ثلاث و صايا نبوية تنظــــــــــــــــــم حيااااتكـ

    • ثلاث و صايا نبوية تنظــــــــــــــــــم حيااااتكـ

      السلام عليكم و رحمة الله و بركـــــــــــــــــــاته

      أخواني و أخواتـــــــــــــــــــي

      طابت أوقاتكم و أسعدكم ربي

      نقلت لكم بعض السطور من رياض السنة النبوية الشريفة ... من صميم قلبي أتمنى لكم الاستفادة

      ثلاث وصايا نبوية تنظم حياتك

      يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه:

      “اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن” .

      لقد تضمن هذا الحديث ثلاث وصايا جامعة تنظم جميع المعاملات التي يستقيم بها أمر الدين والدنيا.


      فأما حق الله تعالى فهو أن يتقى حق تقاته بأن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر ، يحمد على السراء والضراء كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.

      وأما حقوق العباد فأولها حق الإنسان على نفسه بتحقيق أشواق الروح ومطالب الجسد في إطار من مراقبة الله في ما يأتي وما يذر ، وثانيها حق العباد عليه.

      وقوله صلى الله عليه وسلم : “اتق الله حيثما كنت”:

      توجيه نبوي كريم إلى ما يجب أن تتجه إليه الهمـــــــــــــــــة ويتخذ منه ا لإنسان درعا تقيه وحصنا يؤويه انــــــه التقـــــــــــــــــــــــــوى جماع الخير ، ومناط الفـــــــــــــــــــلاح .



      الحسنـة بعــــــــــــــــــــــد السيئـة :


      وقوله صلى الله عليه وسلم “وأتبع السيئة الحسنة تمحها”:

      إشارة إلى انه مهما كان الإنسان حريصا على تقوى الله عز وجل و الاعتصام بحبله والاستمساك بالذي أوحي إلى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، فهو معرض لأن تزل به القدم ، ويجرفه تيار الهوى

      ويتردى في حمأة الرذيلة، ولقد كان من فضل الله - وهو الغني عن عباده - أن فتح لهم أبواب القبول إذا عادوا إليه وذكروه فاستغفروا لذنوبهم، ولم يصروا على ما فعلوا ، يرجون رحمته ويخشون عذابه قال

      تعالى : “والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون” (آل عمران: 135).


      وقال : “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم”. كما أعلن سبحانه أن الحسنات يذهبن السيئات قال تعالى : “وأقم الصلاة طرفي

      النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ” (هود: 114).


      معاملــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة الناس :


      وقوله صلى الله عليه وسلم : “وخالق الناس بخلق حسن ”:

      هنـــــــــــــــا تنبيه إلى أن أهم خصال التقوى حسن الخـلق ، فهو ركن عظيم من أركانها ، بل إن التقوى لا تتم إلا به ، ولقد أفرده رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذكر لمزيد الحاجة إليه ودفعا لما قد يتوهمه

      بعض الناس من أن التقوى هي القيام بحقوق الله فقط ، وأن ذلك وحده كاف في الوفاء بحق التقوى .. والقرآن الكريم يوضح في ما جاء به الإطار الذي


      تتسم به هذه العلاقة في قوله تعالى: “خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين”.


      وما أفاده به جبريل بما علمه حين قال له : “إن الله يأمرك أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ”.


      كما أن به تمام رسالات الرسل و كمال الإيمان : قال صلى الله عليه وسلم : “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ”، و قال صلى الله عليه وسلم : “أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا”.


      ****

      أختكــــــــــــــــــــــــــــــــــم
      ****

      آنسه ناعمه