.مسقط - ش
ترأست وزيرة التعليم العالي معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية بمكتبها أمس الأول الاجتماع الثاني لمجلس أمناء كليات العلوم التطبيقية للعام الأكاديمي 2009/2010، وقد تم خلال الاجتماع مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالأطر الأكاديمية لكليات العلوم التطبيقية واستعراض الخطط والسياسات الاستراتيجية للكليات في المرحلة القادمة وذلك بهدف تقييم المنجز خلال الفترة الفائتة والإطلاع على أهم المقترحات التطويرية.
وقد ثمنت معالي الوزيرة خلال الاجتماع الذي حضره أعضاء مجلس الأمناء الدور الذي يقوم به مجلس أمناء كليات العلوم التطبيقية بالتعاون مع الوزارة في إثراء البرامج الأكاديمية في كليات العلوم التطبيقية وتطويرعملها بما يخدم جودة التعليم المقدم بها.
ومن أهم ما تضمنه الاجتماع الموافقة على طرح برنامج "التقنية الحيوية التطبيقية" كبرنامج جديد بكليات العلوم التطبيقية تقدمه كلية العلوم التطبيقية بصور، على أن يتم قبول الدفعة الأولى والتي ستضم 60 طالبا في العام الأكاديمي 2011/2012، وسيضم البرنامج ثلاثة تخصصات هي التقنية الحيوية التطبيقية البحرية، والتقنية الحيوية التطبيقية بالزراعة والغذاء، والتقنية الحيوية التطبيقية البيئية، كما اتفق الأمناء على دراسة إمكانية إضافة تخصص التقنية الحيوية التطبيقية الصناعية مستقبلا.
ويهدف برنامج التقنية الحيوية الذي تمتد الدراسة به لمدة خمس سنوات إلى إعداد كوادر علمية قادرة على تحسين ثرواتنا الطبيعية والكشف عن الأخطار الحيوية وكيفية مواجهتها إلى جانب إعداد الكوادر العلمية للعمل في القطاعات المعنية وتنمية قدراتهم وتزويدهم بالخبرات بما يمكنهم من المساهمة الفعالة والاستغلال الأفضل لتلك التقنية في مشروعات التنمية البحرية والزراعية والبيئية والصناعية التي تلبي حاجات السلطنة ودول الخليج العربي، كما يهدف البرنامج إلى إيجاد شراكات محلية وعالمية جديدة بين القطاع الخاص في مختلف مجالات التكنولوجيا الحيوية التطبيقية والقطاعات الصناعية المختلفة.
كما اعتمد المجلس التعديلات المقترحة على البرامج الأكاديمية والتخصصات التي تقدمها كليات العلوم التطبيقية إلى جانب اعتماده الخطط الأكاديمية الجديدة للبرامج الجديدة وأتت هذه التعديلات بما يتوافق مع التقييم المستمر لهذه البرامج من قبل الفريق النيوزلندي المشرف عليها والتغذية الراجعة من قبل الهيئة الأكاديمية والطلبة، حيث تم دراسة المعلومات الواردة ودراستها بدقة إلى جانب تنظيم حلقات عمل لدراسة هذه المقترحات وصولا إلى التعديلات المدخلة، كما تم خلال الاجتماع اعتماد مقررات جديدة تثري الجانب الأكاديمي للطالب بالكليات في مجال تخصصه إلى جانب زيادة عدد الساعات العملية والتطبيقية بالبرنامج.
وقد أشادت معالي الدكتورة الوزيرة بالتعاون بين جامعة السلطان قابوس وكليات العلوم التطبيقية في برنامج الهندسة الذي سيبدأ في تقديم المقررات التخصصية للطلبة في العام الأكاديمي المقبل، والذي استطاعت فرق العلم واللجان المشتركة من تحديد ملامح البرامج الأكاديمية والمتطلبات من مختبرات ومعامل.
كما ناقش الاجتماع أوجه التعاون بين كليات العلوم التطبيقية وغرفة تجارة وصناعة عُمان وإمكانية مشاركة كليات العلوم التطبيقية في إعداد بحوث ودراسات ذات علاقة بأعمال الغرفة والقطاع الخاص إلى جانب مشاركة طلبة الكليات في أنشطة الغرفة وإقامة المعارض والفعاليات والتغطيات الصحفية، كما يمكن لغرفة تجارة وصناعة عُمان أن تتعاون مع الكليات في الإعلان عن الأنشطة والفعاليات ذات الصلة بالمؤسسات التجارية ومساعدة الطلبة في الحصول على فرص تدريبية بمؤسسات القطاع الخاص وغيرها من الجوانب.
وفي ختام الاجتماع أكدت معالي د.وزيرة التعليم العالي على أهمية مواصلة العمل والجهد الذي يسهم في تطوير العمل والوصول به إلى مدارات الجودة المتوخاة.
وفي سياق آخر تختتم اليوم حلقة عمل الأخصائيين الاجتماعيين ومشرفات الأقسام الداخلية التي تنظمها وزارة التعليم العالي ممثلة في دائرة شؤون الطلبة بالمديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية بالتعاون مع مركز طموح للدراسات والاستشارات والتدريب في فندق سفير الدولي.
وتهدف حلقة العمل التي يشارك بها مشرفي الأقسام الداخلية والأخصائيات الاجتماعيات والأخصائيين الاجتماعيين من مختلف كليات العلوم التطبيقية وتستمر لمدة ثلاثة أيام إلى تطوير مهارات التواصل لدى الطلبة وتفعيل مشاركتهم بالمجتمع المحيط، إلى جانب التركيز على ضرورة فهم خصائص الفترة الزمنية للشباب ومهارات الحوار معهم وكيفية تنمية قدراتهم الاجتماعية والقيادية وتحملهم المسؤولية وتفعيل دور جميع الأقسام للتعامل مع الطلبة في البيئات المختلفة كالسكن أو العمادات أو في الأنشطة.كما ناقش المحاضر يوسف سعادة أهمية بناء قدرات المشرفين على الطلبة وتنمية روح الحوار والتفاعل معهم وكيفية إدارة الأنشطة الطلابية و استيعاب المرحلة العمرية للطلبة. وتميزت حلقة العمل باحتوائها على دراسات حالات واقعية عايشها الأخصائيون والمشرفون مع الطلبة سواء داخل الكلية أو السكن أو خارجهما. حيث يتم مناقشة كل حالة على حدة و الوقوف على أهم التحديات التي تواجه الطلبة وكيفية التعامل معها.
وعن أهمية الدورة يقول المحاضر يوسف سعادة إن الحلقة تحاول أن تتناسب مع الاحتياجات من المهارات والقدرات التي تم رصدها من الدائرة المعنية بوزارة التعليم العالي بالتواصل مع المشرفين على الأنشطة الطلابية والأقسام الداخلية ولذلك جاء بناء البرنامج ليتوافق مع الاحتياجات الحقيقية للعاملين في قطاع التواصل مع الطلبة والتي تتمحور حول مهارات التواصل مع الطالب في الأساس وتفعيل مشاركتهم في الحياة والمجتمع، وكيفية فهم قدراتهم وكيفية توظيفها في ما يراد لها، خدمة لذواتهم كطلبة وللمجتمعات المنتمين إليها، وتبرز أهمية هذه الحلقة في قدرتها على تطوير مفاهيمنا عن فئة الشباب اليوم وكيفية التعرف على الأسس التي يبني الشباب عليها آراؤه واتجاهاته وأفعاله وكيفية بناء منظور إيجابي في تفاعله مع المجتمع. كما أن الحلقة تأخذ النمط التشاركي مع جميع المشاركين للتعرف على خبراتهم والطرق الأنسب لمعالجة الحالات التي يتم طرحها.
وقد تم التركيز على أهمية فهم عدم القدرة على إدارة شيء أنت جاهل به ونحاول من خلال البرنامج على مدى أيامه الثلاثة أن نقدم معطيات تساعد في تكون هذه المعرفة.
بدرية بنت محمد البكرية الأخصائية بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق ترى أن أهم ما تمثله الحلقة هو قدرت المشاركين على التشارك في استعراض أهم التحديات التي يقدمها العمل اليومين، كما إنها فرصة للتعرف على الجهود العلمية التي تحاول تحديد المحددات النفسية والفكرية لفئة الشباب اليوم وتوفير البيئة المناسبة للتواصل معهم وتوظيفها لخدمة مجتمع الكلية والمجتمع المحيط، وأعتقد أن الحلقة ستدعم من إمكانيات القيام ببحث أعمق لبعض التحديات بعد العودة للكليات سواء على مستوى النشاط الطلابي أو السكنات الداخلية.
سعيد العلوي من كلية العلوم التطبيقية بصور يرى أن تنوع القضايا التي تم طرحها من قبل المشاركين أوجد تراكم للخبرات العلمية بالنسبة للتحديات وكيفية التعامل معها كما كانت الحلقة فرصة للتعرف على أهم الطرق العملية والعلمية لفهم أفعال وردود أفعال الطالب الجامعي اتجاه القضايا المختلفة وهو أمر يجعل إقامة مثل هذه الحلقات ضرورية لتطوير العمل في هذا الحقل الأساسي في تركيب المؤسسات الجامعية.
ترأست وزيرة التعليم العالي معالي د.راوية بنت سعود البوسعيدية بمكتبها أمس الأول الاجتماع الثاني لمجلس أمناء كليات العلوم التطبيقية للعام الأكاديمي 2009/2010، وقد تم خلال الاجتماع مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالأطر الأكاديمية لكليات العلوم التطبيقية واستعراض الخطط والسياسات الاستراتيجية للكليات في المرحلة القادمة وذلك بهدف تقييم المنجز خلال الفترة الفائتة والإطلاع على أهم المقترحات التطويرية.
وقد ثمنت معالي الوزيرة خلال الاجتماع الذي حضره أعضاء مجلس الأمناء الدور الذي يقوم به مجلس أمناء كليات العلوم التطبيقية بالتعاون مع الوزارة في إثراء البرامج الأكاديمية في كليات العلوم التطبيقية وتطويرعملها بما يخدم جودة التعليم المقدم بها.
ومن أهم ما تضمنه الاجتماع الموافقة على طرح برنامج "التقنية الحيوية التطبيقية" كبرنامج جديد بكليات العلوم التطبيقية تقدمه كلية العلوم التطبيقية بصور، على أن يتم قبول الدفعة الأولى والتي ستضم 60 طالبا في العام الأكاديمي 2011/2012، وسيضم البرنامج ثلاثة تخصصات هي التقنية الحيوية التطبيقية البحرية، والتقنية الحيوية التطبيقية بالزراعة والغذاء، والتقنية الحيوية التطبيقية البيئية، كما اتفق الأمناء على دراسة إمكانية إضافة تخصص التقنية الحيوية التطبيقية الصناعية مستقبلا.
ويهدف برنامج التقنية الحيوية الذي تمتد الدراسة به لمدة خمس سنوات إلى إعداد كوادر علمية قادرة على تحسين ثرواتنا الطبيعية والكشف عن الأخطار الحيوية وكيفية مواجهتها إلى جانب إعداد الكوادر العلمية للعمل في القطاعات المعنية وتنمية قدراتهم وتزويدهم بالخبرات بما يمكنهم من المساهمة الفعالة والاستغلال الأفضل لتلك التقنية في مشروعات التنمية البحرية والزراعية والبيئية والصناعية التي تلبي حاجات السلطنة ودول الخليج العربي، كما يهدف البرنامج إلى إيجاد شراكات محلية وعالمية جديدة بين القطاع الخاص في مختلف مجالات التكنولوجيا الحيوية التطبيقية والقطاعات الصناعية المختلفة.
كما اعتمد المجلس التعديلات المقترحة على البرامج الأكاديمية والتخصصات التي تقدمها كليات العلوم التطبيقية إلى جانب اعتماده الخطط الأكاديمية الجديدة للبرامج الجديدة وأتت هذه التعديلات بما يتوافق مع التقييم المستمر لهذه البرامج من قبل الفريق النيوزلندي المشرف عليها والتغذية الراجعة من قبل الهيئة الأكاديمية والطلبة، حيث تم دراسة المعلومات الواردة ودراستها بدقة إلى جانب تنظيم حلقات عمل لدراسة هذه المقترحات وصولا إلى التعديلات المدخلة، كما تم خلال الاجتماع اعتماد مقررات جديدة تثري الجانب الأكاديمي للطالب بالكليات في مجال تخصصه إلى جانب زيادة عدد الساعات العملية والتطبيقية بالبرنامج.
وقد أشادت معالي الدكتورة الوزيرة بالتعاون بين جامعة السلطان قابوس وكليات العلوم التطبيقية في برنامج الهندسة الذي سيبدأ في تقديم المقررات التخصصية للطلبة في العام الأكاديمي المقبل، والذي استطاعت فرق العلم واللجان المشتركة من تحديد ملامح البرامج الأكاديمية والمتطلبات من مختبرات ومعامل.
كما ناقش الاجتماع أوجه التعاون بين كليات العلوم التطبيقية وغرفة تجارة وصناعة عُمان وإمكانية مشاركة كليات العلوم التطبيقية في إعداد بحوث ودراسات ذات علاقة بأعمال الغرفة والقطاع الخاص إلى جانب مشاركة طلبة الكليات في أنشطة الغرفة وإقامة المعارض والفعاليات والتغطيات الصحفية، كما يمكن لغرفة تجارة وصناعة عُمان أن تتعاون مع الكليات في الإعلان عن الأنشطة والفعاليات ذات الصلة بالمؤسسات التجارية ومساعدة الطلبة في الحصول على فرص تدريبية بمؤسسات القطاع الخاص وغيرها من الجوانب.
وفي ختام الاجتماع أكدت معالي د.وزيرة التعليم العالي على أهمية مواصلة العمل والجهد الذي يسهم في تطوير العمل والوصول به إلى مدارات الجودة المتوخاة.
وفي سياق آخر تختتم اليوم حلقة عمل الأخصائيين الاجتماعيين ومشرفات الأقسام الداخلية التي تنظمها وزارة التعليم العالي ممثلة في دائرة شؤون الطلبة بالمديرية العامة لكليات العلوم التطبيقية بالتعاون مع مركز طموح للدراسات والاستشارات والتدريب في فندق سفير الدولي.
وتهدف حلقة العمل التي يشارك بها مشرفي الأقسام الداخلية والأخصائيات الاجتماعيات والأخصائيين الاجتماعيين من مختلف كليات العلوم التطبيقية وتستمر لمدة ثلاثة أيام إلى تطوير مهارات التواصل لدى الطلبة وتفعيل مشاركتهم بالمجتمع المحيط، إلى جانب التركيز على ضرورة فهم خصائص الفترة الزمنية للشباب ومهارات الحوار معهم وكيفية تنمية قدراتهم الاجتماعية والقيادية وتحملهم المسؤولية وتفعيل دور جميع الأقسام للتعامل مع الطلبة في البيئات المختلفة كالسكن أو العمادات أو في الأنشطة.كما ناقش المحاضر يوسف سعادة أهمية بناء قدرات المشرفين على الطلبة وتنمية روح الحوار والتفاعل معهم وكيفية إدارة الأنشطة الطلابية و استيعاب المرحلة العمرية للطلبة. وتميزت حلقة العمل باحتوائها على دراسات حالات واقعية عايشها الأخصائيون والمشرفون مع الطلبة سواء داخل الكلية أو السكن أو خارجهما. حيث يتم مناقشة كل حالة على حدة و الوقوف على أهم التحديات التي تواجه الطلبة وكيفية التعامل معها.
وعن أهمية الدورة يقول المحاضر يوسف سعادة إن الحلقة تحاول أن تتناسب مع الاحتياجات من المهارات والقدرات التي تم رصدها من الدائرة المعنية بوزارة التعليم العالي بالتواصل مع المشرفين على الأنشطة الطلابية والأقسام الداخلية ولذلك جاء بناء البرنامج ليتوافق مع الاحتياجات الحقيقية للعاملين في قطاع التواصل مع الطلبة والتي تتمحور حول مهارات التواصل مع الطالب في الأساس وتفعيل مشاركتهم في الحياة والمجتمع، وكيفية فهم قدراتهم وكيفية توظيفها في ما يراد لها، خدمة لذواتهم كطلبة وللمجتمعات المنتمين إليها، وتبرز أهمية هذه الحلقة في قدرتها على تطوير مفاهيمنا عن فئة الشباب اليوم وكيفية التعرف على الأسس التي يبني الشباب عليها آراؤه واتجاهاته وأفعاله وكيفية بناء منظور إيجابي في تفاعله مع المجتمع. كما أن الحلقة تأخذ النمط التشاركي مع جميع المشاركين للتعرف على خبراتهم والطرق الأنسب لمعالجة الحالات التي يتم طرحها.
وقد تم التركيز على أهمية فهم عدم القدرة على إدارة شيء أنت جاهل به ونحاول من خلال البرنامج على مدى أيامه الثلاثة أن نقدم معطيات تساعد في تكون هذه المعرفة.
بدرية بنت محمد البكرية الأخصائية بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق ترى أن أهم ما تمثله الحلقة هو قدرت المشاركين على التشارك في استعراض أهم التحديات التي يقدمها العمل اليومين، كما إنها فرصة للتعرف على الجهود العلمية التي تحاول تحديد المحددات النفسية والفكرية لفئة الشباب اليوم وتوفير البيئة المناسبة للتواصل معهم وتوظيفها لخدمة مجتمع الكلية والمجتمع المحيط، وأعتقد أن الحلقة ستدعم من إمكانيات القيام ببحث أعمق لبعض التحديات بعد العودة للكليات سواء على مستوى النشاط الطلابي أو السكنات الداخلية.
سعيد العلوي من كلية العلوم التطبيقية بصور يرى أن تنوع القضايا التي تم طرحها من قبل المشاركين أوجد تراكم للخبرات العلمية بالنسبة للتحديات وكيفية التعامل معها كما كانت الحلقة فرصة للتعرف على أهم الطرق العملية والعلمية لفهم أفعال وردود أفعال الطالب الجامعي اتجاه القضايا المختلفة وهو أمر يجعل إقامة مثل هذه الحلقات ضرورية لتطوير العمل في هذا الحقل الأساسي في تركيب المؤسسات الجامعية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية