جنوح الأحداث .. (موضوع للنقاش الهادف )

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أرجو من الجميع المشاركة ولو بكلمة ؟؟؟؟!!!!!!

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      إن المتأمل لواقع المجتمع العربي يجد أن هناك مشكة خطيرة ظهرت على ساحته ، مشكلة إذاما تفاقمت فإن عواقبها وخيمة سواء على الفرد أو على المجتمع بشكل عام، إن المشكلة تكمن في (( جنوح الأحداث ))
      فأرجو المشاركة لعلنا نجد الحل أو جزء منه ؟؟!!ولنبدا بالإجابة على التساؤلات التالية:
      هل من علاقة بين الأمية، أو بين تدني المستوى التعليمي ،والإنحراف؟ وإذا كان الجواب بنعم فهل يجوز لنا أن نتساءل : هل يمكن أن تمثل القراءة أو المطالعة وسيلة لاندماج الأفراد -لا سيما- الأحداث بالمجتمع وبالتالي وقايتهم من الإنحراف؟؟

      أنتظر ردودكم ومشاركاتكم البناءة لنخرج بفائدة

      تحياااااااااااااتي
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]
    • أخي الكريم أبو الأئمة

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      قد مررت بموضوعك هذا واستوقفني لحظات للتفكير فيه ... فهو موضوع رائع ولا نتستغربه من شخص مثلك أثرى هذه الساحة مذ وطئت قدماه فيها

      الشكر لك يا أخي على طرح مثل هذه المواضيع وعلى ردودك الرائعة فيها

      جنوح الأحداث

      ابتدأ بالاجابة على تساؤلك .... الأمية يا أخي وتدني المستوى التعليمي من أهم الأسباب التي تقود أطفالنا ومراهقينا الى ارتكاب الجرائم الصغيرة أو الكبيرة على حد السواء

      فالأمية يا أخي تجعل من الفرد بمعزل عن العالم الخارجي بما فيه عالم الاسلام والمسلمين ... تجعله بعيدا عن الله لعدم امكانيته للقراءة والكتابة والاستزادة بما جاء به رسولنا محمد صلى الله عليه وآله

      وتدني المستوى العلمي ينشأ في بعض الأحيان من اهمال الوالدين الى أبنائهم مما يؤدي بالتالي الى انحرافهم
      لذلك فليس المستوى التعليمي وتدنيه هو السبب الرئيسي للانحراف ... ولكنه سبب في غاية الأهمية ووسيلة كبرى لانحراف الأبناء وانغماسهم في طريق الشبهات

      لذلك على الوالدين متابعة أبناءهم في تحصيلهم الدراسي وحثهم على الدراسة لرفع كفائتهم مما يجعل منهم التعليم رجالا ونساءا أشداء قادرين على حمل هذا السلاح العلمي معهم لمواجهة كل ما يعرقل طريقهم من عقبات قد تكب بهم في وسط الطريق

      الرجل أو المرأة المتعلمة قادرين على أن يواجهوا هذه الحياة بصلابة وقوة وبأس شديد

      والعلم هذا يجعل منهم قادرين على مواكبة تطورات الحياة والاطلاع على كل ما يحدث فيها من أمور ومجاراتها والتغلب على العراقيل فيها

      ولكن في نفس الوقت نرى الشخص الجاهل الأمي ذو المستوى المتدني نراه ينظر للدنيا من زاوية ضيقة تكاد تخنقه يوما ما بسبب جهله وبعده عما يحدث في هذا العالم من تطورات ... فنراه لا يفكر في الوسيلة المثلى لكسب عيشه وكل همه هو أن يكسبه وحسب حتى لو كانت الطريقة خاطئة 100 %


      هذا ولك ألف شكر يا أخي

      وللحديث معك بقية ان شاء الله في هذا الموضوع

      تقبل مني تحياتي الحيدرية

      أم حيدر علي
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=180);']
      أولا : شكرا جزيلا يا (( أم حيدر علي)) على الإطراء الجميل الذي أراني لا أستحقه فما أنا إلا قزم أمام عمالقة خطت أقلامهم وما زالت تخط كل ما هو مفيد وجديد ، محتسبين الأجر والثواب عند الله
      (( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله ))
      أنك أنت ياأم حيدر وأمثالك من عمالقة الساحة هم الذين يستحقون الثناء العطر ، فلطالماسعدنا بمواضيعكم وردودكم ، لم تخط أقلامكم زيفا ولا بهتانا،ولم تجرحوا بكلماتكم إنساولا جانا.
      فهنيئا للساحة بامثالكم،وهنيئا لنا بكم.
      تحياتي العطرة لكم جميعا.
      وثانيا: اطروحتك جيدة ولكن ننتظر من (( أم حيدر)) كما عودتنا أطروحة أكثر عمقا وتحليلا
      تعالج فيها كل الجوانب السلبية التي تقف وراء جنوح الأحداث ولا تكتفي فقط بعامل الأميه فهوكماتفضلت وذكرت في ردك ، وإن كان سببا في الجنوح لكن وراءه أسباب وأسباب....
      شكرا لك أختي على سرعة ردك ومشاركتك ونحن بانتظارك لتدلي بدلوك في نفس الموضوع في أطروحة
      أخري ، مناشدا بقية الأعضاء ألا يحرمونا من ثقافتهم وآرائهم.

      تحياتي مع باقة ورد عطرة |e|e|e
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=sienna,direction=135);']
      في البداية وقبل كل شئ أتقدم بالشكر الجزيل اليك يا أخي على اطرائك وثنائك ... فكم من ثناء جميل لست أهلا له نشرته

      ولنبتدأ خطوة بخطوة ويدا بيد من أجل الالمام بجميع جوانب هذه الظاهرة الخطيرة والتي تهدد المجتمع كما أسلفت يا أخي
      [/CELL][/TABLE]




      مفهوم (( جنوح الأحداث ))



      كلمة ((حدث)) تدل على الجنوح أو الانحراف، فالكلمة تعني مرحلة العمر التي ما بين سن الطفولة، وسن البلوغ، وكلمة (الجُناح)- بضم الجيم- تعني ((الميل للإثم، وأصل ذلك من الجُناح الذي هو الإثم نتيجة الانحراف.ويقصد بالانحراف بأنه السلوك الذي يسلكه الحدث، والذي لا يتواءم مع المعايير الاجتماعية، سواء أكان ما يقوم به مخالفاً للقوانين، أم مخالفاً للقيم الاجتماعية.



      خطورة ظاهرة جنوح الأحداث



      إن جنوح الأحداث في العالم أجمع يشكل ظاهرة خطيرة، وهي تمثل بحق تهديداً متنامياً لأمن المجتمع، واستقراره، وخططه التنموية، وبنائه الأسري بصفة خاصة.



      تفسير ظاهرة جنوح الاحداث



      لقد تعددت الآراء والاتجاهات بين علماء النفس في تعريف الانحراف، ويرجع ذلك إلى المذاهب المختلفة التي يؤمن بها كل من هؤلاء العلماء. فالحدث المنحرف كما يراه أنصار مدرسة التحليل النفسي إنما هو الذي تسيطر عليه رغبات اللهو (ID) على ممنوعات الذات العليا (Super - ego) أو بتعبير آخر هو الذي تتغلب عنده الدوافع الغريزية، والرغبات على القيم، والتقاليد الاجتماعية الصحيحة.

      ويستخلص من الاتجاهات الحديثة لعلماء النفس أن السلوك المنحرف إنما هو عرض من أعراض عدم التكيف، نتيجة قيام عقبات مادية أو نفسية تحول بين الحدث وبين اشباع حاجاته على الوجه الصحيح.



      أثر العوامل الوراثية في انحراف الأحداث



      إن العوامل التي تصيغ السلوك الإنساني - من انحراف أو استواء - هي بالغة التعقيد، لأنها مزيج من مؤثرات التركيبة الوراثية، والبيولوجية، والسيكولوجية والبيئية بمعناها الشمولي، فجميع المؤثرات تتفاعل في صياغة السلوك تفاعلاً تبادلياً، بحيث يصعب عزل مؤثر عن الآخر، لذا كانت مسألة دراسة: هل السلوك اكتسابي أم تركيبي وراثي؟ هي مجال جدال كبير بين العلماء، منذ أن ظهرت النظرية الدارونيية وحتى الآن.

      ومع ذلك فإن الأبحاث الحديثة التي دارت ضمن نطاق علم الوبائيات في الطب النفسي، وعلم النفس الطبي، وعلم النفس المرضي، وعلم السلوك والإجرام، وعلم النفس الاجتماعي.. أكدت على دور العوامل الوراثية في انحرافات السلوك بصورة استعدادات كامنة جاهزة للظهور عندما تتوافر المناخيات المحرضة السلبية من تربوية وسيكولوجية وبيئية.

      وإن هذا لا يعني وجود حتمية بجيولوجية في الانحراف السلوكي ، أو أنه لا أثر لعامل التنشئة الصحيحة في تبديل السلوك.

      فالرعاية والأمومة السوية التي في مقدورها تكوين عادات سلوكية عند الأولاد قادرة على السيطرة على العامل الوراثي لنوازع الانحراف الكامنة



      الأحداث .. ووسائل الإعلام

      اهتمام الصحافة بتتبع الجرائم ونشر تفاصيلها، والمقالات في هذا المسلك أصبح رافداً من روافد الإجرام، وخاصة بين الفئة العمرية للأحداث.

      كما أن وجود سن المراهقة ضمن هذه الفترة العمرية يشكل أحد الأسباب الرئيسية في ارتفاع نسبة انحراف الأحداث بسبب المشاهد المثيرة، في أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة.

      كما تعالج بعض المواضيع المتعلقة بقضايا الشباب بطريقة غير صحيحة، كأن تعرض على سبيل المثال أفلاماً عن المخدرات بأنواعها، ومصادرها وكيفية استعمالها بشتى الوسائل طوال ساعات الفيلم، وتأتي الدقائق الخمس الأخيرة للمخاطر، والمصير المحتوم لمتعاطي المخدرات.

      وعليه فإن وسائل الإعلام تعتبر عاملاً من عوامل الإجرام بالنسبة لفئات معينة من الناس في ظروف خاصة، وأمور معينة!

      وقد يكون الأثر المباشر إذا اندفع المجرم-عن طريق ما قرأ - إلى ارتكاب الجريمة، وقد يكون الأثر غير المباشر إذا أثارت هذه الوسائل خيال المجرم، وأيقظت في نفسه رغبات كانت دفينة.



      الأحداث .. والأسرة .. والمدرسة .. والمسجد


      يجب أن نلاحظ الدور الحيوي والهام الذي تعلبه الأسرة في عملية وقاية الحدث من الانحراف ، إذ هو دور حاسم وقاطع، وقد اتضح جلياً من خلال الدراسات الميدانية وجود علاقة قوية بين التصدع الأسري وجناح الأحداث، وعليه فإن الجناح عند الأحداث هو أول علامة لفشل الأسرة في تأدية وظيفتها الأولى والإنسانية! أم المدرسة فمن خلال مناهجها تؤثر في حياة الحدث، على اعتبار أنها تعبير المجتمع المدروس، والمنظم، ووسيلته الناجحة لنقل تراثه الحضاري إلى أطفاله بصورة نظامية نافعة، لذا فإن فشل المدرسة في أداء مهمتها يكوّن لدى الأطفال شعوراً بالكراهية للمجتمع ككل: بأفراده، ومؤسساته، ونظمه وقوانينه، وقيمه.

