دمشق – عواصم – ش – وكالات
أدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوج راسموسين أمس الجمعة ما أسماه بـ " القمع " الذي يمارسه النظام السوري ضد المتظاهرين المطالبين بالإصلاح والديمقراطية في بلادهم، غير أنه استبعد أن يشن الحلف عملية عسكرية هناك. وقال راسموسين في مقابلة مع محطة التليفزيون الأسبانية "تي في إي" إنه على عكس الحال في ليبيا، لا يوجد في حالة سوريا قرار من مجلس الأمن أو دعم إقليمي لشن عملية عسكرية ضد سوريا. ودعا الأمين العام للناتو السلطات السورية إلى "الاستجابة للطموحات المشروعة للشعب".
على الصعيد الميداني انطلقت مظاهرات في عدد من المدن السورية عقب صلاة الجمعة، فيما بات يعرف بجمعة "الشيخ صالح العلي"وشهدت مدينة حماه وسط البلاد أكبرها ، حيث شارك فيها الآلاف. وقال شهود عيان إن المظاهرات "انطلقت من عدة محاور في المدينة ( جامع التكية – والمناخ ) وغيرها من مساجد المدينة مع غياب كامل لعناصر الأمن ". وأضافوا "إن المتظاهرين حملوا العلم السوري القديم بألوانه الأسود والأبيض والأخضر وبنجومه الحمراء الثلاث، كما حملوا لأول مرة ورود الزنبق الحموي"، في إشارة إلى سلمية تحركاتهم. وردد المتظاهرون شعارات ( تحية إجلال وإكبار لضباط الجيش الأحرار، حماه حرة، إسلام ومسيحية في سبيل القضية، حرية حرية، ).واتجه المتظاهرون من كافة محاور المدينة باتجاه ساحة العاصي وسط المدينة، حيث سيبقون حتى المساء. من جهة ثانية قال شهود عيان "إن دبابات الجيش ومدرعاته تتمركز قرب مدينة معرة النعمان في محفظة أدلب، وأنها لم تدخل المدينة حتى ظهر أمس وأن الأمور هناك ما زالت هادئة"، في حين انطلقت مظاهرات في عدد من بلدات المحافظة تندد بما حصل في بلدة جسر الشغور.
وانطلقت في محافظة دير الزور أول المظاهرات من جامع الصفا وعدد من المساجد في المدينة. كما شهدت مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية مظاهرة شارك فيها آلاف من أبناء المدينة مرددين شعارات تطالب بالحرية وإسقاط النظام، وفك الحصار عن درعا ورفض العمليات التي تقوم بها القوات الحكومية في جسر الشغور. وشهد حي الميدان وسط العاصمة دمشق مظاهرة عقب صلاة الجمعة تصدت لها قوات مكافحة الشغب، بينما تجمع العشرات من مؤيدي الرئيس بشار الأسد أمام جامع الحسن لمنع خروج مظاهرة، كما جرت العادة. وخرجت مظاهرات في عدد من بلدات ريف دمشق، بينما خرجت مظاهرات في عدد من بلدات ومحافظة درعا. من جهة أخرى أعلن رجل الأعمال السوري المقرب من الرئيس بشار الأسد، اعتزاله عالم الأعمال وعزمه التوجه للنشاط الخيري مستقبلا.
وذكرت صحيفة " نيويورك تايمز" وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نقلا عن التليفزيون السوري أن مخلوف، ابن خال الرئيس الأسد، أعلن عزمه اعتزال عالم التجارة والأعمال وتوجهه مستقبلا للأعمال الخيرية. ووفقا للتقارير المحلية، قال مخلوف، الذي يكرهه المتظاهرون، إنه لا يرغب في أن يصبح "عبئا على سوريا ولا على شعبها ورئيسها بعد اليوم".
ورأت " نيويورك تايمز" أن هذه الخطوة تعني أن الأسد يشعر بالقلق من استمرار المظاهرات وأنه وصل لمرحلة صار فيها مستعدًا حتى للتضحية بأحد أقاربه.
تنظر المعارضة إلى مخلوف(41 عاما) كرمز للفساد في القيادة السورية. يملك مخلوف عدة شركات، بينها شركة سيرياتل أكبر شركة لخدمات الهاتف المحمول في سوريا، بالإضافة إلى العديد من متاجر الأسواق الحرة، وامتيازا نفطيا وشركة طيران وله حصص في قطاع الفنادق والإنشاءات. تعرضت مكاتب شركة سيرياتل التي يملكها للحرق أكثر من مرة. من جانبه وصف العماد حسن توركماني معاون نائب الرئيس السوري بشار الأسد زيارته إلى تركيا بأنها "مهمة وإيجابية جدا وأعادت التأكيد على الثقة المتبادلة بين القيادتين في البلدين الصديقين والرغبة الجادة في العمل والتنسيق والتشاور المشترك".
كان وفد سوري وصل إلى العاصمة التركية أنقرة برئاسة توركماني وضم نائب وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة، الأربعاء الماضي للاجتماع مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أرودجان. وقال توركماني في حديث للتليفزيون السوري أمس، وأوردته وكالة الأنباء السورية (سانا) أمس الجمعة إنه قام بزيارة إلى تركيا بتكليف من الرئيس حاملا رسالة تهنئة بمناسبة فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة. وذكر أن لقاءه مع أردوجان كان" فرصة لعرض شفاف لكل ما جرى في سوريا من أحداث ولوضع الأخوة الأتراك في صورة الحقائق". وقال توركماني إنه عرض على أردوجان " كل الجهود المبذولة في سوريا وخاصة مشروع الإصلاح المتكامل الذي يقوده الأسد والذي أصبح ناضجًا وجرى تنفيذ خطوات منه وستستكمل باقي الخطوات قريبا". وأشار إلى "تأييد أردوجان لهذا المشروع ومضامينه وتسريع وتيرته وتنفيذه لأن في ذلك قوة لسوريا واستقرارًا لها". وذكر أنه أجرى مباحثات مطولة مع وزير الخارجية التركي أحمد داؤود أوجلو، حيث تشاورا وتبادلا الأفكار حول الجهود المبذولة من قبل أنقرة على الساحة الدولية لتوضيح "الموقف السوري ومضامين هذا المشروع الإصلاحي للرئيس الأسد". ووصف اللقاءين مع أردوجان وداؤود أوجلو "بالشفافية والوضوح والصراحة، كما يفترض أن يكون بين بلدين تربطهما علاقات استراتيجية، فالعلاقة بين سوريا وتركيا أصبحت أنموذجا".
وأكد المسؤول السوري أن هذه العلاقة "مهمة ومبنية على أسس راسخة ومتينة بناها الرئيس الأسد مع الرئيس عبد الله جول وطورها أردوجان على مدى السنين معربًا عن أمله في تطوير هذه العلاقة بشكل إيجابي". وأعرب توركماني عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين سوريا وتركيا، وقال إن هذه الزيارة رسخت الثقة وأكدت بشكل مشترك على الثقة المتبادلة والرغبة الجادة في العمل المشترك واستمرار التنسيق والتشاور بين المسؤولين في البلدين".
واختتم تصريحاته بالقول: " لمسنا تجذر العلاقة وهو أمر نشعر به ونمارسه أيضا بإيمان عميق بأهمية وجذور العلاقة التركية السورية التي لا يمكن أن تنفصم لأنها مبنية على مقومات وأسس متينة مدعومة من قبل جماهير البلدين".
أكثر...
أدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس فوج راسموسين أمس الجمعة ما أسماه بـ " القمع " الذي يمارسه النظام السوري ضد المتظاهرين المطالبين بالإصلاح والديمقراطية في بلادهم، غير أنه استبعد أن يشن الحلف عملية عسكرية هناك. وقال راسموسين في مقابلة مع محطة التليفزيون الأسبانية "تي في إي" إنه على عكس الحال في ليبيا، لا يوجد في حالة سوريا قرار من مجلس الأمن أو دعم إقليمي لشن عملية عسكرية ضد سوريا. ودعا الأمين العام للناتو السلطات السورية إلى "الاستجابة للطموحات المشروعة للشعب".
على الصعيد الميداني انطلقت مظاهرات في عدد من المدن السورية عقب صلاة الجمعة، فيما بات يعرف بجمعة "الشيخ صالح العلي"وشهدت مدينة حماه وسط البلاد أكبرها ، حيث شارك فيها الآلاف. وقال شهود عيان إن المظاهرات "انطلقت من عدة محاور في المدينة ( جامع التكية – والمناخ ) وغيرها من مساجد المدينة مع غياب كامل لعناصر الأمن ". وأضافوا "إن المتظاهرين حملوا العلم السوري القديم بألوانه الأسود والأبيض والأخضر وبنجومه الحمراء الثلاث، كما حملوا لأول مرة ورود الزنبق الحموي"، في إشارة إلى سلمية تحركاتهم. وردد المتظاهرون شعارات ( تحية إجلال وإكبار لضباط الجيش الأحرار، حماه حرة، إسلام ومسيحية في سبيل القضية، حرية حرية، ).واتجه المتظاهرون من كافة محاور المدينة باتجاه ساحة العاصي وسط المدينة، حيث سيبقون حتى المساء. من جهة ثانية قال شهود عيان "إن دبابات الجيش ومدرعاته تتمركز قرب مدينة معرة النعمان في محفظة أدلب، وأنها لم تدخل المدينة حتى ظهر أمس وأن الأمور هناك ما زالت هادئة"، في حين انطلقت مظاهرات في عدد من بلدات المحافظة تندد بما حصل في بلدة جسر الشغور.
وانطلقت في محافظة دير الزور أول المظاهرات من جامع الصفا وعدد من المساجد في المدينة. كما شهدت مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية مظاهرة شارك فيها آلاف من أبناء المدينة مرددين شعارات تطالب بالحرية وإسقاط النظام، وفك الحصار عن درعا ورفض العمليات التي تقوم بها القوات الحكومية في جسر الشغور. وشهد حي الميدان وسط العاصمة دمشق مظاهرة عقب صلاة الجمعة تصدت لها قوات مكافحة الشغب، بينما تجمع العشرات من مؤيدي الرئيس بشار الأسد أمام جامع الحسن لمنع خروج مظاهرة، كما جرت العادة. وخرجت مظاهرات في عدد من بلدات ريف دمشق، بينما خرجت مظاهرات في عدد من بلدات ومحافظة درعا. من جهة أخرى أعلن رجل الأعمال السوري المقرب من الرئيس بشار الأسد، اعتزاله عالم الأعمال وعزمه التوجه للنشاط الخيري مستقبلا.
وذكرت صحيفة " نيويورك تايمز" وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) نقلا عن التليفزيون السوري أن مخلوف، ابن خال الرئيس الأسد، أعلن عزمه اعتزال عالم التجارة والأعمال وتوجهه مستقبلا للأعمال الخيرية. ووفقا للتقارير المحلية، قال مخلوف، الذي يكرهه المتظاهرون، إنه لا يرغب في أن يصبح "عبئا على سوريا ولا على شعبها ورئيسها بعد اليوم".
ورأت " نيويورك تايمز" أن هذه الخطوة تعني أن الأسد يشعر بالقلق من استمرار المظاهرات وأنه وصل لمرحلة صار فيها مستعدًا حتى للتضحية بأحد أقاربه.
تنظر المعارضة إلى مخلوف(41 عاما) كرمز للفساد في القيادة السورية. يملك مخلوف عدة شركات، بينها شركة سيرياتل أكبر شركة لخدمات الهاتف المحمول في سوريا، بالإضافة إلى العديد من متاجر الأسواق الحرة، وامتيازا نفطيا وشركة طيران وله حصص في قطاع الفنادق والإنشاءات. تعرضت مكاتب شركة سيرياتل التي يملكها للحرق أكثر من مرة. من جانبه وصف العماد حسن توركماني معاون نائب الرئيس السوري بشار الأسد زيارته إلى تركيا بأنها "مهمة وإيجابية جدا وأعادت التأكيد على الثقة المتبادلة بين القيادتين في البلدين الصديقين والرغبة الجادة في العمل والتنسيق والتشاور المشترك".
كان وفد سوري وصل إلى العاصمة التركية أنقرة برئاسة توركماني وضم نائب وزير الخارجية عبد الفتاح عمورة، الأربعاء الماضي للاجتماع مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أرودجان. وقال توركماني في حديث للتليفزيون السوري أمس، وأوردته وكالة الأنباء السورية (سانا) أمس الجمعة إنه قام بزيارة إلى تركيا بتكليف من الرئيس حاملا رسالة تهنئة بمناسبة فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة. وذكر أن لقاءه مع أردوجان كان" فرصة لعرض شفاف لكل ما جرى في سوريا من أحداث ولوضع الأخوة الأتراك في صورة الحقائق". وقال توركماني إنه عرض على أردوجان " كل الجهود المبذولة في سوريا وخاصة مشروع الإصلاح المتكامل الذي يقوده الأسد والذي أصبح ناضجًا وجرى تنفيذ خطوات منه وستستكمل باقي الخطوات قريبا". وأشار إلى "تأييد أردوجان لهذا المشروع ومضامينه وتسريع وتيرته وتنفيذه لأن في ذلك قوة لسوريا واستقرارًا لها". وذكر أنه أجرى مباحثات مطولة مع وزير الخارجية التركي أحمد داؤود أوجلو، حيث تشاورا وتبادلا الأفكار حول الجهود المبذولة من قبل أنقرة على الساحة الدولية لتوضيح "الموقف السوري ومضامين هذا المشروع الإصلاحي للرئيس الأسد". ووصف اللقاءين مع أردوجان وداؤود أوجلو "بالشفافية والوضوح والصراحة، كما يفترض أن يكون بين بلدين تربطهما علاقات استراتيجية، فالعلاقة بين سوريا وتركيا أصبحت أنموذجا".
وأكد المسؤول السوري أن هذه العلاقة "مهمة ومبنية على أسس راسخة ومتينة بناها الرئيس الأسد مع الرئيس عبد الله جول وطورها أردوجان على مدى السنين معربًا عن أمله في تطوير هذه العلاقة بشكل إيجابي". وأعرب توركماني عن تفاؤله بمستقبل العلاقة بين سوريا وتركيا، وقال إن هذه الزيارة رسخت الثقة وأكدت بشكل مشترك على الثقة المتبادلة والرغبة الجادة في العمل المشترك واستمرار التنسيق والتشاور بين المسؤولين في البلدين".
واختتم تصريحاته بالقول: " لمسنا تجذر العلاقة وهو أمر نشعر به ونمارسه أيضا بإيمان عميق بأهمية وجذور العلاقة التركية السورية التي لا يمكن أن تنفصم لأنها مبنية على مقومات وأسس متينة مدعومة من قبل جماهير البلدين".
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية