كم أرجو العود أحمد! - جديد بدرية العامري

    • كم أرجو العود أحمد! - جديد بدرية العامري

      يبدو أنّني غبتُ كثيرا..شُكرا لـ من سأل:
      ( عبير ،Feelings ، رفيق الوجد ، سُلطان لغافري ، قريب منّك ) .
      إلّا أنّ تكالب أشياء كثيرة نزع روح الكِتابة منِّي ..كنتُ أُحاول كثيرا الكِتابة علّها تُصلِّب شيئا من هشاشة الرُّوح .. لكن أنّى للحروفِ أن تتأتّى لي وأنا بتلك الحال.. كانت أسوأ حالة مرّت عليّ في الـ 24 ربيعا لي..لا عليكم سـ أنسى ما حدث في تِلك الأيّام من نكسة نفسيّة حادّة جدّا جدّا ...سـ أُخبركُم بالّذي كان .. وهي مُحاولةٌ منِّي في اِقتناص الأشياء الجميلة الّتي عكّرها ما عكّر ...أممممممممم..يبدو بالفعل قد غبتُ كثيرا ...6 أيّام ..!!

      يوم الجُمعة كنتُ قد قرّرت العودة لـ الدِّراسة بعدما حضرت يومين فقط من الأُسبوع الماضي ..قضيتُ صباحي كلّه في الغُرفة بـ استرخاء .. فجأة قرّرت فتح الجِهاز.. ويااا إلهي ثمة "أشياءات" أوحت لي أنّ جهازي مُخترق.. فذهبت فترة الاسترخاء كلّها أدراج الرِّياح... القلق تمكّن منِّي ..وقضيتُ يومي بعد الظُّهر كلّه على الجهاز إلى منتصف اللّيل...وهو الآن في ذمّة المُصلِّح .. وسامح الله ما حدث!

