النصر يعلن الاستفاقة.. ويلهب جماهيره التو

    • النصر يعلن الاستفاقة.. ويلهب جماهيره التو

      صلالة ـ محمد طيراش الرواس

      بين سندان الهبوط ومطرقة التتويج شهد مجمع صلالة الرياضي مباراة مهمة ومنعرجا فاصلا في بطولة الدوري امتزجت فيها مشاعر القلق والترقب واختلفت فيها المساعي والغايات، حيث استفاق النصر الغريق من كابوس الهبوط وأعاد لجماهيره بصيصا من الأمل يحذوه الأمل ولا شيئا سواه في سبيل الهروب من قاع الترتيب والابتعاد عن دوامة النزول لدوري البنك الأهلي، فقد تمكن "الملك" من الفوز على بطل الكأس ومتصدر الدوري نادي العروبة والذي كان يستعد للاحتفال باللقب ، حيث فاجأ النصر طموحات العرباوية وأعلن بأن الكبار لا يسقطون بسهولة وأثبت كذلك بأن الوقت مازال مبكرا في الحديث عن هبوط النصر من عدمه .

      الشوط الأول
      لحظة دخول الفريقين أرضية الملعب اعتلت أصوات الروابط التشجيعية من الجانبين، فذاك العروبة الضيف قد أعد العدة للاحتفال برفقة جماهيره بعد المباراة بحسم بطولة الدوري في حالة فوزه على النصر وخسارة أو تعادل السويق أمام مسقط، أما أصحاب الأرض فالصيحات والآهات كانت تخفي قلقا ومشاعر عصيبة كالتي اعتادت عليها الجماهير في أواخر المواسم السابقة، ولكن الحال في هذه المرة كان مختلفا خاصة وأن الأمر قد أضحى أكثر خطورة وجدية عن ذي قبل والملك متذيل الترتيب قد أصبح قاب قوسين أو أدنى من الهبوط، الشوط الأول بدأ بجس نبض متوقع على خلفية المعطيات السابقة وأهمية نقاط المباراة الحاسمة لكلا الفريقين، ولم تشهد الدقائق الأولى خطورة تذكر سوى رأسية البحريني اسماعيل عبداللطيف التي ردها القائم ورد معها الحلم النصرواي في تحقيق الأسبقية منذ الانطلاقة، واستمر اللعب سجالا بين الفريقين كما انحصرت مجريات اللقاء في وسط الملعب حتى اقترب الشوط من نهايته حينما أشعل اسماعيل عبداللطيف لهيب المدرجات وأطفأ حرقة القلوب وبعث شيئا من الأمل المنشود في قلوب عشاق الملك بتسجيله هدف التقدم بعد كرة ارتدت من الحارس العرباوي قبل أن تعود للبحريني الذي لم يتوان في إيداعها الشباك ليعلن بعدها الحكم عن نهاية الشوط بتقدم أصحاب الأرض بهدف نظيف.

      الشوط الثاني
      الشوط الثاني دخل فيه العروبة مندفعا للأمام، غير أن المد الهجومي الأخضر لم يكن مركزا وغلب عليه التسرع وواجه تنظيما دفاعيا محكما من قبل أصحاب الأرض والجمهور الذين أحسنوا التعامل مع النتيجة واعتمدوا في غالب الأوقات على المرتدات التي كادت أن تضيف هدفا آخر للنصر لولا سوء استغلالها من قبل المهاجمين، ووسط مرور الوقت بدأت النرفزة والشد العصبي يغلب على الفريقين خاصة العروبة وبدأت الاحتجاجات تكثر من قبل الأنصار ودكك البدلاء ليشتعل اللقاء ويزداد صعوبة خاصة على الحكام والذين لم تلق قرارتهم استحسان هذا ولا ذاك، ونعني هنا النصر المتقدم والعروبة الساعي للعودة، واستمر جريان الوقت ونفاد الصبر واحتدام الأعصاب في وقت أكملت فيه جماهير النصر متابعة المباراة واقفة على الأقدام حتى أطلق الحكم عبدالله السعدي صافرة النهاية لتعتلي معه الآهات ويتأجل حسم الأمور في القمة والقاع لقادم الجولات من بطولة دورينا.

      أكثر...

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية