ثلاث تحديات تواجة ملك البحرين
الكثير من الناس لا يرى الا امام قدمية , و لا يصل نظرة بعيد , و هو معذور , بحكم مستوى الرؤية للنظر و العقل بحد سواء . و اريد فقط هنا ان اشير الى ثلاث قضايا تواجة الملك حمد,
و هي قضايا خطيرة و مهمة و تتوقف عليها نتائج سلبية ان لم تعالج بشكل صحيح و جماعي ,
القضية الاولى وهي خبر عابر لم يكترث لة الكثير و لم يتداولة حتى اصحاب المجا لس في مهاتراتهم , وهو في ما يتعلق حول اصدار امر من ادارة جسر الملك
فهد أو جسر السعودية , و اعتباراً من الأول من شهر اكتوبر لن يسمح للشاحنات التي تنقل مواد
ألأسمنت بالعبور على الجسر , و مواد الأسمنت شئ حيوي بالنسبة للقطاع الصناعي , او شئ
يؤثر مباشرة على قطاع البناء و التعمير , , ليس الخطورة هنا في هذة النقطة , انما الخطوره في اسباب القرار , و قد جاء القرار من بعد ما فشلت عدة محاولات لصيانة الجسر المتصدع ,
و قد تبين للفنين بأن الجسر سوف ينهار , و لذلك سارع المعنين في الأمر بوقف شاحنات
الأسمنت , فهذة بداية للمشكلة , فربما هذا القرار يؤخر المشكلة , و لكن ليس هو الحل الأمثل ,
لأن الشركة الفنية التي أنشأت المشروع , لم تستوفي الشروط الفنية المطلوبة في عملية البناء ,
و الأن فات الأوان , فأن توقف الجسر ولو يوم واحد فقط , هي كارثة أقتصادية و ضرر على
الجميع , على القطاع التجاري و المعيشي بالنسبة للناس , وهذة قضية لا مخرج لها في الوقت
الحاضر , و سوف تبين السنوات القادمة او ربما الأشهر القادمة ملامح هذة القضية .
القضية الثانية و هي تتعلق بالقضية الاولى , و ترتبط مباشرة بموضوع الجسر بين قطر و
البحرين , و الذي ربما يحل بعض المشاكل التجارية او عملية استيراد متطلبات البحرين من
المواد الضرورية , ان كانت غذائية او صناعية , و تدخل فيها مسألة الشبكة الخليجية البرية
, و التي تخص شبكة القطارالخليجي , فعند هذة النقطة تمر اشكالية ترسيم الحدود بين السعودية
و الأمارات و قطر , و تدخل البحرين ضمن هذة الاشكالية , و قد تعرض مشروع الجسر بين
البحرين و قطر الى تعطيل أو تأخير , و ربما بسبب ضغوطات من السعودية , حول ترسيم
الحدود بين الدول الخليجية , فأن خليج سلوة يكون في جنوب البحرين , ما بين قطر و البحرين
و السعودية , و هذة المشكلة حلها لا يتم الا بتراضي الجميع , و بأسلوب الحوار .
فأن عدم الحوار مشكلة و التنازل عن الحقوق الجغرافية ايظاً مشكلة , وهي هضم للأخرين
حقوقهم الأقليمية , و ربما عدم حل المشاكل بالطرق الودية , قد يسبب توتر ألأوضاع في المنطقة. او ربما هي متوترة بشكل غير علني .
القضية الرابعة , و هي تتعلق مباشرة بالوضع الداخلي , ( فأن المشروع الاصلاحي ) قد تعثر
ولا يوجد مخرج للوضع ألأمني , فأن الملفات تتكدس و تتزايد , و ابرزها ملف العاطلين و
التجنيس , و السكن و المستوى المعيشي , و أشكالية المشاركة و المقاطعة و مع تململ في
الأوساط الشعبية و السياسية , ( و منها الجمعيات السياسية المعتبرة بأنها معارضة ) , فأن
الوضع الداخلي لم ينفجربعد , فأن كل الأحداث المتواصلة ليس الا تحريك الماء الراكد ليس
الا . فأن عدم معالجة الملفات بشكل متوازن و عقلاني , سوف يعقد المشكلة اكثر , و يزيد من
الضعوطات النفسية على الملك , بسبب الاخفاق في ارضاء الأطراف المعنية , و خاصة القطاع
التجاري الذي لا يريد ان يتنازل عن مبداء ( عبودية الناس الية ) , فأن القطاع الخاص يتمسك
على أن هؤلاء يطالبون أكثر من ما يستحقون . ان الواقع الذي يمر بة الناس من حرمان و هضم
لحقوق المواطن , سوف يؤدي بالتأكيد الى انفجار الوضع , و لن يستطيع أي طرف أن يعيد الناس الى رشدهم و ضبطهم , فأن ثقتهم في الجميع قد تلاشت , بما فيها الجميعات السياسية و
رجال الدين .
هذة بعض الملامح الى ثلاث قضايا , مطروحة للملك مباشرة , لأنة هو اعلى سلطة في البلد ,
قانونياً او دستورياً , و أي علاج خاطئ سوف يعطي مردود سلبي على الجميع , و لا يوجد في
الافق أي حل مطروح , لأن الحلول ليست فردية بل جماعية , فأن اطماع الاقلية هي مركزية
القضية , و العقدة التي تربط كل العقد , و الجميع سوف يمر بأزمات غير متوقعة , فأين المخرج
من كل ذلك .... ؟ ؟؟؟
يا دامي القدمين والعينين إن الليل زائلُ ...
لا غرفة التوقيف باقيةٌ ولا زرد السلاسلُ ...
فحبوب سُنبلة تجف ستملأ الدنيا سنابلُ . . .
الكثير من الناس لا يرى الا امام قدمية , و لا يصل نظرة بعيد , و هو معذور , بحكم مستوى الرؤية للنظر و العقل بحد سواء . و اريد فقط هنا ان اشير الى ثلاث قضايا تواجة الملك حمد,
و هي قضايا خطيرة و مهمة و تتوقف عليها نتائج سلبية ان لم تعالج بشكل صحيح و جماعي ,
القضية الاولى وهي خبر عابر لم يكترث لة الكثير و لم يتداولة حتى اصحاب المجا لس في مهاتراتهم , وهو في ما يتعلق حول اصدار امر من ادارة جسر الملك
فهد أو جسر السعودية , و اعتباراً من الأول من شهر اكتوبر لن يسمح للشاحنات التي تنقل مواد
ألأسمنت بالعبور على الجسر , و مواد الأسمنت شئ حيوي بالنسبة للقطاع الصناعي , او شئ
يؤثر مباشرة على قطاع البناء و التعمير , , ليس الخطورة هنا في هذة النقطة , انما الخطوره في اسباب القرار , و قد جاء القرار من بعد ما فشلت عدة محاولات لصيانة الجسر المتصدع ,
و قد تبين للفنين بأن الجسر سوف ينهار , و لذلك سارع المعنين في الأمر بوقف شاحنات
الأسمنت , فهذة بداية للمشكلة , فربما هذا القرار يؤخر المشكلة , و لكن ليس هو الحل الأمثل ,
لأن الشركة الفنية التي أنشأت المشروع , لم تستوفي الشروط الفنية المطلوبة في عملية البناء ,
و الأن فات الأوان , فأن توقف الجسر ولو يوم واحد فقط , هي كارثة أقتصادية و ضرر على
الجميع , على القطاع التجاري و المعيشي بالنسبة للناس , وهذة قضية لا مخرج لها في الوقت
الحاضر , و سوف تبين السنوات القادمة او ربما الأشهر القادمة ملامح هذة القضية .
القضية الثانية و هي تتعلق بالقضية الاولى , و ترتبط مباشرة بموضوع الجسر بين قطر و
البحرين , و الذي ربما يحل بعض المشاكل التجارية او عملية استيراد متطلبات البحرين من
المواد الضرورية , ان كانت غذائية او صناعية , و تدخل فيها مسألة الشبكة الخليجية البرية
, و التي تخص شبكة القطارالخليجي , فعند هذة النقطة تمر اشكالية ترسيم الحدود بين السعودية
و الأمارات و قطر , و تدخل البحرين ضمن هذة الاشكالية , و قد تعرض مشروع الجسر بين
البحرين و قطر الى تعطيل أو تأخير , و ربما بسبب ضغوطات من السعودية , حول ترسيم
الحدود بين الدول الخليجية , فأن خليج سلوة يكون في جنوب البحرين , ما بين قطر و البحرين
و السعودية , و هذة المشكلة حلها لا يتم الا بتراضي الجميع , و بأسلوب الحوار .
فأن عدم الحوار مشكلة و التنازل عن الحقوق الجغرافية ايظاً مشكلة , وهي هضم للأخرين
حقوقهم الأقليمية , و ربما عدم حل المشاكل بالطرق الودية , قد يسبب توتر ألأوضاع في المنطقة. او ربما هي متوترة بشكل غير علني .
القضية الرابعة , و هي تتعلق مباشرة بالوضع الداخلي , ( فأن المشروع الاصلاحي ) قد تعثر
ولا يوجد مخرج للوضع ألأمني , فأن الملفات تتكدس و تتزايد , و ابرزها ملف العاطلين و
التجنيس , و السكن و المستوى المعيشي , و أشكالية المشاركة و المقاطعة و مع تململ في
الأوساط الشعبية و السياسية , ( و منها الجمعيات السياسية المعتبرة بأنها معارضة ) , فأن
الوضع الداخلي لم ينفجربعد , فأن كل الأحداث المتواصلة ليس الا تحريك الماء الراكد ليس
الا . فأن عدم معالجة الملفات بشكل متوازن و عقلاني , سوف يعقد المشكلة اكثر , و يزيد من
الضعوطات النفسية على الملك , بسبب الاخفاق في ارضاء الأطراف المعنية , و خاصة القطاع
التجاري الذي لا يريد ان يتنازل عن مبداء ( عبودية الناس الية ) , فأن القطاع الخاص يتمسك
على أن هؤلاء يطالبون أكثر من ما يستحقون . ان الواقع الذي يمر بة الناس من حرمان و هضم
لحقوق المواطن , سوف يؤدي بالتأكيد الى انفجار الوضع , و لن يستطيع أي طرف أن يعيد الناس الى رشدهم و ضبطهم , فأن ثقتهم في الجميع قد تلاشت , بما فيها الجميعات السياسية و
رجال الدين .
هذة بعض الملامح الى ثلاث قضايا , مطروحة للملك مباشرة , لأنة هو اعلى سلطة في البلد ,
قانونياً او دستورياً , و أي علاج خاطئ سوف يعطي مردود سلبي على الجميع , و لا يوجد في
الافق أي حل مطروح , لأن الحلول ليست فردية بل جماعية , فأن اطماع الاقلية هي مركزية
القضية , و العقدة التي تربط كل العقد , و الجميع سوف يمر بأزمات غير متوقعة , فأين المخرج
من كل ذلك .... ؟ ؟؟؟
يا دامي القدمين والعينين إن الليل زائلُ ...
لا غرفة التوقيف باقيةٌ ولا زرد السلاسلُ ...
فحبوب سُنبلة تجف ستملأ الدنيا سنابلُ . . .