      السّبت اتّخذتُ قراري بـ تأجيل الفصل لأنّني نفسيا غير مستقرّة أبدا ..وجسديّا بسبب الإهمال وفُقدان الشّهيّة الجُرح ما زالَ يؤلم "بقوّة" ..أساتذتي لم يحبِّذوا الفِكرة كون لم يتبقى من الفصل سوى 3 أسابيع فقط ..أعفوني من بعض الأشياء .. لكن على ما يبدو أنا لا أستطيع إنجاز شئ .. لأنّني مشحونة جدّا نفسيّا .. في ظلِّ عائِلة طفّشتني" بالنّصائِح ... ومعارِف و أصدقاء لا يتّصلون إلا لـ يُملوا عليّ النُّصح ..ماما كلّما سُئِلت عنِّي يبدو أنّها تشكو لهم إهمالي .. سامحكِ الله ماما ..يوم الأحد بعدما مُنحت إجازة لـ أسبوع .. حضرتُ وصاحبتي ندوة دور المرأة العربيّة في الإعلام ضمن فعاليّات ملتقى الإبداع الإعلامي ..كنتُ قد خرجتُ من المنزِلِ في حدود الحادية عشر ونِصف.. انتهت النّدوة الواحِدة والنّصف .. لكن اِلتقينا بالكثير من "الجميلين" هُناك .. فـ امتدّ الحوار إلى الثّالِثة إلّا رُبع كونهُ يخصُّ المرأة المُجتمع القيادة السُّلطة الذُّكوريّة وتبعيّة المرأة.. .. و و و و ..مما يُثيرُ حفيظة البعض ؛).. وعبير تنتظرني لـ نذهب معا لـ "سيتي سنتر" ..وصلتُ عند عبير في حدود الثّالِثة إلّا 5 دقائِق ..عبير كانت تتبضّع لـ سفرِها .. وبعدها ذهبنا لـ " ماجيك بلانيت" .. يبدو مُضحكا فتاتان في عقدهما الثّاني وفي مدينة ترفيهيّة لـ الأطفال .. لعبنا .. و في كلِّ مرّة "اُخسِّرها".. لأنّ مِزاجي غبي يومها ..لُعبة " القِمار" كما تُسمِّيها عبير لم نفُز فيها كثيرا .. وتُعزى الأسباب _ استنادا على عبير_ لأنّني " مطوعة" .. ههههه ...لعبنا .. وكانت عبير تُريد لـ روح الطّفلة القابِعة بين ضلوعي أن تتحرّر لكنّ شيا ما كان يمنعها ..طبعا كانت "الطّلعة" بتنظيمٍ عبيري .. لذا تكفّلت بكلِّ شئ حتّى اختيار اللُّعبة .. وطلبت منِّي وعدا أن تكون اللُّعبة لي ولا أُعطيها أحدا من أطفالِ " حضانتِنا ؛) .. المنزليّة" ...تغدّينا هُناك طبعا كما اشتهت هي لي.. أكملنا التّسوّق وبعدها جلسنا قليلا في دانكن دونتست ..والهوت تشوكليت الّذي "حرقني" لـ الآن أشعر به..وعصير عبير المُفضّل ...وبعد مداولات حول شأن جهازي مع مختصِّين ؛) .. تذكّرنا أن يجب أن نصعد لـ ماكس لـ نشتري " كاسبر سكي انترنت سيكويرتي" ...ومنها لـ المنزِل .. وصلتُ في حدود السّابعة إلّا دقائِق ... تحلّلتُ من رسميّتي لكن كنتُ أشعر بشئٍ ما داخلي لا يستطيع أن يفرح بكيتُ قليلا ثمّ تجاهلت ..فعلتُ الكاسبر سكي في جهاز لا يُجدي معه إلّا " الفورمات" .. وجرّبتُ اللُّعبة الّتي اختارتها عبير لي من ماجيك بلانيت.. وإذا بـ شقيقة النّبض تدعوني لـ العشاء لأنّ ضيوفا في المنزِل .. إلاااااااااهي .. لا أعلم حينها ماذا حصل .. لم تكن لديّ الرّغبة في النُّزول .. لكن كيف أقول ذلِك وأنا قبل قليل فقط وصلت لـ المنزِل ..سيستاءون لا محالة .. نزلت كانت مُقدّمات النُّصح تتطاير من الأفواه .. فجأة تساءلت إحدى بنات عمِّي عن والدي .. وأنّ أُختهم الكُبرى أتت مخصوصا لأجلِه... حينها انفجرتُ حقّا .. أنّني لن أتحمل المزيد من نصائِح أبي .. تعكّر ساعتها كلّ شئ .. لم أستطع أن أخرُج .. كون أنّ خروجي لن يكون من الذُّوق يجب أن أبدو ألطف من ذلِك الاعتراض .. أمسكتُ طِفلهم .. وأخذتُ ألعب معه ..و أردُّ على " مسجات" صاحباتي الّتي تراكمت منذُ أيّام .. بعدها عدتُ لـ كهفي وكانت ليلة كئيبة إلى ما بعد الثّالِثة فجرا.. ظننتُ ليلتها أن لن أًصبح على ما اعتملني من أشياء غريبة , وتوهّمات أيدٍ و حشرات حولي وفي يقظتي وبكامل وعيي.. حينها أيقنتُ أنّني منهارة حقّا فأخذتُ اقرأ القُرآن إلى أن باغتني النّوم ...أصبحتُ بعدها .. كلّ شئ كان مُختلِفا .. لا رغبة لي بشئ أبدا ..اتفقتُ وصاحبتي أن تمر علي ظُهرا لـ إنجازِ بعض المشاوير ..ذهبنا أوّلا لـ البحر ظُهرا .. ويبدو أنها حماقة ...لم ننزل طبعا مجرّد تأمُّل.. بعدها ذهبنا لـ العيادة .. ويبدو أنّني بالفعل تعقّدت من النّصائِح ... طمأنتني أن لا أثر لـ إلتهاب الجُرح أو ما شابه .. فقط بحاجة لـ راحة أكثر .. و و و و مما ينصح المنصحون...

      منها إلى سكن صاحبتي ..وبعدها لـ الجامعة لـ حضور فعالية " مشروع مُذيع" ... وهُناك اتّصلت ماما .. وأنا كنتُ قد أخبرتها بمشاويري ... وبعدها أرسلت أُختي أنّ ثمّة ضيوف من الدّاخلية أتوا لأجلي .. سألتها من يكونوا ..وأنّني لن أعود .. اتصلت ماما ثانيةً أن متى أعود.. حينها تعكّر جوي ..أننا ما زلنا نُضحِّي بـ راحتنا النفسيّة لأجل الآخرين ..بوجوب حبس أنفسنا لـ استقبال الضّيوف... عند عودتي .. وجدتُ ماما .. ويبدو أنّ أُختي التي إلتقتني صباح الأمس بـ هيئة اليائِس الّذي قضى ليلهُ يبكي .. متساءلةً عن السّبب ولأول مرّة أُخبرها .. لم تُقصِّر في إخبارهم .. أنا فقط قلقتُ من غضب والدي ..ويبدو أنّهم تكفلوا بالأمر ..سألني وبعدها انشغل بِهم.. وبعدما عدتُ لـ غُرفتي جاءني بكلِّ لُطف يسألني أن "أتعشى".. حينها أيقنت أنّهم فتحوا أوراق حالتي النفسيّة كلّها له...

      لا شئ آخر .. أُريدُ أن أُكمل الفصل لكن نفسيتي لا تُساعد أبدا .. وفوق ذلِك أبدو اليوم في تحسُن والحمدُ لله ...
      9:42 صباح الثُّلاثاء
      20إبريل 2010-04-20


      المصدر : مدونة بدرية العامري


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions