1 يوميات طايح وصالح 11 مايو 2011، 1:08 اليوم الثاني :<br /> (سرطان في الحوض )<br /> قصة وسيناريو و حوار الكاتب : صاحب القلم الحر ( عمر المعمري ) <br /> <br /> (طاي ) حس بلام في قدميه "الحوض" و لم يعطي هذه الألم أي أهمية و لكن بعد يومين قرر أن يذهب لطبيب لأن الألم زاد و لم يسطيع أن يتحمل الالم :<br /> <br /> ... في المركز الصحي ...<br /> <br /> طايح : كيف حالك يا دكتور .<br /> <br /> الطبيب يرد عليه و هو أحد الاطباء الوافدين من دولة السودان :<br /> <br /> الطبيب : أي يا زول بخير يسعد مساك .<br /> <br /> ( طايح ) يكلم نفسه :<br /> <br /> طايح : يسعد مساك أكيد ... لا أكيد و نص سوداني تجميع تايون .<br /> الطبيب : يا زول ... هي يا زول فين سرحت أي .<br /> طايح : آه .<br /> الطبيب : من أيش تشكي يا زول .<br /> طايح : أحس بالأم في الحوض و ما أقدر أمشي .<br /> الطبيب : أي يا زول فنتو العمانيون تضربو الكبسة بالخمسة و ما تحسبوش و ما تلبو رياضة ... بس ما عليك أن بكتبلك تسوي أشعة بنشوف أيش عندك يا زول .<br /> طايح : أيش يا طبيب .<br /> الطبيب : لا لا تخف يا زول بس نحن نريد نشوف شنو عندك تمام يا زول .<br /> <br /> يقف ( طايح ) :<br /> <br /> طايح : أمرنا الله نروح ونشوف أخرتها يا زول على قولتك .<br /> الطبيب : آه يا زول لما تخلص أرجعلي أييييييييي .<br /> طايح : ويش فيك تقول أي .<br /> الطبيب : ما فيني شيء يا زول .<br /> طايح : الله يهديك يالله بروح .<br /> <br /> ...أمام غرفة الأشعة ...<br /> <br /> طايح : آه هذي ما أشعة ساعة كاملة و بعدها ما خلصت الله يعينا على هذي المستشفيات .<br /> <br /> يمر بصدفة أما ( طايح ) صديق عمره ( صالح ) :<br /> <br /> صالح : طايح .<br /> طايح : هلاً صالح .<br /> صالح : عسى ما شر .<br /> طايح : و الله أحس بألم في الحوض و رجولي ما تشيلني و قال لي الطبيب أسوي أشعة و الحين أنا ساعة و بعدها ما خلصت و بعدني أنتظر .<br /> صالح : الله يعينك أنت ساعة و ما قدر تنتظر أنا أنتظر فحص دم من الساعة سبعة و شوف الحين الساعة أحد عشر و بعدني ما مخلص يقولو لازم أكبر عدد من الفحوص و بعدين يفحصو و أذا ما أجا أحد أنا أنتظر لين باكر .<br /> <br /> الطبيب في الأشعة :<br /> <br /> الطبيب : طايح ... طايح .<br /> طايح : أنا أنشاء الله حاضر .<br /> صالح : واحظك الأشعة طلعت .<br /> <br /> بعد أستلام الأشعة :<br /> <br /> صالح : يا طايح بأسلامة .<br /> <br /> ... في غرفة الطبيب ...<br /> <br /> الطبيب : لا يا زول فيه خبر ما كويس و ما أعرف شنو أقولك .<br /> طايح : قول لا تخليني أفكر تراني شيبة و بتقتلني .<br /> الطبيب : و الله يا زول أحنا .<br /> طايح : منو أنتو .<br /> الطبيب : يعني أنا ... شاك أنه عندك سرطان في الحوض يا زول .<br /> طايح : سسسسرطان أنت تعرف شنو تقول هذا سرطان ... طبيب غير بدل .<br /> <br /> يخرج ( طايح ) و هو يعرف أن الموت قريب لا محاله :<br /> <br /> ... بيت ( طايح ) ...<br /> <br /> (طايح ) يكلم نفسه :<br /> <br /> طايح : ويش قال الطبيب عندي ... سرطان في البالوعة ... لا لا سرطـــــان في الحنفية ... يوووووووووووه خلني أتصلبه أحسن .<br /> <br /> ( طايح ) يتصل :<br /> <br /> طايح : هلاً ... طبيب لــو سمحت أنت ويــــــــش قلت عندي سرطــــــان فــي الحنفيـــــــــــة ... سرطــــــان في الحوض ... أنتظر أنشاء الله بش شنو هنـــــاك ... ( ينتظر ) ... نعم طبيب معاك معاك ويش ... الأشعة طلعت ما حلي ... يعني ما فيني شيء الله لا يبارك فيكم مع السلامة .<br /> <br /> ( طايح ) يكلم نفسه :<br /> <br /> طايح : أنا الحين حل من أشتكي أذا كان المشكو عليه هو القاضي ... الله يعينا بس الحمد الله يوم جات سليمة ... بس و الله ما أخليهم .<br /> <br /> ... النهاية ... الصور العنوان.JPG 40.07 kB, 922×427, تمت مشاهدة الصورة 66 مرة صـ ـ ـا حـ ـب الـ ـقلـ ـم الحـ ـر ( الله ... الوطن ... السلطان )