واشنطن – يو بي آي:
انتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم أمس السبت الحزب الجمهوري على ما وصفه بـ"خطابه الانفعالي"، ودعاهم للتعاون بما يحقق الخير للأمريكيين. وقال أوباما في خطابه الأسبوعي الأخير قبل الانتخابات النصفية الثلاثاء إنه يعتبر تعهد قادة الحزب الجمهوري بعدم التسوية مع الرئيس في حال فازوا في الانتخابات بأنه "مثير للقلق".
وقال الرئيس الأمريكي: "أعرف أننا في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية. لذلك فليس مفاجئاً أن نرى خطاباً انفعالياً. هذه هي السياسة"، وأضاف "ولكن حين تجري الانتخابات، نحتاج إلى وضع هذا النوع من الحزبية جانباً". وأشار إلى أن هنالك خياران: الأول "أن نمضي العامين المقبلين بالتجادل مع بعضها وسنبقى عالقين في سجالات بائتة وغارقين في الزحام وغير قادرين على إحراز تقدّم في حل المشاكل الخطيرة التي تواجه بلادنا. أو نقوك". والخيار الثاني هو "أن نفعل ما يطالبنا به الشعب الأمريكي. عندها يمكننا التقدم".
ودعا أوباما الحزبين إلى التعاون من أجل تخفيف الضرائب للشركات المتوسطة والصغيرة، والاستثمار في التعليم وإعادة بناء البنية التحتية وتشجيع الشركات. وأقر بأنه لن يكون سهلاً الوصول إلى اتفاقات حين تكون الاختلافات "فلسفية"، وأن هذه الاتفاقات قد لا تكون السياسة الصحيحة ولكنها الأفضل للبلاد.
وتشهد الولايات المتحدة في الرابع من نوفمبر المقبل الانتخابات النصفية للكونجرس والتي تشير استطلاعات الرأي إلى ارتفاع حظوظ الجمهوريين لتحقيق نتائج جيدة فيها. .
انتقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم أمس السبت الحزب الجمهوري على ما وصفه بـ"خطابه الانفعالي"، ودعاهم للتعاون بما يحقق الخير للأمريكيين. وقال أوباما في خطابه الأسبوعي الأخير قبل الانتخابات النصفية الثلاثاء إنه يعتبر تعهد قادة الحزب الجمهوري بعدم التسوية مع الرئيس في حال فازوا في الانتخابات بأنه "مثير للقلق".
وقال الرئيس الأمريكي: "أعرف أننا في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية. لذلك فليس مفاجئاً أن نرى خطاباً انفعالياً. هذه هي السياسة"، وأضاف "ولكن حين تجري الانتخابات، نحتاج إلى وضع هذا النوع من الحزبية جانباً". وأشار إلى أن هنالك خياران: الأول "أن نمضي العامين المقبلين بالتجادل مع بعضها وسنبقى عالقين في سجالات بائتة وغارقين في الزحام وغير قادرين على إحراز تقدّم في حل المشاكل الخطيرة التي تواجه بلادنا. أو نقوك". والخيار الثاني هو "أن نفعل ما يطالبنا به الشعب الأمريكي. عندها يمكننا التقدم".
ودعا أوباما الحزبين إلى التعاون من أجل تخفيف الضرائب للشركات المتوسطة والصغيرة، والاستثمار في التعليم وإعادة بناء البنية التحتية وتشجيع الشركات. وأقر بأنه لن يكون سهلاً الوصول إلى اتفاقات حين تكون الاختلافات "فلسفية"، وأن هذه الاتفاقات قد لا تكون السياسة الصحيحة ولكنها الأفضل للبلاد.
وتشهد الولايات المتحدة في الرابع من نوفمبر المقبل الانتخابات النصفية للكونجرس والتي تشير استطلاعات الرأي إلى ارتفاع حظوظ الجمهوريين لتحقيق نتائج جيدة فيها. .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية