تدشين - جديد عمار المعمري

    • تدشين - جديد عمار المعمري



      رسالة إلى من يهمه الأمر




      حسناً ... من المهم –قبل كل شيء وانطلاقاً إلى كل شي- أن يقوم الإنسان بحملة ترتيب عامة في كل مرحلة تعد مفصلية بالنسبة له وربما التفكير النمطي حول معنى حملة ترتيب عامة يتجه نحو تصور وجود فوضى في مكان ما من المهم التخلص منها أو ترتيبها بينما الحقيقة هنا عكس ذلك تماماً ويمكنني تشبيه هذه الخطوة بعملية تزليف للواقع بعد شعور راودني مؤخراً ما انفك يبارح قلبي وجعاً والسبب الحقيقي الرئيسي المحفز لكل ذلك هو خوفي من فاتورة الماء فبكل صدق أنا أعلاج هذه المعاناة النفسية بالماء بشكل مستمر صدقوني هذه الحقيقة التي أكتشفتها قبل أيام فقط وهي نفسها التي دفعتني إلى غلق المدونة وفتح مدونة جديدة –ستكون المدونة القديمة متاحة بشكل مؤقت-?




      إن الصعوبة التي يواجهها كل من يحاول التحدث بحرية هي عملية التأطير المرافقة لممارسات الضغط الدائمة وعادة ما تكون من أقرب الأشخاص منك -ودعوني أكون واضحاً معكم- هذه المحاولات في كثير من الأحيان تكون إما من الأهل أو الأصدقاء القريبين وما يزيد الطين بلة أنها مبنية أحيانا على معلومات مغلوطة وأنا لا أدعي الصواب في كل ما قمت به ولا أنكر مسؤلياتي تجاهها والأكيد إن العامل الذي ساعدني وساعد غيري على التحرك بحرية أكبر في كثير من الأحيان هو وجودي ووجودهم خارج البالوعة إلا أنه وبرغم ذلك العامل المساعد وعلى الصعيد الشخصي فأنا لست بمنأى عن ذلك الضغط المستمر ولا يمكنني تخيله في حال وجودي داخل السلطنة فهناك أنت عرضه لتخويفات موظفي جهاز الأمن الداخلي وإتصالات المسؤلين لك وتودد شخصيات عامة لأغراض غير نبيلة ناهيك عن الضغوطات التي ستواجهها من أهلك ومن أقرب أصدقائك والمصيبة الأكبر تتجلى عندما يكون أباك أو عمك أو أبن عمك أو صديقك وزير أو وكيل أو مدير عام أو موظف أو حتى فراش يعمل في الحكومة الرشيدة فبلا شك أنت تشكل إحراجاً لهم خاصة في حالة أنك مؤثر وستصاب بحالة من الإكتئاب وستدعوا ربك أن يدخل من أخترع "البروزاك" الجنة وأن لاتدجن وتكون كحال أفراد مجتمعنا غارق في همومه الشخصية ومخاوفه العامة بصمت من جراء تلك الهموم مورثاً لها وناشراً لها كالمصاب بالإنفلونزة ولذلك أعتقد أنه من المهم أن أقوم بهذه الخطوة وأكرر بأني لا أنفي مسؤوليتي عن المدونة القديمة وتستطيعون أن تعتبرونها بداية جديدة بعيد عن العاطفة التي أتهم بها بشكل دائم هي والأحقاد الشخصية المختلقة وقد تكون تلك الإتهامات صحيحة إلى حد ما في فترة زمنية معينة إلا أنها لازالت تطاردني حتى الآن وأتمنى أن لا يفهم كلامي على أنه توبة –أعوذ بالله- أو محاولة إسترضاء أو طلب العفو والمغفرة –أستغفر الله- وإنما الحقيقة هي خوفي من فاتورة الماء لا أكثر.



      رسالة إلى من يهمه الأمر ...





      هناك فرق بين المسؤولية الرسمية وبين العلاقات والروابط الشخصية أتمنى أن لا تختلط هذه المراكز بما أقوله هنا ليتم البحث عن إطار في كل مرة يتم وضعي فيه لتناقض أقوالكم أفعالكم وأخيراً ... غيري بناء غيره وأنا بناء نفسي كي لا أكون كغيري .



      سلام





      المصدر : مدونة عمار المعمري


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions