النسيان نعمة ام نقمة

    • النسيان نعمة ام نقمة

      تمر الأيام و الشهور و السنين ..
      محملة بالأحداث .. أحداث سعيدة .. أو تعيسة ..
      و مهما كانت الأحداث فالحياة تستمر لأجل غير مسمى ..
      كل منا يتعرض للبلاء .. تتكاثر الهموم أحيانا ..
      نصل الى قمة الحزن .. نغوص في أعماق النفس..
      يسيطر علينا شعور .. بأن مصابنا لا يخطر على بال
      و لا يمر به أحد غيرنا ..




      يضيع الحزن بعد فترة و تأتي فترات سعادة ..
      فعندما نتذكر و قتها حزننا الماضي .. يعد ذكرى ..
      نعلم أنه كان بلاء أو ابتلاء .. و لكن الشعور قد تجمد ..
      يمكن أن نهتز قليلا أو نتذكر ما ألِم بنا سابقا فنحزن ..و لكن ..
      تكون لحظات نحزن خلالها و تمر …و تستمر الحياة ..
      أليست هذه نعمة من الله؟


      ألا و هى نعمة النسيان ..
      نعمة .. لولاها لبقينا في زمرة الأحزان …
      و انطوينا داخل بحر من الهموم نغوص فيه
      فلا نكاد نرتفع على سطحه حتى تلطمنا أمواجه …
      و نظل نصارع أمواج الحزن حتى نتعب .. نكِل .. و يصبينا الإعياء
      الحمد لله أن أنعم علينا بالنسيان ..
      لولا نعمة النسيان لظل البال مرهق..
      و ظل الفكر في عناء ..





      النسيان بمثابة عزاء لنا ..كثيرا يكون النسيان هو الحل الوحيد
      و لو أخذ من الوقت أو الجهد ..!
      ننسى حتى لا نرهق أنفسنا أكثر و لا نرهق من حولنا ..
      و خاصة ان لم يتواجد حلا بديلا
      يكون لحظتها النسيان الحل الأمثل ..
      و ليس الحل اليسير أو السريع ..
      لكن بعد مرور الوقت ..
      نقول..
      لولا أننى نسيت .. لما كنت لحظة تهنيت
      يرتاح الفكر و تسكن العبرات في غيمة النسيان ..
      أنسى ..و الكل ينسى





      و.. أحيانا نتناسى ..
      التناسي مطلوب اذا رجى منه راحة القلب و البال
      و اذا كان التناسي هو الملجأ الآمن بعيدا عن أشياء تكدرنا
      و ليس بيدنا شىء نفعله الا التناسي ..
      لكن التناسي مذموم عندما ينبع من التكاسل عن أمر هام
      و السلبية و البعد بدلا من المواجهة ..
      ونعمة النسيان رحمة من الله تعالى
      كثير منا محمل بأطنان من الهموم….
      تقل تدريجبا و ننسى أشياء و تأتى مكانها أشياء أخرى ..
      فما بالنا لو لم نكن ننسى …!
      لظل الإنسان يعبأ بالهموم الى أن يصل لنهايته ..
      أو يعيش بلا حياة ..
      إن مِن النسيان ما يكون نعمة ،



      ومِن النسيان ما يكون نقمة ،

      وشتان بين الاثنين في الفعل والتطبيق .
      وعادتنا كبشر نبدأ البداية مع النقمة
      فإن جاءت النعمة حمدنا الله وشكرنا له
      – مع أن المؤمن لابد أن يشكر ويحمد الله في كل حالاته -
      ولكنها النفس البشرية بقوتها وضعفها .


      فمتى تشعر ان النسيان نعمة من الله من عليك بها؟


      ومتى تشعر أنها نقمة؟



      قالوا عن النسيان
      مقبرة الالم
    • اولا شكرا لأناملك التي صاغت لنا هذه المقتطفات والمعلومات عن هذه النعمه


      انا عن نفسي اعتبرها نعمه
      لولاها لبقينا ع حزننا وألمنا لمواقف مجزنه او محرجه او صعبه اين كانــــــــــت او أشخاص مرو في حياتنا وفقدناهم الا بموت او بغربة او بفراق ناجم منهم ..



      <<< نقمة في حالة الامتحانات والدراسه والتعامل مع الناس او نسيانك لهم قد تعرضك للإحراج منهم <<وايــــــد صارت لي<<



      دمتم بـــووود
    • معلومات مفيده
      لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
    • ماسمي الانسان انسان
      الا لانه ينسى ولولا النسيان
      لمات الانسان حزنا وراء عزيز
      رحل أو بسبب قلب انفطر
      النسيان نعمة ممن خلق الانسان
      يقال والله اعلى واعلم ان
      بعد دفن الميت وخروج الاهل
      من المقابر ينثر عليهم مايسمى
      تراب النسيان فتجدي الكل يخرج
      ليتحدث عما سيفعله وما سيأكل
      اليوم .......... هي سنة الله في
      خلقه ... دمتي متألقة
      رائعة كعادتك محاورة بارعة