عُمان -*سالم بن حمد الجهوري:

ها هي أوروبا تنتهك سيادتها مرة أخرى من قبل أقرب حلفائها ويتم تزوير جوازات سفر رعاياها وتوريطها أمام العالم وإحراجها بهذا الشكل المهين الذي لا تجد فيه مبررا تغسل به وجهها أمام الرأي العام العربي والأوروبي، لأنها أعطت إسرائيل أكثر مما يجب وقدمت لها أكثر مما تستحق حتى أنها بعد 62 عاما من قيام دولة الاحتلال على الأرض العربية التي تعلمها أوروبا جيدا أنها عربية منذ عشرات القرون ما زالت تنفق عليها المال والعتاد وتزودها حتى بالسكان وتقدم لها أحدث آلات الحرب والدمار لقتل الأبرياء دون وجه حق.
ها هي أوروبا صاحبة وعد بلفور تجد نفسهااليوم في زاوية ضيقة للغاية بعد اغتيال ناشط عربي على أرض عربية وثق أهلها في عمق العلاقات بينهم منذ عقود ووثقوا أنهم لن يخترقوا من قبل أصدقائهم الذين يتبادلون معهم المصالح يوما بعد آخر، لم يتخيل أحد أن يقوم الاحتلال بتوريط كل الاطراف الأوروبية قبل العربية في قضية كهذه التي يقف الكلام معها في التبرير والتوضيح وتأزيم العلاقات.
إسرائيل التي ترى أن وجودها لا يستقر إلا بالحديد والنار لا يمكن أن يكون لها عهد وميثاق مع أحد حتى مع أصحاب وعد بلفور وتعكس مغامراتها مدى القلق الذي ينخرها من الداخل عبر المطاردات الخارجية التي ترى في اصطياد عناصر المقاومة فريسة تشبع غريزتها الدموية وقدرتها على ملاحقة معارضيها في الخارج لتظهر أمام مواطنيها بأنها لا تقهر وفوق القانون والصداقات والأعراف والمعاهدات الدولية.
الغضب الأوروبي الذي ثار قبل أيام بعد عملية الفضح التي كشفت عنها دبي في ملابسات اغتيال المبحوح باستخدام الجوازات المزورة، لن يذهب بعيدا وهو للاستهلاك أمام الرأي العام ولعل المقصود به العربي فقط، وسوف يتفاعل لعدة أيام ثم سيطوى الملف وتعود العلاقات أحسن مما يكون معها، لأن هذه الدول أسيرة للضغط اللوبي اليهودي المتنفذ فيها ، فأي عقوبات ستسقط في أي برلمان فيها بعد الاحتكام إلى الشعب هذا إذا قرروا اللجوء إلى هذا الاحتكام، فإسرائيل تعرف أنها في مأمن ولا يمكن أن يطالها أحد، فاذا كانت استطاعت التجسس على أقرب حلفائها كواشنطن فما بالك بالدول الأخرى في أوروبا فمصالحها فوق كل المبادئ.
لذلك إسرائيل واثقة تماما أن هناك عجزا أوروبيا عن مقاضاتها لأنها تدرك أن الحقائق على الأرض تختلف عن التي تنقلها وسائل الإعلام عبر العالم للاستهلاك، ولأنها أمنت العقوبة فقد نفذت ما تريد، السؤال هنا ماذا يمكن لأوروبا أن تفعل؟ بالتأكيد لا شيء.
الجوازات المزورة في الواقع ليست مزورة فهي تحمل كل الخصائص الفنية المتعارف عليها لأنها صنعت في معامل الموساد أضف إلى تزوير العملات التي لا تتورع إسرائيل في إغراق العديد من الدول بها لتهديد اقتصادياتها، فهذه الأعمال القذرة من أساليبها لكي تضمن البقاء على قيد الحياة لأنها فقدت الاطمئنان على هذا الكوكب فتلجأ إلى أي وسيلة من أجل هدفها المنشود ولكن إلى متى!.
المحزن في الأمر إن التوقعات التي ذكرناها في العمود السابق تحت عنوان «المبحوح ..وأشياء أخرى!» قبل أسبوعين قد صدقت وهي أن هناك عناصر من البيت الفلسطيني قدمت دعما لمنفذي الجريمة.

ها هي أوروبا تنتهك سيادتها مرة أخرى من قبل أقرب حلفائها ويتم تزوير جوازات سفر رعاياها وتوريطها أمام العالم وإحراجها بهذا الشكل المهين الذي لا تجد فيه مبررا تغسل به وجهها أمام الرأي العام العربي والأوروبي، لأنها أعطت إسرائيل أكثر مما يجب وقدمت لها أكثر مما تستحق حتى أنها بعد 62 عاما من قيام دولة الاحتلال على الأرض العربية التي تعلمها أوروبا جيدا أنها عربية منذ عشرات القرون ما زالت تنفق عليها المال والعتاد وتزودها حتى بالسكان وتقدم لها أحدث آلات الحرب والدمار لقتل الأبرياء دون وجه حق.
ها هي أوروبا صاحبة وعد بلفور تجد نفسهااليوم في زاوية ضيقة للغاية بعد اغتيال ناشط عربي على أرض عربية وثق أهلها في عمق العلاقات بينهم منذ عقود ووثقوا أنهم لن يخترقوا من قبل أصدقائهم الذين يتبادلون معهم المصالح يوما بعد آخر، لم يتخيل أحد أن يقوم الاحتلال بتوريط كل الاطراف الأوروبية قبل العربية في قضية كهذه التي يقف الكلام معها في التبرير والتوضيح وتأزيم العلاقات.
إسرائيل التي ترى أن وجودها لا يستقر إلا بالحديد والنار لا يمكن أن يكون لها عهد وميثاق مع أحد حتى مع أصحاب وعد بلفور وتعكس مغامراتها مدى القلق الذي ينخرها من الداخل عبر المطاردات الخارجية التي ترى في اصطياد عناصر المقاومة فريسة تشبع غريزتها الدموية وقدرتها على ملاحقة معارضيها في الخارج لتظهر أمام مواطنيها بأنها لا تقهر وفوق القانون والصداقات والأعراف والمعاهدات الدولية.
الغضب الأوروبي الذي ثار قبل أيام بعد عملية الفضح التي كشفت عنها دبي في ملابسات اغتيال المبحوح باستخدام الجوازات المزورة، لن يذهب بعيدا وهو للاستهلاك أمام الرأي العام ولعل المقصود به العربي فقط، وسوف يتفاعل لعدة أيام ثم سيطوى الملف وتعود العلاقات أحسن مما يكون معها، لأن هذه الدول أسيرة للضغط اللوبي اليهودي المتنفذ فيها ، فأي عقوبات ستسقط في أي برلمان فيها بعد الاحتكام إلى الشعب هذا إذا قرروا اللجوء إلى هذا الاحتكام، فإسرائيل تعرف أنها في مأمن ولا يمكن أن يطالها أحد، فاذا كانت استطاعت التجسس على أقرب حلفائها كواشنطن فما بالك بالدول الأخرى في أوروبا فمصالحها فوق كل المبادئ.
لذلك إسرائيل واثقة تماما أن هناك عجزا أوروبيا عن مقاضاتها لأنها تدرك أن الحقائق على الأرض تختلف عن التي تنقلها وسائل الإعلام عبر العالم للاستهلاك، ولأنها أمنت العقوبة فقد نفذت ما تريد، السؤال هنا ماذا يمكن لأوروبا أن تفعل؟ بالتأكيد لا شيء.
الجوازات المزورة في الواقع ليست مزورة فهي تحمل كل الخصائص الفنية المتعارف عليها لأنها صنعت في معامل الموساد أضف إلى تزوير العملات التي لا تتورع إسرائيل في إغراق العديد من الدول بها لتهديد اقتصادياتها، فهذه الأعمال القذرة من أساليبها لكي تضمن البقاء على قيد الحياة لأنها فقدت الاطمئنان على هذا الكوكب فتلجأ إلى أي وسيلة من أجل هدفها المنشود ولكن إلى متى!.
المحزن في الأمر إن التوقعات التي ذكرناها في العمود السابق تحت عنوان «المبحوح ..وأشياء أخرى!» قبل أسبوعين قد صدقت وهي أن هناك عناصر من البيت الفلسطيني قدمت دعما لمنفذي الجريمة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions