OoOكلام جميل في الرجل OoO

    • OoOكلام جميل في الرجل OoO

      بسم الله الرحمن الرحيم



      السلام عليكم ورحمة الله




      مقال للكاتبة جهير المساعد في جريدة عكاظ






      ------------------------------------






      حقوق .. الرجال!







      الرجل مثل العطر الثمين ينثر حضوره في المكان ثم إذا رحل بقيت بقاياه!



      ======================================



      والرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية.. هبة من الله للنساء من عرفت كنهه ذاقت زينة الحياة وبهجتها وأدركت نعيم السكن إلى حي وليس إلى ميت! نعيم السكن إلى قلب وجوارح وليس إلى جدران وأسقف! واثنان لا يفترقان رجل مستقيم.. وجنة الأرض! إذا حضر الأول تحقق الثاني! والمرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض!



      ======================================



      والرجل إذا جلجل صوته اهتزت الأنوثة وربت ومال غصن المرأة وأورق! وتدافع الأطفال يتسابقون فرحا.. جاء السعد! والبيت الذي لا يدخله رجل بيت حرمان! والحرمان أشد خطرا من الفقر!






      وإذا قالت المرأة الحياة تحلو بلا رجل.. تكذب.. فحقيقة واحدة لا تبطل بمرور الوقت.. إن الله خلق الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض.. وكل منهما ناقص في غياب الآخر! والإعمار للحياة يبدأ من عند الرجل وينتهي عند المرأة! ورحم المرأة يقذف بالرجال لكن الأساس رجل في الظهر أعطى ثم أخذ!



      ======================================





      الرجل للمرأة سند، وللحياة نعمة، وللبيت عماد، وللأنوثة ري، وللأوجاع ستر، وللحاجات سداد، وللشدائد فارس! وتكذب التي تقول إن وجود الرجل ليس ضرورة!







      ففي أقل الأشياء للرجل تأثير على المرأة! ! والخلاصة الرجل انتصار المرأة.. فرجل لا تزداد به المرأة قوة ومضاء رجولته ناقصة وطلته باهتة!






      ولولا رجال مانحون ما كانت النساء بارزات! هو يعطيها المساحة وهي تزرع البذور ثم هو يسقي ويروي ثم تأتي هي وتحصد!! هكذا نجحن!







      ويقولون وراء كل عظيم امرأة!



      ======================================



      هراء!







      ما أكثر عدد العظماء الذين لم يظهر في التاريخ أثر المرأة في حياتهم! لكن التخابث الذكوري أراد أن يلجم النساء بفكرة تعويضية.. تعوضهن مصابهن في خروجهن من قائمة العظماء فابتكر هذه العبارة المعسولة! فكم عدد «العظيمات» في التاريخ مقابل عدد العظماء؟! لذلك كانت العبارة تعويض فاقد! وطبطبة ذكورية على أكتاف النساء! ولا أحد وراء أحد! فالعظمة لا تحتاج إلى يد تدفعها إنها قوة تظهر ببطء وتشق لنفسها الطريق! وإذا كان ولا بد من مانح ومعطٍ وباذل! فما هو إلا الرجل! بنوا القواعد والنساء صعدن عليها وأصبحن واقفات! الرجال أرادوها واقفة.. فوقفت!



      =====================================



      وفي الختام تتساءلون : هل أصيبت بالجنون هذه التي تكتب ؟؟ أقول: الجنون ليس مسبة لكن ما زلت خارج مصحة الأمراض العقلية! إنما أردت أن أطوي صفحات مللناها كلها كل يوم تتحدث عن المرأة وحقوق المرأة.. و.. و.. وأنا زهقت من السكوت عن حق الرجل المهضوم فإن شئتم جعلتم(المهضوم) صفة الحق أو صفة الرجل سيان فإني أقصد الاثنين معا!


      :chewing1::chewing1::chewing1:
      ...... أللهــــم انك عفوا كريم تحب العفوا فاعفــوا عنــــا ..... .... أللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ..... .... أللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار ... ... أللهم أأأمين يا أرحم الراحمين ...
    • الله يسلمكم ... مروركم عطر صفحتي
      ...... أللهــــم انك عفوا كريم تحب العفوا فاعفــوا عنــــا ..... .... أللهم أغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ..... .... أللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار ... ... أللهم أأأمين يا أرحم الراحمين ...
    • شكرا راقية على ما ورد بين السطور أعلاه بارك الله فيك
      الرجل والمرأة مكملان لبعض كلاهما لا يستغني عن الآخر منذ أن خلق الله أدم وحوا في هذا الوجود ، فالرجل هو ولي الأمر لكل من البنت والزوجة وهو السند الذي تستند إليه وقت الرخاء ووقت الشدة ، وصائن عرضها وهو المكفل برعايتها ـ ويتأثر الأبناء إذا رحل عنهم والدهم مهما كانت قوة شخصية الأم ، لأنه الرعيل الأول للأسرة وهو الذي يتحمل الكثير من الصعاب من أجل تكملة الدور الذي تقوم به الأم في تربية الأبناء تربية صالحة ، وهو المعيل لهم ويسعى من أجل راحتهم وتوفير لقمة العيش الكريمة لهم ليضمن لأسرته حياة حرة وكريمة .
    • ولد الفيحاء كتب:

      شكرا راقية على ما ورد بين السطور أعلاه بارك الله فيك
      الرجل والمرأة مكملان لبعض كلاهما لا يستغني عن الآخر منذ أن خلق الله أدم وحوا في هذا الوجود ، فالرجل هو ولي الأمر لكل من البنت والزوجة وهو السند الذي تستند إليه وقت الرخاء ووقت الشدة ، وصائن عرضها وهو المكفل برعايتها ـ ويتأثر الأبناء إذا رحل عنهم والدهم مهما كانت قوة شخصية الأم ، لأنه الرعيل الأول للأسرة وهو الذي يتحمل الكثير من الصعاب من أجل تكملة الدور الذي تقوم به الأم في تربية الأبناء تربية صالحة ، وهو المعيل لهم ويسعى من أجل راحتهم وتوفير لقمة العيش الكريمة لهم ليضمن لأسرته حياة حرة وكريمة .

      كلامك صحيح ١٠٠٪