      أما المسجد؛ ويسبب انحسار دوره الرسالي في تنمية الجوانب القيمية، والروحية عند الفرد المسلم؛ بسبب طغيان المعيار المادي والرفاهي، وتعاظم الانفلات الغريزي بواسطة وسائل الإعلام، وتوفر وقت الفراغ والبطالة، أدّى ذلك إلى التأثير المباشر والسريع على نفسية الأطفال، بحيث أصبح الوازع الداخلي ضعيفاً وأحياناً غير موجود، وبالتالي صار الانحراف أو الجناح أمراً ممكناً وسهلاً ومتقبلاً من النفس الأمّارة بالسوء.

      لذا علينا جميعاً أن نركز على أهمية التربية بتضافر جهود الأسرة (وخاصة الوالدين)، والمدرسة، ودور العبادة في تهيئة الظروف المواتية التي تسمح للطفل بأن يتلقى أكبر قسط من العناية كي ينمو وقد اكتمل لديه التوازن العاطفي، والنفسي؛ الذي يخلق لديه مناعة ضد مركبات النقص، والأمراض النفسية المهددة لكيانه ومستقبله.



      الرعاية اللاحقة .. والرعاية السابقة



      لقد بيّنت كثير من الدراسات المتخصصة ضرورة أن يحظى كل حدث جانح بالإصلاح الملائم لانحرافه، وذلك عن طريق المؤسسة الإصلاحية المعنية، كما أثبتت الدراسات والبحوث في معظم دول العالم أن الجانح اليوم هو ذاته مجرم الغد إن لم نتدارك إصلاحه وتهذيبه، ولا شك أن فئة الأحداث بحاجة إلى الرعاية والإصلاح، أكثر من حاجتها إلى الردع والتنكيل، وهذه نطلق عليها الرعاية اللاحقة، أي الرعاية التي تتم بعد رجوع الحدث الجانح إلى بيئته الطبيعية؛ بمتابعته متابعة منظمة وحثيثة.

      أما الرعاية السابقة فهي تأخذ بالمثل القائل (( الوقاية خير من العلاج )) وتعني بالتركيز على المرحلة العمرية للأحداث بالتوجيه والإرشاد، وعلى العوامل البيئية التي توفر مناخاً صالحاً للتربية والتنشئة والتفاعل مع المجتمع، وتغرس في نفوس الأطفال القيم الإسلامية والسلوك الصحيح.

      ولا شك أن الرعاية السابقة تعتبر رعاية وقائية، تحاول قدر الإمكان إبعاد ورفع العوامل البيئية التي تعمل على تكوين الحدث المنحرف، أو على الأقل تقلل من آثارها.


      ختاماً: نرى أن كل ما يتعرض لمواردنا البشرية له أهمية البحث والدراسة، وضرورة أن يكون على قائمة أولويات القائمين على أمر هذا المجتمع، حتى نحقق لمواردنا البشري الاكتفاء والكفاءة ولن يكون ذلك إلاّ من خلال التوجيه المنظم والمخطط.


      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=sienna,direction=135);']

      وللحديث بقية

      تحياتي اليك يا أخي

      أم حيدر علي
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      شكرا لك (( أم حيدر علي)) على هذا البحث القيم
      والمفيد .
      أختي العزيزة:إسمحي لى أن أقتبس جزءا من بحثك القيم وهو(( إن جنوح الأحداث في العالم أجمع يشكل ظاهرة خطيرة، وهي تمثل بحق تهديداً متنامياً لأمن المجتمع، واستقراره، وخططه التنموية، وبنائه الأسري بصفة خاصة.)) فعلا أختي العزيزة إنه يشكل ظاهرة خطيرة ليس في الدول النامية فقط بل حتى في الدول المتقدمة فهاهي فرنسامنذ ما يقارب أربع سنوات تطرح نفس الأسئلة التي طرحناها في بداية الموضوع ، فهي تشن حملة رامية للقضاء على الأمية وتشجيع القراءة والمطالعة بعد أن لوحظ أن وسائل الإعلام المصورة والمسموعة أخذت تزاحم الكتاب وتستأثر باهتمام الأفراد لا سيما الأطفال والشباب.
      ولوحظ أن غالبية الأحداث الجانحين إما من الأميين أو ذوي مستوى تعليمي بسيط.
      يقول الدكتور محمد عباس نور الدين:
      إن طفل الفئات الفقيرة غالبا ما يعاني بالإضافة إلى الحرمان المادي ، حرمانا ثقافيا يتجلى على شكل فقر في اللغة لا يساعد على التفكير النظري والمجرد.فالبيئة التي يعيشها فقيرة ثقافيا نتيجة أمية الوالدين وفقيرة لغويا نتيجة غياب الحوار بين أفراد الأسرة حيث يتم التواصل من خلال عبارات تفتقر الى المرونة ويغلب عليها الطابع القمعي ولا تستعمل إلا للتعبير عن مواقف معيشية في الواقع أو على شكل أوامر ونواه ولوم وتحقير وتخجيل .لذا نرى أن طفل الفئات المحرومة ماديا وثقافيا يميل إلى التعبير الحركي عن انفعالاته ومشاعره ويجد في الشارع المجال الطبيعي لممارسة هذا التعبير مما يعرضه أثناء وجوده في الشارع لشتى أنواع الإنحراف)) اهـ
      ولن أعقب على وسائل الإعلام فقد كشفتي أختي العزيزة النقاب عنها وعن السلبيات المترتبة
      عنها، كذلك عوامل الوراثة والإكتساب ،ودور الأسرة ومناهج المدرسة.

      وللحديث بقية نسلط الضوء فيه على جانب من جوانب (( جنوح الأحداث))
      تحيااااااااااااااااااتي
      أبو الأئمة |e|e|e

      [/CELL][/TABLE]
    • أخي الفاضل أبو الأئمة

      فلنتكلم قليلا عن بعض التجارب التي نمر فيها

      أنا يا أخي معلمة رياضيات في مدرسة ابتدائية للبنين

      ولسبب ما حل بالمشرفة الاجتماعية بالمدرسة أدى الى غيابها استلمت زمام أمور الاشراف نيابة عنها فترة غيابها لمدة شهرين كاملين

      ومما لاحظته تلك الفترة أن هناك الكثير من الأولاد ممن يعانون من مشاكل خطيرة جدا على المجتمع ... كالسرقة والتحرش الجنسي والألفاظ النابية وغيرها من الجنح التي تهددهم شخصيا وتهدد المجتمع ككل

      وعندما كنت أستدعي أولياء الأمور من أجل مناقشتهم في جنوح أبنائهم أجد السبب وراء ذلك يكمن اما في العنف الذي يواجهه هؤلاء الأبناء من قبل آباءهم أو من التدليل الزائد عن الحد في بيوتهم

      تخيل معي يا أخي أن طالبا في الصف الرابع الابتدائي هو وزميله يحاولون اغتصاب امرأة في الشارع ويكسرون يدها ... أين رقابة الأهل في هذه المسألة أين الرعاية والعناية ... أين التربية التي تبين لهم الحلال من الحرام ... توضح لهم طريق الخير من الشر ... الصواب من الخطأ

      يقول الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم : " لا افراط ولا تفريط "


      لا حرمان ولا تدليل

      هذا هو الشعار الذي يجب على كل الآباء اتخاذه في تربية أبنائهم

      اذن السبب الرئيسي وراء جنوح الأحداث هو التربية الخاطئة وليس هذه ناتج عن جهل هؤلاء الأحداث ... بل هو ناتج من جهل الآباء بطرق وأساليب التربية

      هذا وللحديث بقية يا أخي

      ودمت سالما

      أم حيدر علي
    • [TABLE='width:70%;background-color:burlywood;background-image:url();'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      شكرا أختي العزيزة (( أم حيدر علي )) على تواصلك وردودك القيمة ،وأنا أشاطرك الرأي بأن للأباء دور كبير وكبير جدا في جنوح الأحداث فكما ذكرت في ردك السابق بأن الأسرة ومناهج المدرسة يلعبان دورا رئيسا في الجنوح.
      فالتربية التي يتلقاها الأبناء من الأسرة لها دور في حماية الأبناء من الإنحراف .
      يخبرني من أثق به وهو من المدرسين يقول : كان بالمدرسة ولدا سيئ الأخلاق متدني المستوى الدراسي
      وظيفته في المدرسة فقط إزعاج المدرسين والشغب
      فاتفق المدرسون على استدعاء ولي أمر هذا الطالب
      ماذا تتوقعين أختي العزيزة حصل ؟؟؟؟؟!!!!!!
      جاءت في اليوم التالي امرأة عجوز( جدة الولد)نيابة عن والده ،وعندما سألها المدرسون أين أبو الولد قالت : هو في السجن ؟؟؟!!!
      وأين أم الولد قالت: طلقها أبوه وذهبت لحال سبيلها!!!!!!!!!!!!!!!!!!
      ماذا تتوقعين أختي من ولد هذا حال أسرته؟؟؟؟
      إنها فعلا مأساة وتضييع للأمانه (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))
      وولد آخر تشتري له أسرته جهاز (( الفيديو))
      ولكي تتخلص من أفلام الكرتون التي تفسد عقيدة المسلمين، فكرت هذه الأسرة بتزويد هذا الولد بأشرطة حيونات الغابة ، فاستمر الولد بمشاهدة هذه الحيوانات ليل نهار من غير رقابة من الوالدين ،فما كان منه إلا أن تقمص حركات الحيوانات ولغتها إن لم أكن مبالغا،حتى من يراه في حركاته يحسبه يعيش في زريبة حيوانات ،ولكن والحمد لله تداركت هذه الأسرة ذلك الخطأوأبعدت تلك الأشرطة عن ذلك الولد.فلله الحمد والمنة

      فياأختي بما أنك مدرسة قومي أنت وأخواتك المدرسات بعمل برنامج تثقيفي توعوي لأمثال هذه الأسر سواء على المستوى المدرسي أو على مستوى المجتمع ، حتى يعم الوعي التربوي بين أفراد المجتمع ونساهم ولو شيئا بسيطا في القضاء على ((جنوح الأحداث))

      ختاما لك مني كل التقدير والإحترام
      وتقبلي تحيااااااااااااااتي|e|e|e
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      أخي العزيز ولد البلوش
      شكرا على مرورك والتعليق|e|e|e
      وننتظر منك الإدلاء بدلوك في الموضوع.












      أخي العزيز (( الجنرال))
      مرورك على الموضوع أسعدني وتعليقك أبهرني|a|a|a
      فشكرا على الأولى وننتظر منك الثانية.#e
      تحياااااااااااتي للجميع
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=silver,direction=90);']
      لماذا لا نعكس السؤال بدل (هل من علاقة بين الأمية، أو بين تدني المستوى التعليمي ،والإنحراف؟ )
      ويكون (هل الأنحراف سببه الأميه او تدني مستوى التعليم...فقط؟؟ او هناك اسباب اخرى؟

      أخي ارجع الى الخلف وتذكر كيف كانوا اجدادنا يعيشون..الم يكن نسبه كبيره جدا وتكاد تكون 100% في بعض المناطق اميين ..صحيح جدي وجدك يقرأون القرآن ولكنهم اميوون..ولم تكن هناك جرائم بهذه الكميه والبشاعه.

      الأميه هي احدى السباب وليس السبب الرئيسي فهناك مساحه كبيره من الأميين يعيشون بشرف واخلاق لا يعيشها المتعلم..البيئه هي التي تحكم وتخيط وترصف طريق الأنحراف

      فهناك
      * الفقر
      الحاجه الملحه التي تأدي الى السرقه وارتكاب الجرائم للحصول على مبتغاه

      * الوراثه
      يولد الطفل وسط اسره منحرفه وسارقين وقتله يعلمونه ويدربونه على اساليبهم حتى يسير على دربهم

      * الطلاق
      والتفكك الأسري الذي يأدي الى التشرد والجوع ووجبه ويصبح الطفل وجبه شهيه لصناع المنحرفين

      * المرض النفسي
      والضغوط النفسيه التي تأدي الى الأنفجار وبعض الأحيان الوهم والوساوس..والتخيلات التي يصاحبها اضطراب في العقل يؤدي الى ارتكاب جرائم وحشيه في حق البشريه

      والحلول واضحه امامنا
      أحتواء اطفالنا وحمايتهم قدر المستطاع..حتى ينشئ جيل جذوره نقيه
      [/CELL][/TABLE]
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

      موضوع ..
      جمييييييييييييييييل جدا جدا ونقاش راااائع بالفعل ..

      أشكر كل من أخي أبو الأئمة .. على طرحه مثل هذا الموضوع الهادف والممتاز وعلى اصراره على متابعة الحوار والنقاش الهادف فيه ..
      وأشكر أختي أم حيدر علي..
      لأنها ما شاء الله عليها .. أعطتنا الكثير جدا جدا من المعلومات والحوارات الثقافية الجميلة والهادفة حول (جنوح الأحداث )..

      وأعتذر لأنني لم أطرح رأيي ولكن الوقت الآن لا يسمح ..
      ولكني بإذن الله تعالى لي عودة للموضوع في الغد القريب بإذن الله ..

      وأعتذر بشده عن عدم قرائتي للموضوع سوى اليوم ..

      بارك الله فيكم ..
    • أشكر أبو الأئمة على الموضوع // كما أشكر ام حيدر على النقاش ..
      شكراً لسيدي العزيز ( أبو الأئمة ) ولي مع موضوعه وقفة .. لقد قرأت الموضوع بإيجابياته وبسلبياته ، إن جاز تسميتها بالسلبيات ، فأي عمل لا يمكن يصل إلى النجاح دون أن تعكر صفوه بعض السلبيات إن فهمناها ضمناً ، ولا أقدر أن أقول أن الأخوة الأعزاء وأساتذتنا الأجلاء تكبر في نفوسهم تلك المداخلات التي بحق تثري مادة النقاش ، والمداولات ..
      ولا يسعني هنا إلا أن أدلو بدلوي ، ولو قليل لانه من واجبي ، أن أقرأ وأكتب بناء لرغبتي وبحسب وجهة نظري .إنه من العقد مرحلة السلوكي للطفل منذ الصغر .. ولا شك أن للتربية دور فاعل ، ولكن للبيئة دور كبير في تعتيم صورة التربية ، إرتقاءً وأنحطاطاً ..
      ولكن قد يكون للمجتمع دور ودخل كبير / كما أن للدولة الرعاية من حيث السلامة / سلامة المواطن الذي سوف يكون مواطنا ً صالحاً او فاسداً ةعبئاً عليها .. سواء من حيث الحالة الأجتماعية او من حيث الحالة الصحية .
      ومن أسباب الأنحرافات كثيرة سوف أو جز قيل منها //
      يمكن قد يحدث تغير للطفل / للشاب المراهق عقب حادثة مفجعة او مؤلمة ، او ظُلم يقع عليه !!
      يمكن أن تحدث معاناة كبيرة بسبب نظرة المجتمع من حوله لأسباب إنسانية أو إجتمكاعية أو نتيجة وقوعه في خطأ سابق ، فتمر به مشاعر معادية للحياة والناس . وبها تتغير نظرته وسلوكياته تجاه المجتمع. فتسبب له معاناة فوق معاناة .!!

      يمكن أن يسبب لنفسه ولغيره من الناس إضطراب يضطره ، إلى الأنحراف جبرياً ، إذا جاز لنا التسمية .!
      وجود صعوبات في العلاقات المجتمعية إثر حادثة بسيطة قد يتعرض لها المراهق او الشاب المريض بالأنحراف ... الخ وهذا ما يسبب أيضاً إقامة علاقة مناهظة ومغايرة للواقع .!
      على العموم أشكر مداخلاتكم .. وبالله التوفيق .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=sienna,direction=135) glow(color=sienna,strength=5);']
      |u

      أختي بحرينية

      بالفعل كما تفضلت الأمية وتدني المستوى التعليمي ما هو الا سبب من الأسباب وليس هو السبب الرئيسي كما تطرقت له أنا سالفا وذكره الأخ أبو الأئمة أيضا

      وهناك أسباب عديدة لجنوح الأحداث منها دور الأسرة والمدرسة والمسجد ( المجتمع ) ووسائل الاعلام والوراثة أيضا

      وقد ذكرتي أختي الكريمة الأسباب ( الفقر / الطلاق / الوراثة / المرض النفسي ) التي تندرج تحت احدى تلك المسميات فالفقر والطلاق والوراثة كلها ظروف تمر بها الأسرة تؤثر سلبا على حياة الأبناء ... أما المرض النفسي فنلاحظ أنه ينشأ أساسا من طرق التربية أولا أي من الأسرة وثانيا تساعده الظروف البيئية والمجتمع على الظهور بشكل يؤثر كيفما كان على الفرد والمجتمع على حد السواء

      أشكرك أختي بحرينية على ما تفضلت به وعلى مشاركتك هذه

      تقبلي تحياتي اليك

      أم حيدر علي
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: dropshadow(color=green,offx=4,offy=4) shadow(color=limegreen,direction=135) glow(color=seagreen,strength=5);']
      مشرفتنا الحبيبة بنت عمان

      كنت متأكدة تمام التأكيد أنك لابد وأن تتركي بصمتك المعهودة على هذا الموضوع

      أشكرك يا أختاه على تثبيته الذي طالما تمنيت ذلك مذ عرضه الأخ أبو الأئمة لما يحمل من فائدة كبيرة لنا كأفراد وللمجتمع أيضا

      وها نحن نقف منتظرين اطلالتك علينا من أجل مناقشة هذا الموضوع مناقشة أكثر عمقا كما عودتينا في جميع ردودك

      تقبلي مني تحياتي الحيدرية

      أم حيدر علي
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:burlywood;background-image:url();'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      أختي العزيزة (( بحرينية))
      أشكرك أولا على مرورك والتعليق على الموضوع
      ولقد كفتني أم حيدر علي ما كنت أود أن أقوله
      فكما تفضلت أختي وتفضلت أم حيدر بالتعليق بأن للاسرة دور كبير في جنوح الأحداث ولكن لانقدر أن نقول بأن الأسرة هي السبب الوحيد وإنما هناك أسبات أخري كثيرة منها ظاهرة ومنها دقيقة
      ولذا طالبت الأخوة في بداية الموضوع أن يكونوا أكثر عمقا في البحث عن خبايا الأسباب المؤدية لظاهرة (( جنوح الأحداث))
      تحيااااااااااتي لك مع باقة وردعطرة.
      أبو الأئمة



      الأخ العزيز (( المرتاااااااااااااح))
      شكرا لك على المشاركة والتعليق
      وننتظر منك البحث عن أسباب أخري ولا تكتفي برأيك الخاص ( مع احترامي وتقديري لرأيك) ولكن لكي يكون كلامنا علمي منطقي بحثي يستفيد منه الباحث والقارئ .
      تحيااااااااااااااتي لك أخي العزيز
      مع غرشة ماء ورد الجبل الأخضر|a|a|a
      أبو الأئمة


      عزيزتي (( أم حيدر على))

      سبقتيني ما شاء الله عليش بالرد كأنك تقرئين أفكاري :D
      لاكن ما ألومش تراش مدرسة ريااااااااااضيات !!
      أكيد حاسبتنها!!!#e#e

      تحيااااااااااااااتي لك أخيتي
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();border:4 double green;'][CELL='filter: dropshadow(color=burlywood,offx=4,offy=4) shadow(color=burlywood,direction=225) glow(color=burlywood,strength=5);']
      أتقدم بخالص شكري ووافر إمتناني
      لمشرفي الساحة العامة لتثبيتهم الموضوع
      وهذا إن دل على شي فإنما يدل على مدى حرصهم على إثراء هذه الساحة بالمواضيع الهادفة والتي لها أثر واضح على مجتمعنا الإسلامي والعربي.

      تحياااااااااااتي لكم جميعا
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      يقول عقيد شرطة «فتح الرحمن محمد بابكر» - الادارة العامة للسجون والإصلاح، في ورقته: (ضرورة إنشاء شرطة متخصصة للأحداث بالسودان)، يقول: برز إنحراف الأحداث كمشكلة مهمة في البلاد العربية خلال العقود الأربعة الأخيرة، فقد تطورت عوامل متعددة في حياة الأحداث، وتدخلت في دفعهم الى الجريمة، ومن هذه العوامل، ما صارت إليه الحياة الاجتماعية والاقتصادية من تعقد وكثرة في المتطلبات.. ومنها ما أدت اليه الهجرات المتنوعة، وما تركته وسائل الإعلام من آثار سالبة لدى ناشئة لم تتهيأ لها شروط الاعداد الثقافي الكافي.

      وفي السودان، أدت الظروف الطبيعية، من جفاف وتصحر، وتلك التي من صنع الإنسان، من نزاعات، ونهب مسلح، إضافة الى التنمية غير المتوازنة بين الريف والحضر، والتفكك الأسري، وغيره من المشاكل الاجتماعية، وازدياد معدلات الفقر، وتردي الأوضاع الاقتصادية لكثير من الأسر، جميع هذه العوامل تسببت في تفاقم مشكلة التشرد في السودان، والتي أفرزت في غياب الرعاية الأسرية وتوجيه الأبوين، أو من يقوم مقامهما، كثيراً من الآثار السالبة، ولعل من أخطرها جنوح الأحداث، الأمر الذي يستوجب العناية والاهتمام من قبل إدارة الشرطة.

      تحيااااااااااااتي
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]
    • مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لمنع جنوح الأحداث

      (مبادئ الرياض التوجيهية)


      إنّ الجمعية العامة، إذ تضع في اعتبارها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية (1)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (2)، وغيرها من الصكوك الدولية المعنية بكفالة حقوق النشء وخيرهم، بما في ذلك المعايير ذات الصلة التي وضعتها منظمة العمل الدولية.
      وإذ تضع في اعتبارها أيضاً إعلان حقوق الطفل (3)، والإتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل (4)، وقواعد الأمم المتحدة الدنيا النموذجية لإدارة شؤون قضاء الأحداث (5).

      وإذ تشير الى قرار الجمعية العامة 40/33 المؤرخ في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1985، الذي اعتمدت فيه الجمعية قواعد الأمم المتحدة الدنيا النموذجية لإدارة شؤون قضاء الأحداث، التي أوصى باعتمادها مؤتمر الأمم المتحدة السابع لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين.

      وإذ تشير أيضاً الى أنّ الجمعية العامة طلبت في قرارها 40/35 المؤرخ في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1985، وضع معايير لمنع جنوح الأحداث من شأنها أن تساعد الدول الأعضاء على صياغة وتنفيذ برامج وسياسات متخصصة تؤكد على المساعدة والرعاية ومشاركة المجتمع المحلي، ودعت المجلس الإقتصادي والإجتماعي الى تقديم تقرير الى المؤتمر الثامن عن التقدم المحرز في وضع هذه المعايير لكي يستعرضها ويتخذ إجراء بشأنها.

      وإذ تشير كذلك الى أنّ المجلس الإقتصادي والإجتماعي طلب من المؤتمر الثامن في قراره 10/1986 المؤرخ في 21 أيار/مايو 1986، أن ينظر في مشروع معايير منع جنوح الأحداث بهدف اعتماده.

      وإذ تسلم بالحاجة الى إستحداث نهج واستراتيجيات وطنية وإقليمية ودولية لمنع جنوح الأحداث.

      وإذ تؤكد على أنّ لكل طفل حقوق إنسان أساسية، منها على وجه التخصيص حقه في الحصول على التعليم المجاني.

      وإذ تضع في اعتبارها كثرة عدد الشباب الخارجين أو غير الخارجين على القانون ممن يعانون النبذ والإهمال وسوء المعاملة، ويتعرضون لخطر إساءة إستعمال المخدرات، ويعيشون في ظرف هامشية، ويتعرضون بوجه عام للمخاطر الإجتماعية.

      1) قرار الجمعية العامة 217 ألف (د-3). 4) قرار الجمعية العامة 44/25، المرفق.

      2) قرار الجمعية العامة 2200 ألف (د-21)، المرفق.

      3) قرار الجمعية العامة 386 (د-14). 5) قرار الجمعية العامة 40/33، المرفق.

      وإذ تأخذ في اعتبارها ما للسياسات التدرجية من فائدة في منع الجنوح وفي رخاء المجتمع.

      1- تلاحظ مع الإرتياح ما أنجزته لجنة منع الجريمة ومكافحتها والأمين العام من عمل فني في صياغة المبادئ التوجيهية لمنع جنوح الأحداث.

      2- تعرب عن تقديرها لما قدمه المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب بالرياض من عون قيّم باستضافته إجتماع الخبراء الدولي المعني بوضع مشروع مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لمنع جنوح الأحداث المعقود في الرياض من 28 شباط/فبراير الى 1 آذار/مارس 1988، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة بفيينا.

      3- تعتمد مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لمنع جنوح الأحداث المرفقة بهذا القرار، مطلقة عليها إسم مبادئ الرياض التوجيهية.

      4- تطلب الى الدول الأعضاء أن تعمد في خططها الشاملة لمنع الجريمة، الى تطبيق المبادئ التوجيهية في قوانينها وسياساتها وممارساتها الوطنية، وأن توجه إنتباه السلطات ذات الصلة الى المبادئ التوجيهية بما في ذلك السلطات التي تقرر السياسات، وسلطات قضاء الأحداث، والسلطات المختصة بالتربية، ووسائط الإعلام الجماهيري، ومزاولو المهن ذات الصلة، وأهل العلم.

      5- تطلب الى الأمين العام وتدعو الدول الأعضاء الى ضمان تعميم نص المبادئ التوجيهية على أوسع نطاق ممكن بجميع اللغات الرسمية للأمم المتحدة.

      6- تطلب أيضاً الى الأمين العام وتدعو جميع مكاتب الأمم المتحدة ذات الصلة والمؤسسات المهتمة بالأمر، ولاسيما منظمة الأمم المتحدة للطفولة، وكذلك الخبراء فرادى، الى بذل جهود منسقة تعزيزاً لتطبيق المبادئ التوجيهية.

      7- تطلب كذلك الى الأمين العام تكثيف البحوث بشأن أوضاع معينة تنطوي على مخاطر إجتماعية للأطفال وعلى استغلالهم، بما في ذلك إستخدام الأطفال كأدوات للجريمة، بهدف وضع تدابير شاملة لمكافحتها وتقديم تقرير عنها الى مؤتمر الأمم المتحدة التاسع لمنع ومعاملة المجرمين.

      8- تطلب الى الأمين العام أن يصدر دليلاً جامعاً عن معايير قضاء الأحداث يتضمن قواعد الأمم المتحدة الدنيا النموذجية لإدارة شؤون قضاء الأحداث (قواعد بكين) ومبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لمنع جنوح الأحداث (قواعد الرياض التوجيهية)، وقواعد الأمم المتحدة بشأن حماية الأحداث المجردين من حريتهم، ومجموعة كاملة من التعليقات الوافية على أحكامها.

      9- تحث جميع الهيئات المختصة داخل منظومة الأمم المتحدة على التعاون مع الأمين العام في اتخاذ التدابير الملائمة لضمان تنفيذ هذا القرار.

      10- تدعو اللجنة الفرعية المعنية بمنع التمييز وحماية الأقليات، التابعة للجنة حقوق الإنسان، الى النظر في هذا الصك الدولي الجديد، بهدف الترويج لتطبيق أحكامه.

      11- تدعو الدول الأعضاء الى أن تساند بشدة تنظيم حلقات عمل تقنية وعلمية، ومشاريع تجريبية وإرشادية، بشأن الأمور العملية والمسائل المتعلقة بالسياسات ذات الصلة بتطبيق أحكام المبادئ التوجيهية وبوضع تدابير ملموسة فيما يتعلق بالخدمات المجتمعية الرامية الى الإستجابة الى ما للناشئة من إحتياجات ومشاكل واهتمامات خاصة، وتطلب الى الأمين العام تنسيق الجهود في هذا الصدد.

      12- تدعو أيضاً الدول الأعضاء الى إبلاغ الأمين العام بتنفيذ المبادئ التوجيهية، وتقديم تقارير منتظمة الى لجنة منع الجريمة ومكافحتها عن النتائج المحرزة.

      13- توصي لجنة منع الجريمة ومكافحتها بأن تطلب من المؤتمر التاسع أن يستعرض التقدم المحرز في ترويج وتطبيق مبادئ الرياض التوجيهية والتوصيات الواردة في هذا القرار، في إطار بند مستقل من بنود جدول الأعمال يخصص لقضاء الأحداث وبأن تبقي المسألة قيد الإستعراض الدائم.

      المــرفـق


      مبادئ الأمم المتحدة التوجيهية لمنع جنوح الأحداث
      (مبادئ الرياض التوجيهية)


      أولا": المبادئ الأساسية:
      1- إنّ منع جنوح الأحداث جزء جوهري من منع الجريمة في المجتمع، ومن خلال ممارسة أنشطة مشروعة مفيدة إجتماعياً، والأخذ بنهج إنساني إزاء المجتمع والنظر الى الحياة نظرة إنسانية، يمكن للشباب أن يتجهوا إتجاهات سلوكية بعيدة عن الإجرام.

      2- إنّ النجاح في منع جنوح الأحداث يقتضي من المجتمع بأسره بذل جهود تضمن للمراهقين تطوراً متفقاً مع احترام شخصياتهم وتعزيزها منذ نعومة أظفارهم.

      3- لأغراض تفسير هذه المبادئ التوجيهية، ينبغي الأخذ بنهج يركز على الطفل، وينبغي أن يعهد الى الأحداث بدور نشط ومشاركة داخل المجتمع، وينبغي ألاّ ينظر إليهم على أنهم مجرد كائنات يجب أن تخضع للتنشئة الإجتماعية أو للسيطرة.

      4- عند تنفيذ هذه المبادئ التوجيهية، ووفقاً للنظم القانونية الوطنية ينبغي أن يكون التركيز في أي برنامج وقائي على خير الأحداث منذ نعومة أظفارهم.

      5- ينبغي التسليم بضرورة وأهمية السياسات التدريجية لمنع الجنوح وكذلك الدراسة المنهجية لأسباب هذا الجنوح ووضع التدابير الكفيلة باتقانه، ويجب أن تتفادى هذه السياسات والتدابير تجريم الطفل ومعاقبته على السلوك الذي لا يسبب ضرراً جسيماً لنموه أو أذى للآخرين، وينبغي أن تشتمل هذه السياسات والتدابير على ما يلي:

      أ- توفير الفرص، ولاسيما الفرص التربوية لتلبية حاجات النشء المختلفة، ولتكون بمثابة إطار مساند لضمان النمو الشخصي لجميع الناشئة، خصوصاً من تدل الشواهد على أنهم مهددون أو معرضون للمخاطر الإجتماعية ويحتاجون الى رعاية وحماية خاصتين.

      ب- فلسفات ونهج متخصصة لمنع الجنوح تستند الى قوانين وعمليات ومؤسسات وتسهيلات، وشبكة لتقديم الخدمات تستهدف تقليل الدوافع والحاجة والفرصة لارتكاب المخالفات أو الظروف التي تؤدي الى إرتكابها.

      ج- التدخل الرسمي الذي يستهدف في المقام الأول المصلحة العامة للحدث ويسترشد بمبدأي الإنصاف والعدل.

      د- ضمان خير جميع الأحداث ونموهم وحقوقهم ومصالحهم.

      هـ- النظر الى تصرف الأحداث أو سلوكهم غير المتفق مع القواعد والقيم الإجتماعية العامة على أنه، في كثير من الأحيان جزء من عملية النضج والنمو ويميل الى الزوال التلقائي لدى معظم الأفراد بالإنتقال الى مرحلة البلوغ.

      و- وعيّ بأنّ وصم الحدث بأنه "منحرف" أو "جانح" أو "في مرحلة ما قبل الجنوح" كثيراً ما يساهم، في رأي أكثرية الخبراء، في نشوء نمط ثابت من السلوك المستهجن عند الحدث.

      6- ينبغي إنشاء خدمات وبرامج تستهدف منع جنوح الأحداث وترعاها المجتمعات المحلية، ولاسيما حيث لم تنشأ بعد هيئات رسمية لهذا الغرض، ولا يجوز اللجوء الى الأجهزة الرسمية المسؤولة عن الأمن الإجتماعي إلاّ كملاذ أخير.

      ثانياً: نطاق المبادئ التوجيهية:7-

      ينبغي تفسير هذه المبادئ التوجيهية وتطبيقها ضمن الإطار العريض للإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية (2)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (2)، وإعلان حقوق الطفل (3)، والإتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل (4)، وفي سياق قواعد الأمم المتحدة الدنيا النموذجية لإدارة شؤون قضاء الأحداث (قواعد بكين) (5)، وكذلك جميع الصكوك والمعايير الأخرى ذات الصلة بحقوق الأطفال والأحداث ومصالحهم وخيرهم.

      8- ينبغي تطبيق هذه المبادئ التوجيهية في سياق الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والثقافية السائدة في كل دولة من الدول الأعضاء.


      ثالثا": الوقاية العامة:

      9- ينبغي أن توضع على كل المستويات الحكومية خطط وقائية شاملة تتضمن ما يلي:

      أ- تحليلات معمقة للمشكلة وبيانات مفصلة بالبرامج والخدمات والمرافق والموارد المتاحة.

      ب- تحديد واضح لمسؤوليات ذوي الأهلية من أجهزة ومؤسسات وموظفين مشتركين في الجهود الوقائية.

      ج- إنشاء آليات للتنسيق الملائم للجهود الوقائية بين الهيئات الحكومية وغير الحكومية.

      د- سياسات وبرامج واستراتيجيات تقوم على تحليلات تشخيصية ترصد باستمرار ويجري تقييمها بعناية أثناء تنفيذها.

      هـ- وسائل كفيلة بالحد على نحو فعّال من فرص إرتكاب أعمال الجنوح.

      و- إشتراك المجتمع المحلي في الجهود من خلال مجموعة واسعة من الخدمات والبرامج.

      ز- تعاون وثيق متعدد التخصصات بين حكومات البلدان وحكومات الولايات والمقاطعات والحكومات المحلية، مع إشتراك القطاع الخاص، وممثلي المجتمع المحلي المراد خدمته، والهيئات العمالية، والهيئات المعنية برعاية الأطفال، والتثقيف الصحي، والهيئات الإجتماعية، وأجهزة إنفاذ القوانين، والأجهزة القضائية في اتخاذ إجراءات منسقة لردع جنوح الأحداث وإجرام الشبيبة.

      ح- إشتراك الشباب في سياسات وعمليات منع الجنوح، بما في ذلك اللجوء الى الموارد المجتمعية والمساعدة الذاتية بين الشباب وبرامج تعويض الضحايا ومساعدتهم.

      ط- توظيف ذوي التخصص على جميع الأصعدة.

      رابعا": عمليات التنشئة الإجتماعية:
      10- ينبغي تركيز الإهتمام على السياسات الوقائية التي تيسر التنشئة والإدماج الإجتماعيين الناجحين لجميع الأطفال والأحداث، خصوصاً من خلال الأسرة والمجتمع المحلي ومجموعات الأقران والمدارس والتدريب المهني وعالم العمل، وكذلك عن طريق المنظمات الطوعية، وينبغي إيلاء الإعتبار الواجب للنمو الشخصي السليم للأطفال والأحداث وتقبلهم كشركاء تامين ومتساوين في عمليتي التنشئة والإدماج الإجتماعيين.


      أ- الأسرة:


      11- ينبغي لكل مجتمع أن يعطي أولوية عالية لإحتياجات وخير الأسرة وجميع أفرادها.

      12- ونظراً لأنّ الأسرة هي الوحيدة المركزية المسؤولة عن التنشئة الإجتماعية الأولية للأطفال، ينبغي مواصلة الجهود الحكومية والمجتمعية للمحافظة على وحدة الأسرة، بما في ذلك الأسرة الموسعة، ويتحمل المجتمع مسؤولية مساعدة الأسرة على تقديم الرعاية والحماية وضمان سلامة الأطفال بدنياً وعقلياً، وينبغي توفير ترتيبات كافية بما في ذلك الرعاية النهارية.

      13- وينبغي للحكومات أن تضع سياسات من شأنها أن تكفل تنشئة الأطفال في بيئة أسرية متزنة ومستقرة، وينبغي لذلك تزويد الأسر التي تحتاج الى المساعدة بالخدمات اللازمة لتسوية أوضاعها الداخلية غير المستقرة أو لحل نزاعاتها.

      14- وحيثما تفتقر البيئة الأسرية الى الإستقرار وتبوء بالفشل الجهود التي يبذلها المجتمع المحلي لمساعدة الأبوين في هذا الصدد، وحيثما يتعذر أن تقوم الأسرة الموسعة بهذا الدور، ينبغي النظر في بدائل بما في ذلك الحضانة والتبني، وينبغي أن تماثل هذه البدائل بقدر الإمكان بيئة أسرية مستقرة ومتزنة، وأن توفر للأطفال في الوقت ذاته، إحساساً بالإستقرار الدائم وبذلك يمكن تجنب المشاكل المقترنة بتعدد الحضانات.

      15- وينبغي إيلاء إهتمام خاص بأطفال الأسر التي تعاني من المشاكل الناجمة عن التغيرات السريعة وغير المتوازنة في الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وخاصة أطفال أسر السكان الأصليين والأسر المهاجرة واللاجئة، وبما أنّ هذه التغيرات قد تنال من القدرة الإجتماعية للأسرة على تأمين تنشئة الأطفال وتربيتهم وفقاً للتقاليد، الأمر الذي كثيراً ما ينجم عن تضارب الأدوار والثقافات، يجب تصميم طرائق مبتكرة وبنّاءة إجتماعياً تكفل التنشئة الإجتماعية للأطفال.

      16- وينبغي إتخاذ تدابير واستحداث برامج تتيح للأسرة فرص الإلمام بأدوار الأبوين وواجباتهما فيما يتعلق بتنشئة الأطفال ورعايتهم، بحيث تتعزز العلاقات الإيجابية بين الأبوين والأطفال، ويعي الأبوان المشاكل التي يواجهها الأطفال والناشئون ويشجع إشتراكهم في الأنشطة التي ترعاها الأسرة والمجتمع المحلي.

      17- وينبغي للحكومات أن تتخذ التدابير الكفيلة بتعزيز تماسك الأسرة والإنسجام بين أفرادها، وعدم تشجيع فصل الأطفال عن الأبوين، ما لم تكن هناك ظروف ضارة بصالح الطفل ومستقبله ولا تتيح أي خيار ميسور آخر.

      18- ومن المهم التأكيد على وظيفة التنشئة الإجتماعية التي تضطلع بها الأسرة والأسرة الموسعة، ومن المهم أيضاً وبنفس القدر إدراك الأدوار والمسؤوليات والمساهمة والمشاركة التي سيضطلع بها الأحداث في المجتمع مستقبلاً.

      19- وينبغي للحكومات وغيرها من الهيئات المختصة، لكي تضمن حق الطفل في التنشئة الإجتماعية السليمة، أن تعتمد على الأجهزة الإجتماعية والقانونية القائمة ولكن ينبغي لها أيضاً أن توفر تدابير إبتكارية كلما تبين أنّ المؤسسات التقليدية والأعراف لم تعد مجدية، وأن تسمح باتخاذ هذه التدابير.


      ب- التعليم:


      20- يقع على الحكومات إلتزام بتوفير التعليم العام لجميع الأحداث.

      21- وينبغي للنظم التعليمية بالإضافة الى الإضطلاع بأنشطة التدريب الأكاديمي والمهني أن تولي إهتماماً خاصاً لما يلي:

      أ- تعليم القيم الأساسية وتنمية الإحترام لهوية الطفل وأنماطه الثقافية وللقيم الإجتماعية السائدة في البلد الذي يعيش فيه وللحضارات المختلفة عن حضارته، ولحقوق الإنسان والحريات الأساسية.

      ب- تعزيز وتنمية شخصيات الأحداث ومواهبهم وقدراتهم العقلية والبدنية الى أقصى طاقاتها.

      ج- إشتراك الأحداث بنشاط وفعالية في العملية التربوية بدلاً من كونهم مجرد موضوع لها.

      د- الإضطلاع بالأنشطة التي تنمي الإحساس بوحدة الهوية مع المدرسة والمجتمع المحلي والإنتماء إليهما.

      هـ- تشجيع النشء على تفهم واحترام مختلف وجهات النظر والآراء فضلاً عن الإختلافات الثقافية وغيرها من الفوارق.

      و- توفير المعلومات والتوجيه فيما يتعلق بالتدريب المهني وفرص العمالة والتطور الوظيفي.

      ز- توفير دعم عاطفي إيجابي للناشئة وتجنب المعاملة التي تسيء الى نفسيتهم.

      ح- تجنب اللجوء الى التدابير التأديبية القاسية ولاسيما العقوبة البدنية.

      22- وينبغي للنظم التعليمية أن تسعى الى العمل بالتعاون مع الآباء والمنظمات المجتمعية والأجهزة المعنية بأنشطة الأحداث.

      23- وينبغي إطلاع الأحداث وأسرهم على القانون وعلى حقوقهم ومسؤولياتهم بموجب القانون وعلى نظام القيم المرعية في العالم بما فيه صكوك الأمم المتحدة.

      24- وينبغي للنظم التعليمية أن توجه العناية والإهتمام بصفة خاصة للأحداث المعرضين للمخاطر الإجتماعية، وينبغي إستحداث برامج وقائية متخصصة ومواد ومناهج دراسية ونهج وأدوات للتعليم تستغل إستغلالاً كاملاً.

      25- وينبغي إيلاء إهتمام خاص لاتباع سياسات واستراتيجيات شاملة لوقاية النشء من إساءة إستعمال الكحول والمخدرات وغيرها من المواد، وينبغي أن يكون المدرسون وغيرهم من الفنيين مجهزين ومدربين لمنع هذه المشاكل ومعالجتها، وينبغي أن تتاح لمجموع الطلاب المعلومات المتصلة باستعمال وإساءة إستعمال العقاقير بما فيها الكحول.

      26- وينبغي أن تكون المدارس بمثابة مراكز للإرشاد وللإحالة الى الجهات المختصة من أجل الحصول على الخدمات الطبية والإستشارية وغيرها للأحداث ولاسيما لذوي الإحتياجات الخاصة والذين يعانون من إساءة المعاملة والإهمال والإيذاء الإجرامي والإستغلال.

      27- وينبغي توعية المعلمين وغيرهم من البالغين وكذلك الطلاب بمجموعهم، عن طريق مجموعة متنوعة من البرامج التربوية، بمشاكل النشء واحتياجاته وأفكاره ولاسيما من ينتمون الى الفئات الفقيرة والمحرومة والأقليات العرقية وغيرها من الأقليات وكذلك المجموعات المنخفضة الدخل.

      28- وينبغي أن تحاول النظم المدرسية بلوغ أعلى مستويات التخصصية والتعليمية وتعزيزها، فيما يتعلق بالمناهج الدراسية وطرق ونهج التعليم والتعليم وتعيين المدرسين المؤهلين وتدريبهم. وينبغي كفالة قيام المنظمات والسلطات الفنية المختصة برصد الأداء وتقييمه بصورة منتظمة.

      29- وينبغي للنظم المدرسية أن تخطط وتطور وتنفذ أنشطة تحظى باهتمام الأحداث خارج نطاق المنهج الدراسي، وذلك بالتعاون مع الجمعيات الأهلية.

      30- وينبغي أن تقدم مساعدة خاصة الى الأطفال والأحداث الذين يواجهون صعوبة في التقيد بقوانين الحضور، وكذلك الى من ينقطعون عن الدراسة.

      31- وينبغي للمدارس أن تضع سياسات وقواعد تتسم بالعدل والإنصاف، وينبغي تمثيل التلاميذ في وضع السياسة المدرسية بما في ذلك سياسة الإنضباط المدرسي وصنع القرارات.


      ج- المجتمع المحلي:


      32- ينبغي إستحداث خدمات وبرامج يرعاها المجتمع المحلي وتلبي ما عند الأحداث من إحتياجات ومشاكل ومصالح واهتمامات خاصة وتقدم إليهم والى أسرهم المشورة والنصح المناسبين أو تعزيز هذه الخدمات والبرامج في حالة وجودها بالفعل.

      33- وينبغي للمجتمعات المحلية أن تتخذ لصالح الأحداث مجموعة واسعة من تدابير الدعم المجتمعي، أو أن تعززها حيثما توجد بالفعل بما في ذلك إقامة مراكز التنمية المجتمعية والمرافق الترويجية، وتوفير الخدمات بغية التصدي للمشاكل الخاصة بالأطفال الذين يتعرضون للمخاطر الإجتماعية، وينبغي عند اتخاذ هذه التدابير المساعدة، ضمان الإحترام للحقوق الفردية.

      34- وينبغي إنشاء مرافق خاصة توفر المأوى اللائق للشباب الذين لم يعد باستطاعتهم العيش في بيوتهم أو الذين ليست لهم بيوت يأوون إليها.

      35- وينبغي أن توفر مجموعة من الخدمات والتدابير المساعدة لمعالجة الصعوبات التي يواجهها النشء في فترة الإنتقال من مرحلة الطفولة الى مرحلة البلوغ، وينبغي أن تشمل هذه الخدمات برامج خاصة لعلاج الأحداث الذين يسيؤن إستعمال المخدرات تركز على الرعاية وإسداء النصح والمساعدة وتدابير التدخل العلاجي.

      36- وينبغي للحكومات وغيرها من المؤسسات أن تقدم الدعم المالي وغيره من أشكال الدعم الى المنظمات الطوعية التي توفر الخدمات للنشء.

      37- وينبغي إقامة أو تعزيز منظمات الشباب على المستوى المحلي، ومنحها مركز المشارك الكامل في إدارة شؤون المجتمع المحلي، كما ينبغي لهذه المنظمات أن تشجع الشباب على تنظيم مشاريع جماعية وطوعية، خصوصاً المشاريع التي تستهدف تقديم المساعدة الى الأحداث المحتاجين إليها.

      38- وينبغي للأجهزة الحكومية أن تأخذ على عاتقها مسؤولية خاصة في مجال إمداد الأطفال المشردين وأطفال الشوارع بالخدمات اللازمة، وينبغي أيضاً أن تتاح للأحداث المعلومات المتصلة بما يوجد على الصعيد المحلي من المرافق ودور الإيواء والعمالة وغيرها من مصادر المساعدة.

      39- وينبغي إنشاء طائفة عريضة من المرافق والخدمات الترويجية التي لها أهمية خاصة للأحداث وتيسير وصولهم إليها.

      د- وسائط الإعلام:

      40- ينبغي تشجيع وسائط الإعلام على أن تتيح للشبيبة المعلومات والمواد من مصادر وطنية ودولية متنوعة.

      41- وينبغي تشجيع وسائط الإعلام على تقديم صورة للمساهمة الإيجابية التي يقدمها الأحداث للمجتمع.

      42- وينبغي تشجيع وسائط الإعلام على نشر المعلومات عن الخدمات والتسهيلات والفرص المتوفرة للشباب في المجتمع.

      43- وينبغي تشجيع وسائط الإعلام بوجه عام ووسائط الإعلام التلفزيونية والسينمائية بوجه خاص على التقليل الى الحد الأدنى من عرض صور الإباحة والمخدرات والعنف على الشاشة، وعلى تصوير العنف والإستغلال بشكل بغيض وكذلك على تجنب التصوير المهين أو الحاط من الشأن، وخاصة تصوير الأطفال والنساء والعلاقات بين الأشخاص على هذا النحو، وعلى ترويج مبادئ المساواة وتساوي الأدوار في المجتمع.

      44- وينبغي أن تكون وسائط الإعلام مدركة لدورها ومسؤوليتها: الإجتماعيين الواسعين، وكذلك لتأثيرها، في البرامج المتصلة بتعاطي الأحداث للعقاقير المخدرة والكحول، وينبغي أن تستخدم سلطتها في الوقاية من إساءة إستعمال العقاقير ببث رسائل متواترة في إطار نهج متوازن، وينبغي تشجيع شن حملات توعية فعّالة لمكافحة المخدرات على جميع المستويات.

      خامساً: السياسة الإجتماعية:

      45- ينبغي أن تعطي الأجهزة الحكومية أولوية عالية للخطط والبرامج الخاصة بالناشئة وأن تقدم ما يكفي من الأموال والموارد الأخرى ليجري على نحو فعّال، توفير الخدمات والمرافق والموظفين اللازمين للرعاية الوافية بالغرض في مجال الطب والصحة العقلية، والتنفيذية والإسكان وغيرها من الخدمات ذات الصلة بما في ذلك منع ومعالجة إساءة إستعمال العقاقير والكحول، والتحقق من أنّ تلك الموارد تصل الى الأحداث وتعود عليهم بالنفع الحقيقي.

      46- وينبغي ألاّ يعهد بالأحداث الى المؤسسات الإصلاحية إلاّ كملاذ أخير، ولأقصر مدة لازمة وأن يولي أقصى اهتمام لتحقيق مصالحهم العليا، وينبغي أن تكون المعايير التي تجيز التدخل الرسمي من هذا القبيل محددة بدقة ومقصورة على الحالات الآتية:

      أ- إذا كان الطفل أو الحدث قد تعرض للإيذاء من قبل الوالدين أو أولياء الأمر.

      ب- إذا كان الطفل أو الحدث قد تعرض للإعتداء الجنسي أو للإيذاء الجسدي أو العاطفي من قبل الوالدين أو أولياء الأمر.

      ج- إذا كان والدا الطفل أو الحدث أو أولياء أمره قد أهملوا أو تخلوا عنه أو استغلوه.

      د- إذا كان الطفل أو الحدث يتعرض لخطر بدني أو أخلاقي بسبب سلوك الوالدين أو أولياء الأمر.

      هـ- إذا بدى خطر جسدي ونفسي جسيم على الطفل أو الحدث في سلوكه ولم يكن في وسع الوالدين أو أولياء الأمر أو الحدث نفسه، ولا خدمات المجتمع المحلي غير المنزلية مواجهة ذلك الخطر بوسائل أخرى غير الإيداع في المؤسسات الإصلاحية.

      47- وينبغي للأجهزة الحكومية أن تتيح للأحداث فرصة متابعة تحصيلهم الدراسي، بتمويل من الدولة إذا لم يكن باستطاعة الأبوين أو أولياء الأمر توفير المال، كذلك فرصة تحصيل الخبرة من أجل العمل.

      48- وينبغي تخطيط وإستحداث البرامج الرامية الى منع الجنوح بالإستناد الى نتائج البحوث العملية الموثق بها، ورصد هذه البرامج وتقييمها وتكييفها بصورة دورية وفقاً لتلك النتائج.

      49- وينبغي نشر المعلومات العلمية في أوساط الإختصاصيين والجمهور بوجه عام عن أنواع السلوك أو الأوضاع التي تدل على حدوث إيذاء أو أضرار أو إساءة معاملة أو إستغلال للأحداث جسدياً ونفسياً أو يمكن أن تؤدي الى ذلك.

      50- وينبغي بصفة عامة أن يكون الإشتراك في الخطط والبرامج طوعياً، وأن يشترك الشباب أنفسهم في وضعها وتطويرها وتنفيذها.

      51- وينبغي على الحكومات أن تبدأ أو أن تواصل إستكشاف ووضع وتنفيذ سياسات وتدابير واستراتيجيات ضمن إطار نظام العدالة الجنائية وخارجه، بغية منع العنف العائلي الذي يقع على الأحداث أو يؤثر عليهم، وبغية ضمان المعاملة الحسنة لضحايا العنف العائلي هؤلاء.


      سادساً: التشريع وإدارة شؤون قضاء الأحداث:

      52- ينبغي أن تصدر الحكومات وأن تنفذ قوانين وإجراءات محددة لتعزيز وحماية حقوق وخير الأحداث بوجه عام.

      53- وينبغي إصدار وتنفيذ تشريعات تمنع إيذاء الأطفال والأحداث وإساءة معاملتهم واستغلالهم واستخدامهم في الأنشطة الإجرامية.

      54- وينبغي عدم إخضاع أي طفل أو حدث، سواء في البيت أو المدرسة أو أي مؤسسة أخرى، لتدابير تصحيحية أو عقابية قاسية أو مهينة.

      55- وينبغي متابعة سن وإنفاذ قوانين تستهدف تقييد ومراقبة حصول الأطفال والأحداث على السلاح أياً كان نوعه.

      56- وينبغي للحيلولة دون إستمرار وصم الأحداث وإيذائهم وتجريمهم سن تشريعات تقضي بعدم تجريم أو معاقبة الأحداث على التصرف الذي لا يعتبر جرماً ولا يعاقب عليه إذا ارتكبه الكبار.

      57- وينبغي النظر في إنشاء مكتب للمظالم أو جهاز مستقل مماثل خاص بالأحداث يضمن الحفاظ على وضعهم وحقوقهم ومصالحهم وكذلك إحالتهم بصورة صحيحة الى الخدمات المتاحة، كما يقوم مكتب المظالم أو أي جهاز آخر معين بالإشراف على تنفيذ مبادئ الرياض التوجيهية وقواعد بكين والقواعد المتعلقة بحماية الأحداث المجردين من حريتهم، وعلى مكتب المظالم أو الجهاز الآخر أن يصدر في فترات منتظمة تقريراً عن التقدم المحرز وعن الصعوبات التي تواجه في عملية تنفيذ الصكوك المذكورة وينبغي أيضاً إنشاء خدمات للدعوة لحقوق الأطفال ومصالحهم.

      58- وينبغي تدريب موظفي إنفاذ القوانين وغيرهم من ذوي الصلة بهذه المهمة من الجنسين على الإستجابة لاحتياجات الأحداث الخاصة، وينبغي أن يكون هؤلاء الموظفين مطلعين على البرامج وإمكانات الإحالة الى المؤسسات بغية تحويل الأحداث عن النظام القضائي وأن يستخدموها الى أقصى حد ممكن.

      59- وينبغي سن تشريعات لحماية الأطفال والأحداث من تعاطي العقاقير المخدرة ومن المتاجرين بها، وتنفيذ تلك التشريعات تنفيذاً دقيقاً.

      سابعا": البحوث وإعداد السياسات وتنسيقها:

      60- ينبغي بذل الجهود وإنشاء الآليات اللازمة لتشجيع التفاعل والتنسيق على أساس تعدد التخصصات وضمن التخصص الواحد على السواء وذلك فيما بين الأجهزة والدوائر الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية والصحة، ونظام القضاء، والأجهزة المعنية بالشباب والأجهزة المجتمعية والإنمائية وسائر المؤسسات ذات الصلة.

      61- وينبغي على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، تكثيف عمليات تبادل المعلومات والخبرات والدراية الفنية المكتسبة من خلال المشاريع والبرامج والممارسات والمبادرات المتصلة بجرائم الشباب ومنع الجنوح وقضاء الأحداث.

      62- وينبغي زيادة تنمية وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في المسائل المتعلقة بجرائم الأحداث، ومنع الجنوح وقضاء الأحداث فيما بين أصحاب المهن والخبراء وصانعي القرارات.

      63- وينبغي لجميع الحكومات ولمنظومة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المعنية أن تدعم بقوة التعاون التقني والعلمي في الأمور العملية والمتصلة بالسياسة العامة، ولاسيما في التدريب والمشاريع النموذجية والتوضيحية وفي المسائل المحددة المتعلقة بمنع إجرام الشباب وجنوح الأحداث.

      64- وينبغي تشجيع التعاون في إجراء البحوث العلمية لمعرفة الطرائق الفعّالة لمنع جرائم الشباب وجنوح الأحداث ونشر وتقييم نتائج هذه البحوث على نطاق واسع.

      65- وينبغي أن تسعى هيئات الأمم المتحدة ومعاهدها ووكالاتها ومكاتبها المختصة الى التعاون الوثيق والتنسيق فيما بينها في شتى المسائل المتعلقة بالأطفال وقضاء الأحداث ومنع جرائم الشباب وجنوح الأحداث.

      66- وينبغي أن تؤدي الأمانة العامة للأمم المتحدة بالإستناد الى هذه المبادئ التوجيهية وبالتعاون مع المؤسسات التي يهمها الأمر، دوراً نشيطاً في إجراء البحوث والتعاون العلمي وصياغة الخيارات الخاصة بالسياسة العامة واستعراض تنفيذها ورصده وأن تعمل كمصدر للمعلومات الموثوقة عن الطرائق الفعّالة لمنع الجنوح.




      humanrightslebanon.org/arabic/file406.html
    • مواقع قد تهمكم في موضوع جنوح الأحداث


      الاطار العربي للطفولة وجامعة الدول العربية

      amanjordan.org/arabchild2001.htm


      استمع الى الخطبة التالية ورأي خطباء المساجد في جنوح الأحداث

      alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=6360


      عدالة الأحداث

      justice.gov.ma/JustMinAr/introduct.htm


      أحداث جنوح الأحداث

      shjpolice.gov.ae/shurty/august/22.htm


      هل تشكو من جنوح ابنك؟؟؟

      naseh.net/naseh.net/art/printer_490.shtml


      جنوح الأحداث في فلسطين

      pnic.gov.ps/arabic/social/sociala_provert3.html


      سارق حاذق ( لها أون لاين )

      lahaonline.com/Family/Motherhood/a1-2-01-2003.doc_cvt.htm


      جنوح الفتيات

      amanjordan.org/activities/TV/id=8.htm

      **********************************

      ولكم جزيل الشكر والامتنان

      متمنية أن تعم الفائدة لكم جميعا

      أشكرك أخي أبو الأئمة لهذا الموضوع الذي أثرى رصيدي الفكري كثيرا

      تحياتي الحيدرية اليكم جميعا

      أم حيدر علي
    • [TABLE='width:70%;background-color:skyblue;background-image:url();'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135) glow(color=sandybrown,strength=11);']
      جنوح الاحداث من اهم المشكلات التي تواجهة المجتمعات والاخوة والاخوات تطرقو للاسباب والمسببات التي تؤدي باالفرد الي جنوح الاحداث فمن وجهه نظري المتواضعة اهم الاسباب هو التفكك الاسري فالشخص لا يسأل عن ولدة اين يذهب ومتي يذهب من البيت من اهم اصدقائة وزملائة فالاب والام كلاهما بعيد كل البعد عن ابنائة وبالتالي يتجة الابناء الي جنوح الاحداث السبب الثاني هو المستوي التعليمي والثقافي للابناء فمتي ما كان للشخص مستوي تعليمي وثقافي فابالتالي سيبتعد عن هذة الاحداث ومسبباتها لانة لا يعقل ان يكون في هذا المستوي من التعليم ويتجهة الي مثل هذة الامور التي بلا شك يعلم انها سوف تأخذة الي السجن فيخسر تعليمة وسمعتة بين الناس السبب الثالث هي البطالة فكثير من الاشخاص عندما يسألو عن سبب ارتكابهم للجريمة يقولون لا يوجد لديهم عمل وبالتالي يالجئون الي السرقة وما شابة ذلك واعتقد ايضا ان للاعلام دور كبير في جنوح الاحداث فما نشاهدة من برامج ومسلسلات بما فيها من جرائم بعض الاشخاص يريدون ان يقلدو ما يشاهدونة بتلك المسلسلات والبرامج وبالتالي يقعون في الجرائم واخيرا الوازع الديني ومعرفة الحلال والحرام ومتي ما التزم الانسان بالدين كان لة عصمة من المشاكل والاحدداث ان جنوح الأحداث في مجتمعنا يشكل ظاهرة خطيرة، وهي تمثل بحق تهديداً متنامياً لأمن المجتمع، واستقراره، وخططه التنموية، وبنائه الأسري بصفة خاصة.

      الف شكر وتحية علي مواضيعك الهادفة والمنتقاة دائما

      لك عطر الرياحين

      تحياااااتي
      [/CELL][/TABLE]
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • [TABLE='width:70%;background-color:skyblue;background-image:url();'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      مشرفنا المتألق دوما (( ابن الوقبة))
      أنتظر ردك من فترة ، ولكن أصحاب العقول المستنيرة يكون دائما عطرهم فواح وإنتاجهم مدرارعلى كل من جاء وراح ،فلك مني الشكر والإمتنان على تشريفنا والمشاركةفي هذا الموضوع
      ولك منا العرفان بالجميل على تلخيصك الموضوع في نقاط ، فقد وضعت النقاط على الحروف والمقصل على المفصل.

      تحياااااااااااتي لك خاصة وإلى جميع أعضاء الساحة عامة على مشاركتهم وردودهم.
      أبو الأئمة
      [/CELL][/TABLE]
    • [COLOR=dark green] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
      جنوح الأحداث..
      انتشار الجريمة ..
      زيادة نسبة الانحراف..
      الجهل ..
      السلبية في التفاعل مع المجتمع ..

      كلها أمور متداخله مع بعضها .. وتجعلنا نشعر بأهمية الموضوع الذي نتناقش حوله ..

      لم تقصروا جميعا في ذكر الأسباب التي تؤدي الى جنوح الأحداث أو انحراف الشباب..
      مثل الجهل (وليس الأمية) ، الفقر ، التفكك الأسري ، عدم المتابعة من قبل الأسرة لأبنائها ، وغيرها من الأسباب التي هي أساس كل مشكلة تواجهنا كمجتمع..!!

      ولكن لدي مداخلة بسيطة حول هذا الموضوع ..
      الربط بين الانحراف وبين ((الأمية))..!!!!
      أعتقد أننا بهذا الربط قد لا نعطي الأمور حقها ..
      كيف..؟؟!!
      ربما يكون الجهل له علاقة قوية جدا جدا بالانحراف ولكن الأمية .. نوعا ما قد لا نعتبرها سببا قويا بالصورة التي كانت عليها في السابق..

      فكما قالت أختي بحرينية .. في الماضي كان معظم الناس أميين (لايعرفون القراءة أو الكتابة) ولكن في زمننا الحاضر نجد أن معظم الدول قضت على الأمية بنسبة كبيرة جدا .. ولكن في المقابل ازدادت نسبة الانحرافات ..!!
      وذلك نظرا لظهور الأسباب الأخرى وبقوة على الساحة ..
      مثل الإعلام الغير هادف..والتفكك الأسري..

      في المقابل ..
      نجد أن الناس المتعلمين الذين يتميزون عن الأميين .. ليس فقط بأنهم يعرفون القراءة والكتابة .. ولكن الذين تعلموا أمور الحياة المختلفة بطريقة صحيحة وعميقة ،، نجدهم أكثر حرصا وحذرا من السلبيات التي جاءت بها الحضارة الحديثة ..

      عموما الحديث في هذا المحور طويييييل ومتداخل .. وربما نكرر نفس الكلام الذي طرحته لنا أختي أم حيدر علي بطريقة علمية جميلة والتي تابعها في الطرح أخي المتميز أبو الأئمة ..


      لذا لننتقل لمحاور جديدة من النقاش حول هذا الموضوع ..
      [/COLOR]
    • مرحبا ..
      هناك محور في بالغ الأهمية وقد حان الحديث عنه بشيء من العمق والدقة .. وهو يحتاج لرأي الجميع ..

      ألا وهو .. (( دور المجتمع )) في محاربة الجنوح والانحراف ..

      ما دور الدولة في الحفاظ على شبابها ؟؟

      دور الأحداث في المجتمعات العربية ،، هل تكفي وتفي بالغرض الذي وضعت من أجله؟؟ أم أن سلبياتها أكثر من ايجابياتها ؟؟

      والكثير من الأسئلة التي تدور حول هذا الموضوع والتي بالفعل أتمنى المناقشة حولها ..
    • السلام عليكم

      شكرا عزيزي أبو الأئمة علي هذا الموضوع الرائع والشكر موصول الي عضوتنا المتميزه دائما ام حيدر علي علي النقاش المثير ولي في هذا الموضوع وقفه.

      وبصراحه ان ظاهرة جنوح الاحداث مشكلة كبيرة من خلالها يتم تعطيل الطاقات عن المساهمة الفاعلة في بناء المجتمع ولها سلبيات كبيرة من حيث عمليات التخريب فالبيئة العائلية تلعب دورا هاما في صنع شخصية الحدث وخاصة في السنين الاولى من حياته فالبيت هو المسئول عن سلوكيات الحدث حيث يمكننا القول أن الاسراف في اللين والتدليل أو الصرامة والقسوة أو التهاون وعدم الاكتراث من جانب الوالدين أو أحدهما يؤدي بالحدث الى عوامل لا تحمد عقباها فكما قلت ان البيئة العائلية التي يعيش فيها الحدث لها تأثير واضح وكبير على سلوكه وتصرفاته ولا شك أن هذه العوامل هامة جدا في تحديد مسارات الحدث فالحدث الجانح مصنوع وليس مولودا وهو في طبيعة الحال ضحية وسط اجتماعي .

      وهناك عوامل هامة لجنوح الاحداث فهي تؤدي الى القلق واليأس لدى الاحداث ولها تأثير سلبي في أحواله الجسمية والنفسية والتربوية والثقافية.

      فالتربية الاسلامية والعادات الاجتماعية التي يتصف بها المجتمع الاسلامي تحد من ظاهرة جنوح الاحداث بل تجعلهم ملتزمين تماما في بناء شخصيتهم ومجتمعهم ويبذلون ما في وسعهم لأجل أسعاد أسرتهم ويعيشون في حياة هانئة خالية تماما من المشاكل التي يكون لها تأثير سلبي في تعطيل عجلة التنمية.

      وتحياتي الي أبو الأئمة علي هذا الموضوع
      وبتوفيق ان شاء الله
    • يا بنت عمان .../
      الله يرضى عليك / ليش طايحه فينا بالأسئلة ،... هل أنت طارحة الموضوع .. اللي أشوف أن طارح الموضوع مسكين .. وما يتكلم .. والا بينكم أسرار الرسايل الخاصة ..!!
      على العموم / جنوح الأحداث في الأمة العربية تحتاج إلى مسائلة ومناقشة أكبر من هذه المناقشة ، وهناك دول لها باع طويل تدخلتْ في هذه المناقشات ، وهناك أيضاً بحوث كبيرة في ذات الأختصاص ، وأظن أنكِ تعرفينها ..
      ولئني وبهذه العجالة من أمري سأترك الأمر لكي وحدك ، لتعطينا بعضاً من تلك البحوث التي يمكن أن نتعرف عليها من خلال دارسو ( الأجتماع ) .
      تحياتي الطيبة لك ولكل من ساهم من الأعضاء
      .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: dropshadow(color=burlywood,offx=4,offy=4) shadow(color=burlywood,direction=135) glow(color=burlywood,strength=5);']
      أخي العزيز (( المرتاح))
      أولا : أحييك بتحية الإسلام الخالدة
      فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وثانيا: الكل يعلم بأن ظاهرة (( جنوح الأحداث )) ظاهرة خطيرة إذا ما سرت في مجتمع ما قضت على الأخضر واليابس فيه وأصبح مجتمعاهشا لاقاعدة له ولا عمود ، سرعان ما ينقض عليه الأعداء من كل حدب وصوب، ولهذا اهتمت الدول المتقدمة قبل الدول النامية بهذا الموضوع فعقدت له الندوات وقدمت فيه البحوث وأثيرت فيه قضية كبيرة وحُق له ذلك
      وما كان طرحنا لهذاالموضوع بقصد الإتيان بجديد وإنما هو إثارة لهذا الموضوع لأهميته ،وتشجيع للبحث فكما تعلم أخي الكريم بأن الباحث هو المستفيد الأول ثم القراء ، فكما رأيت من مشاركات الأخوة أن أفكارهم متقاربة الى حد ما وهذا يدل بأنهم بحثوا في الموضوع وقدموه لنا بشكل مبسط يناسب الثقافات المختلفة.
      أخي الكريم
      تحية من القلب أزفها اليك شاكرا لك مداخلتك وتعليقك والتعبير عما يخالج نفسك ،وأرجو أن أكون قد وضحت لك سبب نشر هذا الموضوع
      وأتمنى أن نرى مداخلاتك وتعليقاتك دائما فهي تسعدنا وتشحذ هممنا وتواسى جراحنا.
      فأهلا وسهلا بك
      أخوك أبو الأئم|e|eة
      [/CELL][/TABLE]
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: dropshadow(color=burlywood,offx=4,offy=4) shadow(color=burlywood,direction=135) glow(color=burlywood,strength=5);']
      العادات العصبية لدى الأطفال لها جذور في المضايقات الجديدة التي عليهم مواجهتها في تلك السن المبكرة.


      تشكل العادات السيئة، كقضم الأظافر بالأسنان والعبث الدائم بالشعر أو الأذن أو الأنف أو وضع الأصابع بالفم، سلوكاً قهرياً لدى الأطفال، يلجأون إليه كتعبير عصبي عن القلق أو التفكير بمواجهة جديدة، وبما أن هذه العادات غير إرادية في كثير من الأحيان، فإن الإلحاح في طلب الكف عنها لا يزيد الطفل إلا اضطراباً وتمسكاً بها، وهذا ما يزعج الأمهات والآباء كثيراً.

      تقول إحدى الأمهات:
      قبل إرسال ابنتي إلى الروضة بفترة وجيزة لاحظت أنها تعلك ذوائب شعرها من حين لآخر، وخفت أن تصبح تلك عادة لها، وتفاقم الأمر إلى أن رأيت أن ضفائرها الطويلة المموجة أصبحت مجعدة صعبة التمشيط، وبالرغم من استعمالي الشامبو في غسل شعرها وتسريحه على شكل ( ذيل الحصان)، وتذكيري الدائم لها بترك هذه العادة، فإن جميع محاولاتي لدفعها إلى الإقلاع عن تلك العادة لم تجد نفعاً، مع أنها في حقيقتها كانت تود التوقف عن قضم شعرها، ولكنها كانت تفعل ذلك بلا وعي، واستمر إلحاحي عليها واستمرت في علك شعرها إلى أن قمنا بزيارة لجدها، ولكن شد انتباهي أنني لاحظت أنها توقفت بشكل مفاجئ عن ذلك العبث بشعرها، وتنفست الصعداء لكنني عدت إلى التساؤل: كم من الأطفال في مثل هذا سن ابنتي توجد لديهم عادات عصبية كقضم الأظافر واللعب بالشعر أو الأذن أو الصرير بالأسنان، وتساءلت هل من الممكن أن أفعل شيئاً للتغلب على هذه العادة؟
      والواقع الملاحظ أن غالبية الأطفال يعتمدون وسائل خاصة لتهدئة توتراتهم العصبية بدءاً من عضّ المصاصة وحتى قضم قلم الرصاص أو هز الأرجل وضرب الأرض بالقدمين عند الوقوف في الصف وما إلى ذلك من ممارسات.

      ولكن لماذا يبدو الأطفال في سن ما قبل المدرسة مباشرة أكثر عرضة لهذه العادات العصبية؟ الحقيقة أن هذه العادات تنمو في الأوقات التي يتعرض فيها الأطفال للقلق، والأطفال في هذه السن يمكن أن يمروا بمثل هذه الأوقات العصبية التي تقتضي منهم تغييرات أو أفعالاً عليهم أن يقوموا بها.

      وأحد هذه التحولات في نظام حياتهم يبدأ مع ذهابهم إلى الروضة أو المدرسة الابتدائية، حيث يواجه الطفل مدرسة ونظاماً ومدرسين وزملاء، وكل ذلك جديد عليه، ويمكن في منطق بعض الأطفال أن يبحثوا في مجال تأكيد ذاتهم عن التعلق بأنماط سلوكية معينة تأخذ شكل العادة.

      ويرى بعض الباحثين أن العادات العصبية لدى الأطفال في هذه السن مظهر لطاقاتهم غير الموجهة، والطفل في سن السادسة مزيج معقد من الدوافع المتناقضة كثيرة المطالب وشديدة الحساسية ومفعمة النشاط، وبناء على ذلك فإنه لا يحب أن يثير الدهشة ما نجد من طرق لديهم للتنفيس عن توترهم في تلك السن.
      ومن المهم أن نعرف ما الطرق الأكثر فعالية في موقفنا تجاه عادات الطفل العصبية؟

      قد تحسن الأم صنعاً إن لم تتدخل في ذلك ما لم تشكل تلك العادة تهديداً نفسياً (سيكولوجياً) أو جسمياً( فيزيولوجياً) للطفل. كأن يؤدي شد الشعر إلى ظهور رقع صلعاء في الرأس، أو أن يجعل قضم الأظافر مظهر الأصابع مشوهاً وقد يخرج منها الدم، كما أن مص الأصابع يجعل الطفل محلاً لسخرية زملائه في المدرسة.

      ويؤكد الدكتور جيرالد رايرنبرغ مدير عيادة التقويم التعليمي في كليفلاند، أن معظم الأطباء لا يعتبرون هذه العادات مثيرة للقلق ما لم تتفاقم وتصبح مؤذية للطفل.

      وهنالك عدة وسائل يمكن الأخذ بها لمساعدة الطفل على الإقلاع عن العادات العصبية والتخلص منها، ومن ذلك على سبيل المثال، أنه إذا كان الطفل منغمساً في عادة عصبية، وهو يرغب فعلاً في التخلي عنها، فإن على الأب أو الأم عرض المساعدة على الطفل دون إيقاعه في الحرج، ودون إشعاره بالخجل من نفسه، وأن تؤكد له أنه قادر بنفسه على التخلص من تلك العادة، كما يمكن للأم أن تقدم له وسائل أخرى لامتصاص طاقته العصبية وتوجيهها كأن تضع في جيبه كرة إسفنجية يضغط عليها، كلما وجد يده تتحرك نحو فمه للضغط على أسنانه أو شد شعره، فإن في ذلك ما يذكره بالامتناع والتوقف عن ممارسة تلك العادة المذمومة، وينفع أيضاً في هذا المجال تغيير الجو والروتين اليومي كما رأينا في حالة( سوزان) التي أقلعت عن علك شعرها بمجرد انتقالها لزيارة جدها.
      عادات لا إرادية؟
      ومما يجب أن يدرك أن هنالك عادات ليست عصبية المنشأ وإنما تحدث بسبب تحركات عضلية لا إرادية، وإذا كان من الممكن التحكم بالسلوك المترتب على عادة عصبية فإنه يصعب التحكم في تقلصات عضلية لا إرادية، كفتح العين وإغماضها بسرعة أو هز الرأس أو الكتفين.

      إن غالبية هذه التقلصات العضلية تختفي بعد بضعة أسابيع أو أشهر، مع عدم احتمال الإصابة بها ثانية، وإن عادت فلفترة قصيرة ثم لا تلبث أن تختفي مرة أخرى.
      وتنصح براون الأم بعدم الضغط على طفلها لترك هذه العادات الناجمة عن التقلص العضلي باعتبار أنها لا إرادية فالنهي عنها إنما يزيد من قلق الطفل.

      وإذا كانت عادة الطفل اللاإرادية واضحة ويمكن ملاحظتها، فإن على الأم أن توضح لمدرسّة طفلها وللأقارب الذين يقدر لهم رؤية الطفل باستمرار أن سلوك الطفل غير إرادي، وأن الحديث عنه لن يحل المشكلة، بل قد يزيدها سوءاً.
      وعلى الأم أن تطلع الطبيب على حالة الطفل فإذا استمرت أكثر من سنة وجب إجراء فحص طبي له، وعلى أساسه يوصف العلاج المناسب.

      طرق لتخفيض التوتر لدى الطفل ؟
      نورد هنا بعض التمرينات التي يمكن تعليمها للطفل، ليستخدمها كبديل عن صرير الأسنان أو شد الشعر أو اتخاذ أي سلوك عصبي. ومن هذه الطرق:

      التنفس العميق:
      دعي الطفل يستلقي على ظهره ويأخذ شهيقاً بطيئاً لأربع ثوان، ثم زفيراً كذلك في الوقت الذي تطلبين منه فيه أن يرتاح ويسترخى، مع التنبيه بأن يكون التنفس عن طريق استعمال الحجاب الحاجز.

      الأرجل الثابتة:
      من وضعية الاستلقاء نفسها، يطلب إلى الطفل شد رجليه باستقامة وثني قدميه ورفع أصابع القدمين ثم رفع الساقين عن الأرض بضع بوصات وإبقاؤهما ثابتتين ريثما تعد الأم من واحد إلى خمسة، ثم ينزلهما الطفل إلى الأرض مع قول الأم له: استرح. وإذا كان هذا التمرين يسبب إزعاجاً للطفل فعلى الأم إيقافه، واستشارة الطبيب.

      شد الذارعين:
      في وضعية الاستلقاء نفسها، يترك الطفل ليشد العضلات في كل من ذراعيه مع إحكام إغلاق قبضة اليد وتبقى كذلك إلى أن تعد الأم من ( واحد إلى عشرة) ثم تطلب الأم من الطفل الإرخاء فوراً، ويجب أن تكون عندئذ عضلات الذراع لينة ككتلة من السباغتي المطبوخة.. وترفع الأم يد الطفل ثم تتركها لتسقط سقوطاً حراً. وتعيد ذلك مع كل ذراع عدة مرات.

      هذه التمارين في شد العضلات ثم إرخائها تساعد على التخلص من التوتر.


      تحيااااااااااتي
      أبو الأئمة


      [/CELL][/TABLE]
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

      أشكرك جدا أخي أبو الأئمة على استمرارك في طرح المفيد وعلى تقبلك النقد مهما كان ..

      أخي بالنسبة للعادات العصبية وعلاقتها بموضوعنا (جنوح الأحداث) .. ربما تكون هناك علاقة غير مباشرة حيث من الممكن طبعا أن تتطور هذه العادات العصبية الى شذوذ أو انحراف ...أو ما شابه ..

      تحياتي لك ومعلومات جميلة ومفيدة ..
    • مرحبا بالجميع ..
      نعود أعزائي لمحور حديثنا ..

      ألا وهو ..

      (( دور الدولة والمجتمع في الحد من جنوح الأحداث))


      طبعا أنا هنا لست باحثه اجتماعية ولا نفسية ولا أعمل في هذا المجال..
      انما أنا فقط مثلكم أود النقاش حول هذا الموضوع اللي يهمنا جميعا ..

      طبعا معظم المشاكل التي تصدر من الشباب المراهق تكون نتيجة وجود وقت الفراغ الطويل الذي يعيشه وخصوصا في الصيف.. لذا كل دولة ممثلة في وزارات الشباب تقوم بعمل مناشط وفعاليات لتحد من ظاهرة طووول وقت الفرغ لدى المراهقين الذين تكون لديهم طاقات هائلة تحتاج للتوظيف ..


      ولكن ترى هل هذه المناشط تكفي..؟؟
      وهل هي مناسبة لجميع الشباب ؟؟

      هذا هو السؤال..



      ونرجع لأساس الحديث وهو (دور الأحداث) ....!!!!!!!!

      أعتقد أن بعض الدول لا تملك أصلا مثل هذه الدور ..
      لماذا؟؟؟
      ما هي الصعوبات التي تواجه مثل هذه الدور ..؟؟
      لماذا هي قليلة بالرغم من كثرة وجود الأحداث ؟؟

      هذا ما نود بالفعل التحدث حوله ..