مقود لسيارة توقفت عن الحركة.. أمام محطة البترول..
    • لا أرى في قاموس كلماتي معاااني قد تعكس ما قرأت في هذه الصفحات القليلة .....

      ولكن ارى ما يشدني لأتاابع قرائتي للصفحات القادمة ..... وأرى أيضًا ..

      ....أياادي قد أبدعت لإظهاار أروع ما قرأت ..



      الشكر لمن ساهم في هذا الموضوع الرااائع ... ومتاابع داائمًا .

      success Follows Experience


    • أعتقد أنني أستحق هذا ..

      وأنني فرطت في الكثير ..

      عندما تنازلت عن حقي في الصمت..

      لم يقبلني عندما كنت صامته.. وقاطعني عندما بدأت أتكلم..

      أيهما أنا.. إذا كنت لا أستطيع أن أتخذ موقف.. فهل يحق لي الكلام..




      هل السكوت هو أفضل ما تستطيع المرأة أن تفعل..؟؟

      حيث أن حلي المرأة الذهب.. وكان الصمت ذهباً..

      ولبس الرجل الفضة.. وكان الكلام من فضة..

      حزن يلفني .. وضيق سببته لنفسي.. أتجرعه اليوم.. رغم أن مرارته مازالت عالقة في طرف لساني..

      ألن أتعلم يوماً الكتمان، ألن أستطيع أن أصير كذلك..

      لستم لضيقي السبب.. حتى أجبركم سماع صفاته.. إنما شئ أجبرني على الكلام..

      ككل الجروح.. تأخذ ندوبها.. حتى أتذكرها.. بينما تغسل السكين بماء دافئ ..

      لا بأس.. على من اعتاد عليها .. أن يضيف لأسباب دموعة دمعة أخرى..

      وكذا الحياة تؤدبني .. أيما أدب..

      كان لي أن أتحدث عنه اليوم.. ذلك التوأم المختلف.. الذي جاء معي إلى الحياة.. في ذات الساعة

      بل ربما كانت ساعته قبل ساعتي بساعات قلائل.. يحمل نفس خطواتي .. سقط بعدد عثراتي.. وأعاد الوقوف في كل مرة نهضت فيها.. تشكل في أسرة بعيدة.. بعداً زمني وجغرافي... وبيئة تختلف تماماً عن بيئتي.. ولكن كأنه أنا.. يعلمني تماماً.. يطابقني أياماً وشهوراً.. في اللحظة التي يكتب فيها عن الفراق.. تفارقني روحي... وكان ذلك في نفس الميعاد..

      قفزت فرحاً.. رقصت طرباً.. ولم أخف..

      مضيت نحوه بجرأة وسعادة.. وضعت أصابعة بين يدي ....

      انتظرت كلماته.. نسيت حزني الثقيل.. أو تناسيته عندما كنت معه..

      لم أعرف كيف أكون غاضبه.. كنت سأقول كثيراً عنه.. كنت سأبحر فيه.. سأجعلكم تنظرون إليه من خلال عيني.. ولكنه مرة أخرى.. قرر أن لا مكان يحتملني.... وذهب..... إذاً لو كنت صمت .. لما عرفتك.. لما فهمتك.. لما أصبحت هنا.. ولكان فراقك أمر طبيعي .. جبلت عليه كل أنثى.. ولكنت مازلت أنا..

      ظلمته.. أعترف..... ويبدوا أنني يجب أن أتعلم كيف أستطيع أن أحب..
    • وكذا الحياة تؤدبني .. أيما أدب..
      وكذا الحياة تُعلمني ..
      لأكتشف سِر الحياة ..
      وأرتباطي بها !!
      وجودي
      كياني
      عمري
      من أنا !
      هل تصنع مني أنسانة أخرى
      ليست أنا التي أُريد ؟
      ربما !!
      عيون هِند
      أي كلمات تلك التي سقطت منكِ هُنا !!
      فايقظت ليس أحساس وإنما
      مشاعر أنخمدت منذ زمن
      وأرعبت قلوباً لا تزال ولم تزل
      تترقب وتتطلع إلى الحياة القادمة
      تابعي فكلماتك أخذت منحى آخر !!
      ولا يسعني سوى المتُابعة !!
      ولن ابخل بحرفي حينها !!
      سوى أن حرفي قد يطيش!!
      فيُصيب حرفك !!
      فيتوهـ !!
      اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي ، أو مددت إليه يدي ، أو تأملته ببصري ، أو أصغيت إليه بأذني ، أو نطق به لساني ، أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا عليّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين .. (كم من مستدرج بالإحسان إليه ، وكم من مفتون بالثناء عليه ، وكم من مغرور بالستر عليه)
    • googe كتب:

      لا أرى في قاموس كلماتي معاااني قد تعكس ما قرأت في هذه الصفحات القليلة .....



      ولكن ارى ما يشدني لأتاابع قرائتي للصفحات القادمة ..... وأرى أيضًا ..


      ....أياادي قد أبدعت لإظهاار أروع ما قرأت ..




      الشكر لمن ساهم في هذا الموضوع الرااائع ... ومتاابع داائمًا .




      حياك اللـه أخوي..

      وأشكر لك المتابعة.. وبالفعل أنت كتلك الأيادي التي تظهر أفضل ما يكون في الصفحة..


      أتمنى لك السعادة..


      أختك
    • ورود المحبة كتب:

      وكذا الحياة تؤدبني .. أيما أدب..



      وكذا الحياة تُعلمني ..
      لأكتشف سِر الحياة ..
      وأرتباطي بها !!
      وجودي
      كياني
      عمري
      من أنا !
      هل تصنع مني أنسانة أخرى
      ليست أنا التي أُريد ؟
      ربما !!
      عيون هِند
      أي كلمات تلك التي سقطت منكِ هُنا !!
      فايقظت ليس أحساس وإنما
      مشاعر أنخمدت منذ زمن
      وأرعبت قلوباً لا تزال ولم تزل
      تترقب وتتطلع إلى الحياة القادمة
      تابعي فكلماتك أخذت منحى آخر !!
      ولا يسعني سوى المتُابعة !!
      ولن ابخل بحرفي حينها !!
      سوى أن حرفي قد يطيش!!
      فيُصيب حرفك !!


      فيتوهـ !!




      سوف لن أقبل من قلمك البخل أخي ورود...


      حيث مجرد عبورك على الصفحات يثريها...



      هل تستيقظ الأمنيات يوماً.. لتعلم كم أضاعت من صلواتنا؟؟


      ربما..


      ولكن.. هل سأكون أصلي عندما تفيق.. أم يصلون على روحي..


      لا أعلم..


      أخي ورود..


      عندما يستيقظ القارئ..


      على واقع قلم الكاتب..


      هل يكون ما جره القلم حقيقه..


      ليس دائماً..


      ولكن..


      عندما تكون مذكرات....


      فإنها لابد محزنه..


      أتمنى لك النعاس.. فلا تستجيب حياتك لمثل هذا الألم..


      ولتكتفي بالمرور هنا لنثر كريم قلمك...


      إن المتابعة مرهقه.. عندما لا نود الانصات إلى كلماتهم..


      ولكنك.. تكون موجود.. ومازلت تؤمن بالزهور..




      لك كل التحية..

    • برغم كل التجاوزات.. وتعدد التنازلات..

      والتضحيات التي نقدمها في كل ثانية من عمرنا القصير..

      فإنني أحياناً.. أقف مذهوله.. مصدومة.. تقتلني الحيرة..

      ويمزقني الألم.. عندما تتجاوزني الذكريات..

      فيصبح كل صنيعي محل تجاوز..

      لايحتاج إلى سرعة متهوره.. حتى تتفاداني..

      في مثل تلك الأوقات.. أقف وأفكر..

      كيف يكون حال مشاعرنا عندما نتجاوزها.. ؟؟

      نعم.. أستطيع أن أفكر.. بأنه تم تجاوزي باعتباط..

      ولكن عندما أتجاوز طموحي، كياني..

      ورغباتي الحقيقية في الحياة.. كيف تشعر كل هؤلاء.. ؟؟

      عندما أفكر بهذه الطريقة.. أكاد أن أبكي..

      إن التجاوز عملية تنسيقية.. تناسق .. وقياس حسي..

      متى ، أين ، لماذا.. نتجاوز؟؟

      كل هذه الأسئلة يتم حسابها في عدد أقل من دقيقة..

      ونتجاوز.. بسرعة.. وأحياناً مع الخبرة في القيادة

      يصبح التجاوز سهلاً.. كمرور الموج على سطح الشاطئ..

      بشكل طبيعي.. وديناميكي..

      وكأنه يلتزم التجاوز.. وإن لم يكن مسموح..

      عندما أفكر في السيارة التي اغتصبت خط سيرها..

      ومضيت بعربتي أتقدمها.. أفكر.. هل كان حقاً من الضروري عليه أن يجعلني أتجاوز؟؟!!

      هي مشيئتي ومازلت أحمله شيئاً من المسؤولية..

      وأغرق في سؤالي.. فمن الصعب التجاوز عن هذا السؤال.. حتى أستطيع سماع نبضي..

      ومازال يتحداني عقلي.. ويتعالى ضجيج أفكاري..

      لماذا قد تتجاوزني المشاعر.. عندما تكون تحت قيادتي؟؟

    • أحبك حتى جرحت قلمي..

      تجاوزت كل ظنوني، وآمالهم..

      ومازلت أحبك..

      تحولت إلى حيث فقط لا يمكنني غير أن أصبح غير متحوله..

      لماذا ؟

      لماذا تدنس أرواحنا عندما تهب..

      لماذا تخطئ أحلامنا عندما تستيقظ..

      لماذا لا نتناسب مع واقعنا..

      لماذا.. يجب أن أتجاوز..

      لماذا.. لا أستطيع أن لا أتجاوز..

      كيف لا تستطيع إيقافي..

      ولماذا أريدك أن تحاول..

      ربما.. يسعدني الموت حينها بحادث مروري..


      فقط.. متى يتوقف قلبي من نبضك..


      ربما أقنع بحياتي.. هكذا حينها.. فقط... إذا استطاع قلبي أن يتوقف...

      لا أريد المخاطره.. لا أريد التجاوز..

      برغم كل الإشارات التي ترغمني..

      تجرني..

      ترجوني..

      أتمنى التوقف هنا.. على هذا الخط الأصفر..

      حتى تتوقف عجلة السير..

      حتى تختفي جميع العربات..

      حتى تتلاشى...

      حتى أستطيع أن لا أتجاوز..

      حتى يتوقف العالم.. في لحظة صمت...

      فأراني لا أراك..

      لقد اشتقت إليك مجدداً..

      فلماذا لا تعيد هذا الصخب المروري إلى حياتي..

      وتبلبل بسيارتك طريقي..

      فأضيع، واتخذ طريقاً آخر..

      لا يأخذني إلى أي مكان..

      ولكن يكفي..

      أنها كانت سيارتك من دفعتني إلى التجاوز...


      أكره هذا..


      تعلم أنني أكرهه..


      وتعلم أني أكره..


      وتعلم.. أنني أكره أن لا أستطيع أن أكره ما أكره..


      وأخالف مبادئي.. وتدرك.. أنك تتحدى قلبي..


      وأنني فقط الخاسرة..


      فكيف أتجاوزك...


      أعتقد.. أنني سوف لن أستطيع القيادة..


      أعتقد.. أنني يجب أن أسلم الرخصة..


      أعتقد.. أن التجاوز سهل.. ولكن عدم التجاوز جنون..



      انتهيت.. على بعض مرثيات الشارع..



      وعبارة مكررة... وصياغة ممزقة...


      لعالم غريب... شملني معك.. فتحولت إلى شئ لا أعرفه..


      لماذا لا أقول إنني أحبك..


      أعرف.. أنني فقط عندها سأبتسم..


      ولكنني أخاف.. أنني لن أقول شيئاً بعدها..


      وسأقطع آخر أمل لي في صوتك..


      تدرك كم هو مؤلم.. تعلم كم هو محير.. ولكن ليس معك..


      فأنت انتحاري.. تقود بسرعة.. تتجاوز بلا اكتراث.. تتحرك بلا تباطئ..

      كل شئ عادي، ومقبول، ومعقول..

      كيف يصبح تفكيرك.. نقياً وصائباً وقوياً.. بقدر ما يكون مؤلماً وجارحاً وجنوحاً..

      لن أصغي.. ولن تستمع..


      فمتى سوف ينتهي؟؟!!

    • تمضي الأيام.. وتتحول المنعطفات إلى مجرد إجابات اختياريه..

      نجيب عليها بسرعة.. لننطلق.. لنخرج إلى الخارج..

      لنتخلص من أجواء الصف والإمتحان.. عندما يكون الجميع مسترسلاً في انتقاء اجابته..

      تصبح الإجابة عندي.. هدر للمزيد من الوقت.. أو أنها توقعات..

      أو أنها رهبة كبيره واهتمام غير مفهوم نحصل عليه يوم الامتحان..

      فيصبح الجميع هادئاً ومتأنياً.. ويعطيك مساحة من الوقت..

      ثم يشجعك الجميع.. أنت تعرف الإجابة.. لابد أنك ستتذكر.. لا تقيد نفسك..

      ارجع لاحقاً.. وستجد الإجابة.. لا تتسرع.. أمامك كل الوقت..

      ونحن سنضحي بأوقاتنا أيضاً لأجلك.. هذه الوجوه الصبوره والمتأنية..

      تبحث في خطواتها بين كل ورقة وقلم.. اتصالات جواب لسؤال..

      فالصفحة تسأل والقلم يجيب.. ونحن نشاهد.. هل هذه الإجابة ستعجبهم أم ستلاقي الصفر..

      فنتوقف ونتأمل.. ولأول مره أفكر في حياتي.. ولا أعطي إجابة مباشرة..

      لطالما كان الجميع.. يستفزنا على السرعة.. حتى نكرر.. نحفظ.. نلخص.. نبحث ..

      وفق الخطط المدرسية.. والرؤية التربوية.. ثم نمتحن في الامتحان الذي قاموا بإعداده..

      فإما أن ترضى الرؤية التربوية.. حول قراءتنا لها..

      وتوافق على إجاباتنا التي يجب أن تكون

      مطابقة للاجابة الصحيحه للمنهج.. أو أنه إهدار ضمك إلى مجتمعاتهم المحدده..

      فأنت عبء فكري.. لا يقبل التطبيق.. ولكنك في نفس الوقت واقع..

      مجبر التطبيق.. فعندها يتم اتهامك بشهادة مرفقة

      بأسباب وأدله معينه.. أنك لم تستحق النجاح.. سنعطيك فرصه أخرى إذا رغبت بالمحاوله..

      ولكن محاولة ماذا؟ أن تكون أجوبتنا صحيحه..

      أننا نستحق الاختيار.. وأن حتى أجوبتنا التي لا تطابق

      مع المعرفة العامة.. جاءت بناءً على معرفة غير مؤهله..

      أو غير مدركه.. وأن جدران الغرفة..

      البيضاء الفارغة.. كانت لتكتب الإجابة بدلاً عنا..

      وكنا سنبقى غير قادرين على الاختيار..

      يومها.. قررت أن أجعل امر اختياراتي.. وفقاً للارشادات النصيه..

      فكانت الإجابة سريعة وحاضره..

      بسرعة انعطافاتي.. بسرعة انتقالي إلى مجموعة الفتيات..

      بسرعة اختياراتي.. لما يرونه مناسباً..

      وقد نسيت أنني قمت بالتوقيع.. وأن المعني والمسؤول أنا..

      الغريب أن أتذكر الآن.. أنني كنت المعني.. فكل شئ..

      كان بدوني.. فلماذا فقط يريدون أن أكتب اسمي..

      لربما أصبح أسمي امراً هاماً.. وأنني شخص يستطيع كتابة شروط..

      في هذه الإرشادات حتى أنفذها..

      ولكننا لم نتعلم هذا في المدرسة.. لقد كان الاهتمام والوقت الوحيد المتاح لنا لنفكر..

      ليستمعوا لنا.. يوم الامتحان.. ولم يكن هناك أحد يريد أن يصغي..

      بل كان يمنع الكلام.. فنكتب اجاباتنا على الورقة.. ثم يقولون...

      خطأ.. أنت خطأ.. بدون توضيح.. هذا غير موجود في المنهج..

      متى تعلمت هذه الاجابة.. وعليك لوحدك أن تدفع الثمن..

      ألست الموقع أعلاه باسمك.. إذاً نحن لنا كل الصلاحية..


      وأنت عليك القبول والموافقة.


      إجابة خاطئه.. مرة أخرى.. يمنع أن تقول أنا.. فهذه ممارسات تدل على الشخصيات السلبية..

      لا بأس.. ما دمت لن أعيد سنه .. لأدرس.. فلماذا لا تضيع سنه.. بدون درس؟؟

      أعتقد أن الدروس لن تسأم مني.. ولكنني مازلت أرفض التعلم منها..


      لابأس.. منعطف جديد.. سأختار كلمة.. لا.. وأتجاوز..


      ربما.. يستطيعون أن يشرحوها لي.. حتى أفهم..

    • أشعر باقتراب الموت من حياتي..

      وأنتهاء قربي منك..

      في كل يوم.. أشعل فيه أمل..

      تفاجأني بعواصف تحرق طموحي..

      لست لي مجدداً..

      لقد رأيت هذا بوضوح..

      وكنت أبحث عن مهرب منه إليك..

      ولكنك.. مستمر في العناد..

      تجاوزتني مراراً.. ويجب علي أن أتجاوزك الآن..

      رحلتي.. تلك التي حددتها.. رغماً عني..

      بدأت تصل إلى نهاياتها..

      أي ثقل غريب هذا الذي يجثم فوق صدري..

      أي ذبذبات سيئة تلك التي تملأ رأسي..

      ألن أستطيع رؤيتك.. ألن تتوقف لرؤيتي..

      هل سأنتهي هكذا..

      دون وداع..

      لست أقوى .. ولكنني أتقوى..

      وأخاف أن أسقط..

      قبل أن تنتهي مراسيم دفني..

      فراقبني.. علني أستطيع الصمود..

      إذا كانت عيناك تلاحقني..

      لا تغب .. ولكن ابتعد..

      لأستطيع الصمود.. وأنهي آخر واجباتي ..
    • بي شيئ يعيدني إليك..


      لي مطالبات عديدة لا تنتهي..


      تريد أنت سماعها، وأخاف أنا بوحها..


      كل شئ فيني يتحرك باتجاهك..


      حبك يقتلني ويعظمك..


      أريد التوقف.. أريد التوقف منذ الأمس..


      ولا استطيع.. كالإدمان.. كالإعاقة..


      كالحرية المطلقة في الغلاف الجوي..


      تحول انطلاقتنا إلى انفجارات ذاتيه تحترق


      وتختفي ما إن تنفصل عن الغلاف ..


      كإلكترون في ذرة الهيدروجين..


      بعيد جداً، ولا يستطيع الانفصال..


      أتعلق بأوهام قطرات الماء..


      يالله.. كم أن العشق جريمة..


      والوفاء احتضار..


      يمشي على أرض الجمر..


      أريد أن أنتهي..


      أريد البكاء.. والانتهاء..


      لا أريد أن يستمر قلبي في ضياع..


      عندما يعاقب العشاق..


      تحزنني أعين العقلاء..


      فإذا كان العقاب من عشقهم..


      فمن سوف يبكيه القضاء ..


      أكتب وتبقى الجمل عالقة،


      أكتبها علي أنسى ما قد أكتب بالإعفاء..


      فأعفيها عن الإقامة فيني، وتعفيني عن الشقاء..


      مالي كلما تكلمت فيك.. تكاثرت الأشلاء..


      حتى غاصت فيك كل كلمة وكل نداء ..


      مالي أهرب عنك.. راكضة.. لألاقيك..


      كم يؤرقني فيك العشق .. كم تحاسبني فيك الروح..


      ولا أقوى ..


      ولا أريد أن أرى.. غير عينيك..


      وإن كان لزاماً أن تذهب.. فاحضر يوماً..


      اختلس النظر إليك.. إني أهواك..


      لا حيلة لي، زمني ولى..


      عهدٌ أضحى


      شمس تغرق دون محيط..


      لاحيلة لي.. أمري لله..


      يتجاوز عن فكري الحل..


      يأخذني في رحلة جهل..


      يبقيني معلقة الرأي..


      صامتة فيه طوال الوقت..


      أسمع هذا ويصرخ ذاك..


      يخرسني أني إن قلت سواء


      ماعاد كلام قد يجدي...


      ماعاد سكوت لي ينصت..


      الكل تحدث دون اسمي..


      وتحدث أنت لما تصمت..


      أخبرهم كم كُنت جحوداً..


      لي قلب لم يعرف نبضاً..


      أخبرهم كم كنت تعاني..


      من لاء.. الرفض المتعالي..


      أخبرهم كم كنت نزيهاً..


      وودوداً في حِلم يبحث..


      وتحدث.. لم لا تتحدث..


      عن كل كلام العذال..


      أصبحت بعيداً لا أسمع..


      لا أفهم جدوى الأقوال..


      الكل تخلى، لست أنا..


      هذا الصدق وذا الدجال..


      لا اسمع صوتاً لم أنصت..


      لم أعش اليوم أنا بالأمس..


      بل عشت تواريخ الأزمان..


      تتقلب ريح مواسمه


      فتتعرى الروح بلا أكفان..


      وتحدث إني مصغية لشعائر دفن الانسان..


      إن الكل اليوم تحدث.. مالك تسكت في استهجان..


      وتحدث أنت تحدث، فحديثك سم الثعبان..


      ينفثه هنا في جسدٍ ميت.. ليزيد طعون الوجدان


      وتحدث في أسف بالغ.. أو في أمر ليس مبالغ..


      أن الواقع أصبح موت.. وأن الدفن سبيل النسيان..
    • عيون هند كتب:

      بي شيئ يعيدني إليك..





      لي مطالبات عديدة لا تنتهي..


      تريد أنت سماعها، وأخاف أنا بوحها..


      كل شئ فيني يتحرك باتجاهك..


      حبك يقتلني ويعظمك..


      أريد التوقف.. أريد التوقف منذ الأمس..


      ولا استطيع.. كالإدمان.. كالإعاقة..


      كالحرية المطلقة في الغلاف الجوي..


      تحول انطلاقتنا إلى انفجارات ذاتيه تحترق


      وتختفي ما إن تنفصل عن الغلاف ..


      كإلكترون في ذرة الهيدروجين..


      بعيد جداً، ولا يستطيع الانفصال..


      أتعلق بأوهام قطرات الماء..


      يالله.. كم أن العشق جريمة..


      والوفاء احتضار..


      يمشي على أرض الجمر..


      أريد أن أنتهي..


      أريد البكاء.. والانتهاء..


      لا أريد أن يستمر قلبي في ضياع..


      عندما يعاقب العشاق..


      تحزنني أعين العقلاء..


      فإذا كان العقاب من عشقهم..


      فمن سوف يبكيه القضاء ..


      أكتب وتبقى الجمل عالقة،


      أكتبها علي أنسى ما قد أكتب بالإعفاء..


      فأعفيها عن الإقامة فيني، وتعفيني عن الشقاء..


      مالي كلما تكلمت فيك.. تكاثرت الأشلاء..


      حتى غاصت فيك كل كلمة وكل نداء ..


      مالي أهرب عنك.. راكضة.. لألاقيك..


      كم يؤرقني فيك العشق .. كم تحاسبني فيك الروح..


      ولا أقوى ..


      ولا أريد أن أرى.. غير عينيك..


      وإن كان لزاماً أن تذهب.. فاحضر يوماً..


      اختلس النظر إليك.. إني أهواك..


      لا حيلة لي، زمني ولى..


      عهدٌ أضحى


      شمس تغرق دون محيط..


      لاحيلة لي.. أمري لله..


      يتجاوز عن فكري الحل..


      يأخذني في رحلة جهل..


      يبقيني معلقة الرأي..


      صامتة فيه طوال الوقت..


      أسمع هذا ويصرخ ذاك..


      يخرسني أني إن قلت سواء


      ماعاد كلام قد يجدي...


      ماعاد سكوت لي ينصت..


      الكل تحدث دون اسمي..


      وتحدث أنت لما تصمت..


      أخبرهم كم كُنت جحوداً..


      لي قلب لم يعرف نبضاً..


      أخبرهم كم كنت تعاني..


      من لاء.. الرفض المتعالي..


      أخبرهم كم كنت نزيهاً..


      وودوداً في حِلم يبحث..


      وتحدث.. لم لا تتحدث..


      عن كل كلام العذال..


      أصبحت بعيداً لا أسمع..


      لا أفهم جدوى الأقوال..


      الكل تخلى، لست أنا..


      هذا الصدق وذا الدجال..


      لا اسمع صوتاً لم أنصت..


      لم أعش اليوم أنا بالأمس..


      بل عشت تواريخ الأزمان..


      تتقلب ريح مواسمه


      فتتعرى الروح بلا أكفان..


      وتحدث إني مصغية لشعائر دفن الانسان..


      إن الكل اليوم تحدث.. مالك تسكت في استهجان..


      وتحدث أنت تحدث، فحديثك سم الثعبان..


      ينفثه هنا في جسدٍ ميت.. ليزيد طعون الوجدان


      وتحدث في أسف بالغ.. أو في أمر ليس مبالغ..



      أن الواقع أصبح موت.. وأن الدفن سبيل النسيان..



      ستبقين مشتته وعرضه للامراض
      طول عمرك هل تعرفين لماذا ؟
      الاجابة لاشك باانك تعرفينها


    • ربما أحياناً يدّعي أنه يعرفني تماماً..

      ربما أحياناً يهزأ من مخيلتي..

      ربما غالباً يقول الحقيقة ويكون يعرفني..

      ولكنه مثلي.. مازال يجهل من أكون؟

      لست عبقرياً .. لست شيطاناً نفسياً.. ولست ملاكاً روحياً..

      إنما أنت بشر مثلي.. تجهلني.. بقدر ما أجهل نفسي..

      وتعرف فيني.. ما أعرفه عن نفسي..

      وكأن معرفتك بي، محدودة بما أمنحك إياه من اطلاع..

      لابد أنك مازلت تعجب..

      لابد أنك مازلت تقول..

      حمقاء.. غبيه.. جاهله.. ماكره.. ملعونه.. وخبيثه..

      تعتقد أنني سوف أخسر أمام امرأة..

      لابد أنك كنت متيقن.. من العودة إليك..

      ككل شخصية ديكتاتورية متسلطه..

      تعتقد أن المرأة حاجة.. وليست غاية..

      تعتقدني مجرد اختيار عشوائي..

      أسقطني في محيطك الأزرق لأزهر..

      كيف يستطيع أن يكون الرجال جبناء.. بقدر أن تكون..

      كيف يستطيع الرجال أن يكون عمياناً.. بقدر ما ترى..

      كيف يستطيعون أن يتنفسوا.. وأن يستمروا في الحياة وهي أنثى..

      فقط.. لأنهم رجال..

      تستطيع النساء أن تعتزل الموت.. وتسكن التابوت.. وتضيئ شموع الهجران.
    • وستبقى هنا امرأة في قلبي..

      ترغب أن تعرفها..

      تقف عاجزة أمام ثقتك في معرفتها..

      ربما..

      لم يتوجب علي أن أكون بهذا الوضوح..

      ربما لم يتوجب التلاعب بالألوان..

      فتراني..

      مثلما أنا..

      بعيداً.. عن خطوط الأقلام..

      لا أستطيع تجاوز نفسي..

      عندما أفكر فيك..

      أود التغلب عليها.. وألاقيك

      أعلم أن هناك الكثير لأقوله..

      أعلم أن هناك الكثير لتقوله..

      وأنتظر أن أسمع منك الكثير..

      لأبقى صامتة أمام ما ستقول..

      فليتك تتكلم..
    • وصلني الخبر متأخراً..

      كحطام زجاج سقط من يدي..

      جرحني الجواب نازفاً..

      وبرر دمعة لهم في مقلتي..

      أتعلم يا حبيبي..

      أننا أحياناً كثيرة نتقن الأدوار..

      ونحاول مراراً تعديل الحوار..

      فنخرج عن النص.. في لحظة انتصار..

      ونتقمس أنفسنا في لحظات استثنائية من عمر الدور..

      فتتعالى التصفيقات.. ويزيد الصراخ ويبلغنا التهليل والتكبير..

      نعم، دائماً يحدث هذا..

      فأحياناً تكون تصفيقاتهم تأييداً، وصراخهم تفاعلاً وتكبيرهم مسانده..

      وأحياناً تكون تصفيقاتهم صفعات، وصراخهم غضب، وتكبيرهم احتجاج..

      لابد أن خروجي دائماً ما كان يحيطني بالصفعات..

      ويبدوا انني لابد أن أعود إلى القفص.. أو

      من الأفضل دائماً العودة إلى النص..

      وتكرار العبارات، ونفس الإشارات والتلميحات..

      وربما ستأخذ أنت يوماً دور بطولة أخرى.. في حياة أخرى..

      وستخرج عن النص مراراً..

      ولربما .. سيكون وجودي مجرد خلفية أو ذاكرة استرجاعية..

      أو سطر واحد من مشهد ميت أقوم بأداءه أمامك لمرة واحده..

      أحياناً.. في أعماقي.. لا أتمنى أكثر من هذا المشهد..

      أعد نفسي لأعيش فيه.. لأتنفس كل لحظة منه..

      واختزل نظراتك.. إيماءاتك.. اتهاماتك.. غضبك أو تهميشك..

      هو مشهد سهل.. لابد أنه سيمر عليك سريعاً..

      وستنساه سريعاً.. وستطالب بتغيير نبرات الصوت المستخدمه..

      ولربما تنسى فيه جملة أو كلمة..

      ولكن.. ماذا سوف يهم حينها.. ما دمت قبلت أن تنهي المشهد..

      فإن المخرج سيتهلل، ولربما أدمعت عينا الكاتب .. وتنفس المصور فرجاً..

      وقيل في عجالة.. كلمة مختصرة.. من ارقام وحروف.. وكأنها ورقة روتينية.. من أوراق حكومية.. متكدسه..

      ثم في صوت تطغى عليه نبرات البهجة..

      سوف تقال كلمة.. تجعلك تخرج من ذلك الباب مسرعاً..

      مهما حاول الباقون استبقاءك.. ستكون مستعجلاً.. لأنه هناك مشاهد حيه.. تحتاجك..

      وتبقى نظراتك.. هنا وهي تنتظر.. كلمة ..



      النهاية..
      .
      .

      .

      .
    • يحتاجني الموت منذ الأمس..


      يخالجني إحساس أنفاسه..


      يأسرني في توقده وترقبه..


      أستشعره يلامسني بحذر وألامسه..


      كلي أناديه.. وكله صار أذن..


      أستطيع الموت منذ الأمس وأنتظر..


      وأخاف الموت كل دقيقة فيها يمر..


      فلماذا يجذبني إليه ولماذا أنشده؟


      سأموت بالتأكيد، أتوق إليه بتنهيد..


      سأبعد من هنا وهناك..


      وسينسى من بقى صوتاً رجاك..


      وستنثر خلفي رملاً بيديك..


      وأموت وأنسى قلباً يهواك..


      وأموت وأرقد والقلب نساك..


      وسأغمض عيني فلا أراك..


      لِما جافاني الموت..


      لِما أوقف دقاته..


      لِما لم يأخذ قلبي..


      أو يسكن خلجاته..


      أيخاف الموت مسكنك..

      أم يخشى بالعدوى يحبك..


      آه من قلب يخشاه الموت..


      يأتيه كذكرى في إحدى طعناتك..



      سأعانق موتي بموده...


      وسأهبه قلباً به حرقه..


      وسأعذب قلبي في موته..


      ..


      آه لو ألقاه اليوم..


      سأناديه

      بحروف تملؤه تيه..


      سأقول له..


      العمر عزاء أنت تُكمله..


      وقصيدة حزن وحدك تقرأه..


      وكلام، غيرك لا لن يفهمه..


      ودواءٌ، لا غيرك يملكه..


      سـ أداوى بك فأين دوائي لأشربه..


      يا أحسن ما أرجوا و آخر ما أملكه..


      سأنام إليك.. وأغريك إلي.. ولن تهجره..


      يا موتاً أطلبه صبحاً ومساء،ويتجاوز طالبه..



      إرفق، يا موتاً يلقاني ولا يشفق..


      يهجر أحيائي وينادي خيالي ولا يطبق..


      أكمل وعدك.. وأحمل همسك.. ليضئ بجسد لا ينطق..


      إرفق... إني ارجوك أَلا تشفق..


    • لست ترحم...

      كيف تستطيع النساء ..

      كيف استطاعت النساء..

      لست امرأة..

      لست أقوى..

      وأنت تحيلني إلى ذرى..

      لست أقوى..

      تعلمت أن النساء أنفه..

      ومشاعر محكمه..

      وقوة لا تعطى..

      فمالي، وأين نسائي..

      واين المرأة فيني تعلمني..

      لماذا تسطوا أوامر قلبي..

      ولماذا تخضع أدمعي..

      لا تجاوز في النساء..

      لا بكاء..

      لا ندم..

      لا قلوباً تعتصر..

      كبرياء..

      هن النساء بكبرياء..

      يلقين أمراً للقدر..

      فحمداً لما فيه قدر..

      مالي أنا..

      ضائعة بلا رؤى..

      مالي أجاوز مذهبي..

      وأعانق قلباً لا يعي..

      معنى الوفاء..

      أين النساء..

      يا أدمعي..

      بكت النساء..

      وبكيتني..


    • لا أريد الاختباء..

      لن استطيع مواجهه..

      لا شئ يبدوا سليم..

      ويبدوا أنني الخاسره..

      العلم أفضى للفراغ..

      والروح أضحت نافقه..

      لا شئ فيني يستقيم..

      حتى السعادة جانحه..

      لا ابتسامات خداع..

      لا وجوه زائفه..

      الكل أصبح هارباً..

      والحكم ألزم صاحبه..

      الحب وهم لا يضئ..

      ودموع قلبي شاهده..

      فإلى متى هذا الطريق..

      ومتى نجاة السائلة..
    • عيون هند
      سأربط حزام الامان ...... لاكون متابع للرحلة الرائعة معك .


      صباحك باقات ورد من بساتين الطرقات


      تحيتي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن