مَجازَات / تاريخ ..
كل شيء أضحى مرتباً في الذهن ..
في الذهن فقط ..
ليس مرتباً في الواقع ..
وهذا ما يجعل ارتقابك مريراً ..
&&&
تنظر إلى دفتر التاريخ
تقول: التفكير الذي أبقاني على قيد الحياة ..
وتدركُ أنَّ هذه التواريخ السوداء ..
قد صنعها دماغك ذاتَ يومٍ
وتخاف كثيراً ..
أن يعودَ لك ذلك السواد، في ذلك المساء ..
&&&
تُدرك أن حديثا ماسنجرياً طالَ ..
عندما تكتشفُ أنَّه مذ بدأ الحديث
حتى انتهى .. قد نقضت لك لحيةٌ جديدة ..
&&&
في لحظة الانتظار، تبدو الفلسفة
كلاماً سخيفاً أمام ارتشاف ظلِّ
فتاةٍ لا تدركُ ما تفعله عيون أربع
يحدقن بنهم في مشيتها البطيئة ...
&&&
هذه الأضواء .. إنَّها تحرق شيئا ما
لا تحرق عيني ..
لسبب ما ..
&&&
أهذا طبيعيَّ؟
أن ترى وجه أختيك في كلِّ الغريبات؟
&&&
لماذا لم تبدُ الوجوه أبداً كما كنت أتصور؟
لسنَ ملائكيات ..
بهنَّ نمشٌ قليل .
تشبه إحدى أختيك ..
دائما ..
لسن ملائكيات قط
كما كنت تتصور ..
&&&
إنَّ المكان الذي لا تشعر فيه بنفسك وأنت تخلع كمتك ..
هو المكان الذي تكون فيه مرتين، في الحاضر ... وفي الذاكرة ..
&&&
ثمَّة من يحاول تخريب المايكرفون ..
&&&
لماذا تخفت الإضاءة؟ ولماذا تتزايد؟
&&&
يبدو شريط الذاكرةِ وقد انسربَ
إلحقْ !!
إنَّ شريان ذاكرتك الرئيسي ..
مصاب بنزيف حادٍ ,,
&&&
الحنين ليس إلا ذاكرةٌ ..
تحتاجُ لمكانٍ كي نعود لها ..
&&&
لماذا أشتبه أن تلك راسمةُ عنترة؟
يبدو الفضول شيئا ثقيلا هذه اللحظة ..
&&&
عندما يختلطُ المكان .. مع الذاكرة ..
عليك أن تتذكر جيداً ..
أي ذاكرة تعود إليها ..
&&&
الفارق الثقافي بين حالتين ..
هي الفارق بين أغنية كفاني عذاب
وأغنية ريتا ..
خلال ست سنوات ..
&&&
مع صديقٍ ما ..
تشعر أن الزمن توقف معه ..
وأنَّك لم تكبر
ثانيةً واحدة ..
&&&
من هؤلاء الذين جعلوا الحزن جميلا؟
نعم من هؤلاء؟
أولاد الذين !!
&&&
تعرف أنَّك شاعر جيد ..
عندما تعرفُ أنك في لحظةٍ ما
لا فائدة أخرى من في الكون
إلا كتابة الشعر ..
&&&
لماذا تبدو هذه المجازات ثقيلة عندما أقرؤها؟
&&&
أهناك فعلاً من يعتقد أن الحزن واجبَه؟
&&&
ما هذا الفرق المحزن
بين الذي يخلطُ بين
راعاة سمائل
براعيات سمائل ..
&&&
لماذا يجبَ أن تعرفها من قبل
لكي تجرؤ أن تضع عينيك في عينيها ..
هذه العيون إنَّها مخيفةٌ جدا ..
&&&
هل ثمة من اعتقدَ اليوم أنه في رحلة لصيد الذئاب؟
&&&
أولئك الذين تأخذهم سنةٌ
لكي يرتاحوا لحمارٍ ما ..
وإن أعجبهم حمارٌ ما ..
ركبوه حتى يموت وهم فوقه ..
أولئك هم الشياب في حكمتهم ..
&&&
ومن يكون شمبيه؟؟
&&&
ما المضحك عندما أقول
أنني أطرب لموزة خميس
أكثر مما أطرب لفيروز؟؟
&&&
عندما تناثرت الضحكات ..
