الشبيبة -
محمد بن سيف الرحبي:

يبحث جيل الشباب عن أشياء لا تحصى، وترسخ مرحلة المراهقة هاجسا أن العقبات أعلى من الهمم، وأن الظروف أقسى من الواقع.. في مبالغة يكتشفون (بعد رحيل العمر) أن ما مرّ حكاية عادية في رواية العمر، والحياة يجب أن تستمر. أسوق هذه المقدمة وقد ارتفع شكوى الشباب أكثر فأكثر مناديا بالدعم، ومطالبة بالتفاتات إلى اهتماماتهم التي تغيّرت وتطورت و(تهورت) في بعض الأحايين..
يريد الشباب بالوقوف معهم للحصول على فرصة تعليمية خاصة بعد نيل الشهادة العامة.. وعلى الدولة أن توفرها لهم. ويريد الشباب فرصا وظيفية، سواء قادهم الطريق إلى ما بعد شهادة (الصف الثاني عشر) أو أبقاهم فيهم حيث لا خيارات أخرى متاحة (كما يرون هم، ويدعون أنها حظوظهم، وقد لا يرى الواقع ذلك).. وعلى الدولة أن تقدم لهم هذه الوظائف. ويريد الشباب ما يعينهم على الزواج، صندوقا يدعم دخولهم إلى القفص الذهبي/ الزوجي بسلاسة لا تربطهم بسلاسل حديدية داخل أقفاص القروض البنكية وفوائدها.. ويفترض بالدولة دعم توجه جيل الغد إلى الاستقرار.
ويريد الشباب ما يوفر لهم سكنا، وهم يبحثون عن أرض تبدو خالية من الخدمات، وإن توفرت فيها فهي تحتاج إلى سنوات من الادخار، وبعدها سنوات أخرى من تكاليف البناء، بمعنى أن يمضي العمر ولا يصل المرء إلى.. بيت العمر.. وواجب الدولة السعي لضمان استقرار لعماد تنميتها وتقدمها.
مطالب مشروعة..
حق الشباب على وطنهم، كما هو واجبهم تجاه وطن يطالبهم بالمشاركة في بنائه، والتسلح بالمعرفة والجهد لتحقيق المبتغى: حاضر مشرق ومستقبل أكثر إشراقا.
والدولة لم تتراجع خطوة عن دعم أبنائها من قطاع الشباب، وتعداد ذلك يحتاج إلى مجلد كبير، ومن اللاعدالة أن لا نكون عادلين في النظرة إلى جهد حكومي (واسع ومتعدد) لكن هناك خطوات لا بد من استكمالها باتجاه قطاع الشباب وهو يواجه حياة تصعب يوما بعد آخر.. قد لا تكون بشقاء حياة الأجداد، ولكنها حياة تعيش في ظل خيرات بلد يريد شبابه أن يحظوا بما يحقق لهم استقرارا (مهنيا وحياتيا) لتغدو مطالبتهم بالإبداع منطقية ولها قدر كبير من الواقعية..
تأسيس صندوق لدعم الشباب الراغب في الزواج.. وصندوق لدعم الشباب الباحث عن سكن.
وتحت كل منهما من الأفكار والرؤى ما يدفع باتجاه التفكير في وجودهما معا، أو واحد منهما على الأقل، وأرى الآخر أكثر نفعا لقطاع كبير من الشباب، خاصة في العاصمة مسقط، ومن بينها تبني الحكومة بدعم تأسيس صندوق إسكاني يتولى تنفيذ بنايات سكنية (والأراضي ممنوحة من الدولة) يتم توزيعها على الشباب مقابل أقساط ميسرة، وتقوم هذه الأقساط بمواصلة بناء مشاريع أخرى.. وتقوم شركات القطاع الخاص بدعم هذه المشاريع من خلال توفير دعم لوجستي ومادي.. الفكرة جديرة بالدراسة.. ومع عدم استبعادي لوجودها إلا أنني اسأل: هل سنبدأ؟!
محمد بن سيف الرحبي:

يبحث جيل الشباب عن أشياء لا تحصى، وترسخ مرحلة المراهقة هاجسا أن العقبات أعلى من الهمم، وأن الظروف أقسى من الواقع.. في مبالغة يكتشفون (بعد رحيل العمر) أن ما مرّ حكاية عادية في رواية العمر، والحياة يجب أن تستمر. أسوق هذه المقدمة وقد ارتفع شكوى الشباب أكثر فأكثر مناديا بالدعم، ومطالبة بالتفاتات إلى اهتماماتهم التي تغيّرت وتطورت و(تهورت) في بعض الأحايين..
يريد الشباب بالوقوف معهم للحصول على فرصة تعليمية خاصة بعد نيل الشهادة العامة.. وعلى الدولة أن توفرها لهم. ويريد الشباب فرصا وظيفية، سواء قادهم الطريق إلى ما بعد شهادة (الصف الثاني عشر) أو أبقاهم فيهم حيث لا خيارات أخرى متاحة (كما يرون هم، ويدعون أنها حظوظهم، وقد لا يرى الواقع ذلك).. وعلى الدولة أن تقدم لهم هذه الوظائف. ويريد الشباب ما يعينهم على الزواج، صندوقا يدعم دخولهم إلى القفص الذهبي/ الزوجي بسلاسة لا تربطهم بسلاسل حديدية داخل أقفاص القروض البنكية وفوائدها.. ويفترض بالدولة دعم توجه جيل الغد إلى الاستقرار.
ويريد الشباب ما يوفر لهم سكنا، وهم يبحثون عن أرض تبدو خالية من الخدمات، وإن توفرت فيها فهي تحتاج إلى سنوات من الادخار، وبعدها سنوات أخرى من تكاليف البناء، بمعنى أن يمضي العمر ولا يصل المرء إلى.. بيت العمر.. وواجب الدولة السعي لضمان استقرار لعماد تنميتها وتقدمها.
مطالب مشروعة..
حق الشباب على وطنهم، كما هو واجبهم تجاه وطن يطالبهم بالمشاركة في بنائه، والتسلح بالمعرفة والجهد لتحقيق المبتغى: حاضر مشرق ومستقبل أكثر إشراقا.
والدولة لم تتراجع خطوة عن دعم أبنائها من قطاع الشباب، وتعداد ذلك يحتاج إلى مجلد كبير، ومن اللاعدالة أن لا نكون عادلين في النظرة إلى جهد حكومي (واسع ومتعدد) لكن هناك خطوات لا بد من استكمالها باتجاه قطاع الشباب وهو يواجه حياة تصعب يوما بعد آخر.. قد لا تكون بشقاء حياة الأجداد، ولكنها حياة تعيش في ظل خيرات بلد يريد شبابه أن يحظوا بما يحقق لهم استقرارا (مهنيا وحياتيا) لتغدو مطالبتهم بالإبداع منطقية ولها قدر كبير من الواقعية..
تأسيس صندوق لدعم الشباب الراغب في الزواج.. وصندوق لدعم الشباب الباحث عن سكن.
وتحت كل منهما من الأفكار والرؤى ما يدفع باتجاه التفكير في وجودهما معا، أو واحد منهما على الأقل، وأرى الآخر أكثر نفعا لقطاع كبير من الشباب، خاصة في العاصمة مسقط، ومن بينها تبني الحكومة بدعم تأسيس صندوق إسكاني يتولى تنفيذ بنايات سكنية (والأراضي ممنوحة من الدولة) يتم توزيعها على الشباب مقابل أقساط ميسرة، وتقوم هذه الأقساط بمواصلة بناء مشاريع أخرى.. وتقوم شركات القطاع الخاص بدعم هذه المشاريع من خلال توفير دعم لوجستي ومادي.. الفكرة جديرة بالدراسة.. ومع عدم استبعادي لوجودها إلا أنني اسأل: هل سنبدأ؟!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions