عباس يفكرجدياً في زيارة غزة أخبار الشبيبة

    • عباس يفكرجدياً في زيارة غزة أخبار الشبيبة

      غزة - وكالات - علاء المشهراوي
      القدس المحتلة - نظير طه
      أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه "يفكر جدياً" بالتوجه إلى قطاع غزة، الخاضع لسيطرة حركة "حماس" منذ منتصف يونيو 2007.
      وقال عباس في تصريحات، خلال رحلته الخارجية التي اختتمها قبل أيام، لصحيفة الأيام الفلسطينية نشرت أمس، "هذا سؤال أوجهه لنفسي 100 مرة، وأحياناً كثيرة أفكر بالذهاب إلى هناك (غزة)، ولكن أقول لربما كان من الأفضل أن ننتظر ربما نصل إلى مصالحة، ولكن قد يخطر ببالي أن أذهب، وأنا متأكد أن مثل هذه الزيارة ربما تفيد".
      وجدد عباس تمسكه بموقفه عدم الترشح لولاية رئاسية ثانية، لافتاً إلى أن قراره كان شخصياً.
      وقال "كانت هناك أسباب أخرى جعلتني أتخذ هذا القرار، وهي أنني لم أعد قادراً على الاستمرار في عمل السلطة ولا بد من الراحة، أنا في سن لا يسمح لي أن استمر".
      واعتبر الرئيس أن هناك تكاملاً بين عمله ورئيس الوزراء سلام فياض، وقال "رئيس الوزراء يؤدي دوره بشكل جيد جداً في الأوضاع الداخلية، مهمته أن يتابع تطور البلد، أن يتابع التنمية، أن يتابع بناء المؤسسات وأن يتابع الأمن، وهو يتابع بكل حرفية وبكل كفاءة، بطبيعة الحال لديه عمل في الخارج يؤديه وزيارات في الخارج يقوم بها، ولكننا نكمل بعضنا البعض، أنا أقوم بعمل وهو يقوم بعمل".
      وتحدث الرئيس الفلسطيني بمرارة عن سيل الاتهامات التي وجهت له في أثناء قضية تقرير جولدستون، الذي صدر عن لجنة تحقيق في الحرب على غزة، مشدداً على أنه كان على حق في موقفه، في إشارة إلى الاتهامات التي وجهت له بسحب التقرير من أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
      وقال "أنا كنت مقتنعاً أنني على حق، ومقتنعاً ان الحملة ظالمة ولربما لم يستغرق الأمر أكثر من ثلاثة إلى أربعة أيام، ولكن مع ذلك فقد اختار البعض أن يسير في تيار غوغائي اعتبرنا وكأننا ارتكبنا جرائم ..ما هي الجريمة؟ لمرء يفكر في ماهية الجريمة التي ارتكبها، كان لا بد أن نؤجل الموضوع أشهراً وقد أجلناه، وعندما قامت تلك الضجة أعدناه، ولكن لم يفكر أحد فيما بعد أين ذهبت القضية وماذا حدث بها، الآن لا أحد يتابعها ولا أحد يسأل أين ذهبت قضية جولدستون إلا نحن فقط". ومن ناحية أخرى كشفت مصادر في حركة حماس، أن هناك حراكا فلسطينيا لتدارس الأفكار المطروحة لتحقيق المصالحة، وإيجاد مخارج حول نقاط الخلاف وملاحظات الحركة على الورقة المصرية التي كانت حماس تتحفظ عليها في السابق.وقالت المصادر إن الحراك الجاري الآن هو بعيد عن الدوائر الإعلامية، وأيضا بعيد عن التصريحات المعلنة الصادرة من الطرفين، مؤكدة أن عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية يقود الحراك، بعد أن تحصل على وعود من قيادات حماس خلال زيارته إلى غزة مؤخرا على التوقيع على الورقة المصرية، على أن يتم الأخذ بملاحظات حماس عليها.وأفادت المصادر بأن هناك عددا من الاقتراحات التي يتم تدارسها حاليا من ضمنها أن يتم إدراج ملاحظات حماس في إطار ملحق إضافي بيد أن المصادر أشارت إلى أن هذا الاقتراح يحظي بتحفظ في أوساط فتح.
      وفي سياق آخر أعلن الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز أمس أن إسرائيل ستنهي حصارها لقطاع غزة شرط إطلاق الجندي الأسير جلعاد شاليط ، وتخلي حركة حماس عن ما اسماه بـ"الإرهاب".
      ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن بيريز قوله خلال افتتاح مؤتمر الوكالة اليهودية في مدينة القدس المحتلة:" إن هدف انسحاب إسرائيل من قطاع غزة هو تطبيق حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية". وزعم بيريز:" إذا كانت وجهة غزة نحو السلام فلن تكون هناك حاجة لتنظيم قوافل سفن أخرى باتجاهها، أن أولئك الذين يحاولون نزع الشرعية عن دولة إسرائيل يضفون بالفعل الشرعية على التنظيمات الإرهابية".
      وتساءل بيريز عن إجابة السؤال: "هل توافق غزة على السلام والمفاوضات وإطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط إذا تم تحقيق ذلك فلا حاجة لفرض الحصار والإغلاق على هذه المنطقة" على حد قوله.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية