خطر الصهيونيه ..

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خطر الصهيونيه ..

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
      هذه بعض خطط بني صهيون التي قد تكون حققت في اغلب العالم الاسلامي والعربي والله المستعان ..
      والعالم العربي والاسلامي نائم في ثباته وملذاته وشهواته ..

      سأبدأ من البروتوكول الثاني عشر :
      وبعد ذلك سأتطرق لجميع البروتوكلات الصهيونيه من اولها الى اخر بروتوكول ،، وبالبدايه اختصر بعض البروتوكلات ولنبدأ بسم الله واعذروني على التقصير ان بدر مني ..
      البروتوكول الثاني عشر :

      * كان دور الصحافة تهييج الغوغاء ، واثارة المجادلات الحزبية التي كانت ضرورية لمقاصدنا ، ولكن بعد انتصارنا يتغير كل شيء ، فسنقود الصحف بلجم حازمة ، ونسيطر على شركات النشر ، ووكالات الانباء ..
      * سنلهي الجماهير بأنواع شتى من الملاهي والالعاب لملء الفراغ ، وسندعو الناس للدخول في مباريات شتى في كل أنواع المشروعات كالفن والرياضة وغيرها .
      * وحينما نمكن لأنفسنا ونكون سادة الارض ، لن نسمح بقيام أي دين غير ديننا ، وسنكون قد حطمنا كل عقائد الأديان الاخرى ، وسيفضح فلاسفتنا كل مساوىء الديانات الأممية .
      البروتوكول السابع عشر :
      * سنغير الجامعات ونعيد إنشاءها حسب خططنا الخاصة .
      البروتوكول الثامن عشر :
      * سنحط من كرامة رجال الدين الأمميين ، لننجح في الإضرار برسالتهم .. حتى تنهار المسيحية ، وستتبعها في الانهيار باقي الأديان ، ويصير ملك اسرائيل ( بابا ) للعالم .
      البروتوكول التاسع عشر :
      * ان أية ثورة ضدنا ينبغي أن تصير كنباح كلب على فيل ،، ولكي ننزع عن المجرم السياسي تاج شجاعته ، سنضعه في مراتب المجرمين بحيث يستوي مع اللصوص والقتلة ..

      سأكمل بقية البروتوكلات في وقت آخر ..
      الان سأتعرض لأبرز عناصر هذ البروتوكلات
      1. التحكم في توجيه الاعلام .
      2. التخطيط بسرية وهدوء .
      3. الغاية السيطرة على العالم دينيا وسياسيا " ولنفكر بهذه النقطة جيدا ، هل فعلا تم السيطرة على العالم دينيا وسياسيا خصوصا العالم الاسلامي وللاسف الشديد نعم لقد حصل لهم هذا ، وذلك مما نراه من خلاعة وتبرج وعدم غيره للدين وغيرها امور كثيره .."
      4. الحط من قيمة الاديان .
      5. افساد الشعوب اخلاقيا " ولقد تم لهم ذلك لما نراه على شواطىء الدول العربية والله المستعان "
      6. التحكم في الاقتصاد العالمي .
      7. إثارة الفتن بين الحكومات وشعوبها ، وكذلك بين الشعوب بعضها مع بعض " نعم حدث هذا فالعالم العربي خاصة يثور ثورة غريبه ضد الحكام ولا الومهم لاننا نأسف جدا لما نراه من ذل لشعوبنا " ..

      طبعا ما كتبت هذه النقاط الا لنرى مدى خطورة الصهيونيه على العالم بأجمعه وسأكمل كما قلت البروتوكلات في وقت لاحق بإذن الله تعالى ..
      وهذه من دراستي ..

      شكرا لكم اختكم في الله غيم ..
    • السلام عليكم ..

      شكرا لك اخي العزيز على المرور ..
      نعم كما قلت العالم الاسلامي لا يجهل خطرها ولكن ربنا امرنا بالصبر ،، وسيأتي يوم تفوق الامة من غفلتها وثباتها وإنه لقريب بإذن الله ..
      تقبل تحياتي اختك في الله غيم ..
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

      شكرا لك اخي العزيز جبل الشيبه والشكر لله اولا واخيرا ..
      بارك الله فيك على المرور وارجوا الاستفادة من الموضوع .
      علما بأن الذي سأكتبه الان هو منقول من احدى المنتديات وهذا للامانه ...

      بسم الله نبدأ ...
      كيف ظهرت البروتوكولات للعالم :

      (( كاتب هذه المقدمة هو الأستاذ سرجي نيلوس أول ناشر للبروتوكولات بالروسية , و هذا ما يفهم من مقدمة الطبعة الإنجليزية التى سبقت هنا , و إن لم تذيل القائمة باسمه و لم تصدر منسوبة اليه صراحة )) .
      لقد تسلمت من صديق (( هو أليكس نيقولا نيفتش كبير جماعة أعيان روسيا الشرقية أيام القيصرية )) شخصى – هو الآن ميت – مخطوطاً يصف بدقة و وضوح عجيبين خطة و تطوراً لمؤامرة عالمية مشئومة , موضوعها الذى تشمله هو جر العالم الحائر الى التفكك و الانحلال المحتوم .
      هذه الوثيقة وقعت فى حوزتى منذ أربع سنوات ( 1901 ) , و هى بالتأكيد القطعى صورة حقة فى النقل من وثائق أصلية , سرقتها سيدة فرنسية , من أحد الأكابر ذوى النفوذ و الرياسة السامية , من زعماء الماسونية الحرة Freemasonry (( الماسونية الحرة الشرقية ))و قد تمت السرقة فى نهاية اجتماع سرى بهذا الرئيس فى فرنسا , حيث وكر ( المؤتمر الماسونى اليهودى ) ( Jewish masonic conpiracy ) .
      و للذين يريدون أن يروا و يسمعوا , أخاطر (( هكذا يقول الناشر الروسى , و ليس فى هذا التعبير مبالغة و لا تجاوز و حسب القارىء أن يتصور مقدار ما تفضح البروتوكولات من أسرار سياسة اليهود , وسعة نفوذهم فى العالم , و عدم إحجامهم عن ارتكاب أى جريمة فردية أو جماعية عن طريق وكلائهم الأشرار الفاسدين )) بنشر هذا المخطوط تحت عنوان ( بروتوكولات حكماء صهيون ) و بالتفرس المبدئى خلال هذه المذكرات – قد تشعرنا بما نشعر به أمام ما نسميه عادة ( الحقائق المسلمةtruisms ) . إنها تظهر فى هيئة الحقائق المألوفة كثيراً أو قليلاً , و إن عبر عنها بحدة و بغضاء لا تصاحبان عادة الحقائق المألوفة , فبين سطورها تتأجج بغضاء دينية و عنصرية عميقة الغور متغطرسة قد خبئت بنجاح أمداً طويلاً , و إنها لتجيش و تفيض , كما هو واقع , من إناء طافح بالغضب و النقمة , مدرك تمام الإدراك أن نصره النهائى قريب .
      و نحن لا نستطيع أن نغفل الإشارة الى أن عنوانها لا ينطبق تماماً على محتوياتها , فهى ليست على وجه التحديد مضابط جلسات , بل هى تقرير وضعه شخص ذو نفوذ , و قسمه أقساماً ليست مطردة اطرادا منطقياً على الدوام . و هى تحملنا على الإحساس بأنها جزء من عمل أخطر و أهم , بدايته مفقودة . و إن كان أصل كل هذه الوثائق السالف ذكرها يعبر هنا عن نفسه بوضوح .
      و وفق تنبؤات الآباء القديسين لابد أن تكون دائماً أعمال أعداء المسيح محاكاة لحياة المسيح , و لابد أن يكون اهم خائنهم غير أن خائنهم , من وجهة نظر دنيوية , لن يظفر بغاياته طبعاً , و اذا فمن المؤكد أن ينتصر ( الحاكم العالمى ) انتصاراً كاملاً , لكن لفترة وجيزة . و هذه الإشارة الى كلمات و . سولوفيف W. Soloviev لا يقصد بها أن تتخذ برهاناً على سندهم العلمى , فالعلم من وجهة النظر الأخروية لا مكان له , و الجانب المهم هو القضاء و القدر . إن سولوفيف يعطينا النسيج و المخطوط المعروض أمامنا سيقوم بالتطريز (( المعنى أن كلمات سولوفيف - التى يحيل اليها نيلوس دون أن يعينها - تمد القارىء بفكرة عامة عن الموضوع , و البروتوكولات تمده بالتفصيلات )) .
      و قد نكون ملومين حقاً على التشكك فى طبيعة هذه الوثيقة , غير أنه لو أمكن البرهان على هذه المؤامرة العالمية الواسعة بخطابات أو تصريحات من شهود عيان , و أمكن أن يكشف قناع زعمائها و هم ممسكون بخيوطها الدموية – اذن لكشفنا بهذه الواقعة الحقة ( أسرار الظلم ) و لكن لكى تحقق المؤامرة نفسها يجب أن يبقى سراً حتى يوم تجسدها فى ( ابن الفناء ) (( يعتقد أكثر المسيحيين أن الأقنوم الثانى - الابن - اتخذ جسداً فى أحشاء مريم بقوة الروح المقدس فصار إنساناً حقيقياً ليتمكن من تخليص العالم من الخطيئة , و مادامت حياة عدو المسيح محاكاة لحياته , فلابد من تجسيد , و كما تجسد المسيح تتجسد المؤامرة اليهودية التى حملتها القرون الطويلة حتى تضعها ممثلة فى إنسان من اليهود , أو مسيح كاذب يحكم العالم فيعيد الملك الى اسرائيل حسب اعتقاد اليهود , و الأستاذ نيلوس يسخر هنا حين يقيس تجسد المسيح الكاذب الفانى على تجسد الأقنوم الثانى الخالد فى السيد المسيح عليه السلام )) .
      إننا لا نستطيع البحث عن براهين مباشرة فى مشكلات الخطط الإجرامية التى أمامنا , و لكن علينا أن نقنع بالبيانات العرضية أو القرائن , و أن مثلها ليملأ عقل كل متأمل مسيحى غيور (( إنما خص الأستاذ نيلوس بكلامه المسيحيين هنا , لأنه مسيحى يخاطب مسيحيين ليستنهضهم و ينذرهم , و يحاول أن يقنعهم عن طريق الدين )) .
      إن المكتوب فى هذا الكتاب ينبغى أن يقنع من لهم آذان للسمع (( هذه كلمة المسيح كما وردت فى الأناجيل , و كان الأستاذ نيلوس يصرخ بها صرخة المسيح لأمته المسيحية - روسيا - كى يثير حماستهم الدينية ضد اليهود كما أشرت فى الفقرة السابقة )) لما فيه من وضوح , و لأنه مقدم إليهم بقصد حثهم على حماية أنفسهم , إذ الوقت متسع لهذه الحماية , حتى على حذر .
      إن ضميرنا سيكون راضيا اذا وصلنا بفضل الله الى هذا الغرض الأهم من تحذير العالم الأممى ( غير اليهودى ) دون إثارة الحقد فى قلبه ضد شعب اسرائيل الأعمى . و نحن نثق بأن الأمميين لن يضمروا مشاعر الكراهية ضد جمهور اسرائيل المؤمن خطأ ببراءة الخطيئة الشيطانية لزعمائه (( يؤمن اليهود بأن الله أباح لهم و لزعمائهم كل شر ضد الأمميين ( غير اليهود ) )) من الكتبة و الفريسيين الذين برهنوا مرة قبل ذلك على أنهم هم أنفسهم سبب ضلال اسرائيل (( يشير نيلوس الى إنكار اليهود للمسيح عيسى حين جاءهم , ثم اضطهادهم اياه ضالين ظالمين )) و اذا نحينا جانباً نقمة الله من الظالمين لم تبق إلا وسيلة واحدة : هى اتحاد المسيحيين جميعاً فى سيدنا يسوع المسيح و الفناء الشامل فيه مستغفرين لأنفسنا و للآخرين .


      يتبع........
    • اشكرك اختي على هذا الموضوع
      مثل ماقال الاخ صديق الليل الكل يعرف الحقيقة وما ينونه الصهاينة الاغاد قبحهم الله ولكنهم جبناء
      ولكن مثل ماقلتي اختي انه سياتي يوم وتفيق الامة من غفلتها
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

      شكرا لكي اختي العزيزه البلوشيه ،،


      ولنكمل الموضوع ..

      و لكن أهذا ممكن مع حالة العالم الضالة الآن ؟ إنه مستحيل مع سائر العالم , و لكنه ممكن مع حالة روسيا المؤمنة (( هذا – على رأى نيلوس – أيام كانت روسيا محكومة بالقياصرة قبل أن يستولى عليها أبالسة الشيوعية من السهود و عملائهم , و ينشروا الإلحاد و الفساد فيها )) . فالظروف السياسية الحاضرة للدول الأوروبية و الغربية و الأقطار التابعة لها فى الجهات الأخرى قد تنبأ بها أمير الحواريين .
      إن النوع البشرى – فى استرواحه لإكمال حياته الأرضية و بحثه عن مملكة الاكتفاء العام (( أى حكومة دنيوية يحصل فيها كل فرد على ما يكفيه , و هذا حلم بشرى محال )) التى تحقق المثل الأعلى للحياة الإنسانية – قد غير اتجاه مثله بدعوى أن الإيمان المسيحى كاذب قطعاً , و أنه لا يحقق الآمال المعلقة عليه , و إن العالم – الذى حطم معبوداته السابقة و خلق معبودات جديدة على قواعدها – إنما يبنى لهذه الآلهة الجديدة هياكل ؛ كل منها أعظم فخفخة , و أكبر فخامة من الآخر , ثم يعود فيكنسه و يدمره .
      إن النوع البشرى قد فقد الفهم الصحيح للسلطة التى منحها الملوك المسحاء (( المسحاء جمع مسيح )) من الله , و هو يقترب من حالات الفوضى و سرعان ما تبلى بلى تاماً ضوابط الموازين الجمهورية و الدستورية , و ستنهار هذه الموازين , و ستجر معها فى انهيارها كل الحكومات الى أغوار هاوية الفوضى المتلفة .
      إن آخر حصن للعالم , آخر ملجأ من العاصفة المقبلة هو روسيا , فإيمانها لا يزال حياً , و امبراطورها المسيح لا يزال قائماً كحاميعا المؤكد .
      إن كل جهود الهدم من جانب أعداء المسيح اليساريين الظاهرين و عماله الفطناء و الأغبياء – مركزة على روسيا و الأسباب مفهومة و الغايات معلومة , فيجب أن تكون معروفة لروسيا المتدينة المؤمنة .
      و إن اللحظة التاريخية المقبلة أعظم وعيداً , و إن الأحداث المقتربة – و هى مقنعة بالغيوم المكثفة – أشد هولاً , فيجب أن يضرب الروسيون ذوو القلوب الجريئة الباسلة بشجاعة عظيمة و تصميم جبار , وينبغى أن يعقدوا أيديهم بشجاعة حول لواء كنيستهم المقدس , و حول عرش امبراطورهم . و طالما الروح تحيا , و القلب الجياش يخفق فى الصدر فلا مكان لطيف اليأس القاتل . و لكننا سنعتمد على ولائنا و إيماننا , لنظفر برحمة الله القادر , و لنؤجل ساعة انهيار روسيا ( 1905 ) . (( من العجيب أن يتنبأ الأستاذ نيلوس فى الفقرات الأربعة الأخيرة هنا , و فى التعقيب بالانقلاب السياسى الشيوعى البلشفى اليهودى قبل حدوثه بنحو اثنى عشر عاماً , و لقد نصح قومه مخلصاً , و أنذرهم بالكارثة قبل حدوثها , و صرخ فيهم صرخة المسيح من كان له أذنان للسمع فليسمع و لكن صرخته لم تسمع , و لم تنجح فى تفادى الكارثة و لا فى تأخيرها عن موعدها , فلقد نجح ذهب اليهود و دسائسهم ضد روسيا , ثم التضحية ببعض جيوشهم السرية هناك فى قتلها و تمكين اليهود من حكمها , و اتخاذها وكراً للدسائس و نشر المبادىء الهدامة فى العالم أجمع , توصلاً إلى إقامة مملكة يهودية يجلس على عرشها ملك من نسل داود و يدين لها العالم كله بالخضوع و الولاء , جاء فى كتاب ( المؤامرة اليهودية ) ما ترجمه المترجم العربى " إن المحفل الأمريكانى الماسونى الذى يدير الماسونية الكونية – و كل أعضائم من أعاظم زعماء اليهود وحدهم – عقد مؤتمر قرر فيه خمسة من اليهود أصحاب الملايين خراب روسيا القيصرية بإنفاق مليار دولار , و تضحية مليون يهودى لإثارة الثورة فى روسيا , و هؤلاء الخمسة الذين تبرعوا بالمال هم : إسحاق موتيمر , و شستر , و ليفى , و رون , و شيف , و كان المال مرصوداً للدعاية و إثارة الصحافة العالمية على القيصرية و ذلك على أثر المذابح ضد اليهود حوالى نهاية القرن التاسع عشر " . هذا و كان تروتكسى اليهودى كما يعرف ذلك العارفون , من أعظم الممكنين للرفيق لينين من السيطرة على روسيا بعد الانقلاب , ثم طرد ستالين هذا اليهودى و دبر اغتياله ))


      يتبع........
    • البروتوكول الأول:


      سنكون صرحاء , و نناقش دلالة كل تأمل. و نصل إلى شروح وافية بالمقارنة و الاستنباط. وعلى هذا المنهج سأعرض فكرة سياستنا و سياسة الجوييم* ( الجوييم هم غير اليهود).
      يجب أن يلاحظ أن ذوي الطبائع الفاسدة من الناس أكثر عددا من ذوي الطبائع النبيلة. و إذن فخير النتائج في حكم العالم ما ينتزع بالعنف و الإرهاب , لا بالمناقشات الأكاديمية. كل إنسان يسعى إلى القوة , وكل واحد يريد أن يصير دكتاتورا , على أن يكون ذلك في استطاعته. وما أندر من لا ينزعون إلى إهدار مصالح غيرهم توصلا إلى أغراضهم الشخصية.

      ماذا كبح الوحوش المفترسة التي نسميها الناس عن الافتراس ؛ و ماذا حكمها حتى الآن؟ لقد خضعوا في الطور الأول من الحياة الاجتماعية للقوة الوحشية العمياء, ثم خضعوا للقانون, و ما القانون في الحقيقة إلا هذه القوة ذاتها مقنعة فحسب. و هذا يتأدى بنا إلى تقرير أن قانون الطبيعة هو : الحق يكمن في القوة.

      أن الحرية السياسية ليست حرية حقيقية, بل فكرة. و يجب أن يعرف الإنسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية, فيتخذها طعما ليجتذب العامة إلى صفه, إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له. و تكون المشكلة يسيرة إذا كان المنافس موبوءا بأفكار الحرية التي تسمى التحررية, و من أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته. و بهذا يصير انتصار فكرتنا واضحا؛ فان أزمة الحكومة المتروكة خضوعا لقانون الحياة ستقبض عليه يد جديدة. و ما على الحكومة الجديدة إلا أن تحل محل القديمة التي أضعفتها التحررية, لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يوما بلا قائد.

      لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين, و لقد مضى الزمن الذي كانت الديانة فيه هي الحاكمة. و أن فكرة الحرية لا يمكن أن تتحقق؛ إذ ما من أحد يستطيع استعمالها استعمالا سديدا. يكفي أن يعطى الشعب الحكم الذاتي فترة و جيزة؛ لكي يصير هذا الشعب رعاعا بلا تمييز, و منذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات و تندلع النيران في الدول و يزول أثرها كل الزوال.

      و سواء أنهكت الدول الهزاهز الداخلية أم أسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي, فإنها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائيا كل الخراب, و ستقع قي قبضتنا. و أن الاستبدال المالي كله في أيدينا و سيمد للدولة عودا لا مفر لها من التعلق به, لأنها إذا لم تفعل ذلك ستغرق في اللجة لا محالة.

      و من يكن متأثرا ببواعث التحررية فتخالجه الإشارة إلى أن بحوثا من هذا النمط منافية للأخلاق, فسأسأله هذا السؤال: لماذا لا يكون منافيا للأخلاق لدى دولة يهددها عدوان؟ أحدهما خارجي و الأخر داخلي أن تستخدم وسائل دفاعية ضد الأول تختلف عن و سائلها الدفاعية ضد الأخر, و أن تضع خطط دفاع سرية, و أن تهاجمه في الليل أو بقوات أعظم ؟

      و لماذا يكون منافيا للأخلاق هذه الدولة أن تستخدم هذه الوسائل ضد من يحطم أسس حياتها و سعادتها ؟

      هل يستطيع عقل منطقي سليم أن يأمل في حكم الغوغاء حكم ناجحا باستعمال المناقشات و المجادلات, مع أنه يمكن مناقضة مثل هذه المناقشات و المجادلات بمناقشات أخرى, و ربما تكون المناقشات الأخرى مضحكة غير أنها تعرض في صورة تجعلها أكثر إغراء في الأمة لجمهرتها العاجزة عن التفكير العميق, و الهائمة وراء عواطفها التافهة و عادتها ونظريتها العاطفية.

      أن الجمهور الغرير الغبي و من ارتفعوا من بينه, لينغمسون في خلافات حزبية تعوق كل إمكان للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة, لكن قرار الجمهور قد يتوقف على مجرد فرصة, أو أغلبية ملفقة تجيز لجهلها بالأسرار السياسية حلولا سخيفة, فتبذر بذور الفوضى في الحكومة. أن السياسة لا تتفق مع الأخلاق في شئ. و الحاكم المقيد بالأخلاق ليس بسياسي بارع, وهو لذلك غير راسخ على عرشه.

      لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر و الرياء, فإن الشمائل الإنسانية العظيمة من الإخلاص و الأمانة تصير رذائل في السياسة, و أنها لتبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم. هذه الصفات لابد أن تكون صفات البلاد الأممية (غير اليهودية) و لكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم على الدوام.

      أن حقنا يكمن في القوة. وكلمة الحق فكرة مجرد قائمة على غير أساس فهي كلمة لا تدل على أكثر من ((أعطني ما أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك)). أين بداء الحق و أين ينتهي ؟ أي دولة يساء تنظيم قوتها, و تنتكس فيها هيبة القانون و تصير شخصية الحاكم بتراء عقيما من جراء الاعتداءات التحررية المستمرة فإني أتخذ لنفسي فيها خطأ جديدا للهجوم مستفيدا بحق القوة لتحطيم كيان القواعد و النظم القائمة, و الإمساك بالقوانين و إعادة تنظيم الهيئات جميعا. و بذلك أصير ديكتاتورا على أولئك الذين تخلوا بمحض رغبتهم عن قوتهم, و انعموا بها علينا.

      و في هذه الأحوال الحاضرة المضطربة لقوى المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى, لأنها ستكون مستورة حتى اللحظة التي تبلغ فيها مبلغا لا تستطيع معه أن تنسفها أي خطة ماكرة. و من خلال الفساد الحالي الذي نلجئ إليه مكرهين ستظهر فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية. أن الغاية تبرر الوسيلة و علينا و نحن نضع خططنا ألا نلتفت إلى ما هو خير و أخلاقي بقدر ما نلتفت إلا ما هو ضروري و مفيد.

      و بين أيدينا خطة عليها خط استراتيجي موضح, و ما كنا لننحرف عن هذا الخط إلا كنا ماضين في تحطيم عمل قرون. أن من يريد إنقاذ خطة عمل تناسبه يجب أن يستحضر في ذهنه حقارة الجمهور و تقلبه, و حاجته إلى الاستقرار , و عجزه عن أن يفهم ويقدر ظروف عيشته و سعادته. و عليه أن يفهم أن قوة الجمهور عمياء خالية من العقل المميز, و انه يعير سمعه ذات اليمين و ذات الشمال.

      إذا قاد الأعمى أعمى مثله فسيسقطان معا في الهاوية. و أفراد الجمهور الذين امتازوا من بين الهيئات و لو كانوا عباقرة لا يستطيعون أن يقودوا هيئاتهم كزعماء دون أن يحطموا الأمة. ما من أحد يستطيع أن يقرأ الكلمات المركبة من الحروف السياسية إلا من ينشأ تنشئة للملك الأوتقراطي*(الأوتوقراطية نظام الحكم الفرد المستبد المطلق) و أن الشعب المتروك لنفسه, أي للممتازين من الهيئات لتحطمه الخلافات الحزبية التي تنشأ من التهالك على القوة و الأمجاد, و تخلق الهزاهز و الفتن و الاضطراب.

      هل في وسع الجمهور أن يميزوا بهدوء و دون ما تحاسد, كي يديروا أمور الدولة التي يجب ألا تقتحم معها الأهواء الشخصية؟

      و هل يستطيع أن يكون وقاية ضد عدو أجنبي؟ هذا محال. أن خطة مجزأة أجزاء كثيرة بعدد ما في أفراد الجمهور من عقول لهي خطة ضائعة لا محالة وغير قابلة للتنفيذ.

      أن الجمهور بربري, و تصرفاته في كل مناسبة على هذا النحو, فما أن يضمن الرعاع الحرية, حتى يمسخوها لفوضى, و الفوضى في ذاتها قمة البربرية.

      و حسبكم فانظروا إلى هذه الحيوانات المخمورة التي أفسدها الشراب, و أن كان لينظر لها من وراء الحرية منافع لا حصر لها فهل نسمح لأنفسنا و أبناء جنسنا بمثل ما يفعلون ؟

      و من المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر, و أنقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات و المجون المبكر الذي أغراهم به وكلائنا و معلمونا, و خدمنا, و كتبتنا, و نساؤنا في أماكن لهوهم. يجب أن يكون شعارنا (( كل وسائل العنف و الخديعة )).

      أن مبادئنا في مثل قوة وسائلنا التي نعدها لتنفيذها, و سوف ننتصر و نستعبد الحكومات جميعا تحت حكومتنا العليا لا بهذه الوسائل فحسب بل بصرامة عقائدنا أيضا, و حسبنا أن يعرف عنا أننا صارمون في كبح كل تمرد.

      كذلك كنا قديما أول من صاح في الناس ((الحرية و المساواة و الإخاء )), كلمات ما انفكت ترددها ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر, وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه, و حرمت الفرد من حريته الشخصية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة.

      أن صيحتنا (( الحرية و المساواة و الإخاء )) قد جلبت في صفوفنا فرقا كاملة من زوايا العالم الأربع عن طريق وكلائنا المغفلين و قد حملت هذه الفرق ألويتنا في نشوة, بينما كانت هذه الكلمات تلتهم سعادة المسيحيين و تحطم سلامهم و استقرارهم و وحدتهم (( ملاحظة: إقراء رواية الأخوة كرامازوف لدستويفسكي و ستلمس صحة الكلام المذكور )) مدمرة بذلك أسس الدول وقد جلب هذا العمل النصر لنا كما سنرى بعد و بتعبير أخر مكننا من سحق كيان الأرستقراطية الأممية التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد ضدنا.

      أن تجرد كلمة الحرية جعلها قادرة على إقناع الرعاع بأن الحكومة ليست شيئا أخر غير مدير ينوب عن المالك الذي هو الأمة. و أن في المستطاع خلعها كقفازين باليين. و أن الثقة بأن ممثلي الأمة يمكن عزلهم قد أسلمت ممثليهم لسلطاننا, و جعلت تعيينهم عمليا في أيدينا.


      يتبع......
    • البروتوكول الثاني:


      لا يلزم لغرضنا أن لا تحدث أي تغيرات إقليمية عقب الحروب, فبدون التعديلات الإقليمية ستتحول الحروب إلى سباق اقتصادي, و عندئذ تتبين الأمم تفوقنا في المساعدة التي سنقدمها, و أن اطراد الأمور هكذا سيضع الجانبين كليهما تحت رحمة وكلائنا الدوليين ذوي ملايين العيون الذين يملكون وسائل غير محدودة على الإطلاق. و عندئذ ستكتسح حقوقنا الدولية كل قوانين العالم و سنحكم البلاد بالأسلوب ذاته الذي تحكم به الحكومات الفردية رعاياها.

      و سنختار من بين لعامة رؤساء إداريين ممن لهم ميول العبيد, و لن يكونوا مدربين على فن الحكم, ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا قي أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصا على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة. و هؤلاء الرجال كما علمتم من قبل قد درسوا علم الحكم من خططنا السياسية, و من تجربة التاريخ, و من ملاحظة الأحداث الجارية. و الأمميون (غير اليهود) لا ينتفعون بالملاحظات التاريخية المستمرة بل يتبعون نسقا نظريا من غير تفكير فيما أن تكون نتائجه. و من أجل ذلك لسنا في حاجة إلى أن نقيم للأمميين وزنا.

      دعوهم يتمتعوا و يفرحوا بأنفسهم حتى يلاقوا يومهم. أو يعيشوا ذكرياتهم للأحلام الماضية. دعوهم يعتقدوا أن هذه القوانين النظرية التي أوحينا إليهم بها إنما القدر الأسمى من أجلهم. و بتقييد أنظارهم إلى هذا الموضوع, و بمساعدة صحافتنا نزيد ثقتهم العمياء بهذه القوانين زيادة مطردة. أن الطبقات المتعلمة ستختال زهوا أمام نفسها بعلمها, و ستأخذ جزافا في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلائنا رغبة في تربية عقولها حسب الاتجاه الذي توخيناه.

      لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء. و لاحظوا هنا أن نجاح دارون و ماركس و نيتشه قد رتبناه من قبل. و الأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأميمي سيكون وضحا لنا على التأكيد. و لكي نتجنب ارتكاب الأخطاء في سياستنا و علمنا الإداري, يتحتم علينا أن ندرس و نعي في أذهننا الخط الحالي من الرأي, و هو أخلاق الأمة و ميولها.

      و نجاح نظريتنا هو في موافقتها لأمزجة الأمم التي تتصل بها, و هي لا يمكن أن تكون ناجحة إذا كانت ممارستها العلمية غير مؤسسة على تجربة الماضي مقترنة بملاحظات الحاضر.

      أن الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظمة التي بها نحصل على توجيه الناس. فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور, و تعلن شكاوي الشاكين, و تولد الضجر أحيانا بين الغوغاء. و أن تحقق حرية الكلام ولد في الصحافة, غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة, فسقطت في أيدينا, و من خلال الصحافة أحرزنا نفوذا, و بقينا نحن وراء الستار, و بفضل الصحافة كدسنا الذهب, و لو أن ذلك كلفنا أنهار من الدم: فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا, و لكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافا من الأممين أمام الله.



      يتبع ..
    • البروتوكول الثالث:

      أستطيع اليوم أن أؤكد لكم أننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا, و لم تبقى إلا مسافة قصيرة كي تتم الأفعى الرمزية (شعار الصهيونية) دورتها. و حينما تغلق الدائرة ستكون كل دول أوربا محصورة فيها بأغلال لا تكسر.

      أن كل الموازين البنائية القائمة ستنهار سريعا, لأننا على الدوام نفقدها توازنها كي نبلها بسرعة أكبر, و نمحق كفايتها.

      لقد ظن الأمميون أن هذه الموازين قد صنعت ولها من القوة ما يكفي, و توقعوا أن تزن الأمور بدقة, و لكن القوامين عليها أي رؤساء الدول كما يقال مرتبكون بخدمهم الذين لا فائدة لهم منهم, مقودون كما هي عادتهم بقوتهم المطلقة على المكيدة و الدس بفضل المخاوف السائدة في القصور.

      و الملك لم تكن له سبل إلى قلوب رعاياه, و لهذا لم يستطع أن يحصن نفسه ضد مدبري المكايد و الدسائس الطامحين إلى القوة, و قد فصلنا القوة المراقبة عن قوة الجمهور العمياء, ففقدت القوتان معا أهميتهما, لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه. و لكي نغري الطامحين إلى القوة بأن يسيئوا استعمال حقوقهم وضعنا القوى: كل واحدة منها ضد غيرها, بأن في هذه الاتجاه و وضعنا أسلحة في أيدي كل الأحزاب, و جعلنا السلطة هدف كل طموح إلى الرفعة. و قد أقمنا ميادين تستجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط و لا التزامات. و سرعان ما ستنطلق الفوضى, و سيظهر الإفلاس في كل مكان.

      لقد مسخ الثرثارون الوقحاء المجالس البرلمانية و الإدارية مجالس جدلية. و الصحفيون الجريئون, و كتاب النشرات الجسورون يهاجمون القوى الإدارية هجوما مستمرا. و سوف يهيئ سوء استعمال السلطة تفتت كل الهيئات لا محالة, وسينهار كل شئ صريعا تحت ضربات الشعب الهائج. إن الناس مستعبدون في عرق جباههم للفقر بأسلوب أفظع من قوانين رق الأرض. فمن هذا الرق يستطيعون أن يحرروا أنفسهم بطريقة أو بأخرى, على حين أنه لا شئ يحررهم من طغيان الفقر المطبق. و لقد حرصنا على أن نقحم حقوقا لهيئات خيالية محضة, فإن كل ما يسمى ((حقوق البشر)) لا وجود له إلا في المثل التي لا يمكن تطبيقها عمليا.

      أن الحقوق الشعبية سخرية من الفقير, فإن ضروريات العمل اليومي تقعد به عن الظفر بأي فائدة على شاكلة هذه الحقوق, و كل حظها هو أن تنأى به عن الأجور المحدودة المستمرة, و تجعله يعتمد على الإضرابات و المخدومين و الزملاء. و تحت حمايتنا أباد الرعاع الأرستقراطية التي عضدت الناس و حمتهم لأجل منفعتهم.

      و الآن يقع الشعب بعد أن حطم امتيازات الأرستقراطية تحت نيل الماكرين من المستغلين و الأغنياء المحدثين.

      أن الأرستقراطية التي تقاسم الطبقات العامة عملها قد أفادها أن هذه الطبقات العاملة طيبة الغذاء, جيدة الصحة, قوية الأجسام, غير أن فائدتنا نحن في ذبول الأمميين و ضعفهم. و أن قوتنا تكمن في أن يبقى العامل قي فقر و مرض دائمين, لأننا بذلك نستبقيه عبدا لأرادتنا, و أن الجوع سيخول رأس المال حقوقا على العامل أكثر مما تستطيع سلطة الحكم الشرعية أن تخول الأرستقراطية من الحقوق.

      أن علم الأحوال الاجتماعية الصحيح الذي لا نسلم أسراره للأمميين سيقنع العالم أن الحرف و الأشغال يجب أن تحصر في فئات خاصة كي لا تسبب متاعب إنسانية تنشأ عن تعليم لا يساير العمل الذي يدعي الأفراد إلى القيام به. و إذا ما درس الناس هذا العلم فسيخضعون بمحض إرادتهم للقوى الحاكمة و هيئت الحكومة التي رتبتها. و في ظل الأحوال الحاضرة للجمهور والمنهج الذي سمحنا له باتباعه يؤمن الجمهور في جهله إيمانا أعمى بالكلمات المطبوعة و بالأوهام الخاطئة التي أوحينا بها إليه كما يجب, وهو يحمل البغضاء لكل الطبقات التي يظن أنها أعلى منه, لأنه لا يفهم أهمية كل فئة. و أن هذه البغضاء ستصير أشد مضاء حيث تكون الأزمات الاقتصادية مستحكمة. لأنها ستوقف الأسواق و الإنتاج, و سنخلق أزمة اقتصادية عالمية بكل الوسائل التي في قبضتنا, و بمساعدة الذهب الذي هو كله بأيدينا.

      لقد أقنعنا الأمميين بأن مذهب التحررية سيؤدي بهم إلى مملكة العقل. و سيكون استبدادنا من هذه الطبيعة لأنه سيكون في مقام يقمع كل الثورات و يستأصل بالعنف اللازم كل فكرة تحررية من كل الهيئات.

      تذكروا الثورة الفرنسية التي نسميها (الكبرى), أن أسرار تنظيمها التمهيدي معروفة لنا جيدا لأنها من صنع أيدينا.و نحن من ذلك الحين نقود الأمم قدما من خيبة إلى خيبة, حتى أنهم سوف يتبرءون منا, لأجل الملك الطاغية من دم صهيون, و هو المالك الذي نعده لحكم العالم. و نحن الان كقوة دولية فوق المتناول, لأنه لو هجمتنا إحدى الحكومات الأممية لقامت بنصرنا أخريات. أن المسيحيين من الناس في خستهم الفاحشة ليساعدونا على استقلال حينما يخروا راكعين أمام القوة .

      أن كلمة الحرية تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى حتى قوة الله. وذلك هو السبب في أنه يجب علينا حين نستحوذ على السلطة أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية باعتبار أنها رمز القوة الوحشية الذي يمسخ الشعب حيوانات متعطشة للدماء. و لكن يجب أن نركز في عقولنا أن هذه الحيوانات تستغرق في النوم حينما تشبع من الدم, و في تلك اللحظة يكون يسيرا علينا أن نسخرها و أن نستعبدها.



      يتبع ..
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

      شكرا لك اخي العزيز ابونمر وفعلا فالصهيونيه لها مخططات يجهلها البعض ،، ولكن المصيبه من يعرفها ولا يدرك هذه الخطوره او بالاحرى يدركها ويتغاظاها ..!
      الله يقدرني والظروف ما تمنعني عن اكماله راح حاول بقدر المستطاع اني اكتب الموضوع كاملا والكمال لله ..
      بارك الله فيك على المرور تقبل تحياتي اختك في الله غيم ..

      نكـــمل ..
      البروتوكول الرابع:

      كل جمهورية تمر خلال مراحل متنوعة: أولاها فترة الأيام الأولى لثورة العميان التي تكتسح و تخرب ذات اليمين وذات الشمال. و الثانية هي حكم الغوغاء الذي يؤدي إلى الفوضى, و يسبب الاستبداد. أن هذا الاستبداد من الناحية الرسمية غير شرعي, فهو لذلك غير مسئول. و انه خفي محجوب عن الأنظار ولكنه مع ذلك يترك نفسه محسوسا به. و هو على العموم تصرفه منظمة سرية تعمل خلف بعض الوكلاء, و لذلك سيكون أعظم جبروتا و جسارة. و هذه القوة السرية لن تفكر في تغيير وكلائها الذين تتخذهم ستارا, و هذه التغييرات قد تساعد المنظمة التي ستكون قادرة على تخليص نفسها من خدمها القدماء الذين سيكون من الضروري عندئذ منحهم مكافآت أكبر جزاء لخدمتهم الطويلة.

      من ذا و ماذا يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها؟ هذا هو بالضبط ما عليه حكومتنا الآن. أن المحفل الماسوني المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا. و لكن الفائدة التي نحن دائبون على تحقيقها من هذه القوة في خطة عملنا و في مركز قيادتنا ما تزال على الدوام غير معروفة للعالم كثيرا.

      يمكن ألا يكون للحرية ضرر. و أن تقوم في الحكومات و البلدان من غير أن تكون ضارة بسعادة الناس, لو أن الحرية كانت مؤسسة على العقيدة وخشية الله, و على الأخوة و الإنسانية, نقية من أفكار المساواة التي هي مناقضة مباشرة لقوانين الخلق. و التي فرضت التسليم. أن الناس محكومين بمثل هذه الإيمان سيكونون موضوعين تحت حماية كنائسهم*(المقصود بكنائسهم الهيئات الدينية المختلفة) و سيعيشون في هدوء و اطمئنان و ثقة تحت إرشاد أئمتهم الروحيين, و سيخضعون لمشيئة الله على الأرض. و هذا هو السبب الذي يحتم علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين, و أن نضع مكانها عمليات حسابية و ضرورات مادية.

      ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتما علينا أن نبقيهم منهمكين في الصناعة و التجارة, و هكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها. و لن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك. ولكن لكي تزلزل الحرية حياة الأمميين الاجتماعية زلزالا, و تدمرها تدميرا يجب علينا أن نضع التجارة على أساس المضاربة.

      و ستكون نتيجة هذا أن خيرات الأرض المستخلصة بالاستثمار لن تستقر في أيدي الأمميين بل ستعبر خلال المضاربات إلى خزائننا. أن الصراع من أجل التفوق. و المضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعا أنانيا غليظ القلب منحل الأخلاق. هذا المجتمع سيصير منحلا كل الانحلال و مبغضا أيضا الدين و السياسة. و ستكون شهوة الذهب رائده الوحيد. و سيكافح المجتمع من أجل الذهب متخذا الذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهبا أصيلا. و حينئذ ستنضم إلينا الطبقات الوضيعة ضد منافسينا الذين هم الممتازون من الأمميين, دون احتجاج بدافع نبيل, و لا رغبة في الثورات أيضا بل تنفيسا عن كراهيتهم المحضة للطبقات العليا.


      يتبع ..
    • البروتوكول الخامس:


      ما نوع الحكومة الذى يستطيع المرء أن يعالج به مجتمعات تفشت الرشوة و الفساد فى كل أنحائها : حيث الغنى لا يتوصل اليه الا بالمفاجآت الماكرة , و وسائل التدليس , و حيث الخلافات متحكمة على الدوام , و الفضائل فى حاجة الى أن تعززها العقوبات و القوانين الصارمة , لا المبادئ المطاعة عن رغبة , و حيث المشاعر الوطنية و الدينية مستغرقة فى العقائد العلمانية .

      ليست صورة الحكومة التى يمكن أن تعطاها هذه المجتمعات بحق الا صورة الاستبداد التى سأصفها لكم .

      إننا سننظم حكومة مركزية قوية , لكى نحصل على القوى الاجتماعية لأنفسنا . و سنضبط حياة رعايانا السياسية بقوانين جديدة كما لو كانوا أجزاء كثيرة جداً فى جهاز . و مثل هذه القوانين ستكبح كل حرية , و كل نزعات تحررية يسمح بها الأمميون ( غير اليهود ) , و بذلك يعظم سلطاننا فيصير استبداداً يبلغ من القوة أن يستطيع فى اى زمان و اى مكان سحق الساخطين المتمردين من غير اليهود .

      سيقال أن نوع الاستبداد الذى اقترحه لن يناسب تقدم الحضارة الحالى , غير أنى سأبرهن لكم على أن العكس هو الصحيح . إن الناس حينما كانوا ينظرون الى ملوكهم نظرهم الى ارادة الله كانوا يخضعون فى هدوء لاستبداد ملوكهم . و لكن منذ اليوم الذى أوحينا فيه الى العامة بفكرة حقوقهم الذاتية – أخذوا ينظرون الى الملوك نظرهم الى أبناء الفناء العاديين . و لقد سقطت المسحة المقدسة ( أى زالت عنهم مسحة القداسة و أنكر الناس على الملوك الحق الإلهى المطلق فى حكم الشعوب ) رءوس الملوك فى نظر الرعاع , و حينما انتزعنا منهم عقيدتهم هذه انتقلت القوة الى الشوارع ( أى صارت السلطة للشعوب لا الملوك و صارت الأمم مصدر السلطات ) فصارت كالملك المشاع , فاختطفناها . ثم إن من بين مواهبنا الإدارية التى نعدها لأنفسنا موهبة حكم الجماهير و الأفراد بالنظريات المؤلفة بدهاء , و بالعبارات الطنانة , و بسنن الحياه و كل أنواع الخديعة الأخرى . كل هذه النظريات التى لا يمكن أن يفهمها الأمميون أبداً مبنية على التحليل و الملاحظة ممتزجين بفهم يبلغ من براعته الا يجارينا فيه منافسونا أكثر مما يستطيعون أن يجارونا فى وضع خطط للأعمال السياسية و الاغتصاب . و إن الجماعة المعروفة لنا و يمكن أن تنافسنا فى هذه الفنون ربما تكون جماعة اليسوعيين Jesuits , و لكنا نجحنا فى أن نجعلهم هزواً و سخرية فى أعين الرعاع الأغبياء , و هذه مع أنها جماعة ظاهرة بينما نحن أنفسنا باقون فى الخفاء محتفظون بمنظمتنا سراً .

      ثم ما الفرق بالنسبة للعالم بين أن يصير سيده هو رأس الكنيسة الكاثوليكية , و أن طاغية من دم صهيون ؟

      و لكن لا يمكن أن يكون الأمراء سواء بالنسبة الينا نحن (( الشعب المختار )) . قد يتمكن الأمميون فترة من أن يسوسونا و لكنا مع ذلك لسنا فى حاجة الى الخوف من أى خطر مادمنا فى أمان بفضل البذور العميقة لكراهيتهم بعضهم بعضاً , و هى كراهية متأصلة يمكن انتزاعها .

      لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد و غيره فى جميع أغراض الأمميين الشخصية و القومية , بنشر التعصبات الدينية و القبلية خلال عشرين قرناً . و من هذا كله تتقرر حقيقة : هى أن أى حكومة منفردة ان تجد لها سنداً من جارتها حين تدعوها الى مساعدتها ضدنا , هو نكبة على كيانها الذاتى ( هذه محنة من شر المحن التى تقاسيها الشعوب التى عظم فيها نفوذ اليهود , لأن هذا النفوذ غالباً يستعمل ضد مصلحة الشعوب , و اذا أرادت الأمة التخلص منه لم تستطع إلا بتضحية كثير من مصالحها لشدة الترابط بين مصالحها و مصالح اليهود , كما حدث فى المانيا بعد الحرب العالمية الأولى ) .

      نحن أقوياء جداً , فعلى العالم أن يعتمد علينا و ينيب إلينا . و إن الحكومات لا تستطيع أبداً أن تبرم معاهدة و لو صغيرة دون أن نتدخل فيها سراً .

      (( بحكمى فليحكم الملوك Per me reges regunt إننا نقرأ فى شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض , و قد منحنا الله العبقرية , كى نكون قادرين على القيام بهذا العمل . إن كان فى معسكر أعدائنا عبقرى فقد يحاربنا , و لكن القادم الجديد لن يكون كفؤاً لأيد عريقة كأيدينا ( أى أن العبقرى الجديد – كما يرون - لن يبلغ فى المقدرة على الحكم مبلغ حكماء صهيون الذين تدربوا على سياسة الجماهير منذ قرون يورث خلالها السابقون منهم اللاحقين أسرار السياسة و يدربونهم على الحكم ) .

      إن القتال بيننا سيكون ذا طبيعة متهورة لم ير العالم لها مثيلاً من قبل . و الوقت متأخر بالنسبة الى عباقرتهم . و إن عجلات جهاز الدولة كلها تحركها قوة , و هذه القوة فى أيدينا هى التى تسمى الذهب .

      و علم الاقتصاد السياسى الذى محصه علماؤنا الفحاطل قد برهن على أن قوة رأس المال أعظم من مكانة التاج .

      و يجب الحصول على احتكار مطلق للصناعة التجارة , ليكون لرأس المال مجال حر , و هذا ما تسعى لاستكماله فعلاً يد خفية فى جميع أنحاء العالم . و مثل هذه الحرية ستمنح التجار قوة سياسية , و هؤلاء التجار سيظلمون الجماهير بانتهاز الفرص .

      و تجريد الشعب من السلاح هذه الأيام ( إن تجريد الشعوب من السلاح , و خاصة فى الأوقات التى يتهددها فيها خطر خارجى , يخمد فى قلوبها الشجاعة و النخوة , و يغريها باليأس و الاستسلام ) أعظم أهمية من دفعه الى الحرب , و اهم من ذلك أن نستعمل العواطف المتأججة فى أغراضنا بدلاً من إخمادها , و أن نشجع أفكار الآخرين و نستخدمها فى أغراضنا بدلاً من محوها . إن المشكلة الرئيسية لحكومتنا هى : كيف تضعف عقول الشعب بالانتقاد ( إن النقد على غير أساس صحيح يربك العقول و يضللها , و يغريها بالإفراط فى الجدال لمحض الجدل , لا لرغبة فى معرفة الحق , و هو من شر البلايا التى تسلط على الشعوب الجاهلة , فليعرف ذلك المتطرفون فى الدين و الوطنية ) و كيف تفقدها قوة الإدراك التى تخلق نزعة المعارضة , و كيف تسحر عقول العامة بالكلام الأجوف .

      فى كل الأمان كانت الأمم – مثلها مثل الأفراد – تأخذ الكلمات على أنها افعال , كأنما هى قانعة بما تسمع , و قلما تلاحظ ما اذا كان الوعد قابلاً للوفاء فعلاً أم غير قابل له . و لذلك فإننا – رغبة فى التظاهر فحسب – سننظم هيئات يبرهن أعضاؤها بالخطب البليغة على مساعدتهم فى سبيل (( التقدم )) و يثنون عليها ( هذه حقيقة جديرة بالالتفات فى السياسة , و الزعماء الدجالون يلجأون فى تضليل الشعوب الى الوعود البراقة , و أن الجماهير الجاهلة تميل دائماً الى تصديقها غفلة , أو أملاً كاذباً فى تغيير الحال , أو ثقة خادعة بالزعماء , أو كل ذلك و نحوه ) .

      و سنزيف مظهراً تحررياً لكل الهيئات و كل الاتجاهات , كما أننا سنضفى هذا المظهر على كل خطبائنا . و هؤلاء سيكونون ثرثارين بلا حد , حتى أنهم سنهكون الشعب بخطبهم , و سيجد الشعب خطابة من كل نوع أكثر مما يكفيه و يقنعه .

      و لضمان الرأى العام يجب أولاً أن نحيره كل الحيرة بتغييرات من جميع النواحى لكل أساليب الآراء المتناقضة حتى يضيع الأمميون ( غير اليهود ) فى متاهتهم . و عندئذ سيفهمون أن خير ما يسلكون من طرق هو أن لا يكون لهم رأى فى المسائل السياسية . هذه المسائل ليقصد منها أن يدركها الشعب بل يجب أن تظل من مسائل القادة الموجهين فحسب , و هذا هو السر الأول .

      و السر الثانى ( هذان السران من أخطر الأسرار السياسية , و عليهما تبنى النتائج الخطيرة المشار الى بعضها فى الفقرة التالية لهما ) – و هو ضرورى لحكومتنا الناجحة – أن تتضاعف و تتضخم الأخطاء و العادات و العواطف و القوانين العرفية فى البلاد , حتى لا يستطيع إنسان أن يفكر بوضوح فى ظلامها المطبق , و عندئذ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضاً .

      هذه السياسة ستساعدنا أيضاً فى بذر الخلافات بين الهيئات , و فى تفكيك كل القوى المجتمعة , وفى تثبيط كل تفوق فردى ربما يعوق أغراضنا بأى أسلوب من الأساليب .

      لا شىء أخطر من الامتياز الشخصى ؛ فإنه اذا كانت وراءه عقول فربما يضرنا أكثر مما تضرنا ملايين التاس الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة الآخر ليقتله .

      يجب أن نوجه تعليم المجتمعات المسيحية ( هذا يشمل ايضاً المجتمعات غير المسيحية ) فى مثل هذا الطريق : فكلما احتاجوا الى كفء لعمل من الأعمال فى أى حال من الاحوال سقط فى أيديهم و ضلوا فى خيبة بلا أمل .

      إن النشاط الناتج عن حرية العمل يستنفد قوته حينما يصطدم بحرية الآخرين , و من هنا تحدث الصدمات الأخلاقية و خيبة الأمل و الفشل .

      بكل هذه الوسائل سنضغط على المسيحيين ( ليست عداوة اليهود مقصورة على المسيحيين بل تشمل كل من عدا اليهود , و هم يختصونهم بالذكر لأن الأمم المسيحية أكثر و أقوى مما عداها , فإذا انتصر اليهود عليهم سهل أن ينتصروا على المسلمين و البوذيين و نحوهم كما أشاروا الى ذلك فى مواضع هنا ) , حتى يضطروا الى أن يطلبوا منا أن نحكمهم دولياً . و عندما نصل الى هذا المقام سنستطيع مباشرة أن نستنزف كل قوة الحكم فى جميع أنحاء العالم , و أن نشكل حكومة عالمية عليا .

      و سنضع موضع الحكومات القائمة مارداً يسمى إدارة الحكومة العليا Administration of the supergovernmet و ستمتد أيديه كالمخالب الطويلة المدى , و تحت إمرته سيكون له نظام يستحيل معه أن يفشل فى إخضاع كل الأقطار .


      يتبع ..
    • البروتوكول السادس:



      سنبدأ سريعا بتنظيم احتكارات عظيمة – هى صهاريج للثروة الضخمة – لتستغرق خلالها دائما الثروات الواسعة للأمميين ( غير اليهود ) الى حد أنها ستهبط جميعها و تهبط معها الثقة بحكومتها يوم تقع الأزمة السياسية ( المقصود أن اليهود سيسحبون أموالهم فى اللحظة الأخيرة ) .

      و على الاقتصاديين الحاضرين بينكم اليوم أن يقدروا أهمية هذه الخطة .

      لقد انتهت أرستقراطية الأمميين كقوة سياسية , فلا حاجة لنا بعد ذلك الى أن ننظر اليها من هذا الجانب . لكن الأرستقراطيين من حيث هم ملاك أرض ما يزالوا خطرا علينا ؛ لأن معيشتهم المستقلة مضمونة لهم بمواردهم . و لذلك يجب علينا وجوبا أن نجرد الأرستقراطيين من أراضيهم بكل الأثمان , و أفضل الطرق لبلوغ هذا الغرض هو فرض الأجور و الضرائب . ان هذه الطرق ستبقى منافع الأرض فى أحط مستوى ممكن , و سرعان ما سينهار الأرستقراطيين من الأمميين , لأنهم – بما لهم من أذواق موروثة ( أى ان الأرستقراطيين بما اعتادوه و نشئوا عليه من حب للترف و غرام للبذخ ل يستطيعون أن يقنعوا بالمال القليل الذى تمدهم به غلات الأرض حين تنحدر فى مستوى خفيض , فيضطرون الى التنارل عن أراضيهم بالبيع أو الرهن ) – غير قادرين على القناعة بالقليل .

      و فى الوقت نفسه يجب أن نفرض كل سيطرة ممكنة على الصناعة و التجارة و على المضاربة بخاصة فان الدور role الرئيسى لها أن تعمل كمعادل للصناعة .

      و بدون المضاربة ستزيد الصناعة رءوس الأموال الخاصة , و ستتجه الى انهاض الزراعة بتحرير الأرض من الديون و الرهون العقارية التى تقدمها البنوك الزراعية . و ضرورى أن تستنزف الصناعة من الأرض كل خيراتها و أن تحول المضاربات كل ثروة العالم المستفادة على هذا النحو الى أيدينا .

      و بهذه الوسيلة سوف يقذف بجميع الأمميين ( غير اليهود ) الى مراتب العمال الصعاليك Proletariat , و عندئذ يخر الأمميون أمامنا ساجدين ليظفروا بحق البقاء .

      و لكى نخرب صناعة الأمميين , و نساعد المضاربات ؛ سنشجع حب الترف المطلق الذى نشرناه من قبل , و سنزيد الأجور التى لن تساعد العمال , كما أننا فى الوقت نفسه سنرفع أثمان الضروريات الأولية متخذين سؤء المحصولات الزراعية عذرا عن ذلك ( رفع أجور العمال يرهق أصحاب الأعمال , وقد يعجزهم عن الاستمرار فى عملهم , و فى الوقت نفسه قد لا يستفيد العمال من رفع الأجور لأن أثمان المواد الضرورية مرتفعة فيضطرون الى انفاق أجورهم مهما ترتفع , على حين يغريهم اليهود بادمان المسكرات و يثيرون فى نفوسهم عوامل الحسد و السخط على حياتهم , و خير ما تحارب به هذه الفكرة خفض أسعار المواد الضرورية ليستطيع العامل أن يعيش بأجره و لو كان منخفضا , و افهامه أن حقه على المجتمع أن يكفل له ما يعيش به لا أن يكون فى غنى فلان و غيره , و ليلاحظ القارىء سباق فئات الموظفين فى الحكومات و الشركات فى المطالبة برفع الأجور , و هى حال سيئة تقوم الآن فى بعض بلادنا ) كما سننسف بمهارة أيضا أسس الانتاج ببذر بذور الفوضى بين العمال , و بتشجيعهم على ادمان المسكرات . و فى الوقت نفسه سنستعمل كل وسيلة ممكنة لطرد كل ذكاء أممى ( غير يهودى ) من الأرض . و لكيلا يتحقق الأمميون من الوضع الحق للأمور قبل الأوان ؛ سنستره برغبتنا فى مساعدة الطبقات العاملة على حل المشكلات الاقتصادية الكبرى ز ان الدعاية التى لنظرياتنا الاقتصادية تعاون على ذلك بكل وسيلة ممكنة .

      نكمــــــل بقية البروتوكولات في يوم أخر ليتسنى لكم قراءة هذه البروتوكولات ولي عوده سلام عليكم ..
    • نكـــــــمل ..

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
      اشكرك اختي العزيزه البلوشيه ،، وهذا واجبي واعذروني على التقصير بس والله ظروف ..$$7



      البروتوكول السابع ..



      أن ضخامة الجيش, و زيادة القوة البوليسية ضروريتان لإتمام الخطط السابقة الذكر. و أنه ضرورة لنا, كي نبلغ ذلك. أن لا يكون إلى جوانبنا في كل الأقطار شئ بعد إلا طبقة صعاليك ضخمة, و كذلك جيش كثير و بوليس مخلص لأغراضنا.


      في كل أوربا, و بمساعدة أوربا يجب أن ننشر في سائر الأقطار الفتنة و المنازعات و العدوات المتبادلة. فان في هذه فائدة مزدوجة: فأما أولا بهذه الوسائل سنتحكم في أقدار كل الأقطار التي تعرف حق المعرفة أن لنا القدوة على خلق الاضطرابات كما نريد, مع قدرتنا على إعادة النظام, و كل البلاد معتادة على أن تنظر إلينا مستغيثة عند إلحاح الضرورة متى لزم الأمر. و أما ثانيا فبالمكايد و الدسائس, و سوف نصطاد بكل أحابيلنا و شباكنا التي نصبنها في وزارات جميع الحكومات, و لم نحبكها بسياستنا فحسب, بل بالاتفاقات الصناعية و الخدمات المالية أيضا.


      و لكي نصل إلى هذه الغايات يجب علينا أن ننطوي على كثير من الدهاء و الخبث خلال المفوضات و الاتفاقات, و لكننا فيما يسمى ((اللغة الرسمية)) سوف نتظاهر بحركات عكس ذلك, كي نظهر بمظهر الأمين المتحمل للمسئولية. و بهذا ستنظر دائما إلينا حكومات الأمميين التي علمناها أن تقتصر في النظر على جانب الأمور الظاهرة وحدها كأننا متفضلون و منقذون للإنسانية.


      و يجب علينا أن نكون مستعدين لمقابلة كل معارضة بإعلان الحرب على جانب ما يجاورنا من بلاد تلك الدولة التي تجرؤ على الوقوف في طريقنا. و لكن إذا غدر هؤلاء الجيران فقرروا الاتحاد ضدنا فالواجب علينا أن نجيب على ذلك بخلق حرب عالمية.


      أن النجاح الأكبر في السياسة يقوم على درجة السرية المستخدمة في اتباعها, و أعمال الدبلوماسي لا يجب أن تطابق كلماته. و لكي نعزز خطتنا العالمية الواسعة التي تقترب من نهايتها المشتهاة يجب علينا أن نتسلط على حكومات الأمميين بما يقال له الآراء العامة التي ندبرها نحن في الحقيقة من قبل, متوسلين بأعظم القوى جميعا. وهي الصحافة, و أنها جميعا لفي أيدينا إلا قليلا لا نفوذ له ولا قيمة يعتد بها.


      و بإيجاز, من أجل أن نظهر استعبادنا لجميع الحكومات الأممية في أوربا سوف نبين قوتنا لواحدة منها متوسلين بجرائم العنف و ذلك هو ما يقال له حكم الإرهاب و إذا اتفقوا جميعا ضدنا فعندئذ سنجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية.
      * يجب أن يدقق القارئ في هذا البروتوكول فإن كل ما ورد فيه ينطبق بكل حروفه على روسيا الشيوعية, و هو أوضح دليل على ما بين الشيوعية و اليهود من صلات, و على أن الشيوعية ليست إلا فكرة يهودية تسخر روسيا و غيرها للاستيلاء على العالم, فالجيش و القوة البوليسية هما عماد الحكم الإرهابي في روسيا.

      يتبع ..
    • نكــــــــــمل..

      البروتوكول الثامن ..




      يجب أن نأمن كل الآلات التى قد يوجهها أعداؤنا ضدنا . و سوف نلجأ الى أعظم التعبيرات تعقيداً و إشكالاً فى معظم القانون - لكى نخلص أنفسنا – اذا أكرهنا على إصدار أحكام طائشة أو ظالمة , لأنه سيكون هاماً أن نعبر عن هذه الأحكام بأسلوب محكم , حتى تبدو للعامة أنها من أعلى نمط أخلاقى , و أنها عادلة و طبيعية حقاً . و يجب أن تكون حكومتنا محوطة بكل قوى المدينة التى ستعمل خلالها . إنها ستجذب الى نفسها الناشرين و المحامين و الأطباء و رجال الإدارة و الدبلوماسيين , ثم القوم المنشئين فى مدارسنا التقدمية الخاصة (( لا يخلوا قطر فى العالم من صنائع اليهود بين هذه الطوائف المذكورة و غيرها ينفذون خطط صهيون و يخدمونها عن وعى و عن غير وعى )) . هؤلاء القوم سيعرفون أسرار الحياة الاجتماعية , فسيتمكنون من كل اللغات مجموعة فى حروف و كلمات سياسية , و سيفقهون جيداً فى الجانب الباطنى للطبيعة الإنسانية بكل أوتارها هى التى تشكل عقول الأمميين , و صفاتهم الصالحة و الطالحة , و ميولهم و عيوبهم , من عجيب الفئات و الطبقات . و ضرورى أن مستشارى سلطتنا هؤلاء الذين أشير هنا إليهم – لن يختاروا من بين الأمميين ( غير اليهود ) الذين اعتادوا أن يحتملوا أعباء أعمالهم الإدارية دون أن يتدبروا بعقولهم النتائج التى يجب أن ينجزوها , و دون أن يعرفوا الهدف من وراء هذه النتائج . إن الإداريين من الأمميين يؤشرون على الأوراق من غير أن يقرءوها , و يعملون حباً فى المال أو الرفعة , لا للمصلحة الواجبة .

      إننا سنحيط حكومتنا بجيش كامل من الاقتصاديين , و هذا هو السبب فى علم الاقتصاد هو الموضوع الرئيسى الذى يعلمه اليهود . و سنكون محاطين بألوف من رجال البنوك , و أصحاب الصناعات , و أصحاب الملايين – و أمرهم لا ينال أعظم قدراً – إذ الواقع أ، كل شىء سوف يقرره المال . و مادام ملء المناصب الحكومية بإخواننا اليهود فى أثناء ذلك غير مأمون بعد – فسوف نعهد بهذه المناصب الخطيرة الى القوم الذين ساءت صحائفهم و أخلاقهم , كى تقف مخازيهم فاصلاً بين الأمة و بينهم , و كذلك سوف نعهد بهذه المناصب الخطيرة الى القوم الذين اذا عصوا أوامرنا توقعوا المحاكمة و السجن (( إن اليهود إنما يختارون عملائهم غالباً من هؤلاء , فهم دائماً يحاولون استغلال أحط العناصر من أحط مشاعر النفس الإنسانية , و قد انتشر عملائهم على هذا النحو فى ميادين كثيرة لاسيما الإدارة الحكومية و الصحافة . و فى بلادنا العربية و غيرها كثير من عملائهم ذوى الصحائف السود بين الأدباء و الوزراء و رجال الشركات و نحوهم . و هؤلاء العملاء ذوو ميول و نزعات مختلفة فى الظاهر غالباً , و هم مندسون بين كل الطوائف و الطبقات حتى الخدم فى البيوت , و العاهرات مكشوفات و مستورات , و الفنانين و الفنانات و المطربين و المطربات و الوصيفات فى البيوت الثرية , و زعماء الشعوب و قادة الفكر , بل ان رجال الأديان مسيحيين و مسلمين لا يخلون من عناصر يهودية أو عناصر من عملاء اليهود تعمل لمصلحتهم , أو عناصر من أصول يهودية تنصرت أو أسلمت لتندمج مع المسيحيين و المسلمين دون أن تثير ريبتهم , و خاصة أن من أغراض اليهود القضاء على جميع الأديان , و التوصل لذلك بإتخاذ عملاء لهم من رجال الأديان , أو دس يهود يدخلون فى المسيحية أو الإسلام للكيد و الهدم من الداخل , و هناك طائفة عددها 400 أسلموا فى مصر سنة 1938 , 1942 , و قد أشاروا فى البروتوكولات الى خطتهم ليصلوا الى جعل بابا الفاتيكان منهم و هذا ليس بغريب على من عرف من تاريخهم فى المسيحية و الإسلام عشرات الأمثلة على ذلك )) . و الغرض من كل هذا أ،هم سيدافعون عن مصالحنا حتى النفس الأخير الذى تنفث صدورهم به .

      يتبع ..
    • البروتوكول التاسع ..


      عليكم أن توجهوا التفاتا خاصا في استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي أنتم بها محاطون, و فيها تعملون. و عليكم ألا تتوقعوا نجاحا خلالها في استعمال مبادئنا بكل مشتملاتها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا, و لكنكم إذا تصرفتم بسداد في استعمال مبادئنا فستكتشفون أنه قبل مضي عشر سنوات سيتغير أشد الأخلاق تماسكا, و سنضيف كذلك أمة أخرى إلى مراتب تلك الأمم التي خضعت لنا من قبل.
      أن الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي ((الحرية و المساواة و الإخاء)) و سوف لا نبدل كلمات شعارنا, بل نصوغها معبرة عن فكرة, و سوف نقول: ((حق الحرية, و واجب المساواة, و فكرة الإخاء)).
      و بها سنمسك الثور من قرنيه, وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى الحاكمة إلا قوتنا, و إن تكن هذه القوة الحاكمة نظريا ما تزال قائمة. و حين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فإنما ذلك أمر صوري, متخذ بكامل معرفتنا و رضانا, كما أننا محتاجون إلى انفجاراتهم المعادية للسامية, كي ما نتمكن من حفظ إخواننا الصغار في النظام.
      و حقيقة الأمر أننا لا نلقي معارضة, فإن حكومتنا من حيث القوة الفائقة جدا ذات مقام في نظر القانون يتأدى بها إلى حد أننا قد نصفها بهذا التعبير الصارم: الدكتاتورية. و أنني أستطيع في ثقة أن أصرح اليوم بأننا أصحاب التشريع, و أننا المتسلطون في الحكم, و المقررون للعقوبات, و أننا نقضي بإعدام من نشاء و نعفو عمن نشاء, و نحن كما هو الواقع أولو الأمر الأعلون في كل الجيوش. و نحن نحكم بالقوة القاهرة, لأنه لا تزال في أيدينا الفلول التي كانت الحزب القوي من قبل, و هي الآن خاضعة لسلطتنا. أن لنا طموحا لا يحد, و شرها لا يشبع, و نقمة لا ترحم. أننا مصدر إرهاب بعيد المدى. و أننا نسخر في خدمتنا أناسا من جميع المذاهب و الأحزاب: رجال يرغبون في إعادة إنشاء الملكيات, و اشتراكيين, و شيوعيين, و حالمين بكل أنواع الطوبيات*(هي المدينة الفاضلة), و لقد وضعناهم جميعا تحت السرج, و كل منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقى من السلطة, و يحاول أن يحطم كل القوانين القائمة.و بهذا التدبير تتعذب الحكومات, و تصرخ طلبا للراحة, و تستعد من أجل السلام لتقديم أي تضحية, و لكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا.
      أننا نخشى تحالف القوة الحاكمة في الأمميين مع قوة الرعاع العمياء, غير أننا قد اتخذنا كل الاحتياطات لنمنع احتمال وقوع هذا الحادث. فقد أقمنا بين القوتين سدا قوامة الرعب الذي تحسه القوتان كل من الأخرى. و هكذا تبقى قوة الشعب سندا إلى جانبا, و سنكون وحدنا قادتها, و سنوجهها لبلوغ أغراضنا.
      و لكي لا تتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعد يجب أن نظل متصلين بالطوائف اتصالا مستمرا, و هو أن لم يكن شخصيا فهو على أي اتصال من خلال أشد إخواننا إخلاصا, و عندما نصير قوة معروفة سنخاطب العامة شخصيا في المجامع السوقية, و سنثقفها في الأمور السياسية في أي اتجاه يمكن أن يلتئم مع ما يناسبنا.
      و كيف نستوثق مما يتعلمه الناس في مدارس الأقاليم؟ من المؤكد أن ما يقوله رسل الحكومة, أو ما يقوله الملك نفسه لا يمكن أن يخيب في الذيوع بين الأمة كلها, لأنه سرعان ما ينتشر بلغط الناس.
      و لقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين, و جعلناه فاسدا متعفنا بما علمناه من مبادئ. و نظريات معروف لدينا زيفها التام, و لكننا نحن أنفسنا الملقنون لها. و لقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل, بل بتحريفها في بساطة, و بوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشرعوها.
      و قد صارت هذه النتائج أولا ظاهرة بما تحقق من أن تفسيراتنا قد غطت على المعنى الحقيقي, ثم مسختها تفسيرات غامضة إلى حد أنه استحال على الحكومة أن توضح مثل هذه المجموعة الغامضة من القوانين. و من هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون, بل الحكم بالضمير, و مما يتخلف فيه أن تستطيع الأمم النهوض بأسلحتها ضدنا إذا اكتشفت خططنا قبل الأوان. و تلافيا لهذا نستطيع أن نعتمد على القذف في ميدان العمل بقوة رهيبة سوف تملأ أيضا قلوب أشجع الرجال هولا و رعبا. و عندئذ ستقام في كل المدن الخطوط الحديدية المختصة بالعواصم, و الطرقات الممتدة تحت الأرض. و من هذه الأنفاق الخفية سنفجر و ننسف كل مدن العالم, ومعها أنظمتها و سجلاتها جميعا.

      يتبع ..$$t
    • الجزء الاول من البروتوكول العاشر..


      اليوم سأشرع فى تكرار ما ذكر من قبل , و أرجو منكم جميعاً أن تتذكروا أن الحكومات و الأمم تقنع فى السياسة بالجانب المهرج الزائف من كل شىء , نعم , فكيف يتاح لهم الوقت لكى يختبروا بواطن الأمور فى حين أن نوابهم الممثلين لهم لا يفكرون إلا فى الملذات ؟
      من الخطير جداً فى سياستنا أن تتذكروا التفصيل المذكور آنفاً , فإنه سيكون عوناً كبيراً لنا حينما ننافش مثل هذه المسائل : توزيع السلطة , و حرية الكلام , و حرية الصحافة و العقيدة , و حقوق تكوين الهيئات , و المساواة فى نظر القانون , و حرمة الممتلكات و المساكن , و مسألة فرض الضرائب ( فكرة سرية فرض الضرائب ) و القوة الرجعية للقوانين . كل المسائل المشابهة لذلك ذات طبيعة تجعل من غير المستحسن مناقشتها علناً أمام العامة . فحينما تستلزم الأحوال ذكرها للرعاع يجب أن لا تحصى , و لكن يجب أن تنشر عنها بعض قرارات بغير مضى فى التفصيل . سنعمل قرارات مختصة بمبادىء الحق المستحدث على حسب ما نرى . و أهمية الكتمان تكمن فى حقيقة أن المبدأ الذى لا يذاع علناً يترك لما حرية العمل , مع أن مبدأ كهذا إذا أعلن مرة واحدة يكون كأنه قد تقرر .
      إن الأمة لتحفظ لقوة العبقرية السياسية احتراماً خاصاً , و تحتمل كل أعمال يدها العليا , و تحييها هكذا : " يالها من حيلة قذرة , و لكن يا لتنفيذها بمهارة " " ياله من تدليس , و لكن يا لتنفيذه بإتقان و جسارة ! " (( المعنى أن السياسى إذا خدع الجماهير ثم عرفت بخديعته لم تحتقره و لم تضره , بل تقابل خداعه لها بالدهشة , معجبة ببراعته فى أنه خدعها فإذا قيل لها : إنه غشاش , قالت : و لكنه بارع , و إذا قيل : إنه دجال قذر , قالت : و لكنه شجاع .. فهى تغالط نفسها حتى لا تعترف أمام نفسها بخطئها , و هذا السر من أدق أصول السياسة )) .
      إننا نعتمد على اجتذاب كل الأمم للعمل على تشييد الصرح الجديد الذى وضعنا نحن تصميمه . و لهذا السبب كان من الضرورى لنا أن نحصل على خدمات الوكلاء المغامرين الشجعان الذين سيكون فى استطاعتهم أن يتغلوا على كل العقبات فى طريق تقدمنا .
      و حينما ننجز انقلابنا سنقول للناس : " لقد كان كل شىء يجرى فى غاية السوء , و كلكم قد تألمتم , و نحن الآن نمحق سبب آلامكم , و هو ما يقال له : القوميات , و العملات القومية , و أنتم بالتأكيد أحرار فى اتهامنا , و لكن هل يمكن أن يكون حكمكم نزيها إذا نطقتم به قبل أن تكون لكم خبرة بما نستطيع أن نفعل من أجل خيركم ؟ " (( إن الشيوعية اليهودية كانت تنفذ هذه الخطة فى روسيا , و شبيه بهذا ما يحدث عقب انقلاب سياسى فى أمه إذ ينعى أصحابه على سابقيهم أخطاءهم و يكبرونها و يتزيدون عليها و يرسمونها فى أشنع الصور , و هم يحرصون على ذلك أكثر من حرصهم علة بيان محاسن حكمهم الجديد , سواء كانوا خيراً من السابقين أو شراً منهم , و الدهماء كالأنعام لا يميزون الخبيث من الطيب , و لكن العلية فى أعلى الأمم و أدناها هم المسئولون عن ذلك خيره و شره , حتى حين يغلبهم السفهاء )) .
      حينئذ سيحملوننا على أكتافهم عالياً فى انتصار و أمل و ابتهاج . و إن قوة التصويت التى دربنا عليها الأفراد التافهين من الجنس البشرى بالاجتماعات المنظمة و بالاتفاقات المدبرة من قبل , ستلعب عندئذ دورها الأخير , و هذه القوة التى توسلنا بها , كى " نضع أنفسنا فوق العرش " , ستؤدى لنا ديننا الأخير و هى متلهفة , كى ترى نتيجة قضيتنا قبل أن تصدر حكمها .
      و لكى نحصل على أغلبية مطلقة – يجب أن نقنع كل فرد بلزوم التصويت من غير تمييز بين الطبقات . فإن هذه الأغلبية لن يحصل عليها من الطبقات المتعلمة , و لا من مجتمع مقسم الى فئات .
      فإذا أوحينا الى عقل كل فرد فكرة أهميته الذاتية فسوف ندمر الحياة الأسرية . (( كان اليهود يحاولون تحطيم نظام الأسرة فى روسيا لأنه أقوى عقبة ضد نظامهم بل و يحاربونه علمياً فى كل مكان كما يظهر من آراء " دور كايم " اليهودى فى علم الاجتماع فى فرنسا )) بين الأمميين , و تفسد أهميتها التربوية , و سنعوق الرجال ذوى العقول الحصيفة عن الوصول الى الصدارة , و إن العامة – تحت إرشادنا – ستبقى على تأخر أمثال هؤلاء الرجال , و لن تسمح لهم أبداً أن يقرروا لهم خططاً (( هذه الخطة تنفذ اليوم بنجاح عظيم , و الجماهير التى لا تحسن تقدير الأمور التى فوق مستواها , لا يعنيها إلا اللغط بما يقال لها دون تمييز , بل كلما انحط الشىء – و لو كان كذباً أو خطأ – كان أقرب الى ذوقها و أرضى لها )) .
      لقد اعتاد الرعاع أن يصغوا إلينا نحن الذين نعطيهم المال لقاء سمعتهم و طاعتهم . و بهذه الوسائل سنخلق قوة عمياء الى حد أنها لن تستطيع أبداً أن تتخذ أى قرار دون إرشاد وكلائنا الذين نصبناهم لغرض قيادتها


      يتبع ..
    • الجزء الثاني من البروتوكول العاشر..


      و سيخضع الرعاع لهذا النظام لأنهم سيعرفون أن هؤلاء القادة مصدر أجورهم و أرباحهم و كل منافعهم الأخرى . إن نظام الحكومة يجب أن يكون عمل رأس واحد , لأنه سيكون من المحال تكتيله إذا كان عملاً مشتركاً بين عقول متعددة , و هذا هو السبب فى أنه لا يسمح لنا إلا بعرفة خطة العمل , بل يجب ألا نناقشها بأى وسيلة , حتى لا نفسد تأثيرها , و لا نعطل وظائف أجزائها المنفصلة , و لا المعنى العملى لكل عنصر فيها , فلو نوقشت مثل هذه الخطط , و غيرت بتوالى الخضوع للتنقيحات – إذن لاختلطت بعد ذلك بنتائج كل إساءات الفهم العقلية التى تنشأ من أن المصوتين لا يسبرون الأغوار العميقة لمعانيها , و لذلك لابد أن تكون خططنا نهائية و ممحصة تمحيصاً منطقياً . و هذا هو السبب فى أننا يجب أن لا نرمى العمل الكبير من قائدنا ليتمزق أجزاء على أيدى الرعاع و لا على أيدى عصبة صغيرة أيضاً .
      إن هذه الخطط لن تقلب اليوم الدساتير و الهيئات القائمة , بل ستغير نظريتها الاقتصادية فحسب , و من ثم كل طريق تقدمها الذى لابد له حينئذ أن يتبع الطريق الذى تفرضه خططنا .
      فى كل البلاد تقوم هذه الهيئات ذاتها و لكن تحت أسماء مختلفة فحسب : فمجالس نواب الشعب , و الوزارات , و الشيوخ , و مجالس العرش من كل نوع , و مجالس الهيئات التشريعية و الإدارية .
      و لا حاجة بى الى أن أوضح لكم التركيب الذى يربط بين هذه الهيئات المختلفة , فهو معروف لكم من قبل معرفة حسنة . و لتلاحظوا فحسب أن كل هيئة من الهيئات السالفة الذكر توافق وظيفة مهمة فى الحكومة . ( إنى أستعمل الكلمة " مهمة " لا إشارة الى الهيئات بل إشارة الى وظائفها ) .
      لقد اقتسمت هذه الهيئات فيما بين أنفسها كل وظائف الحكومة التى هى السلطة القضائية و السلطة التشريعية و السلطة التنفيذية . و قد صارت وظائفها مماثلة لوظائف الأعضاء المتميزة المتنوعة من الجسم الإنسانى .
      فإذا آذينا أى جزء فى الجهاز الحكومى فستسقط الدولة مريضة كما يمرض الجسم الإنسانى , ثم يموت . و حينما حقنا نظام الدولة بسم الحرية تغيرت سحنتها السياسية , و صارت الدولة موبوءة بمرض مميت , و هو مرض تحلل الدم Decomposition of the blood و لم يبق لها إلا ختام سكرات الموت .
      لقد ولدت الحرية الحكومات الدستورية التى احتلت مكان الأوتقراطية و هى وحدها صورة الحكومة النافعة لأجل الأمميين ( غير اليهود ) . فالدستور كما تعلمون ليس أكثر من مدرسة للفتن و الاختلافات و المشاحنات و الهيجانات الحزبية العقيمة , و هو بإيجاز مدرسة كل شىء يضعف نفوذ الحكومة . و إن الخطابة , كالصحافة , قد مالت الى جعل الملوك كسالى ضعافاً , فردتهم بذلك عقماء زائدين على الحاجة , و لهذا السبب عزلوا فى كثير من البلاد .
      و بذلك صار فى الإمكان قيام عصر جمهورى , و عندئذ وضعنا فى مكان الملك ضحكة (( الضحكة الشخص الذى يضحك منه و هو ترجمة Caricature " كاريكاتير " التى تعنى صورة هذلية مضحكة , و الصور الكاريكاتيرية معروفة )) فى شخص رئيس يشبهه قد اخترناه من الدهماء بين مخلوقاتنا و عبيدنا .
      و هكذا ثبتنا اللغم الذى وضعناه تحت الأمميين , أو بالأحرى تحت الشعوب الأمميية , و فى المستقبل القريب سنجعل الرئيس شخصاً مسئولاً .
      و يومئذ لن نكون حائرين فى أن ننفذ بجسارة خططنا التى سيكون " دميتنا " (( المقصود بالدمية هنا هو رئيس الجمهورية )) مسئولاً عنها , ماذا يعنينا إذا صارت رتب طلاب المناصب الضعيفة , و هبت القلاقل من استحالة وجود رئيس حقيقة ؟ أليس هذه القلاقل هى التى ستطيح نهائياً بالبلاد ؟
      و لكى نصل الى هذه النتائج سندبر انتخاب أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة بنامية Panama (( حين نجح " ديلسبس " فى حفر قناة السويس كلف بحفر قناة بنما بين أمريكا الشمالية و أمريكا الجنوبية , فخاب و اتهم بالنصب و التدليس , و قدم للمحاكمة هو و ابنه , كما قدم غيرهما و مات هو أثناء المحاكمة و سجن ابنه و المراد بالفضيحة البنامية فضيحة بتهمة شائنة كهذه الفضيحة , و مرتكب هذه الجريمة خاضع لمن يعرفون أسرارها , فاليهود يحاولون استغلالها فى إكراهه على ما يريدون فيطيعهم خوفاً من الفضيحة . و اليهود يختارون وكلاءهم عادة من هؤلاء كما ذكروا فى آخر البروتوكول 8 )) أو صفقة أخرى سرية مريبة . إن رئيساً من هذا النوع سيكون منفذا وافياً لأغراضنا , لأنه سيخشى التشهير , و سيبقى خاضعاً لسلطان الخوف الذى يتملك دائماً الرجل الذى وصل الى السلطة , و الذى يتلهف على أن يستبقى امتيازاته و أمجاده المرتبطة بمركزه الرفيع . إن مجلس ممثلى الشعب سينتخب الرئيس و يحميه و يستره , و لكننا سنحرم هذا المجلس سلطة تقديم القوانين و تعديلها .
      هذه السلطة سنعطيها الرئيس المسئول الذى سيكون ألعوبة خالصة فى أيدينا , و فى تلك الحال ستصير سلطة الرئيس هدفاً معرضاً للهجمات المختلفة , و لكننا سنعطيه وسيلة الدفاع , و هى حقه فى أن يستأنف القرارات محتكماً الى الشعب الذى هو فوق ممثلى الأمة (( أى سيكون من حقه حل البرلمان , و الاحتكام الى الأمة لاختيار ممثلين جدد لها , لأنها صاحبة الحق فى اختيار من يمثلونها , و فى أثناء عملية الانتخاب يعتمد اليهود على خداع الجماهير الغافلة التى لا تميز بين حق و باطل , و لا بين أمين و خائن , كى تنتخب صنائعهم , الذين سيؤيدون الرئيس فى أعماله لخدمة اليهود , و لا اعتراض للأمة على أعمالهم لأنهم ممثلوها )) أى أن يتوجه الرئيس الى الناس الذين هم عبيدنا العميان , و هم أغلبية الدهماء .
      و الى ذلك سنعطى الرئيس سلطة إعلان الحكم العرفى , و سنوضح هذا الامتياز بأن الحقيقة هى أن الرئيس – لكونه رئيس الجيش – يجب أن يملك هذا الحق لحماية الدستور الجمهورى الجديد , فهذه الحماية واجبة لأنه ممثلها المسئول .
      و فى مثل هذه الأحوال سيكون مفتاح الموقف الباطنى فى أيدينا بالضرورة , و ما من أحد غيرنا سيكون مهيمناً على التشريع . و يضاف الى ذلك أننا حين نقدم الدستور الجمهورى الجديد سنحوم المجلس – بحجة سر الدولة – حق السؤال عن القصد من الخطط التى تتخذها الحكومة . و بهذا الدستور الجديد سننقص كذلك عدد ممثلى الأمة الى أقل عدد , منقصين بذلك عدداً مماثلاً من الأهواء السياسية , و الولع بالسياسة (( لكل واحد ممن ممثلى الأمة نزعته و هواه السياسى , و مصالحه الذاتية التى إذا لم يمكنه منها الإدارى هاجمه متستراً بالوطنية و نحوها فى أمور سياسية أخرى لا صلة لها بمصلحته الخاصة و هذا لا يقع إلا فى أمه قاصرة الوعى السياسى , حديثة عهد بالديمقراطية , و المعنى أنه كلما قل ممثلو الأمة قلت النزعات و الأهواء السياسية , و قلت المصالح للمثلين , فسهل على الإدارى مواجهتها و احتمالها لقلتها و هذا خطأ و المعول عليه فى الأمة هو الوعى السياسى )) . و إذا صاروا معارضين بالرغم من هذا فإننا سنسمح للممثلين الباقين بالاحتكام الى الأمة , و سيكون حقاً لرئيس الجمهورية أن يعين رئيساً و وكيلاً لمجلس النواب , و مثلها لمجلس الشيوخ , و نستبدل بفترات الانعقاد المستمرة للبرلمانات فترات قصيرة مدى شهور قليلة .
      و الى ذلك سيكون لرئيس الجمهورية – بإعتباره رأس السلطة التنفيذية – حق دعوة البرلمان و حله , و سيكون له فى حالة الحل إرجاء الدعوة لبرلمان جديد . و لكن – لكيلا يتحمل الرئيس المسئولية عن نتائج هذه الأعمال المخالفة للقانون مخالفة صارخة , من قبل أن تبلغ خططنا و تستوى – سنغرى الوزراء و كبار الموظفين و الإداريين الآخرين الذين يحيطون بالرئيس , كى يموهوا أوامره , و بذلك نضطرهم الى تحمل المسئولية بدلاً من الرئيس , و سننصح خاصة بأن تضم هذه الوظيفة الى مجلس الشيوخ أو الى مجلس شورى الدولة , أو الى مجلس الوزراء , و أن لا توكل الى الأفراد (( و إذن تكون الحكومة أوتوقراطية ديكتاتورية فى الحقيقة , و ديموقراطية شورية فى ظاهرها , إذ سيكون ممثلو الأمة أستاراً أو آلات تنفذ ما تريده الإدارة الممثلة فى الرئيس و أعوانه , و الحكومة الأوتوقراطية وحدها هى أمل اليهود لسهولة العبث بها و إخضاعها لشهواتهم الشيطانية )) و بإرشادنا سيفسر الرئيس القوانين التى يمكن فهمها بوجوه عدة .
      و هو – فوق ذلك – سينقص القوانين فى الأحوال التى فيها هذا النقص أمراً مرغوباً فيه , و سيكون له أيضاً حق اقتراح قوانين وقتية جديدة , بل له كذلك إجراء تعديلات فى العمل الدستورى للحكومة محتجاً لهذا العمل بأنه أمر تقتضيه سعادة البلاد .
      مثل هذه الإجراءات ستمكننا من أن نسترد شيئاً فشيئاً أى حقوق أو امتيازات كنا قد اضطررنا من قبل الى منحها حين لم نكن مستحوذين على السلطة أولاً .
      و مثل هذه الامتيازات سنقدمها فى دستور البلاد لتغطية النقص التدريجى لكل الحقوق الدستورية , و ذلك حين يحين الوقت لتغيير كل الحكومات القائمة , من أجل أوتقراطيتنا , إن تعرفنا لملكنا الأوتقراطى يمكننا أن نتحقق منه قبل إلغاء الدساتير , أعنى بالضبط أن تعرف حكمنا سيبدأ فى اللحظة ذاتها حين يصرخ الناس الذين مزقتهم الخلافات و تعذبوا تحت إفلاس حكامهم ( و هذا ما سيكون مدبراً على أيدينا ) فيصرخون هاتفين " اخلعوهم , و أعطونا حاكماً عالمياً واحداً يستطيع أن يوحدنا , و يمحق كل أسباب الخلاف , و هى الحدود و القوميات و الأديان و الديون الدولية و نحوها .. حاكماً يستطيع أن يمنحنا السلام و الراحة اللذين لا يمكن أن يوجدا فى ظل حكومة رؤسائنا و ملوكهم و ممثلينا " (( هذا ما كانت تنفذه الشيوعية اليهودية فى روسيا و تحاول نشره فى العالم مما يدل على أن الشيوعية إنما تنفذ السياسة الصهيونية و أنها ليست إلا جزءاً منها و آلة لها ( انظر الترجمة العربية لكتاب " آثرت الحرية " ) )) .
      و لكنكم تعلمون علماً دقيقاً وافياً أنه , لكى يصرخ الجمهور بمثل هذا الرجاء , لابد أن يستمر فى كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب و الحكومات , فتستمر العداوات و الحروب , و الكراهية , و الموت استشهاداً أيضاً , هذا مع الجوع و الفقر , و مع تفشى الأمراض , و كل ذلك سيمتد الى حد أن لا يرى الأمميون ( غير اليهود ) أى مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجأوا الى الاحتماء بأموالنا و سلطتنا الكاملة (( أى اذا تركت للأمة فرصة تستريح فيها من المتاعب فإن ضيقها يخف قليلاً , فإذا دعيت للثورة على حالتها لم تلب النداء و صبرت على الضيق , لأن عندها بقية احتمال , ففترات الراحة المتقطعة و لو قصرت تهون على الأمة آلامها فلا تطلب التغيير عن طريق الثورة و الانقلاب بل تحاول إصلاح أحوالها بالحكمة و الصبر )) .
      و لكننا إذا أعطينا الأمة وقتاً تأخذ فيه نفسها فإن رجوع مثل هذه الفرصة سيكون من العسير .

      يتبع ..$$7
    • البروتوكول الحادي عشر

      إن مجلس الدولة سيفصل و يفسر سلطة الحاكم, و أن هذا المجلس له مقدرته كهيئة تشريعية رسمية سيكون المجمع الذي يصدر أوامر القائمين بالحكم.
      و هاهو ذا برنامج الدستور الجديد الذي نعده للعالم. أننا سنشرع القوانين, و نحدد الحقوق الدستورية و ننفذها بهذه الوسائل:
      1. أوامر المجلس التشريعي المقترحة من الرئيس.
      2. التوسل بأوامر عامة, و أوامر مجلس الشيوخ و مجلس شورى الدولة, و التوسل بقرارات مجلس الوزراء.
      3. و التوسل بانقلاب سياسي حينما تسنح اللحظة الملائمة.
      هذا و مع تصميمنا تقريبا على خطة عملنا سنناقش من هذه الأجزاء ما قد يكون ضروريا لنا, كي يكمل الثورة في مجموعات دواليب جهاز الدولة حسب الاتجاه الذي وضحته من قبل. و أنا أقصد بهذه الأجزاء حرية الصحافة, و حقوق تشكيل الهيئات, و حري العقيدة, و انتخاب ممثلي الشعب, و حقوقا كثيرة غيرها سوف تختفي من حياة الإنسان اليومية. و إذا هي لم تختف جميعا فسيكون تغييرها أساسيا منذ اليوم التالي لإعلان الدستور الجديد. و سنكون في هذه اللحظة المعينة وحدها آمنين كل الأمان, لكي نعلن كل تغييراتنا. و هناك سبب أخر هو إن التغيرات التي يحسها الشعب في أي وقت قد يثبت أنها خطرة, لأنها إذا قدمت بعنف و صرامة و فرضت قهرا بلا تبصر فقد تسخط الناس, إذ هم سيخافون تغييرات جديدة في اتجاهات مشابهة. و من جهة أخرى إذا كانت التغييرات تمنح الشعب ولو امتيازات أكثر فسيقول الناس فيها: أننا تعرفنا أخطاءنا. و أن ذلك يغض من جلال عصمة السلطة الجديدة. و ربما يقولون أننا قد فزعنا و اكرهنا على الخضوع.
      و في تلك الحالة لن يشكرنا العالم. كما أنهم سيعتدون أن من حقهم دائما الخضوع لما يريدون. و إذا أنطبع أي هذه الأثار على عقولهم فسيكون خطرا بالغا على الدستور الجديد.
      انه ليلزمنا من اللحظة الأولى لإعلانه بينما الناس لا يزالون يتألمون من آثار التغيير المفاجئ, وهم في حالة فزع و بلبلة أن يعرفوا أننا بلغنا من عظم القوة و الصلابة و الامتلاء بالعنف أفقا لن ننظر فيه إلى مصالحهم نظرة احترام. سنريد منهم أن يفهموا أننا لن نتنكر لآرائهم و رغباتهم فحسب, بل سنكون مستعدين في كل زمان و في كل مكان لأن نخنق بيد جبارة أي عبارة أو إشارة إلى المعارضة.
      سنريد من الناس أن يفهموا أننا استحوذنا على كل شئ أردناه, و أننا لن نسمح لهم في أي حال من الأحوال أن يشاركونا في سلطتنا. وعندئذ سيغمضون عيونهم على أي شئ بدافع الخوف, و سينتظرون في صبر تطورات أبعد.
      أن الأممين كقطيع من الغنم, وأننا الذئاب. فهل تعلمون ما تفعل الغنم حينما تنفذ الذئاب إلى الحظيرة؟؟ أنها لتغمض عيونها عن كل شئ. وإلى هذا المصير سيدفعون, فسندعهم بأننا سنعيد إليهم حرياتهم بعد التخلص من أعداء العالم,و اضطرار كل الطوائف إلى الخضوع.
      أي سبب أغرانا بابتداع سياستنا, و بتلقين الأمميين إياها؟ لقد أوحينا إلى الأمميين هذه السياسة دون أن ندعهم يدركون مغزاها الخفي. وماذا حفزنا على اختيار هذا الطريق للعمل إلا عجزنا و نحن جنس مشتت عن الوصول إلى غرضنا بالطرق المستقيمة, بل بالمراوغة فحسب؟ هذا هو السبب الصحيح, و الأصل في تنظيمنا للماسونية التي لا يفهمها أولئك الخنازير SWINE من الأمميين, ولذلك لا يرتابون في مقصدها. و لقد أوقعناهم في كتلة محافلنا التي لا تبدو شيئا أكثر من ماسونية كي نذر الرماد في عيون رفقائهم*.( في البروتوكولات إشارات كثيرة إلى الصلة بين الماسونية و الصهيونية.)
      من رحمة الله أن شعبه المختار مشتت, و هذا التشتت الذي يبدو ضعفنا فينا أمام العالم قد ثبت أنه كل قوتنا التي وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية.
      ليس لدينا أكثر من أن نبني على هذه الأسس, لكي نصل إلى أهدافنا.

      نكتفي اليوم بهذا القدر ونكمل في يوم اخر واعذروني على التقصير ..
      سلام عليكم ..|e
    • السلام عليكم ..
      اشكرك عيوني ابتكار على المرور والرد الجميل وتسلمي يا رب هذا واجبي ..

      البروتوكول الثانى عشر ..


      إن كلمة الحرية التى يمكن أن تفسر بوجوه شتى سنحددها هكذا " الحرية هى حق عمل ما يسمح به القانون " تعريف الكلمة هكذا سينفعنا على هذا الوجه : إذ سيترك لنا أن نقول أين تكون الحرية * و أين ينبغى أن لا تكون * و ذلك لسبب بسيط هو أن القانون لن يسمح إلا بما نرغب نحن فيه .
      و سنعامل الصحافة على النهج الآتى : ما الدور الذى تلعبه الصحافة فى الوقت الحاضر ؟ إنها تقوم بتهييج العواطف الجياشة فى الناس * و أحياناً بإثارة المجادلات الحزبية الأنانية التى ربما تكون ضرورية لمقصدنا . و ما أكثر ما تكون فارغة ظالمة زائفة * و معظم الناس لا يدركون أغراضها الدقيقة أقل إدراك . إننا سنسرجها و سنقودها بلجم حازمة * و سيكون علينا أيضاً أن نظفر بإدارة شركات النشر الأخرى * فلن ينفعنا أن نهيمن على الصحافة الدورية بينما لا نزال عرضة لهجمات النشرات و الكتب . و سنحول إنتاج النشر الغالى فى الوقت الحاضر مورداً من موارد الثورة يدر الربح لحكومتنا * بتقديم ضريبة دمغة معينة و بإجبار الناشرين على أن يقدموا لنا تأميناً * لكى نؤمن حكومتنا من كل أنواع الحملات من جانب الصحافة . و إذا وقع هجوم فسنفرض عليها الغرامات عن يمين و شمال . إن هذه الإجراءات كالرسوم و التأمينات و الغرامات ستكون مورد دخل كبير للحكومة * و من المؤكد أن الصحف الحزبية لن يردعها دفع الغرامات الثقيلة (( سبب ذلك أن الأحزاب تتحمل عن صحفها ما تدفعه من غرامات فهى لا تبالى بالغرامة * و لكن الصحف غير الحزبية تدفع ما تغرم من مالها فهى لا تجرؤ جرأة الصحف الحزبية على أى هجوم وراءه غرم لها )) و لذلك فإننا عقب هجوم خطير ثان – سنعطلها جميعاً .
      و ما من أحد سيكون قادراً دون عقاب على المساس بكرامة عصمتنا السياسية . و سنعتذر عن مصادرة النشرات بالحجة الآتية * سنقول : النشرة التى صودرت تثير الرأى العام على غير قاعدة و لا أساس .
      غير أنى سأسألكم توجيه عقولكم الى أنه ستكون بين النشرات الهجومية نشرات نصدرها نحن لهذا الغرض * و لكنها لا تهاجم إلا النقط التى نعتزم تغييرها فى سياستنا . و لن يصل طرف من خبر الى المجتمع من غير أن يمر على إرادتنا . و هذا ما قد وصلنا إليه حتى فى الوقت الحاضر كما هو واقع : فالأخبار تتسلمها وكالات قليلة (( أى الوكالات الإخبارية . و يلاحظ أن معظم هذه الوكالات تخضع لليهود الآن * فمعظم ما كانوا يشتهونه قد تحقق لهم الآن )) تتركز فيها الأخبار من كل أنحاء العالم . و حينما نصل الى السلطة ستنضم هذه الوكالات جميعاً إلينا * و لن تنشر إلا ما نختار نحن التصريح به من الأخبار .
      إذا كنا توصلنا فى الأحوال الحاضرة الى الظفر بإدارة المجتمع الأممى ( غير اليهودى ) الى حد أنه يرى أمور العالم خلال المناظير الملونة التى و ضعناها فوق أعينه : و إذا كان لم يقم حتى الآن عائق يعتاق وصولنا الى أسرار الدولة . كما تسمى لغباء الأمميين * إذن – فماذا سيكون موقفنا حين نعرف رسمياً كحكام للعالم فى شخص امبراطورنا الحاكم العالمى ؟
      و لنعد الى مستقبل النشر . كل إنسان يرغب فى أن يصير ناشراً أو كاتباً أو طابعاً سيكون مضطراً الى الحصول على شهادة و رخصة تسحبان منه إذا وقعت منه مخالفة .
      و القنوات (( المراد بالقنوات المطبوعات التى يعبر الناس فيها عن آرائهم كالكتب و الرسائل و النشرات و نحوها )) التى يجد فيها التفكير الإنسانى ترجماناً له – ستكون بهذه الوسائل خالصة فى أيدى حكومتنا التى ستتخذها هى نفسها وسيلة تربوية * و بذلك ستمنع الشعب أن ينقاد للزيغ بخيال " التقدم " و التحرر . و من منا لا يعرف ان السعادة الخيالية هى أن " التقدم " أو بالأحرى فكرة التقدم التحررى قد أمدت الناس بأفكار مختلطة للعتق من غير أن تضع أى حد له . إن كل من يسمون متحررين فوضويون * إن لم يكونوا فى عملهم ففى أفكارهم على التأكيد . كل واحد منهم يجرى وراء طيف الحرية ظاناً أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء * أى أن كل واحد منهم ساقط فى حالة فوضى فى المعارضة التى يفضلها لمجرد الرغبة فى المعارضة .
      و لنناقش الآن أمر النشر : إننا سنفرض عليه ضرائب بالأسلوب نفسه الذى فرضنا به الضرائب على الصحافة الدورية * أى عن طريق فرض دمغات و تأمينات و لكن سنفرض على الكتب التى تقل عن ثلاثمائة صفحة ضريبة مضاعفة فى ثقلها ضعفين . لكى نقلل نشر الدوريات التى تكون أعظم سموم النشر فتكاً .
      و هذه الإجراءات ستكره الكتاب أيضاً على أن ينشروا كتباً طويلة * ستقرأ قليلاً بين العامة من أجل طولها * و من أجل أثمانها العالية بنوع خاص . و نحن أنفسنا سننشر كتباً رخيصة الثمن كى نعلم العامة و نوجه عقولهم فى الاتجاهات التى نرغب فيها . إن فرض الضرائب سيؤدى الى الإقلال من كتابة أدب الفراغ الذى لا هدف له . و إن كون المؤلفين مسئولين أمام القانون سيضعهم فى أيدينا * و لن يجد أحد يرغب مهاجمتنا بقلمه ناشراً ينشر له .
      قبل طبع أى نوع من الأعمال سيكون على الناشر أو الطابع أن يلتمس من السلطات إذناً بنشر العمل المذكور . و بذلك سنعرف سلفاً كل مؤامرة ضدنا * و سنكون قادرين على سحق رأيها بمعرفة المكيدة سلفاً و نشر البيان عنها .
      الأدب و الصحافة هما أعظم قوتين تعليمتين خطيرتين . و لهذا السبب ستشترى حكومتنا العدد الأكبر من الدوريات .
      و بهذه الوسيلة سنعطل التأثير السيئ لكل صحيفة مستقلة * و نظفر بسلطان كبير جداً على العقل الإنسانى . و إذا كنا نرخص بنشر عشر صحف مستقلة فسنشرع حتى يكون لنا ثلاثون * و هكذا دواليك .
      و يجب الا يرتاب الشعب أقل ريبة فى هذه الإجراءات . و لذلك فإن الصحف الدورية التى ننشرها ستظهر كأنها معارضة لنظراتنا و آرائنا * فتوحى بذلك الثقة فالى القراء * و تعرض منظراً جذاباً لأعدائنا الذين لا يرتابون فينا * و سيقعون لذلك فى شركنا (( أى سيكشفون أنفسهم فيها لليهود * و يمكنون لهم من الاتصال بهم * فيعاملونهم بما يضمن ولاءهم * و يضعهم تحت رحمتهم كما وضحته السطور التالية )) * و سيكونون مجردين من القوة .
      و فى الصف الأول سنضع الصحافة الرسمية . و ستكون دائماً يقظة للدفاع عن مصالحنا * و لذلك سيكون نفوذها على الشعب ضعيفاً نسبياً . و فى الصف الثانى سنضع الصحافة شبه الرسمية Semi – official التى سيكون واجبها استمالة المحايد و فاتر الهمة * و فى الصف الثالث سنضع الصحافة التى تتضمن معارضتنا * و التى ستظهر فى احدى طبعاتها مخاصمة لما * و سيتخذ أعداؤنا الحقيقيون هذه المعارضة معتمداً لهم * و سيتركون لنا أن نكشف أوراقهم بذلك .
      ستكون لنا جرائد شتى تؤيد الطوائف المختلفة : من أرستقراطية * و جمهورية * و ثورية * بل فوضوية أيضاً . و سيكون ذلك طالما أن الدساتير قائمة بالضرورة . و ستكون هذه الجرائد مثل الإله الهندى فشنو Vishnu (( فشنو هو اسم إله هندى بمعنى الشامل أو الحافظ أو الحامى * و تمثال فشنو يصور على هيئة انسان له أيد كثيرة * و هذه الأيدى تشير الى عمله و مداه * فالأيدى علامة الحماية و كثرتها علامة شمولها و امتدادها الى كل شىء )) . لها مئات الأيدى * و كل يد ستجس نبض الرأى العام المتقلب .
      و متى ازداد النبض سرعة فإن هذه الأيدى ستجذب الرأى نحو مقصدنا * لأن المريض المهتاج الأعصاب سهل الانقياد و سهل الوقوع تحت أى نوع من أنواع النفوذ . و حين يمضى الثرثارون فى توهم أنهم يرددون رأى جريدتهم الحزبية فإنهم فى الواقع يرددون رأينا الخاص * أو الرأى الذى نريده . و يظنون أنهم يتبعون جريدة حزبهم على حين أنهم * فى الواقع * يتبعون اللواء الذى سنحركه فوق الحزب * و لكى يستطيع جيشنا الصحافى أن ينفذ روح هذا البرنامج للظهور * بتأييد الطوائف المختلفة – يجب علينا أن ننظم صحافتنا بعناية كبيرة .
      و باسم الهيئة المركزية للصحافة Central Commission of Press سننظم اجتماعات أدبية و سيعطى فيها وكلاؤنا – دون أن يفطن اليهم – شارة للضمان Countersign و كلمات السر Passwords . و بمناقشة سياستنا و مناقضتها * و من ناحية سطحية دائماً بالضرورة * و دون مساس فى الواقع بأجزائها المهمة – سيستمر أعضاؤنا فى مجادلات زائفة شكلية مع الجرائد الرسمية * كى تعطينا حجة لتحديد خططنا بدقة أكثر مما نستطيع فى إذاعتنا البرلمانية . و هذه بالضرورة لا يكون لمصلحتنا فحسب * و هذه المعارضة من جانب الصحافة ستخدم أيضاً غرضنا * إذ تجعل الناس يعتقدون أن حرية الكلام لا تزال قائمة كما أنها ستعطى وكلاءنا Agents فرصة تظهر أن معارضينا يأتون باتهامات زائفة ضدنا * على حين أنهم عاجزون عن أن يجدوا أساساً حقيقياً يستندون عليه لنقض سياستنا و هدمها .
      هذه الإجراءات التى ستخفى ملاحظتها على انتباه الجمهور – ستكون أنجح الوسائل فى قيادة عقل الجمهور * و فى الإحياء إليه بالثقة و الاطمئنان الى جانب حكومتنا .
      و بفضل هذه الإجراءات سنكون قادرين على إثارة عقل الشعب و تهدئته فى المسائل السياسية * حينما يكون ضرورياً لنا أن نفعل ذلك * و سنكون قادرين على إقناعهم أو بلبلتهم بطبع أخبار صحيحة أو زائفة ؛ حقائق أو ما يناقضها * حسبما يوافق غرضنا . و إن الأخبار التى سننشرها ستعتمد على الأسلوب الذى يتقبل الشعب به ذلك النوع من الأخبار * و سنحتاط دائماً احتياطاً عظيماً لجس الأرض قبل السير عليها .
      إن القيود التى سنفرضها على النشرات الخاصة * كما بينت * إذ لن تكون لديهم وسائل صحفية تحت تصرفهم يستطيعون حقيقة أن يعبروا بها تعبيراً كاملاً عن آرائهم * و لن نكون مضطرين و لو الى عمل تفنيد كامل لقضاياهم .
      و المقالات الجوفاء Ballon d'essai التى سنلقى بها فى الصف الثالث من صحافتنا سنفندها عفواً * بالضرورة * تفنيداً شبه رسمى Semi –offically .
      يقوم الآن فى الصحافة الفرنسية نهج الفهم الماسونى (( أى تكوين الجماعة سرياً * و التفاهم بين أعضائها بطريقة لا سفهمها غيرهم )) لإعطاء شارات الضمان Countersigns فكل أعضاء الصحافة مرتبطون بأسرار مهنية متبادلة على أسلوب النبوءات القديمة Ancient orcles و لا أحد من الأعضاء سيفشى معرفته بالسر * على حين أن مثل هذا السر غير مأمور بتعميمه . و لن تكون لناشر بمفرده الشجاعة على إفشاء السر الذى عهد به إليه * و السبب هو أنه لا أحد منهم يؤذن له بالدخول فى عالم الأدب مالم يكن يحمل سمات (( السمات * جمع سمة و هى العلامة و المراد هنا : وصمة عار و خزى )) بعض الأعمال المخزية فى حياته الماضية . و ليس عليه أن يظهر إلا أدنى علامات العصيان حتى تكشف فوراً سماته المخزية . و بينما تظل هذه السمات معروفة لعدد قليل تقوم كرامة الصحفى بجذب الرأى العام إليه فى جميع البلاد * و سينقاد له الناس و يعجبون به .
      و يجب أن تمتد خططنا بخاصة الى الأقاليم Previnces و ضرورى لنا كذلك أن نستطيع فى أى وقت أن ننزلها الى العاصمة بتقديمها كأنها آراء محايدة للأقاليم .
      و طبعاً لن يتغير منبع الفكرة و أوصلها : أعنى أنها ستكون عندنا .
      و يلزمنا * قبل فرض السلطة * أن تكون المدن أحياناً تحت نفوذ رأى الأقاليم _ و هذا يعنى أنها ستعرف رأى الأغلبية الذى سنكون قد دبرناه قبل * و من الضرورى لنا أن لا تجد العواصم فى فترة الأزمة النفسية وقتاً لمناقشة حقيقة واقعة * بل تتقبلها ببساطة * لأنها قد أجازتها الأغلبية فى الأقاليم .
      و حينما نصل الى عهد المنهج Regeme الجديد – أى خلال مرحلة التحول الى مملكتنا – يجب أن لا نسمح للصحافة بأن تصف الحوادث الإجرامية : إذ سيكون من اللازم أن يعتقد الشعب أن المنهج الجديد مقنع و ناجح الى حد أن الإجرام قد زال .
      و حيث تقع الحوادث الإجرامية يجب أن لا تكون معروفة إلا لضحيتها و لمن يتفق له أن يعاينها فحسب (( المعنى هو أن الجريمة لا يراها إلا المصاب بها * و من يشهدها لأنه كان فى مكان الجريمة مصادفة )) .



      يتبع..
    • البروتوكول الثالث عشر..



      إن الحاجة يومياً الى الخبز ستكره الأمميين Gentiles على الدوام إكراهاً أن يقبضوا ألسنتهم * و يظلوا خدمنا الأذلاء . و إن أولئك الذين قد نستخدمهم فى صحافتنا من الأميين سيناقشون يإيعازات منا حقائق لن يكون من المرغوب فيه أن نشير اليها بخاصة فى جريدتنا Gazette الرسمية . و بينما تتخذ كل أساليب المناقشات و المناظرات هكذا سنمضى القوانين التى سنحتاج اليها * و سنضعها أمام الجمهور على أنها حقائق ناجزة .
      و لن يجرؤ أحد على طلب استئناف النظر فيما تقرر إمضاؤه * فضلاً عن طلب استئناف النظر بخاصة فيما يظهر حرصنا على مساعدة التقدم . و حينئذ ستحول الصحافة نظر الحمهور بعيداً بمشكلات جديدة " و أنتم تعرفون بأنفسكم أننا دائماً نعلم الشعب أن يبحث عن عواطف جديدة " (( صحيح أن الجماهير كالطفل * فإذا هو أعنتك بالإلحاح فى طلب يكفى أن تقول له مثلاً : " أنظر الى هذه العصفورة " فتوجه ذهنه الى ما تريد * و ينسى ما كان يلح عليه من فكرة الطلب * مع أنه لا عصفورة هناك * و يبدأ هو فى السؤال عن العصفورة و قد يصف لك شكلها و لونها .. فالمهم هو توجيه انتباه الجماهير بشاغل يرضى تطفلها و تدير عليه ألسنتها بلا قصد و لا تمييز و هذا من أدق الأسرار السياسية )) و سيسرع المغامرون السياسيون الأغبياء الى مناقشة المشكلات الجديدة * و مثلهم الرعاع الذين لا يفهمون فى أيامنا هذه حتى ما يتشدقون به .
      و إن المشكلات السياسية لا يعنى بها أن تكون مفهومة عند الناس العاديين * و لا يستطيع إدراكها – كما قلت من قبل – إلا الحكام الذين قد مارسوا تصريف الأمور قروناً كثيرة (( يريدون بذلك اليهود وحدهم * لاعتقادهم أن الله اختصهم بقيادة الناس )) . و لكم أن تستخلصوا من كل هذا أننا – حين نلجأ الى الرأى العام – سنعمل على هذا النحو * كى نسهل عمل جهازنا Machinary كما يمكن أن تلاحظوا أننا نطلب الموافقة على شتى المسائل لا بالأفعال بل بالأقوال . و نحن دائماً نؤكد فى كل إجراءاتنا أننا مقودون بالأمل و اليقين لخدمة المصلحة العامة .
      و لكى نذهل الناس المضعضعين عن مناقشة المسائل السياسية – نمدهم بمشكلات جديدة * أى بمشكلات الصناعة و التجارة . و لنتركهم يثورون على هذه المسائل كما يشتهون .
      إنما توافق الجماهير على التخلى و الكف عما تظنه نشاطاً سياسياً إذا أعطيناها ملاهى جديدة * أى التجارة التى نحاول فنجعلها تعتقد أنها أيضاً مسألة سياسية . و نحن أنفسنا أغرينا الجماهير بالمشاركة فى السياسيات * كى نضمن تأييدها فى معركتنا ضد الحكومات الأمميية .
      و لكى نبعدها عن أن تكشف بأنفسها أى خط عمل جديد سنلهيها أيضاً بأنواع شتى من الملاهى و الألعاب و مزيجات الفراغ و المجامع العامة و هلم جرا .
      و سرعان ما سنبدأ الإعلان فى الصحف داعين الناس الى الدخول فى مباريات شتى فى كل أنواع المشروعات : كالفن و الرياضة و ما اليهما . هذه المتع الجديدة ستلهى ذهن الشعب حتماً عن المسائل التى سنختلف فيها معه * و حالما يفقد الشعب تدريجياً نعمة التفكير المستقل بنفسه سيهتف جميعاً معنا لسبب واحد : هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلاً لتقديم خطوط تفكير جديدة .
      و هذه الخطوط سنقدمها متوسلين بتسخير آلاتنا وحدها من أمثال الأشخاص الذين لا يستطاع الشك فى تحالفهم معنا * إن دور المثاليين المتحررين سينتهى حالما يعترف بحكومتنا . و سيؤدون لنا خدمة طيبة حتى يحين ذلك الوقت .
      و لهذا السبب سنحاول أن نوجه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجة التى يمكن أن تبدو تقدمية أو تحررية .
      لقد نجحنا نجاحاً كاملاً بنظرياتنا عن التقدم فى تحويل رءوس الأمميين الفارغة من العقل نحو الاشتراكية . و لا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع أن يلاحظ أنه فى كل حالة وراء كلمة " التقدم " يختفى ضلال وزيغ عن الحق * ماعدا الحالات التى تشير فيها هذه الكلمة الى كشوف مادية أو علمية . إذ ليس هناك إلا تعليم حق واحد * و لا مجال فيه من أجل " التقدم " . إن التقدم – كفكرة زائفة – يعمل على تغطية الحق * حتى لا يعرف الحق أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذى اصطفاه ليكون قواماً على الحق .
      و حين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التى كانت تحير الإنسانية * لكى ينطوى النوع البشرى فى النهاية تحت حكمنا المبارك .
      و من الذى سيرتاب حينئذ فى أننا نحن الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة Scheme سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثيرة .



      يتبع ..
    • نكمـــل ..

      البروتوكول الرابع عشر ..

      حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض – لن نبيح قيام أى دين غبر ديننا * أى الدين المعترف بوحدانية الله الذى ارتبط حظنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم .
      و لهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان * و إذ تكون النتيجة المؤقتة لهذا هى إثمار ملحدين (( ليلاحظ القارىء أن علماء اليهود يجدون بكل ما فى وسعهم لهدم الأديان عن طريق المذاهب الاجتماعية و السياسية و الفكرية و البيولوجية مثل مذهب دور كايم و الشيوعية و الوجودية و مذهب التطور و السريالية * و أنهم القائمون على دراسة علم الأديان المقارن متوسلين به الى نشر الإلحاد و نسف الإيمان من النفوس * و أن تلاميذهم من المسلمين و المسيحيين فى كل الأقطار * يروجون لآرائهم الهدامة بين الناس جهلاً و كبراً . و لو استقل هؤلاء التلاميذ فى تفكيرهم لكشفوا ما فى آراء أساتذتهم اليهود من زيف و ما وراء نظرياتهم من سوء النية )) فلن يدخل هذا فى موضوعنا * و لكنه سيضرب مثلاً للأجيال القادمة التى ستصغى الى تعاليمنا على دين موسى الذى وكل إلينا – بعقيدته الصارمة – واجب إخضاع كل الأمم تحت أقدامنا .
      و إذ نؤدى هذا سنعكف أيضاً على الحقائق الباطنية Mystic truths للتعاليم الموسوية التى تقوم عليها – كما سنقول – كل قوتها التربوية .
      ثم سننشر فى كل فرصة ممكنة مقالات نقارن فيها بين حكمنا النافع و ذلك الحكم السابق . و إن حالة اليمن و السلام التى ستسود يومئذ – و لو أنها وليدة اضطراب قرون طويلة – ستفيد أيضاً فى تبيين محاسن حكمنا الجديد . و سنصور الأخطاء التى ارتكبها الأمميون ( غير اليهود ) فى إدارتهم . بأفضح الألوان . و سنبدأ بإثارة شعور الازدراء نحو منهج الحكم السابق * حتى أن الأمم ستفضل حكومة السلام فى جو العبودية على حقوق الحرية التى طالما مجدوها * فقد عذبتهم بأبلغ قسوة * و استنزفت منهم ينبوع الوجود الإنسانى نفسه * و ما دفعهم إليها على التحقيق إلا جماعة من المغامرين الذين لم يعرفوا ما كانوا يفعلون .
      إن تغييرات الحكومة العقيمة التى أغرينا الأمميين بها – متوسليبن بذلك الى تقويض صرح دولتهم – ستكون فى ذلك الوقت قد أضجرت الأمم تماماً * الى حد أنها ستفضل مقاساة أى شىء منها خوفاً من أن تعود الى العناء و الخيبة اللذين تمضى الأمم خلالهما فيما لو عاد الحكم السابق .
      و سنوجه عناية خاصة الى الأخطاء التاريخية للحكومات الأمميية التى عذبت الإنسانية خلال قرون كثيرة جداً لنقص فى فهمها أى شىء يوافق السعادة الحقة للحياة الإنسانية * و لبحثها عن الخطط المبهرجة للسعادة الاجتماعية * لأن الأمميين لم يلاحظوا أن خططهم * بدلاً من أن تحسن العلاقات بين الإنسان و الإنسان * لم تجعلها إلا أسوأ و أسوأ . و هذه العلاقات هى أساس الوجود الإنسانى نفسه . إن كل قوة مبادئنا و إجراءاتنا ستكون كامنة فى حقيقة إيضاحنا لها * مع أنها مناقضة تماماً للمنهج المنحل الضائع للأحوال الاجتماعية السابقة .
      و سيفضح فلاسفتنا كل مساوئ الديانات الأمميية ( غير اليهودية ) و لكن لن يحكم أحد أبدأ على ديانتنا من وجهة نظرها الحقة * إذ لن يستطاع لأحد أبداً أن يعرفها معرفة شاملة نافذة إلا شعبنا الخاص الذى لن يخاطر بكشف أسرارها .
      و قد نشرنا فى كل الدول الكبرى ذوات الزعامة أدباً Literature مريضاً قذراً يغثى النفوس * و سنستمر فترة قصيرة بعد الاعتراف بحكمنا على تشجيع سيطرة مثل هذا الأدب * كى يشير بوضوح الى اختلافه عن التعاليم التى سنصدرها من موقفنا المحمود . و سيقوم علماؤنا الذى ربوا لغرض قيادة الأمميين بإلقاء خطب * و رسم خطط * و تسويد مذكرات * متوسلين بذلك الى أن تؤثر على عقول الرجال و تجذبها نحو تلك المعرفة و تلك الأفكار التى تلائمنا .



      يتبع ..
    • الجزء الاول من البروتوكول الخامس عشر ..



      سنعمل كل ما فى وسعنا على منع المؤامرات التى تدبر ضدنا حين نحصل نهائياً على السلطة * متوسلين إليها بعدد من الانقلابات السياسية المفاجئة التى سننظمها بحيث تحدث فى وقت واحد فى جميع الأقطار * و سنقبض على السلطة بسرعة عند إعلان حكومتها رسمياً أنها عاجزة عن حكم الشعوب * و قد تنقضى فترة طويلة من الزمن قبل أن يتحقق هذا * و ربما تمتد هذه الفترة قرناً كاملاً * و لكى نصل الى منع المؤامرات ضدنا حين بلوغنا السلطة سننفذ الإعدام بلا رحمة فى كل من يشهر أسلحة ضد استقرار سلطتنا .
      إن تأليف أى جماعة سرية جديدة سيكون عقابه الموت أيضاً * و أما الجماعات السرية التى تقوم فى الوقت الحاضر و نحن نعرفها * و التى تخدم * و قد خدمت * أغراضنا – فإننا سنحلها و ننفى أعضاءها الى جهات نائية من العالم . و بهذا الأسلوب نفسه سنتصرف مع كل واحد من الماسونيين الأحرار الأمميين ( غير اليهود ) اللذين يعرفون أكثر من الحد المناسب لسلامتنا . و كذلك الماسونيون الذين ربما نعفو عنهم لسبب أو لغيره سنبقيهم فى خوف دائم من النفى * و سنصدر قانوناً يقضى على كل الأعضاء السابقين فى الجمعيات السرية بالنفى من أوروبا حيث سيقوم مركز حكومتنا .
      و ستكون قرارات حكومتنا نهائية * و لن يكون لأحد الحق فى المعارضة .
      و لكى نرد كل الجماعات الأمميية على أعقابها و نمسخها – هذه الجماعات التى غرسنا بعمق فى نفوسها الاختلافات و مبادئ نزعة المعارضة Protestant للمعارضة – سنتخذ معها إجراءات لا رحمة فيها . مثل هذه الإجراءات ستعرف الأمم أن سلطتنا لا يمكن أن يعتدى عليها * و يجب ألا يعتد بكثرة الضحايا الذين سنضحى بهم للوصول الى النجاح فى المستقبل .
      إن الوصول الى النجاح * و لو توسل إليه بالتضحيات المتعددة * هو واجب كل حكومة تتحقق أن شروط وجودها ليست كامنة فى الامتيازات التى تتمتع بها فحسب * بل فى تنفيذ واجباتها كذلك .
      و الشرط الأساسى فى استقرارها يكمن فى تقوية هيبة سلطانها * و هذه الهيبة لا يمكن الوصول إليها إلا بقوة عظيمة غير متأرجحة * و هى القوة التى ستبدو أنها مقدسة لا تنتهك لها حرمة * و محاطة بقوة باطنية لتكون مثلاً من قضاء الله و قدره .
      هكذا حتى الوقت الحاضر كانت الأوتوقراطية الروسية Russian Autocracy عدونا الوحيد إذا استثنينا الكنيسة البابوية المقدسة Holy See . اذكروا أن إيطاليا عندما كانت تتدفق بالدم لم تمس شعرة واحدة من رأس سلا Silla (( سلا Silla مثال نادر لمن يصل الى السلطان المطلق عن طريق العنف و الدهاء * و كان أول ظهوره أيام الحكومة الجمهورية فى روما * و هو خازن للقائد الرومانى ماريوس سنة 107 ق . م حين أرسله هذا القائد لمفاوضة ملك مغربى فى شمال أفريقيا فنجح فى سفارته . و حين صار ماريوس قنصلاً رومانياً سنة 104 ق . م كان سلا من قواد جيشه * و مازال أمره يعلو تحت رعاية ماريوس حتى اصطدما فى سنة 87 ق . م فزحف سلا بجيشه الى روما * و أكره مجلس الشيوخ على الحكم بنفى ماريوس و بعض أتباعه * ثم أهدر دمه – و كان سلا أول من سن ذلك بين الرومان – و وعد قاتله بمكافأة كبيرة : فهرب ماريوس . و خلال غيبة سلا عن روما فى حرب مع بعض أعدائها انتصر عليهم فيها * عاد ماريوس الى روما *و قبض على أزمة الحكم فيها * و لكن سلا عاد إليها بعد انتصاره سنة 83 ق . م . و انتصر على ماريوس و جيوشه أيضاً * فخضع له الرومان صاغرين * و لقب نفسه " السعيد " و انطلق كالوحش يسفك دماء أعدائه و أعداء أصدقائه لا يميز بين مذنب و برئ * و طغت أعماله الوحشية حتى أنه جمع مرة أعضاء المجلس فى هيكل * و قام فيهم خطيباً و الى جواره مكان عام حشد فيه ثمانية آلاف من ضحاياه و أمر جنوده بذبحهم * فلما بلغت صرخاتهم مسامع أعضاء المجلس تمعرت وجوههم من الفزع * فأمرهم سلا أن لا تشغلهم أصوات هؤلاء الأشقياء عن سماع خطابه !! )) و قد كان هو الرجل الذى جعل دمها يتفجر . و نشأ عن جبروت شخصية سلا أن صار إلهاً فى أعين الشعب * و قد جعلته عودته بلا خوف الى إيطاليا مقدساً لا تنتهك له حرمة فالشعب لن يضر الرجل الذى ينومه مغناطيسياً بشجاعته و قوة عقله .
      و الى أن يأتى الوقت الذى نصل فيه الى السلطة * سنحاول أن ننشئ و نضاعف خلايا الماسونيين الأحرار فى جميع أنحاء العالم * و سنجذب إليها كل من يصير أو يكون معروفاً بأنه ذو روح عامة Public – spirit (( أى ذو ميل الى الخدمة العامة * أو اجتماعى لا معتزل و لا منطو على نفسه )) و هذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التى سنحصل منها على ما نريد من أخبار * كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية .
      و سوف نركز كل هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا و ستتألف هذه القيادة من علمائنا * و سيكون لهذه الخلايا أيضاً ممثلوها الخصوصيون * كى نحجب المكان الذى نقيم فيه قيادتنا حقيقية . و سيكون لهذه القيادة وحدها الحق فى تعيين من يتكلم عنها و فى رسم نظام اليوم * و سنضع الحبائل و المصايد فى هذه الخلايا لكل الاشتراكيين و طبقات المجتمع الثورية . و إن معظم الخطط السياسية السرية معروفة لنا * و سنهديها الى تنفيذها حالما تتشكل .
      و كل الوكلاء Agents فى البوليس الدولى السرى تقريباً سيكونون أعضاء فى هذه الخلايا .
      و لخدمات البوليس أهمية عظيمة لدينا ؛ لأنهم قادرون على أن يلقوا ستاراً على مشروعاتنا Enterprises * و أن يستنبطوا تفسيرات معقولة للضجر و السخط بين الطوائف . و أن يعاقبوا أيضاً أولئك الذين يرفضون الخضوع لنا .
      و معظم الناس الذين يدخلون فى الجمعيات السرية مغامرون يرغبون أن يشقوا طريقهم فى الحياة بأى كيفية * و ليسوا ميالين الى الجد و العناء .
      يتبع ...$$7
    • الجزء الثاني من البروتوكول الخامس ..


      و بمثل هؤلاء الناس سيكون يسيراً علينا أن نتابع أغراضنا * و أن نجعلهم يدفعون جهازنا للحركة .
      و حينما يعانى العالم كله القلق فلن يدل هذا إلا على أنه قد كان من الضرورى لنا أن نقلقه هكذا * كى نحطم صلابته العظيمة الفائقة . و حينما تبدأ المؤامرات خلاله فإن بدئها يعنى أن واحداً من أشد وكلائنا إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرة . و ليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعب الوحيد الذى يوجه المشروعات الماسونية . و نحن الشعب الوحيد الذى يعرف كيف يوجهها . و نحن نعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأمميين ( غير اليهود ) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية * و لا يستطيعون و لو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون . و هم بعامة لا يفكرون إلا فى المنافع الوقتية العاجلة * و يكتفون بتحقيق غرضهم * حين يرضى غرورهم * و لا يفطنون الى أن الفكرة الأصلية لم تكن فكرتهم بل كنا نحن أنفسنا الذين أوحينا إليهم بها .
      و الأمميون يكثرون من التردد على الخلايا الماسونية عن فضول محض * أو على أمل فى نيل نصيبهم من الأشياء الطبية التى تجرى فيها * و بعضهم يغشاها أيضاً لأنه قادر على الثرثرة بأفكاره الحمقاء أمام المحافل . و الأمميون يبحثون عن عواطف النجاح و تهليلات الاستحسان و نحن نوزعها جزافاً بلا تحفظ * و لهذا نتركهم يظفرون بنجاحهم * لكى نوجه لخدمة مصالحنا كل من تتملكهم مشاعر الغرور * و من يتشربون أفكارنا عن غفلة واثقين بصدق عصمتهم الشخصية * و بأنهم وحدهم أصحاب الآراء * و أنهم غير خاضعين فيما يرون لتأثير الآخرين .
      و أنتم لا تتصورون كيف يسهل دفع أمهر الأمميين الى حالة مضحكة من السذاجة و الغفلة Naivite بإثارة غروره و إعجابة بنفسه * و كيف يسهل من ناحية أخرى – أن نثبط شجاعته و عزيمته بأهون خيبة * و لو بالسكوت ببساطة عن تهليل الاستحسان له * و بذلك تدفعه الى حالة خضوع ذليل كذل العبد * إذ تصده عن الأمل فى نجاح جديد * و بمقدار ما يحتقره شعبنا النجاح * و يقصر تطلعه على رؤية خططه متحققة * يحب الأممييون النجاح * و يكون مستعدين للتضحية بكل خططهم من أجله .
      إن هذه الظاهرة Feature فى أخلاق الأمميين تجعل عملنا كل ما نشتهى عمله معهم أيسر كثيراً . إن أولئك الذين يظهرون كأنهم النمورة هم كالنغم غباوة * و رءوسهم مملوءة بالفراغ .
      سنتركهم يركبون فى أحلامهم على حصان الآمال العقيمة * لتحطيم الفردية الإنسانية بالأفكار الرمزية لمبدأ الجماعية Collectivism (( Collectivism مذهب يقضى أن يمتلك الناس الأشياء شيوعاً * و يعملون فيها معاً دون اختصاص أحد بشئ معين * و قد دعا الى هذا المذهب كثير من المتهوسين المناكيد * منهم " مزدك " الذى ظهر فى فارس قبل الإسلام سنة 487 م و زاد شيوعية النساء على شيوعية الأموال و اعتبر ذلك ديناً * فتبعه كثير من السفهاء حتى كاد يذهب بالدولة * و لكن الملك قباذ كاد يستأصله هو و أتباعه فى مذبحة عامة سنة 523 . كما دعا الى هذا المذهب القرامطة أيام الدولة العباسية * و فتنوا كثيراً من الخلق و ارتكبوا كثيراً من الشنع البشعة فى جنوبى العراق و ما والاه حيث قامت دولتهم نحو سنة 890 م . الى أوائل القرن الحادى عشر * كما دعا إليه الشيوعيين فى العصر الحاضر و رأس مذهبهم كارل ماركس اليهودى * و قد تمكن بلاشفتهم اليهود من وضع روسيا تحت هذا النظام * و أكرهوها بالعنف على هذه الفكرة الخاطئة و لا يزالون يتخبطون فى تطبيقها هناك منحدرين من خيبة الى خيبة * مع تمكنهم من الحكم المطلق فيها منذ سنة 1907 و هم يحاربون الرأسمالية الفردية * و لكن الشعب هناك فى يدى الحاكم المطلق الذى يملك المال و الأرواح * فيجمع بين استبداد المال و استبداد الحكم معاً )) . إنهم لم يفهموا بعد * و لن يفهموا . إن هذا الحلم الوحشى مناقض لقانون الطبيعة الأساسى Principal الذى هو – منذ بدء التكوين – قد خلق كل كائن مختلفاً عن كل ما عداه * لكى تكون له بعد ذلك فردية مستقلة .
      أفليست الحقيقة كوننا قادرين على دفع الأمميين الى مثل هذه الفكرة الخاطئة – تبرهن بوضوح قوى على تصورهم الضيق للحياة الإنسانية إذا ما قورنوا بنا ؟ و هنا يكمن الأمل فى نجاحنا .
      ما كان أبعد نظر حكمائنا القدماء حينما أخبرونا أنه للوصول الى غاية عظيمة حقاً يجب ألا نتوقف لحظة أمام الوسائل * و أن لا نعتد بعدد الضحايا الذين تجب التضحية بهم للوصول الى هذه الغاية ! إننا لم نعتد قط بالضحايا من ذرية أولئك البهائم من الأمميين ( غير اليهود ) * و مع أننا ضحينا كثيراً من شعبنا ذاته – فقد بوأناه الآن مقاماً فى العالم ما كان ليحلم بالوصول إليه من قبل . إن ضحايانا – و هم قليل نسبياً قد صانوا شعبنا من الدمار . كل إنسان لابد أن ينتهى حتماً بالموت * و الأفضل أن نعجل بهذه النهاية الى الناس الذين يعوقون غرضنا * لا الناس الذين يقدمونه .
      إنا سنقدم الماسون الأحرار الى الموت بأسلوب لا يستطيع معه أحد - إلا الأخوة – أن يرتاب أدنى ريبة فى الحقيقة * بل الضحايا أنفسهم أيضاً لا يرتابون فيها سلفاً . إنهم جميعاً يموتون – حين يكون ذلك ضرورياً – موتاً طبيعياً فى الظاهر . حتى الأخوة – و هم عارفون كل الحقائق – لن يجرءوا على الاحتجاج عليها .
      بمثل هذه الوسائل نستأصل جذور الاحتجاج نفسها ضد أوامرنا فى المجال الذى يهتم به الماسون الأحرار . فنحن نبشر بمذهب التحررية لدى الأمميين ( غير اليهود ) * و فى الناحية الأخرى نحفظ شعبنا فى خضوع كامل .
      و بتأثيرها كانت قوانين الأمميين مطاعة كأقل طاعة ممكنة * و لقد قوضت هيبة قوانينهم بالأفكار التحررية Liberal التى أذعناها فى أوساطهم . و إن أعظم المسائل خطورة * سواء أكانت سياسية أم أخلاقية * إنما تقرر فى دور العدالة بالطريقة التى نشرعها . فالأممى القائم بالعدالة ينظر الى الأمور فى أى ضوء نختاره لعرضها . و هذا ما أنجزناه متوسلين بوكلائنا و بأناس نبدو أن لا صلة لنا بهم كآراء الصحافة و وسائل أخرى * بل إن أعضاء مجلس الشيوخ Senators و غيرهم من أكابر الموظفين يتبعون نصائحنا اتباعاً أعمى .
      و عقل الأممى – لكونه ذا طبيعة بهيمية محضة – غير قادر على تحليل أى شئ و ملاحظته * فضلاً عن التكهن بما قد يؤدى إليه امتداد حال من الأحوال إذا وضع فى ضوء معين .

      يتبع ..
    • الجزء الثالث من البروتوكول الخامس عشر..



      و هذا الاختلاف التام فى العقلية بيننا و بين الأمميين هو الذى يمكن أن يرينا بسهولة آية اختيارنا من عند الله * و أننا ذوو طبيعة ممتازة فوق الطبيعة البشرية Superhuman nature حين تقارن بالعقل الفطرى البهيمى عن الأمميين . إنهم يعاينون الحقائق فحسب * و لكن لا يتنبئون بها * و هم عاجزون عن ابتكار أى شئ * و ربما تستثنى من ذلك الأشياء المادية . و من كل هذا يتضح أن الطبيعة قد قدرتنا تقديراً لقيادة العالم و حكمه . و عندما يأتى الوقت الذى نحكم فيه جهرة ستحين اللحظة التى نبين فيها منفعة حكمنا * و سنقوم كل القوانين . و ستكون كل قوانيننا قصيرة و واضحة و موجزة غير محتاجة الى تفسير * حتى يكون كل إنسان قادراً فهمها باطناً و ظاهراً . و ستكون السمة Feature الرئيسية فيها هى الطاعة اللازمة للسلطة * و إن هذا التوقير للسلطة سيرتفع الى قمة عالية جداً . و حينئذ ستتوقف كل أنواع إساءة استعمال السلطة * لأن كل إنسان سيكون مسئولاً أمام السلطة العليا الوحيدة : أى سلطة الحاكم . و إن سوء استعمال السلطة من جانب الناس ما عدا الحاكم سيكون عقابه بالغ الصرامة الى حد أن الجميع سيفقدون الرغبة فى تجربة سلطتهم لهذا الاعتبار .
      و سنراقب بدقة كل خطوة تتخذها هيئتنا الإدارية التى سيعتمد عليها عمل جهاز الدولة * فإنه حين تصير الإدارة بطيئة ستبعث الفوضى فى كل مكان . و لن يبقى بمنجاة من العقاب أى عمل غير قانونى * و لا أى سوء استعمال للسلطة .
      ستزول كل أعمال الخفاء و التقصير العمد من جانب الموظفين فى الإدارة بعد أن يروا أوائل أمثلة العقاب .
      و ستستلزم عظمة سلطتنا توقيع عقوبات تناسبها * أى أن تلك العقوبات ستكون صارمة Harsh و لو عند أدنى شروع فى الاعتداء على هيبة سلطتنا من أجل مصلحة شخصية للمعتدى أو لغيره . و الرجل الذى يعذب جزاء أخطائه – و لو بصرامة بالغة – إنما هو جندى يموت فى معترك الإدارة من أجل السلطة و المبدأ و القانون * و كلها لا تسمح بأى انحراف عن الصراط العام من أجل مصالح شخصية * و لو وقع أولئك الذين هم مركبة الشعب Public Chariot و قادته . فمثلاً سيعرف قضاتنا أنهم بالشروع فى إظهار تسامحهم يعتدون على قانون العدالة الذى شرع لتوقيع العقوبة على الرجال جزاء جرائمهم التى يقترفونها * و لم يشرع كى يمكن القاضى من إظهار حلمه . هذه الخصلة الفاضلة لا ينبغى أن تظهر إلا فى الحياة الخاصة للإنسان * لا فى مقدرة القاضى الرسمية التى تؤثر فى كل أسس التربية للنوع البشرى .
      و لن يخدم أعضاء القانون فى المحاكم بعد سن الخامسة و الخمسين للسببين الآتيين :
      أولهما : أن الشيوخ أعظم إصراراً و جموداً فى تمسكهم بالأفكار التى يدركونها سلفاً * و أقل اقتداراً على طاعة النظم الحديثة .
      و ثانيهما : أن مثل هذا الإجراء سيمكننا من إحداث تغييرات عدة فى الهيئة Staff الذين سيكونون لذلك خاضعين لأى ضغط من جانبنا . فإن أى إنسان يرغب فى الاحتفاظ بمنصبه سيكون عليه كى يضمنه أن يطيعنا طاعة عمياء . و على العموم سيختار قضاتنا من بين الرجال الذين يفهمون أن واجبهم هو العقاب و تطبيق القوانين * و ليس الاستغراق فى أحلام مذهب التحررية Liberalism الذى قد ينكب النظام التربوى للحكومة * كما يفعل القضاة الأمميون الآن . و إن نظام تغيير الموظفين سيساعدنا أيضاً فى تدمير أى نوع للاتحاد يمكن أن يؤلفوه فيما بين أنفسهم * و لن يعملوا إلا لمصلحة الحكومة التى ستتوقف حظوظهم و مصايرهم عليها . و سيبلغ من تعليم الجيل الناشىء من القضاة أنهم سيمنعون بداهة كل عمل قد يضر بالعلاقات بين رعايانا بعضهم و بعض .
      إن قضاة الأمميين فى الوقت الحاضر مترخصون (( أى متساهلون )) مع كل صنوف المجرمين * إذ ليست لديهم الفكرة الصحيحة لواجبهم * و لسبب بسيط أيضاً هو أن الحكام حين يعينون القضاة لا يشددون عليهم فى أن يفهموا فكرة ما عليهم من واجب .
      إن حكام الأمميين ( غير اليهود ) حين يرشحون رعاياهم لمناصب خطيرة لا يتعبون أنفسهم كى يوضحوا لهم خطورة هذه المناصب . و الغرض الذى أنشئت من أجله * فهم يعملون كالحيوانات حين ترسل جرائها الساذجة بغية الافتراس . و هكذا تتساقط حكومات الأمميين بدداً على أيدى القائمين بأمورها . إننا سنتخذ نهجاً أدبياً واحداً أعظم * مستنبطاً من نتائج النظام الذى تعارف عليه الأمميون * و نستخدمه فى إصلاح حكومتنا .
      و سنستأصل كل الميول التحررية من كل هيئة خطيرة فى حكومتنا للدعاية التى قد تعتمد عليها تربية من سيكونون رعايانا . و ستكون المناصب الخطيرة مقصورة بلا استثناء على من ربيناهم تربية خاصة للإدارة .
      و إذا لوحظ أن إخراجنا موظفينا قبل الأوان فى قائمة المتعاقدين قد يثبت أنه يكبد حكومتنا نفقات باهظة – إذن فجوابى أننا * قبل كل شئ * سنحاول أن نجد مشاغل خاصة لهؤلاء الموظفين لنعوضهم عن مناصبهم فى الخدمة الحكومية . أو جوابى أيضاً أن حكومتنا * على أى حال * ستكون مستحوذة على كل أموال العالم * فلن تأبه من أجل ذلك بالنفقات .
      و ستكون أوتقراطيتنا مكينة فى كل أعمالها * و لذلك فإن كل قرار سيتخذه أمرنا العالى سيقابل بالإجلال و الطاعة دون قيد و لا شرط . و سنتنكر لكل نوع من التذمر و السخط * و سنعاقب على كل إشارة تدل على البطر عقاباً بالغاً فى صرامته حتى يتخذه الآخرون لأنفسهم عبرة * و سنلغى حق استئناف الأحكام * و نقصره على مصلحتنا فحسب * و السبب فى هذا الإلغاء هو أننا يجب علينا ألا نسمح أن تنمو بين الجمهور فكرة أن قضاتنا يحتمل أن يخطئوا فيما يحكمون .
      و إذا صدر حكم يستلزم إعادة النظر فسنعزل القاضى الذى أصدره فوراً * و نعاقبه جهراً * حتى لا يتكرر مثل هذا الخطأ فيما بعد .
      سأكرر ما قلته من قبل * و هو أن أحد مبادئنا الأساسية هو مراقبة الموظفين الإداريين * و هذا على الخصوص لإرضاء الأمة * فإن لها الحق الكامل فى الإصرار على أن يكون للحكومة موظفون إداريون صالحون .
      إن حكومتنا ستحمل مظهر الثقة الأبوية Patriarchal فى شخص ملكنا * و ستعتده أمتنا و رعايانا فوق الأب الذى يعنى بسد كل حاجاتهم * و يرعى كل أعمالهم * و يرتب جميع معاملات رعاياه بعضهم مع البعض * و معاملاتهم أيضاً مع الحكومة . و بهذا سينفذ الإحساس بتوقير الملك بعمق بالغ فى الأمة حتى لن تستطيع أن تقوم بغير عنايته و توجيهه . إنهم لا يستطيعون أن يعيشوا فى سلام إلا به * و سيعترفون فى النهاية به على أنه حاكمهم الأوتقراطى المطلق .
      و سيكون للجمهور هذا الشعور العميق بتوقيره توقيراً يقارب العبادة * و بخاصة حين يقتنعون بأن موظفيه ينفذون أوامره تنفيذاً أعمى * و أنه وحده المسيطر عليهم . إنهم سيفرحون بأن يرونا ننظم حيواتنا Our Lives كما لو كنا آباء حريصين على تربية أطفالهم على الشعور المرهف الدقيق بالواجب و الطاعة .
      و تعتبر سياستنا السرية أن كل الأمم أطفال * و أن حكوماتها كذلك * و يمكنكم أن تروا بأنفسكم أنى أقيم استبدادنا على الحق Right و على الواجب Duty . فإن حق الحكومة فى الإصرار على أن يؤدى الناس واجبهم هو فى ذاته فرض للحاكم الذى هو أبو رعاياه * و حق السلطة منحة له * لأنه سيقود الإنسانية فى الاتجاه الذى شرعته حقوق الطبيعة * أى الاتجاه نحو الطاعة .
      إن كل مخلوق فى هذا العالم خاضع لسلطة * إن لم تكن سلطة إنسان فسلطة ظروف * أو سلطة طبيعته الخاصة * فهى – مهما تكن الحال – سلطة شئ أعظم قوة منه * و إذن فلنكن نحن الشىء الأعظم قوة من أجل القضية العامة . و يجب أن نضحى دون تردد بمثل هؤلاء الأفراد الذين يعتدون على النظام القائم جزاء اعتداءاتهم * لأن حل المشكلة التربوية الكبرى هو فى العقوبة المثلى .
      و يوم يضع ملك إسرائيل على رأسه المقدس التاج الذى أهدته له كل أوروبا – سيصير البطريرك Patriarch لكل العالم .
      إن عدد الضحايا الذين سيضطر ملكنا الى التضحية بهم لن يتجاوز عدد أولئك الذين ضحى بهم الملوك الأمميون فى طلبهم العظمة * و فى منافسة بعضهم بعضاً .
      سيكون ملكنا على اتصال وطيد قوى بالناس * و سيلقى خطاباً من فوق المنابر Tribunes . و هذه الخطب جميعها ستذاع فوراً على العالم .


      يتبع ..
    • البروتوكول السادس عشر..



      رغبة فى تدمير أى نوع من المشروعات الجمعية – غير مشروعنا – سنبيد العمل الجمعى فى مرحلته التمهيدية (( أى أنهم بدل أن يتركوا الطلبة يتخرجون فى الجامعات حاملين الأفكار التى لا تناسب اليهود * فسيضعون برامج لها يتلقونها فيتخرجون فيها كما يريدون لهم * و هذا ما حدث بالفعل فى روسيا الشيوعة اليهودية . انظر كتاب " آثرت الحرية " المترجم الى العربية )) أى أننا سنغير الجامعات * و نعيد إنشاءها حسب خططنا الخاصة .
      و سيكون رؤساء الجامعات و أساتذتها معدين إعداداً خاصاً وسيلته برنامج عمل سرى متقن سيهذبون و يشكلون بحسبه * و لن يستطيعوا الانحراف عنه بغير عقاب . و سيرشحون بعناية بالغة * و يكونون معتمدين كل الاعتماد على الحكومة . و سنحذف من فهرسنا كل تعاليم القانون المدنى مثله فى ذلك مثل أى موضوع سياسى آخر . و لن يختار لتعلم هذه العلوم إلا رجال قليل من بين المدربين * لمواهبهم الممتازة . و لن يسمح للجامعات أن تخرج للعالم فتياناً خضر الشباب ذوى أفكار عن الإصلاحات الدستورية الجديدة * كأنما هذه الإصلاحات مهازل Comedies أو مآس Tragedies * و لن يسمح للجامعات أيضاً أن تخرج فتياناً ذوى اهتمام من أنفسهم بالمسائل السياسية التى لا يستطيع و لو آباؤهم أن يفهموها .
      إن المعرفة الخاطئة للسياسة بين أكداس الناس هى منبع الأفكار الطوباوية Utopian ideas * و هى التى تجعلهم رعايا فاسدين . و هذا ما تستطيعون أن تروه بأنفسكم فى النظام التربوى للأمميين ( غير اليهود ) . و علينا أن نقدم كل هذه المبادئ فى نظامهم التربوى * كى نتمكن من تحطيم بنيانهم الاجتماعى بنجاح كما قد فعلنا . و حين نستحوذ على السلطة سنبعد من برامج التربية كل المواد التى يمكن أن تمسخ عقول الشباب * و سنصنع منهم أطفالاً طيعين يحبون حاكمهم * و يتبينون فى شخصه الدعامة الرئيسية للسلام و المصلحة العامة .
      و سنتقدم بدراسة مشكلات المستقبل بدلاً من الكلاسيكيات Classics و بدراسة التاريخ القديم الذى يشتمل على مثل سيئة أكثر من اشتماله على مثل حسنة (( أى أن اليهود سيدرسون يومئذ للشباب صفحات التاريخ السود ليعرفوهم أن الشعوب عندما كانت محكومة بالنظم القديمة كانت حياتها سيئة و لا يدرسون لهم الفترات التى كانت الشعوب فيها سعيدة * لكى يقنعونهم بهذه الدراسة الكاذبة الزائفة أن النظام الجديد أفضل من القديم * و هذا ما جرى فى روسيا الشيوعية * و فى كل بلد عقب كل انقلاب سياسى )) * و سنطمس فى ذاكرة الإنسان العصور الماضية التى قد تكون شؤماً علينا * و لا نترك إلا الحقائق التى ستظهر أخطاء الحكومات فى ألوان قاتمة فاضحة . و تكون فى مقدمة برنامجنا التربوى الموضوعات التى تعنى بمشكلات الحياة العملية * و التنظيم الاجتماعى * و تصرفات كل إنسان مع غيره * و كذلك الخطب التى تعدى و تسبب الشر و كل ما يشبهها من المسائل الأخرى ذات الطابع الفطرى . هذه البرامج ستكون مرتبة بخاصة للطبقات و الطوائف المختلفة * و سيبقى تعليمها منفصلاً بعضها عن بعض بدقة .
      و إنه لأعظم خطورة أن نحرص على هذا النظام ذاته . و سيفرض على كل طبقة أو فئة أن تتعلم منفصلة حسب مركزها و عملها الخاصين . إن العبقرية العارضة Chance قد عرفت دائماً و ستعرف دائماً كيف تنفذ الى طبقة أعلى * و لكن من أجل هذا العرض الاستثنائى تماماً لا يليق أن نخلط بين الطوائف المختلفة * و لا أن نسمح لمثل هؤلاء الرجال بالنفاذ الى المراتب العليا * لا لسبب إلا أنهم يستطيعون أن يحتلوا مراكز من ولدوا ليملئوها (( يريدون بذلك اليهود * لاعتقادهم باحتكار السيادة و العبقرية لهم أصلاً من عند الله * فإذا ظهرت لغيرهم * فهى عارضة أو بالمصادفة لا أصيلة * و يجب عليهم حربها لأنهل خطر عليهم * و أن قوة العبقرية فوق كل قوة )) ؛ و أنتم تعرفون بأنفسكم كيف كان هذا الأمر شؤماً على الأمميين * إذ رضخوا للفكرة ذات الحماقة المطلقة القاضية بعدم التفرقة بين الطبقات الاجتماعية .
      و لكى ينال ملكنا مكانة وطيدة فى قلوب رعاياه * يتحتم أثناء حكمه أن تتعلم الأمة * سواء فى المدارس و الأماكن العامة أهمية نشاطه و فائدة مشروعاته .
      إننا سنمحو كل أنواع التعليم الخاص . و فى أيام العطلات سيكون للطلاب و آبائهم الحق فى حضور اجتماعات فى كلياتهم كما لو كانت هذه الاجتماعات أحاديث تبدو كأنها خطب حرة فى مسائل معاملات الناس بعضهم بعضاً * و فى القوانين * و فى أخطاء الفهم التى هى على العموم نتيجة تصور زائف خاطئ لمركز الناس الاجتماعى . و أخيراً سيعطون دروساً فى النظريات الفلسفية الجديدة التى لم تنشر بعد على العالم . هذه النظريات سنجعلها عقائد للإيمان * متخذين منها مستنداً Stepping – stone على صدق إيماننا و ديانتنا .
      و حينما أنتهى من رحلتكم خلال برنامجنا كله – و بذلك سنكون قد فرغنا من مناقشة كل خططنا فى الحاضر و المستقبل – عندئذ سأتلوا عليكم خطة تلك النظريات الفلسفية الجديدة . و نحن نعرف من تجارب قرون كثيرة أن الرجال يعيشون و يهتدون بأفكار * و أن الشعب إنما يلقن هذه الأفكار عن طريق التربية التى تمد الرجال فى كل العصور بالنتيجة ذاتها * و لكن سنراقب ما قد بقى من ذلك الاستقلال الفكرى الذى نستغله استغلالاً تاماً لغاياتنا الخاصة منذ زمان مضى . و لقد وضعنا من قبل نظام إخضاع عقول الناس بما يسمى نظام التربية البرهانية Demonstrative education (( المراد بالتربية البرهانية أو التعليم بالنظر * تعليم الناس الحقائق عن طريق البراهين النظرية و المناقشات الفكرية * و المضاربات الذهنية لا التعليم عن طريق ملاحظة الأمثلة و إجراء التجارب عليها للوصول الى الحقائق أو القواعد العامة . و التربية فى أكثر مدارسنا برهانية تهتم بإثبات الحقيقة بالبرهان النظرى فقط * و من شأن هذه الطريقة أن تفقد الإنسان ملكة الملاحظة الصادقة * و الاستقلال فى إدراك الحقائق * و فهم الفروق الكبيرة أو الصغيرة بين الأشياء المتشابهة ظاهراً . و هى على العكس من طريقة التربية بالمشاهدة و الملاحظة و دراسة الجزئيات * و هذه الطريقة الأخيرة تعود الإنسان على حسن الملاحظة و الاستقلال الفكرى و التمييز الصحيح بين الأشياء . و التربية البرهانية غالباً استدلالية * و الثانية غالباً استقرائية تجريبية . و لم تتقدم العلوم و تنكشف الحقائق منذ عصر النهضة إلا باتباع الطريقة الاستقرائية التجريبية . و ضرر التربية البرهانية أكثر من نفعها * فهى تمسح العقل و تمد له فى الغرور و العمى و الكسل و التواكل )) – التعليم بالنظر – الذى فرض فيه أن يجعل الأمميين غير قادرين على التفكير باستقلال * و بذلك سينتظرون كالحيوانات الطيعة برهاناً على كل فكرة قبل أن يتمسكوا بها . و إن واحداً من أحسن وكلائنا فى فرنسا و هو بوروى Bouroy : واضع النظام الجديد للتربية البرهانية .


      يتبع .. $
    • البروتوكول السابع عشر ..


      ان احتراف القانون يجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين* و يجردهم كذلك من كل مبادئهم* و يحملهم على أن ينظروا إلى الحياة نظرة غير إنسانية بل قانونية محضة. انهم صاروا معتادين أن يروا الوقائع ظاهرة من وجهة النظر إلى ما يمكن كسبه من الدفاع. لا من وجهة النظر إلى الأثر الذي يمكن أن يكون لمثل هذا الدفاع في السعادة العامة. لا محامي يرفض أبدا الدفاع عن أي قضية* أنه سيحاول الحصول على البراءة بكل الأثمان بالتمسك بالنقط الأحتيالية الصغيرة في التشريع* و بهذه الوسائل سيفسد ذمة المحكمة.
      و لذلك سنجد نطاق عمل هذه المهنة * و سنضع المحامين على قدم المساواة مع الموظفين المنفذين* و المحامون مثلهم مثل القضاة لن يكون لهم الحق في أن يقابلوا عملاءهم* و لن يتسلموا منهم مذكراتهم إلا حينما يعينون لهم من قبل المحكمة القانونية * و سيدرسون مذكرات عن عملاءهم بعد أن تكون النيابة قد حققت معهم* مؤسسين دفاعهم عن عملاءهم على نتيجة هذا التحقيق* و سيكون أجرهم محدودا دون اعتبار بما إذا كان الدفاع ناجحا أو لا. انهم سيكونون مقررين بسطاء لمصلحة العدالة* معادلين النائب الذي سيكون مقررا لمصلحة النيابة.
      و هكذا سنختصر الإجراءات القانونية اختصارا يستحق الاعتبار* و بهذه الوسائل سنصل إلى دفاع غير متعصب* و لا منقاد للمنافع المادية بل ناشئ عن اقتناع المحامي الشخصي* كما ستفيد هذه الوسائل أيضا في وضع حد لأي رشوة أو فساد يمكن أن يقعا اليوم في المحاكم القانونية في بعض البلاد.
      و قد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين من الأمميين في أعين الناس* و بذلك نجحنا في الأضرار برسالتهم التي يمكن أن تكون عقبة في طريقنا. و أن نفوذ رجال الدين على الناس يتضاءل يوما فيوما. اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان* و لن يطول الوقت إلا سنوات قليلة حتى تنهار المسيحية بددا انهيار تاما. و سيبقى ما هو أيسر علينا للتصرف مع الديانات الأخرى*((* أن استطاع اليهود القضاء على المسيحية كان قضاؤهم على الديانات الأخرى أيسر* لأن أتباع المسيحية أكثر عددا و أعظم قوة* وهم لذلك يختصونها بالجانب الأكبر من حربهم* وهم يهدفون إلى تنصيب باباوات الكنائس المسيحية من مسيحيين أصلهم يهود < اليوم بابا الفاتيكان مسيحي من أصل يهودي و هذا يدل على نجاح مخططاتهم حتى الآن.>.)) * على أن مناقشة هذه النقطة أمرا سابق جدا لأوانه.
      سنقصر رجال الدين و تعاليمهم له على جانب صغير جدا من الحياة* و سيكون تأثيرهم وبيلا سيئا على الناس حتى أن تعاليمهم سيكون لها أثر مناقض للأثر الذي جرت العادة بأن يكون لها.
      حينما يحين لنا الوقت كي نحطم البلاط البابوي تحطيما تاما فان يدا مجهولة* مشيرة إلى الفاتيكان ستعطي إشارة الهجوم* و حينما يقذف الناس أثناء هيجانهم بأنفسهم على الفاتيكان سنظهر نحن كحماة لوقف المذابح. و بهذا العمل سننفذ إلى أعماق قلب هذا البلاط* و حينئذ لن يكون لقوة على وجه الأرض أن تخرجنا منه حتى نكون قد دمرنا السلطة البابوية. أن ملك إسرائيل سيصير البابا الحق للعالم* و بطريرك الكنيسة الدولية.
      و لن نهاجم الكنائس القائمة الآن حتى تتم إعادة تعليم الشباب عن طريق عقائد مؤقتة جديدة* ثم عن طريق عقيدتنا الخاصة* بل سنحاربها عن طريق النقد الذي كان و سيظل ينشر الخلافات بينها* و بالإجمال ستفضح صحافتنا الحكومات و الهيئات الأممية الدينية و غيرها عن طريق كل أنواع المقالات البذيئة* لنخزيها و نحط من قدرها إلى مدى بعيد لا تستطيعه إلا أمتنا الحكيمة.
      أننا سنعرف كل شئ بدون مساعدة البوليس الرسمي. الذي بلغ من إفسادنا إياه على الأمميين أنه لا ينفع الحكومة إلا في أن يحجبها عن رؤية الحقائق الواقعية. و سيستميل برنامجنا فريقا ثالثا من الشعب لمراقبة ما قد ينبغي من إحساس خالص بالواجب و من مبداء الخدمة الحكومية الاختيارية.
      و يومئذ لن يعتد التجسس عملا شائنا* بل على العكس من ذلك سينظر إليه كأنه عمل محمود. و من الجهة الأخرى سيعاقب مقدموا البلاغات الكاذبة عقابا صارما* حتى يكف أصحاب البلاغات عن استعمال حصانتهم استعمالا سيئا.
      و سيختار وكلائنا من بين الطبقات العليا و الدنيا على السواء* و سيتخذون من بين الإداريين و المحررين و الطابعين و الكتبة و العمال و الخدم* و أمثالهم. و هذه القوة البوليسية لن تكون لها سلطة تنفيذية مستقلة* ولن يكون لها الحق في اتخاذ إجراءات حسب رغبتها الخاصة* و إذن فسينحصر واجب هذا البوليس الذي لا نفوذ له انحصارا تاما في العمل كشهود و في تقديم بلاغات و سيعتمد في فحص بلاغاتهم مضبوطا تهم الفعلية على فرق من مفتشي البوليس المسئولين* و سيجري فحص مضبوطا تهم الفعلية على أيدي الجندرمه و ليس بوليس المدينة. و إذا حدث تقصير في تبليغ أي مخالفة تت*** بالأمور السياسية فإن الشخص الذي كان عليه تبليغها سيعاقب بتهمة الإخفاء العمد للجريمة* إذا كان ممكنا إثبات أنه مجرم بمثل هذا الإخفاء. و على مثل هذه الطريقة يجب أن يتصرف إخواننا الآن. و هكذا يكون واجب رعايانا في حكومتنا العالمية أن يخدموا حكامهم بإتباع الأسلوب السابق الذكر.
      و من الوسائل العظيمة الخطورة لإفساد هيئات الأمميين* أن نسخر وكلاء ذوي مراكز عالية يلوثون غيرهم خلال نشاطهم الهدام بأن يكشفوا و ينموا ميولهم الفاسدة الخاصة* كالميل إلى إساءة استعمال السلطة و الإطلاق في استعمال الرشوة .


      يتبع ..$$7