تلك التي كانت عليك ..
تلكمك في الوجه ..
&&&
عندما تبدأ بلوي شعرك ..
وكمتك الغبراء تتوسط طاولة ما ..
وتنسى أنَّك مع خمسين لا تعرفهم ...
تدرك أنك نسيت نفسك
في ذاكرةٍ كنتَ فيها ..
&&&
ما هذا؟ إنني لألمحُ الأملُ ينمو في قلبِك؟
&&&
أتُراكَ فعلا نسيتَ؟
أنَّك لستَ هُناك ..
كما كنتَ؟؟
&&&
ما هذا الحشد من العباءات السود؟
أتُراني الآن في السنيما؟؟
&&&
هذه التي اعتقدت أنك كنت وسيماً ..
لديها خلل هائل في الذوق ..
ويجب عليها أن تدع أمها
تختار لها زوجها ..
&&&
ضمير المخاطَب مهربٌ مؤقت ..
ولكنه جميلٌ دائماً ..
&&&
هذه المسجات التي تتوالى ..
لماذا أشعرُ أنَّها تخنقني؟؟
&&&
&&&
وهمُ المكان/ والذاكرة ..
ما أصعبه عندما يختلطُ ..
&&&
ثمَّة من يعتقد أن اليهودي الميت ..
هو اليهودي الجيِّد !!
&&&
هل يعرفون أنك أحول؟
أيها الأحول؟
&&&
المكان الوحيد الذي لا يعنُّ فيه ظهرُك ..
هو الذي لا تريد الخروج منه لفترة ..
&&&
من قالَ أن الأشياء بهذا التعقيد؟
هل فعلا ثمة من يؤمن بذلك؟؟
&&&
الحمد لله ..
لا أرى اكتئابيين هُنا ..
&&&
ميزة الاكتئابيين، أنَّهم ..
لحظة ..
لا ميزة للاكتئابيين ..
إنَّهم فقط تلك الكائنات مجذومة الروح ..
تجولُ للأبد بحثا عن طريدة عمياء ..
&&&
هؤلاء الذين يأخذون سنيناً لكتابة قصيدة ..
ألا يدركون أنَّ ساعتين في مكان جميل
تكفيان لكتابة آلاف القصائد ؟؟
&&&
حتى الآن تشعر أنَّك كان من الممكن أن تكون هناك ..
لأنِّ صديقاً ما لا يزال هناك بحكم الممكن ..
&&&
هذا القرطاس الذي يملؤ الذاكرة ..
أين يحترق؟
&&&
ذلك الدفتر الصغير ..
به صورة عنكبوت؟
&&&
ما قصة هذه الحمامة؟
لماذا اختارت أن تخزق على هذا الكرسي بالتحديد؟
&&&
لا تدع عقلك مشرعا للاختراق ..
عندما تكتب شيئا وأحد بجانبك ..
فإنَّ عقلك مفتوح أمامَه
كحاسبٍ آلي قررت النورتون
أنَّه لم يعد يستحق الحماية ..
لأنه لم يدفع الجزية ...
&&&
لو لم أكن موظفاً ..
لتمنيت أن أكون تاجراً .
&&&
لماذا يشتم الجميع السبلة هذه الأيام؟
&&&
لماذا يحاصرك عقلك بهذه الحدة؟
ألم تتعلم ترويضه من قبل؟
&&&
الفرق بين اليوم والأمس
كالفرق بين الرياضة
والرياضيات ..
&&&
لا يبدو التعاكس المؤدي إلى معنى مؤذيا في نص شعري !!
&&&
آآآآوتش . انتبه !!
تلك ضحكة أخرى وقعت عليك ..
&&&
وحده الليل لا يبوح بالسر ..
&&&
مم أنت خائف؟
ما بك ترتجف كطفل صغير
اصلب نفسك لا تشلك الريح ولدي ..
&&&
أحيانا لا يمكن إدراك لذَّة [هاعة] ..
حتى ترفض شيئا بصدق ..
&&&
يا إلهي مالي أسمع الباطنة كلها هُنا؟
&&&
من المؤكد أن راسمة عنترة لم تأت ..
&&&
شيء ما ناقصٌ هُنا ..
&&&
شيء ما ناقص دائما ..
اذهب ونم
ولا تنتظر غير ذلك
المصدر : مدونة معاوية الرواحي
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions