هي ذي حياتي هزّها همسُ الربيعِ لبرهة ٍ
فاخضوضرت وتجمّلت
بالوردِ والإشراقِ والفجرِ المحنّى
بابتهالاتِ السحرْ
هي ذى حياتي
هذة هي حياتي كما وصفت لكم في لوحتي بكل مافيها من الم وحزن وفقد وتعب واحساس مؤلم هي حياتي بالتفصيل هذة هي الان
هزها
انتقال من الحاضر بوصفه حياته الي كلمه تسحبنا الي الماضي تاني تعيدنا الي الذكريات تفرض علينا التفكير في اللوحه أقصد حياته المتمثله بالتفاصيل للحياة هزها من هزها ولم وصف حياته الان برمز كلمه تعيد الماضي لانه ينبهنا الي ان الحال هو مستمر من أمس الي الحاضر دون تغيير أتصال بلا قطع
وكيف هذها وماذا فعل بها
هزها نعم من همس الربيع لفترة
همس لهذة الدرجه لا يقوي الشاعر علي الوصف لرقه حاله كل هذا الوصف والتعب والالم والحياة تغير ليس من نفخه ولا كبير بل من رقه من همسه قد لا يلاحظها غيرة فما بالنا بهمس الربيع ورقته ولكنه قيدنا هنا ولم يترك لنا العنان بل قيدنا لفترة كأنه يبخل علي نفسه حتي بالهمسه
ولكنه بين لنا ان حتي هذة الهمسه التي لا تذكر كان لها وقع السحر عليه غيرت حياته غيرت الكثير به ماذا فعلت
فاخضوضرت وتجمّلت
أعترف أنني وقفت متحير أمام هذة الكلمه لم لم يقل أخضرت وأوجز ولكنه أراد هنا التصغير والتدقيق والتحديد بصغر حتي التأثير عليه وكأنها أخضرت علي أستحياء كأنه محكوم عليها بالموت والاصفرار والموت قبل النظارة
وكانت وتجملت كأنه يقولها علي أستحياء وكأنه يتمني ما كانت أخضرت ولا تجملت كأنها تجملت علي أشلائه
ولكنه يبين هذة اللحظه بأنها كانت نظرة رغم قصرها فكانت الورود
وأشراق الفجر والميلاد لليوم الجديد في حياته كأنها صفحه من يوميات الشاعر
ترنمت مع ترانيم الفجر والاصباح ولكنه جاء ليحدد هذة الاشراقه بأنها متحنيه والحنا هنا تكون دلاله الفرح للفجر ولكن الحنه هنا ملوثه بأبتهالات السحر بخرافات ووهم السحر بضلاله كانه يلغي كل الورود والاشراق والفجر ليبين لنا ان كل هذا تضليل سحر
لاأعلم هل أوصلت أم قصرت عزرا عيون
سامح سيدى البحتري
منتظركم
فاخضوضرت وتجمّلت
بالوردِ والإشراقِ والفجرِ المحنّى
بابتهالاتِ السحرْ
هي ذى حياتي
هذة هي حياتي كما وصفت لكم في لوحتي بكل مافيها من الم وحزن وفقد وتعب واحساس مؤلم هي حياتي بالتفصيل هذة هي الان
هزها
انتقال من الحاضر بوصفه حياته الي كلمه تسحبنا الي الماضي تاني تعيدنا الي الذكريات تفرض علينا التفكير في اللوحه أقصد حياته المتمثله بالتفاصيل للحياة هزها من هزها ولم وصف حياته الان برمز كلمه تعيد الماضي لانه ينبهنا الي ان الحال هو مستمر من أمس الي الحاضر دون تغيير أتصال بلا قطع
وكيف هذها وماذا فعل بها
هزها نعم من همس الربيع لفترة
همس لهذة الدرجه لا يقوي الشاعر علي الوصف لرقه حاله كل هذا الوصف والتعب والالم والحياة تغير ليس من نفخه ولا كبير بل من رقه من همسه قد لا يلاحظها غيرة فما بالنا بهمس الربيع ورقته ولكنه قيدنا هنا ولم يترك لنا العنان بل قيدنا لفترة كأنه يبخل علي نفسه حتي بالهمسه
ولكنه بين لنا ان حتي هذة الهمسه التي لا تذكر كان لها وقع السحر عليه غيرت حياته غيرت الكثير به ماذا فعلت
فاخضوضرت وتجمّلت
أعترف أنني وقفت متحير أمام هذة الكلمه لم لم يقل أخضرت وأوجز ولكنه أراد هنا التصغير والتدقيق والتحديد بصغر حتي التأثير عليه وكأنها أخضرت علي أستحياء كأنه محكوم عليها بالموت والاصفرار والموت قبل النظارة
وكانت وتجملت كأنه يقولها علي أستحياء وكأنه يتمني ما كانت أخضرت ولا تجملت كأنها تجملت علي أشلائه
ولكنه يبين هذة اللحظه بأنها كانت نظرة رغم قصرها فكانت الورود
وأشراق الفجر والميلاد لليوم الجديد في حياته كأنها صفحه من يوميات الشاعر
ترنمت مع ترانيم الفجر والاصباح ولكنه جاء ليحدد هذة الاشراقه بأنها متحنيه والحنا هنا تكون دلاله الفرح للفجر ولكن الحنه هنا ملوثه بأبتهالات السحر بخرافات ووهم السحر بضلاله كانه يلغي كل الورود والاشراق والفجر ليبين لنا ان كل هذا تضليل سحر
لاأعلم هل أوصلت أم قصرت عزرا عيون
سامح سيدى البحتري
منتظركم
~!@q
تدور الايام بين رحايا العاشقين
غزل وهم وجراح مكروبين
فهل بشفتيكي اكون حزين
الدكتور شديد
أستمتعوا معنا في الاستوديو التحليلي بساحه الشعر المنقول
~!@q
شارك
shokry.ahlamontada.net

استمتعت بقراءة كل ما كتباها والصراع النبيل في الفوز بحقيقة نص الاستاذ البحتري :)