بقلم - مجدي الشاذلي
قلت قبل أن يدلف الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما بقدميه إلى غرف ودهاليز البيت الأبيض، أن أكثر ما أخشاه عليه هو تلك (الأشباح) التي استخدمتها إدارة بوش في إرهاب العالم وتخويفه بحجة محاربة الإرهاب ، وكان على رأس هذه الأشباح تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن، وبهذه الأشباح غير المرئية ارتكبت واشنطن العديد من الحماقات العسكرية خلال العقد الأول من القرن الحالي.
وقبل أيام.. وقفت أمريكا كلها على رجل واحدة، عندما دخل راكب نيجيري مرحاض طائرة تابعة لخطوط "دلتا" الأمريكية ولم يخرج منه لفترة رآها طاقم الطائرة "طويلة".. فاعتبروا تصرفه مريبا.. وأبلغوا وزارة الأمن الداخلي للاستعداد لاستلام "الإرهابي" الذي دخل حمام الطائرة ولم يخرج !
حدث هذا على نفس مسار الرحلة التي شهدت القبض على راكب نيجيري آخر، اتهموه بمحاولة تفجير الطائرة التي تربط بين أمستردام في هولندا وديترويت في الولايات المتحدة.. وكالعادة أعلنت الاستخبارات الأمريكية للعالم أجمع أن كمية المتفجرات التي كانت بحوزة النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب كانت كافية لتدمير الطائرة، وجرى هذا ربما قبل أن ينزل الشاب النيجيري من على متن الطائرة.
هنا لابد أن تتساءل عن مدى مصداقية تقارير المخابرات الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي وغيرها من جهات التحقيق في أمريكا، لأن مجرد دخول راكب لحمام الطائرة وتأخره جعلهم يعتبرونه "إرهابيا"، رغم أنه ربما يعاني من مشكلة صحية تستدعي تأخره في الحمام، وهذا ما يجعلنا نشكك في روايتهم حول المتفجرات التي قيل إنها كانت بحوزة النيجيري الآخر قبل نحو أسبوع من واقعة مواطنه المتأخر في الحمام.
ولا أعرف إلى متى ستظل الولايات المتحدة تتلاعب بالعالم الإسلامي، وتمارس معه لعبة القط والفأر كلما وجدت جماعات الضغط اليهودية أن سياسات واشنطن تتجه نحو شيء من العدالة ولو بقدر بسيط مع قضايا العرب والمسلمين.. ولهذا لا نستبعد أبدا أن تكون لعبة تفجير الطائرة هذه مجرد مسرحية جديدة حاكتها المخابرات الأمريكية على طريقة مسرحية أحداث سبتمبر 2001م التي جعلت بوش يبطش ويعيث فسادا في الأرض.. وخصوصا البقاع التي يسكنها مسلمون.
وانظر إلى الدنمارك التي واكبت واشنطن خلال نفس الفترة بالإعلان عن قيام مواطن صومالي (مسلم طبعا) ادعت أنه كان مسلحا (بفأس) وقالت بالحرف الواحد إنه (يشتبه بوجود صلات له بتنظيم القاعدة) وزعمت أنه حاول اقتحام منزل رسام الكاريكاتير المارق الذي قدم سابقا رسوما مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم.. وهو توقيت مكشوف لإعادة طرح هذه القضية، والادعاء بأن تنظيم القاعدة انتبه فجأة أنه لم يقتل الرجل منذ عامين، فبعث إليه بصومالي من القرن الرابع عشر حاملا فأسا.. فأية حجج ساذجة هذه لنصدقها..!
هنا.. كان يتوجب على الرئيس أوباما ألا يسقط في نفس الفخ سريعا، وإذا كان بوش الابن وبقية أفراد إدارته هم الذين أمروا أجهزة مخابراتهم بتدبير أحداث سبتمبر لتنفيذ مخططهم المرسوم سلفا في العالم، فلا يجب على أوباما أن يخضع لمؤامرات المخابرات الأمريكية ليردد نفس كلام بوش، حيث سمعته يقول هذا الأسبوع وهو يلتهم قطعة من الآيس كريم في جزر هاواي حيث يقضي إجازته أن تنظيم (القاعدة) هو الذي قام بتدريب النيجيري عمر الفاروق، وهو أيضا الذي قام بتسليحه بالمتفجرات، وهو كلام مرسل تماما، وغير مبني على أية حقائق.. وسمعنا مثله من سلفه بوش أيام غزو العراق.. ثم ثبت كذبه وزيفه التام!
عموما.. نظن أن هذا مجرد كارت إرهاب من المخابرات الأمريكية للمسلمين تحديدا..وبداية مؤامرة منها لتخويف أوباما بل وإحراجه من كل ما إسلامي.. حتى لا يبدي أي تعاطف مع المسلمين، والبقية ستأتي حتما لأن دخول الحمام في أمريكا ليس مثل خروجه كما يقال في الأمثال الشعبية.. وعلى العرب والمسلمين أن يفهموا ذلك جيدا مهما جاءهم الأمريكيون بمليون رئيس مثل أوباما!
قلت قبل أن يدلف الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما بقدميه إلى غرف ودهاليز البيت الأبيض، أن أكثر ما أخشاه عليه هو تلك (الأشباح) التي استخدمتها إدارة بوش في إرهاب العالم وتخويفه بحجة محاربة الإرهاب ، وكان على رأس هذه الأشباح تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن، وبهذه الأشباح غير المرئية ارتكبت واشنطن العديد من الحماقات العسكرية خلال العقد الأول من القرن الحالي.
وقبل أيام.. وقفت أمريكا كلها على رجل واحدة، عندما دخل راكب نيجيري مرحاض طائرة تابعة لخطوط "دلتا" الأمريكية ولم يخرج منه لفترة رآها طاقم الطائرة "طويلة".. فاعتبروا تصرفه مريبا.. وأبلغوا وزارة الأمن الداخلي للاستعداد لاستلام "الإرهابي" الذي دخل حمام الطائرة ولم يخرج !
حدث هذا على نفس مسار الرحلة التي شهدت القبض على راكب نيجيري آخر، اتهموه بمحاولة تفجير الطائرة التي تربط بين أمستردام في هولندا وديترويت في الولايات المتحدة.. وكالعادة أعلنت الاستخبارات الأمريكية للعالم أجمع أن كمية المتفجرات التي كانت بحوزة النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب كانت كافية لتدمير الطائرة، وجرى هذا ربما قبل أن ينزل الشاب النيجيري من على متن الطائرة.
هنا لابد أن تتساءل عن مدى مصداقية تقارير المخابرات الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي وغيرها من جهات التحقيق في أمريكا، لأن مجرد دخول راكب لحمام الطائرة وتأخره جعلهم يعتبرونه "إرهابيا"، رغم أنه ربما يعاني من مشكلة صحية تستدعي تأخره في الحمام، وهذا ما يجعلنا نشكك في روايتهم حول المتفجرات التي قيل إنها كانت بحوزة النيجيري الآخر قبل نحو أسبوع من واقعة مواطنه المتأخر في الحمام.
ولا أعرف إلى متى ستظل الولايات المتحدة تتلاعب بالعالم الإسلامي، وتمارس معه لعبة القط والفأر كلما وجدت جماعات الضغط اليهودية أن سياسات واشنطن تتجه نحو شيء من العدالة ولو بقدر بسيط مع قضايا العرب والمسلمين.. ولهذا لا نستبعد أبدا أن تكون لعبة تفجير الطائرة هذه مجرد مسرحية جديدة حاكتها المخابرات الأمريكية على طريقة مسرحية أحداث سبتمبر 2001م التي جعلت بوش يبطش ويعيث فسادا في الأرض.. وخصوصا البقاع التي يسكنها مسلمون.
وانظر إلى الدنمارك التي واكبت واشنطن خلال نفس الفترة بالإعلان عن قيام مواطن صومالي (مسلم طبعا) ادعت أنه كان مسلحا (بفأس) وقالت بالحرف الواحد إنه (يشتبه بوجود صلات له بتنظيم القاعدة) وزعمت أنه حاول اقتحام منزل رسام الكاريكاتير المارق الذي قدم سابقا رسوما مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم.. وهو توقيت مكشوف لإعادة طرح هذه القضية، والادعاء بأن تنظيم القاعدة انتبه فجأة أنه لم يقتل الرجل منذ عامين، فبعث إليه بصومالي من القرن الرابع عشر حاملا فأسا.. فأية حجج ساذجة هذه لنصدقها..!
هنا.. كان يتوجب على الرئيس أوباما ألا يسقط في نفس الفخ سريعا، وإذا كان بوش الابن وبقية أفراد إدارته هم الذين أمروا أجهزة مخابراتهم بتدبير أحداث سبتمبر لتنفيذ مخططهم المرسوم سلفا في العالم، فلا يجب على أوباما أن يخضع لمؤامرات المخابرات الأمريكية ليردد نفس كلام بوش، حيث سمعته يقول هذا الأسبوع وهو يلتهم قطعة من الآيس كريم في جزر هاواي حيث يقضي إجازته أن تنظيم (القاعدة) هو الذي قام بتدريب النيجيري عمر الفاروق، وهو أيضا الذي قام بتسليحه بالمتفجرات، وهو كلام مرسل تماما، وغير مبني على أية حقائق.. وسمعنا مثله من سلفه بوش أيام غزو العراق.. ثم ثبت كذبه وزيفه التام!
عموما.. نظن أن هذا مجرد كارت إرهاب من المخابرات الأمريكية للمسلمين تحديدا..وبداية مؤامرة منها لتخويف أوباما بل وإحراجه من كل ما إسلامي.. حتى لا يبدي أي تعاطف مع المسلمين، والبقية ستأتي حتما لأن دخول الحمام في أمريكا ليس مثل خروجه كما يقال في الأمثال الشعبية.. وعلى العرب والمسلمين أن يفهموا ذلك جيدا مهما جاءهم الأمريكيون بمليون رئيس مثل أوباما!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية