الوطن -
حمد بن سالم العلوي:

على مدى عام ونصف العام كتبت أكثر من مائة مقال في شأن حوادث المرور، تناولت في بعضها سلوكيات السائق ، وطرحت بعض المقترحات ، فلو وضعت هذه المواضيع تحت الدراسة لصلحت كمشاريع للمساعدة في حل المشكلة المرورية ، وتحدثت كذلك حول مشاكل الطرق ودورها في زيادة الحوادث المرورية ، ثم كان لي بعض التوضيح في أصول تخطيط حوادث المرور كخبرة فنية مكتسبة، ولكن ـ للأسف ـ لم تثر هذه المواضيع اهتماماً لدى من بيدهم اتخاذ القرار ، فهي قد لا تكون مهمة لبعض قائدي المركبات ، خاصة أولئك الذين لا يعنيهم نظام المرور بشيء ، وقد انتهى عام 2009م، وأتى بعده عام 2010م ، وها نحن ننتظر كلمة الأرقام ، وما الذي ستقوله لنا عن حصاد العام الماضي ، ولأن الأرقام الفصلية لم تكن مبشرة بما هو أفضل ، فعسى ولعل الأشهر الأخيرة تحمل لنا بشرى خير .
لقد طرحت من ضمن الحلول المقترحة ، محاولة تغيير نمط السلوك لدى السائقين ، وتطوير طريقة تعليم السياقة ، وكذلك طريقة فحص السواقين ، وطالبت بتفعيل أكبر لدور وسائل الإعلام المختلفة للتثقيف المروري ، لأن التسبب في إزهاق روح قط يخلف ندما وأسى على النفس ، فما بالكم بإزهاق أرواح البشر التي تقشعر لها الأبدان ، انظر الى ابنك بجوارك.. واسأل نفسك كم قيمته لو قتل في حادث مرور (؟!) مؤكد أنك ستقفز واقفاً من غير أن تدري ، وستقول كل أموال الدنيا لا تساوي شعرة من ابني ، إذن تأكد أن هذا الشعور لدى أي مخلوق في هذا الكون ، فالذي لا تقبله لابنك لا يقبله الآخرون كذلك لقريب لديهم ، فاحرص على ألا تكون سبباً في هلاك نفس بريئة نتيجة للحظة تهور أو إهمال .
ضع نفسك في مقام الحكم العادل ، وقف لمدة ساعة تراقب الطريق ، قد لا يقع حادث مرور في المكان الذي تراقبه ، ولكن حتما قد وقع حادث في مكان آخر ، ومن المؤكد أنه قد تلاحظ لك أثناء المراقبة ، أن هناك طريقة خاطئة في السياقة تحدث بين قائدي المركبات ، إن الذي كنت تلاحظه مخالفات لنظام المرور ، وأن تكرار وقوع المخالفات ستنتج عنه حوادث .. هل بالإمكان أن يقود المرء سيارته بنظام والتزام ؟.. وستجد الجواب أنه يصعب في زمن الفوضى الالتزام بالنظام ، إذن أين الحل ؟ والجواب يكمن في إجبار الناس على التقيد بالنظام ، ومتى ما عم النظام في الشارع ، سوف تعم السكينة والهدوء .. فاعلم أنك إذن لن تحتاج لخبراء ، لا من الغرب ولا من الشرق ليعلموك كيف تحافظ على حياتك ، أو حياة الآخرين من مستخدمي الطريق.
** ** **
*- حتى لا ننسى:
- إن وفيات العام قبل الماضي (798) أما وفيات العام الماضي ( 951 ) شخصاً ، وكذلك الإصابات (8531) و (10558) شخصاً في العام الماضي أيضاً ، وكل هذا يحدث بسبب متكرر ، وهو خطاء يسبق وقوع الحادث (مخالفة مرورية) واحدة على الأقل !!.
حمد بن سالم العلوي:

على مدى عام ونصف العام كتبت أكثر من مائة مقال في شأن حوادث المرور، تناولت في بعضها سلوكيات السائق ، وطرحت بعض المقترحات ، فلو وضعت هذه المواضيع تحت الدراسة لصلحت كمشاريع للمساعدة في حل المشكلة المرورية ، وتحدثت كذلك حول مشاكل الطرق ودورها في زيادة الحوادث المرورية ، ثم كان لي بعض التوضيح في أصول تخطيط حوادث المرور كخبرة فنية مكتسبة، ولكن ـ للأسف ـ لم تثر هذه المواضيع اهتماماً لدى من بيدهم اتخاذ القرار ، فهي قد لا تكون مهمة لبعض قائدي المركبات ، خاصة أولئك الذين لا يعنيهم نظام المرور بشيء ، وقد انتهى عام 2009م، وأتى بعده عام 2010م ، وها نحن ننتظر كلمة الأرقام ، وما الذي ستقوله لنا عن حصاد العام الماضي ، ولأن الأرقام الفصلية لم تكن مبشرة بما هو أفضل ، فعسى ولعل الأشهر الأخيرة تحمل لنا بشرى خير .
لقد طرحت من ضمن الحلول المقترحة ، محاولة تغيير نمط السلوك لدى السائقين ، وتطوير طريقة تعليم السياقة ، وكذلك طريقة فحص السواقين ، وطالبت بتفعيل أكبر لدور وسائل الإعلام المختلفة للتثقيف المروري ، لأن التسبب في إزهاق روح قط يخلف ندما وأسى على النفس ، فما بالكم بإزهاق أرواح البشر التي تقشعر لها الأبدان ، انظر الى ابنك بجوارك.. واسأل نفسك كم قيمته لو قتل في حادث مرور (؟!) مؤكد أنك ستقفز واقفاً من غير أن تدري ، وستقول كل أموال الدنيا لا تساوي شعرة من ابني ، إذن تأكد أن هذا الشعور لدى أي مخلوق في هذا الكون ، فالذي لا تقبله لابنك لا يقبله الآخرون كذلك لقريب لديهم ، فاحرص على ألا تكون سبباً في هلاك نفس بريئة نتيجة للحظة تهور أو إهمال .
ضع نفسك في مقام الحكم العادل ، وقف لمدة ساعة تراقب الطريق ، قد لا يقع حادث مرور في المكان الذي تراقبه ، ولكن حتما قد وقع حادث في مكان آخر ، ومن المؤكد أنه قد تلاحظ لك أثناء المراقبة ، أن هناك طريقة خاطئة في السياقة تحدث بين قائدي المركبات ، إن الذي كنت تلاحظه مخالفات لنظام المرور ، وأن تكرار وقوع المخالفات ستنتج عنه حوادث .. هل بالإمكان أن يقود المرء سيارته بنظام والتزام ؟.. وستجد الجواب أنه يصعب في زمن الفوضى الالتزام بالنظام ، إذن أين الحل ؟ والجواب يكمن في إجبار الناس على التقيد بالنظام ، ومتى ما عم النظام في الشارع ، سوف تعم السكينة والهدوء .. فاعلم أنك إذن لن تحتاج لخبراء ، لا من الغرب ولا من الشرق ليعلموك كيف تحافظ على حياتك ، أو حياة الآخرين من مستخدمي الطريق.
** ** **
*- حتى لا ننسى:
- إن وفيات العام قبل الماضي (798) أما وفيات العام الماضي ( 951 ) شخصاً ، وكذلك الإصابات (8531) و (10558) شخصاً في العام الماضي أيضاً ، وكل هذا يحدث بسبب متكرر ، وهو خطاء يسبق وقوع الحادث (مخالفة مرورية) واحدة على الأقل !!.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية