محمد بن سيف الرحبي
1 التلفزيون العماني ليس مجرد "درايش"، بل أبواب مفتوحة" بانتظار المطر"، وهناك من يقول "هود هود" على موعد مع السحور، بعد أن قضى وقتا مع "أماسي".
فهل من العدل أن ننظر إلى ما نعتقده فراغا في الكأس بينما هناك ما يدعو للتفاؤل والأمل بإمكانيات محلية قادرة على الإبداع.
2 في مكالمة هاتفية سألت الصديق معاوية الرواحي عن حلقات بعينها في مسلسل "درايش" إن كان قد شاهدها فقال إنه بعد أن رأى الحلقات الأولى لم يكمل متابعة العمل، بمعنى آخر أنه حكم على العمل من بضع حلقات لم ترق له، وهكذا منطلقا منها اندفع يهاجم "لا أقول ينتقد" ويعبّر عن غضبه بانفعالية محسوبة عليه لا له، مع يقيني بأن هدوء معاوية مفيد لنا لأنه مثقف يمتلك طلاقة التعبير بالكلمة.. والصوت.
3 في مقهى مسائي التقيت الروائي "الجميل" حسين العبري، دار الحوار في جلسة انتظار سريعة حول الكتابة، وبدون مقدمات تحدث عن مسلسل "درايش" بإيجابية، سألته لماذا لا يكتب رأيه "الإيجابي" وهو الروائي وصاحب القلم الذي صداه بدلا من ترك الساحة مفتوحة لأصحاب الرأي الآخر.. يبدو أنه ترَكَ الكتابة في كل أمر.. سوى الاشتغال على مشاريعه الروائية.. "الجميلة".
4 صديق أرسل لي رسالة نصية يسألني إن كنت قد استمعت للتسجيل الصوتي الجديد للأخ معاوية الرواحي، ذكّرني الأمر بما يفعله بن لادن، يطل بين حين وآخر بتسجيل صوتي له دوافعه السياسية "لا الدينية"، بينما صوت معاوية يأتي لدوافع "درامية".
5 حينما أقرأ ما يكتب عن مسلسل درايش أكاد أنسى أنني "ثلث المؤلفين" فقط، أو بالأحرى ينسون "أولئك" أنني واحد من ثلاثة شاركوا في كتابة هذا العمل، وأؤكد رأيي الذي قلته أمس في صحيفة "الزمن" بأنني راض عمّا كتبت، وهذا لا يعني أنني على صواب تام، كما أن منتقديه ليسوا على خطأ.. كامل.
6 "درايش" أصبح أشهر عمل درامي محلي، اختلف عليه، وهذا أمر إيجابي، والهجوم عليه طبيعي جدا لأنه اقترب من واقع الناس كثيرا، وفي الواقع لدينا رؤى لا تتوافق كأمر بديهي في الحياة، ولذا فإن وقوفه عند محطته الرابعة صائب جدا "كما أرى"، والتجديد مطلوب جد "كما أعتقد". alrahby@gmail.com
1 التلفزيون العماني ليس مجرد "درايش"، بل أبواب مفتوحة" بانتظار المطر"، وهناك من يقول "هود هود" على موعد مع السحور، بعد أن قضى وقتا مع "أماسي".
فهل من العدل أن ننظر إلى ما نعتقده فراغا في الكأس بينما هناك ما يدعو للتفاؤل والأمل بإمكانيات محلية قادرة على الإبداع.
2 في مكالمة هاتفية سألت الصديق معاوية الرواحي عن حلقات بعينها في مسلسل "درايش" إن كان قد شاهدها فقال إنه بعد أن رأى الحلقات الأولى لم يكمل متابعة العمل، بمعنى آخر أنه حكم على العمل من بضع حلقات لم ترق له، وهكذا منطلقا منها اندفع يهاجم "لا أقول ينتقد" ويعبّر عن غضبه بانفعالية محسوبة عليه لا له، مع يقيني بأن هدوء معاوية مفيد لنا لأنه مثقف يمتلك طلاقة التعبير بالكلمة.. والصوت.
3 في مقهى مسائي التقيت الروائي "الجميل" حسين العبري، دار الحوار في جلسة انتظار سريعة حول الكتابة، وبدون مقدمات تحدث عن مسلسل "درايش" بإيجابية، سألته لماذا لا يكتب رأيه "الإيجابي" وهو الروائي وصاحب القلم الذي صداه بدلا من ترك الساحة مفتوحة لأصحاب الرأي الآخر.. يبدو أنه ترَكَ الكتابة في كل أمر.. سوى الاشتغال على مشاريعه الروائية.. "الجميلة".
4 صديق أرسل لي رسالة نصية يسألني إن كنت قد استمعت للتسجيل الصوتي الجديد للأخ معاوية الرواحي، ذكّرني الأمر بما يفعله بن لادن، يطل بين حين وآخر بتسجيل صوتي له دوافعه السياسية "لا الدينية"، بينما صوت معاوية يأتي لدوافع "درامية".
5 حينما أقرأ ما يكتب عن مسلسل درايش أكاد أنسى أنني "ثلث المؤلفين" فقط، أو بالأحرى ينسون "أولئك" أنني واحد من ثلاثة شاركوا في كتابة هذا العمل، وأؤكد رأيي الذي قلته أمس في صحيفة "الزمن" بأنني راض عمّا كتبت، وهذا لا يعني أنني على صواب تام، كما أن منتقديه ليسوا على خطأ.. كامل.
6 "درايش" أصبح أشهر عمل درامي محلي، اختلف عليه، وهذا أمر إيجابي، والهجوم عليه طبيعي جدا لأنه اقترب من واقع الناس كثيرا، وفي الواقع لدينا رؤى لا تتوافق كأمر بديهي في الحياة، ولذا فإن وقوفه عند محطته الرابعة صائب جدا "كما أرى"، والتجديد مطلوب جد "كما أعتقد". alrahby@gmail.com
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية