صلالة - ش
تتمتع محافظة ظفار بعدد كبير من الكهوف والمغارات التي تنتشر على امتداد سلسلة جبال ظفار والتي استغرق تكوينها آلاف السنين، حيث كان سكان المناطق الجبلية يستخدمونها كمساكن ومأوى للماشية وللاحتماء من الأمطار والرياح والعواصف، حيث عرفت الكهوف منذ القدم على أنها الملاجئ والأماكن الآمنة للإنسان من تقلبات الطقس والتغيرات الطبيعية.
وتشكل هذه الكهوف في جملتها أحد مقومات السياحة البيئية التي تتمتع بها المحافظة والتي تعد مصدرَ جذبٍ سياحيًا ولها زوارها الذين يفدون إلى السلطنة لمشاهدتها من مختلف أنحاء العالم، والكهوف أحد المكونات الطبيعية التي تجتذب كل من يعشق اكتشاف المجهول ويحب المغامرة نظرا للغموض الذي يكتنف عوالمها والجمال الأخاذ الذي وضعه فيها الخالق، جلت قدرته، ليمعن الإنسان النظر في آية صنع الله ويتفكر في مغزى الحياة منذ كانت هذه الكهوف في عصور سحيقة من عمر البشر وحياتهم على الأرض الملجأ والمأوى الذي يعيشون فيه، ويحتمون به من خطر الوحوش والضواري.
كهوف عُمان، أو متاحفها الجيولوجية المخبأة في باطن الأرض، تنفرد بخصائص وتكوينات نادرة استغرق تكوينها وتزيينها آلاف وآلاف السنين وهي كنوز طبيعية وتراث وطني يتطلب ضرورة صونها ورعايتها كجزء مهم من تراث عُمان الطبيعي والبيئي.
وتوجد معظم الكهوف في السلطنة في جبال المنطقة الشرقية والمنطقة الداخلية ومنطقة الظاهرة وجبال ظفار ومن أشهر كهوف محافظة ظفار كهف طيق وصحور وحفرة الإذابة بطوي اعتير وكهف عين حمران (كهف الخفافيش) وكهوف وادي دربات وكهف المرنيف والمغسيل.
أكثر...
تتمتع محافظة ظفار بعدد كبير من الكهوف والمغارات التي تنتشر على امتداد سلسلة جبال ظفار والتي استغرق تكوينها آلاف السنين، حيث كان سكان المناطق الجبلية يستخدمونها كمساكن ومأوى للماشية وللاحتماء من الأمطار والرياح والعواصف، حيث عرفت الكهوف منذ القدم على أنها الملاجئ والأماكن الآمنة للإنسان من تقلبات الطقس والتغيرات الطبيعية.
وتشكل هذه الكهوف في جملتها أحد مقومات السياحة البيئية التي تتمتع بها المحافظة والتي تعد مصدرَ جذبٍ سياحيًا ولها زوارها الذين يفدون إلى السلطنة لمشاهدتها من مختلف أنحاء العالم، والكهوف أحد المكونات الطبيعية التي تجتذب كل من يعشق اكتشاف المجهول ويحب المغامرة نظرا للغموض الذي يكتنف عوالمها والجمال الأخاذ الذي وضعه فيها الخالق، جلت قدرته، ليمعن الإنسان النظر في آية صنع الله ويتفكر في مغزى الحياة منذ كانت هذه الكهوف في عصور سحيقة من عمر البشر وحياتهم على الأرض الملجأ والمأوى الذي يعيشون فيه، ويحتمون به من خطر الوحوش والضواري.
كهوف عُمان، أو متاحفها الجيولوجية المخبأة في باطن الأرض، تنفرد بخصائص وتكوينات نادرة استغرق تكوينها وتزيينها آلاف وآلاف السنين وهي كنوز طبيعية وتراث وطني يتطلب ضرورة صونها ورعايتها كجزء مهم من تراث عُمان الطبيعي والبيئي.
وتوجد معظم الكهوف في السلطنة في جبال المنطقة الشرقية والمنطقة الداخلية ومنطقة الظاهرة وجبال ظفار ومن أشهر كهوف محافظة ظفار كهف طيق وصحور وحفرة الإذابة بطوي اعتير وكهف عين حمران (كهف الخفافيش) وكهوف وادي دربات وكهف المرنيف والمغسيل.
أكثر...
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية