تخيل وتفاعل ..



    • نعم، هو خيالُ طفل

      أمنيتي العظمى أن يرضى الله عني
      و لي أمنيةٌ خاصة في كيفية انتهاء حياتي، أتمنى أن يكتبَها الله لي.

      خيالاتي كثيرةٌ متشعّبة، بل أكادُ أسبحُ في بحرٍ الخيالات أكثرَ ممّا أخوضُ في واقع الحياة!

      أتخيّلُ نفسي في جزيرةٍ منقطعةٍ بعيدة، لا بشرَ فيها سواي!
      أتخيّلُ ما الذي كنتُ سأتمنى الحصولَ عليه؟ ما الشئ الذي كنت لأودّ وجودَه معي؟

      و ما كنتُ لأفعلَ و كيف أقضي وقتي؟

      ضعي نفسك في تلك الجزيرة و تخيّلي



    • بسم الله الرحمن الرحيم..

      أصدقك.. لا أتخيل أن أعيش وحدي في جزيرة مهجوره.. ويختلف الأمر لكل مرحلة عمرية..

      فلو أنها أنا بعد أن تيقنت وأعتقد بأنني على ثقة بديني وربي.. ستكون عزلتي للتأمل في خلقه وملكوته.. أو أتمنى..

      لا .. أعلم، أعتقد أول شئ سأفعله هو أن أتأكد بأنه لا يوجد أحد حولي.. فإن تأكدت.. سأصنع لي مرجوحه.. وهي أقصى أمنياتي..

      أن أحصل على تلك الحرية في التمرجح... ثم قد أفكر في حل ما.. لوقت آخر ..

      أخي محب بائن..

      خيال مريح.. منذ الصباح.. بلا قيود أكون في جزيرة معزوله.. بدون توقعات.. الوقت هو سعادتي وحصتي من التاريخ..

      لا أحد يشاركني حاجتي.. كما أنه لا أحد يمنع عني رغبتي وأمنيتي..


      طفولي.. للغالية. أتعلم.. أبعد ما يكون عن الواقع.. أحسنت التخيل.. :)



      إذاً إلى الأرض مجدداً.. وتخيل ،

      في كل يوم تقابل من يعطيك بدون مقابل.. تأخذ بدون أن تدفع.. وكأنه أمر أضافي..

      في كل يوم، ما إن تطؤ قدمك خارج المنزل تجد تلك المرأه واقفة على باب منزلك.. لتمد إليك شئً.. يختلف ما تعطيه..

      ولكنها في كل يوم.. تبتسم وتعطيك شئ ما.. ، وفجأه يصبح يومك بالكامل يدور حول هذا الغرض.. وتستمر بك الأيام والشهور..

      ومازالت تقف على الباب.. وإن كان يظهر على وجهها شئ من شحوب أو إرهاق.. وكأنك تود أن تسألها أين هي تقطن لتأخذ منها ما هي تريد.

      ولكن هناك ما يحجب عنك هذا السؤال.. وكأنها لغة سرية.. لا تفهمها ولكنك تدرك وجوب احترامها..


      إذاً.. تخيل / تخيلي أختي .. إذا مرت أحد الأخوات من هنا .. مثل هذا الشاب.. الذي ما إن يراك حتى يدفع لك بغرض ويركض

      ثم تجدين أشياء متنوعه في كل يوم أمام باب منزلك.. وتلمحين ظله.. وهو يتأكد بأنك أنتي من تلتقطه.. ويستمر في هذا العطاء

      وهو ليس لك.. لا تعرفينه لدرجة أنه يصبح هناك لغة سريه.. من خلال تلك العطايا الخفيه التي تصلك منه.


      إذاً.. ماذا سيحدث إذا اختفى فجأه..؟ وهل نستطيع تقبل مثل هذا الواقع؟
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • أتعلمين أختي "عيون هند" لا أظن أنني بحاجةٍ إلى التخيّل هذه المرة!

      فقد كانت هناك امرأة، ظلت تعطيني كل يومٍ منذُ أن وُلدت!
      لم تبخل بالعطاء، و لم تطلب يوماً مقابلاً أو جزاء

      في وقتٍ ما، ظهرَ على وجهها الشحوبُ و الإرهاق
      لكنّ البسمةَ لم تفارق محيّاها، و عطاؤها المتجدّد لم يتوقّف سيلُه!

      اختفت تلك المرأةُ يوما
      و ليس بيدي سوى تقبّل ذلك الأمر

      لكنّني أعلمُ أنّ شوقي إليها ما زال غضاً و كأنّها لم تذهب إلا بالأمس

      أعتذر "عيون هند"
      أعلمُ أنّ هذا ليس الخيال الذي طرحتيه، لكنّ قلمي فاضَ بما كتبتُ حين قرأتُه

    • هو مقارب..

      فالمرأه التي هي امك.. هي جزء منك ليست بعيدة عن منزلك.. ما تمنحك إياه هو عطاء روحي لا ينقطع.. وإن كانت الحياة ذاتها حجبتها..

      فما زالت تضع أثرها عليك بأنها أنجبتك وزرعت فيك القيم التي أنت عليها.. فأنت امتداد لها.. وبقاء واستمرار لجزء من هيئتها.. جزء من ابتسامتها..

      والتي أجزم بأنها ستظهر على إحدى بناتك أو حفيداتك..

      أتعلم.. مازال خيالٌ جميل...
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • حينَ يكونُ المرءُ ملمّاً بأمرٍ ما، فإنّه يستطيع معرفةَ الجاهلين به حين يخوضون فيه
      فالطبيب، سيعلمُ الجاهلين بالطبّ حين يسمعُهم أو يقرأ لهم
      و المهندس، سيعلم الجاهلين بالهندسة حين يسمعُهم أو يقرأ لهم
      و الشاعر، سيتبيّن الشاعرَ المجيدَ من غيره
      و هكذا...

      تخيّل/ـي
      أنّك شاعرٌ شهدَ له النقّادُ بالإجادة
      و تشتركُ في منتدى يحوي قسماً للشعر، فلا تجدُ فيه من الشعر إلا اسمه!

      كيفَ يكون شعورك و تصرّفك؟

    • :)..... في الخيال سأخوض فيه.. وسأكتب عنه.. وسأجمع حوله، وسأنشره في كل موضوع وفي كل قسم بأن أرد شعراً..

      حتى يعجب به الآخرون.. ويصبح فيه منافسون.

      في الواقع.. إذا لم يكن هناك شعراء فإنه يكفي أن يكون هناك متذوقون له.. يستمتعون بقراءته.. فهذه كفيله بأن تبقيني على خط الحياة..

      ولكن، إن لم يكن هناك شعراء ولا متذوقون.. فسأحاول أن أضع مخزوني الشعري.. بشكل متقطع ومتزن..

      ثم إيجاد علاقه مختلفه مع مجموعة أعضاء المنتدى في مواضيعهم التي يميلون إليها

      ومن هناك.. أستمتع بوجودي وأستفيد منه.. فكما هو معلوم.. يستقي الشاعر مشاعره وحروفه من الأحداث والمواقف التي تمر بمن هم حوله..

      ولتكون لغته قريبة من الكل.. عليه أن يدرك أثر البعض على البعض.. والله أعلم..

      أعتقد، أن الخيال محدود في طبيعة الحياة.. والواقع أشد غرابة من الخيال في بعض الأمور الخيالية.. خصوصاً عندما يقوم الخيال على نقطه خيالية في الأساس..

      فالشعر ( خيال) وأن نتخيله.. تكون نتيجة أقرب إلى الوهم ليست بعيدة عن الواقع.. نعايشها.. ونوهم أنفسنا بأنها ليست كالواقع..

      إذا سأنتظر قراءة خيالك.. تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • شاعرٌ قرّضتُ الشعرَ و نظمتُه
      و قبلَ ذلك قرأتُه، و سبحتُ في فضاءاته، و تذوّقتُه

      أحطتُ بخفاياه و خباياه، و خالطتُ أربابَه و صفاياه

      ثمّ جئتُ هنا، حيث للشعر أقسامٌ و ساحات
      غمرتني السعادةُ و البشر، فهنا سيطيبُ لي الرتعُ و الحياة

      لكن... مالي لا أرى "شعرا"؟!!
      عجبتُ من كثرة "الشعراء"!!، رغمَ أنّي لا أرى تلك الكثرةَ حين أغادر "الإفتراضيّ" إلى "الواقع"!
      مشاركاتٌ كثيرةٌ جمّة، و كتاباتٌ متعدّدةٌ متنوّعة
      كلّها تحت مسمّى الشعر، و الشعر -لمن سمعه- يصرخُ متبرئاً منها!!

      ثمّ هناك الكثيرُ من المعجبين و المصفّقين
      فهذا "قد صعقُه حسنُ القصيدة" و تلك "قد أثارتها اللغة الرصينة"
      و آخرُ "لم يقرأ شعراً أجمل" و أخرى "تشهد ببزّ الشاعر الأوائل"!!!!!!

      ربّاه، هل يسعني السكوت؟
      لا، فمن كتم علماً أُلجمَ لجاماً من نارٍ و العياذ بالله
      و مؤكّدٌ أن الجميعَ لم يجدوا من يبيّنُ لهم، و يعلّمهم، و تلك مسؤوليّةٌ أخشى أن يسألني الله عنها يومَ العرض.

      شمّرتُ ساعدَ الجدّ، و شحذتُ همّة الرد
      رددتُ على هذا، مبيّناً أماكنَ الحسنِ، و منبّهاً لمواطن الخلل
      و داخلتُ على تلك، أشرحُ و أفصّل، و أبيّنُ و أصحّح

      و حاولتُ جهدي أن يكونَ كلّ ذلك بالتي هي أحسن و بخفض الجناح، و بذل الرّفق و اللين
      و لو كان المطروح سقيما، أو كان الطّارحُ واهما

      عجبي!!
      توالت عليّ الردودُ الغاضبة، و التعليقاتُ النّاقمة
      فمتّهمٌ لي بالحقد و الحسد، و راميةٍ لي بالجهل و الغرور
      و ناعتٍ لي بجهل أصول الشعر و الأدب، و بعدم الإلمام بشئٍ من علم الأساليب!!!!

      حينَها قرّرتُ الإبتعاد و النأي
      فعرضُ البضاعةِ في غير سوقها يجعلُها عرضةً للكساد

      تنبيه: هذا خيالي، و أيّ تشابهٍ بينه و بين الواقع إنّما هو مصادفةٌ محضة غير مقصودة!!!

    • ههههههههههه..

      أليس خيال الخيال واقع... أصدقك.. ومن لم يفعل به..

      جميعاً ضيوف مترفون في موائد الاتهام والتأديب..

      إذاً.. نقطه مثيره للاهتمام.. العنف الإبداعي.. تلك الغطرسة الإستثنائيه والأحكام الترهيبيه.. ( توقف وإلاّ..)

      لا تستغل موهبتك.. لا تكتب بطريقتك المنمقه وتتصيد الأخطاء.. والكثير من الألفاظ التي يستخدمها المجتمع ليخفي ضعفه.. ليخفي جهله..

      قضيه كانت تقال للحكام.. وأصبح الشعب متهماً بها.. جميعنا ولدنا علماء.. كلنا يعلم تفاصيل الأمر.. وساسه وفروعه ومنتهاه.. ولا حاجة لدارس أو مدّعي للثقافه أن يشرح.

      ألست تقرؤ هذا في الردود التي تحتوي على مفردات عامه.. وعائمه.. وكأنه يخشى التناقش فيظهر جهله.. فيضع رأياً دبلوماسياً.. مع وضد.. لا يتضح في رده ما أعجبه

      ومالم يعجبه. ... الجميل في الأمر أنه خيال ولكنك رأيت في الخيال الردود الناقمه.. والرسائل اللائمه.. مضحك.. مازال خيالاً جيداً.. أشكر لك مشاركتنا إياه.


      تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!


    • بسم الله الرحمن الرحيم..


      لأكون صادقه.. قرأت الكثير من الأقلام الشعريه الجميله هنا.. وأقرأ أيضاً بعض الأقلام الصاعده أو على الأقل المحاولات المثابره.

      تلك العبارة التي سمعتها وأزعجتني للأسف لم تكن من بعض الأعضاء.. ولكن من جهة أخرى مما أحزنني أن نعاقب على استخداماتنا للغه.

      سواء في الخيال أو في الواقع.. الشعر، كالحب.. لا يستطيع أن يعيش أو ينمو بدون تجاوب.. مشاعر الرفض قد تجعله يصر ليكون أفضل أو ينجح.. ولكن التجاهل واللامبالاه تقتله.

      فهذا نداء من هنا.. أن نضع أيدينا معاً لنرفع من قيمة أدباءنا وإنتاجاتهم، ونهتم بقراءة باقاتهم المتنوعه.. وأن نقرأ بإنصاف.. ونتعامل معه بأمانه..

      هذا لأضيفه .. ولأنها ليست قضيه متواضعه ليس لخيالنا فيها أثر.. فالخيال هو الواقع في لغة الأدب.. ومن المهم.. أن لا يكون خيالاً..

      مثلما ترى أخي محب بائن.. أغلب القضايا في تخيل وتفاعل.. قد تنتهي بأي فعل وبأي نتيجه.. ولكننا نفترض تفاعلنا معها وقراءتنا لها بشكل مختلف.. مهما تشابهت النتائج.

      وهذا لا يطبق في المجال الأدبي أو الإبداعي.


      فقط للتأكيد.. مع تحيتي..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • عيون هند كتب:


      الجميل في الأمر أنه خيال ولكنك رأيت في الخيال الردود الناقمه.. والرسائل اللائمه.. مضحك..



      أضحكَ الله سنّك، و أعلى قدرَك

      ألم أقل لك أنني أسبحُ في بحر الخيالات أكثرَ ممّا أخوض في واقع الحياة!

      خيالاتٌ جامحة، تبعثُ بأدقّ التفاصيل: فهناك حواراتٌ و ردود، و رسائل و جوابات

      المهمّ أن تبقى مجرّدَ خيالات، فالخيالات لا تزعجُ أحداً، و لا تستثيرُه

      أليس كذلك؟!

      على الهامش: يبدو أننا الوحيدين اللذين يعيشان في الخيال! فلا أرى سوى خيالينا!
    • محب بائن كتب:


      على الهامش: يبدو أننا الوحيدين اللذين يعيشان في الخيال! فلا أرى سوى خيالينا!

      نعم.. وقبل أن تأتي كنت هنا أعيش وحيدة على هذه الأرض.. ولربما قرأت عني بعض الهذيان.. في صور الخيال تلك..

      وحيث تشير إلى الأمر.. فأصدقك.. لا اقترب من الاقتناع بخيالين.. لشخصيتين لهما نفس الآراء في أغلب المواضيع..

      فهذا يسمى ( احتكار) في لغة السوق.. ما رأيك.. أن نوقف هذا العبث؟!! :)
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • محب بائن كتب:

      أعتذر إذن على اقتحامي أرضَك و عزلتك

      إن كان عبثاً حقاً فيجب أن يتوقّف
      لكن لأصدقك القول، سأفقد موضعاً مما تبقّى من مواضع أجدُ فيها بعضاً من نفسي!


      هو ليس معتزلاً.. ولكنه اضحى بسبب عدم زيارته.. أو قراءة محتواه..

      الموضوع في حقيقته استقراء لاختلاف خيالاتنا حتى لذات القصه .. أو عند نفس النهاية.. تكون لكل فرد منا قراءته المغايره.

      أن نبحث في بعض الصور المتكرره.. ونضع خيالاً ليجعل من وهم الصورة واقعاً.. ونرتبط به.. ثم نصفه..

      لا أعلم.. شئ من ذلك.. بالنسبة لي فقدت أحساسي فيه.. وأصبح تواجدك هو دافعي الوحيد على استمرار القراءه..

      لا أجد في الموضوع قيمه.. بدون اختلاف العقول والآراء فيما يختص وخيالاتهم.. وما تفرضه عقولهم من قيود على مشاهد وهميه..

      :).. لا أفقدك الله عزيزاً أو غالي..

      لست مشرفه لأغلق الموضوع، وتأكد بأنه مادام مفتوحاً.. فإنني سأجيب إن شاء الله.. وبأنك مادمت تجد فيه شئً مفيداً.. فإنني سأشاركك إياه..


      تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • عيون هند كتب:



      هو ليس معتزلاً.. ولكنه اضحى بسبب عدم زيارته.. أو قراءة محتواه..

      الموضوع في حقيقته استقراء لاختلاف خيالاتنا حتى لذات القصه .. أو عند نفس النهاية.. تكون لكل فرد منا قراءته المغايره.

      أن نبحث في بعض الصور المتكرره.. ونضع خيالاً ليجعل من وهم الصورة واقعاً.. ونرتبط به.. ثم نصفه..

      لا أعلم.. شئ من ذلك.. بالنسبة لي فقدت أحساسي فيه.. وأصبح تواجدك هو دافعي الوحيد على استمرار القراءه..

      لا أجد في الموضوع قيمه.. بدون اختلاف العقول والآراء فيما يختص وخيالاتهم.. وما تفرضه عقولهم من قيود على مشاهد وهميه..

      :).. لا أفقدك الله عزيزاً أو غالي..

      لست مشرفه لأغلق الموضوع، وتأكد بأنه مادام مفتوحاً.. فإنني سأجيب إن شاء الله.. وبأنك مادمت تجد فيه شئً مفيداً.. فإنني سأشاركك إياه..


      تحيتي



      لأكون صريحة معكِ أختي
      إني متابعة للموضوع باستمرار
      لكن لا أعلم لما لا أستطيع مشاركتكما خيالاتي

      وعذرا على التطفل ....

      :)

    • قارئة الفنجان كتب:


      لأكون صريحة معكِ أختي
      إني متابعة للموضوع باستمرار
      لكن لا أعلم لما لا أستطيع مشاركتكما خيالاتي

      وعذرا على التطفل ....

      :)



      بالعكس.. سعيده لمرورك.. وجميل وجودك..

      إذاً أختي قارئة الفنجان.. هل هو خوف من التخيل .. أم خجل عن الإفصاح عما دار في خيالك.. أم رفض لطبيعة الخيال؟!!

      أرجوا التوضيح.. لو سمحتي.. :)
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • عيون هند كتب:

      بالعكس.. سعيده لمرورك.. وجميل وجودك..

      إذاً أختي قارئة الفنجان.. هل هو خوف من التخيل .. أم خجل عن الإفصاح عما دار في خيالك.. أم رفض لطبيعة الخيال؟!!

      أرجوا التوضيح.. لو سمحتي.. :)


      إن الأمر ليس كذلك

      في مراحل متقدمة مني عمري كنت من هواة التخيل والتأليف الروائي
      ولكن لمصيبة ألمت بي فقدت قدرتي على التخيل
      وشعرت بأنني فقدت ذاتي حينها
      فمهما بلغت قدرتي على التخيل لم يعد بإمكاني التعبير عما يدور في ذهني
      وما أقوم به الآن هو المحاولة للعثور على ذاتي المفقودة
      بين صفحات الكتب
      لعلي ألقاها يوماً ما

      :)

    • قارئة الفنجان كتب:

      إن الأمر ليس كذلك

      في مراحل متقدمة مني عمري كنت من هواة التخيل والتأليف الروائي
      ولكن لمصيبة ألمت بي فقدت قدرتي على التخيل
      وشعرت بأنني فقدت ذاتي حينها
      فمهما بلغت قدرتي على التخيل لم يعد بإمكاني التعبير عما يدور في ذهني
      وما أقوم به الآن هو المحاولة للعثور على ذاتي المفقودة
      بين صفحات الكتب
      لعلي ألقاها يوماً ما

      :)



      الحمدلله الذي نجاكِ .. أتعلمين.. إن أكبر جزء في الخيال.. هو القبول بالناس.. الثقه فيهم... التماس مبادئهم وتغير مثلهم وضعف ذاتهم..

      عندما تعلمين.. عندما تشاركين .. ... ستتخيلين... تلك الخيالات الجميله.. تلك الخيالات الأدبيه الهادفه التي تنبع من احتياجهم.

      ولكننا هنا.. نضع الخيال.. ونقول.. أنت في هذا المكان.. أنت في هذا الموقف.. ماذا تفعل.. أخبرنا..

      إنه قد يكون رائعاً أن أقول تخيل وأخبرنا.. ولكنني أقول تخيل وتفاعل.. فالحدث موجود.. وما عليك إلاّ أن تضع السيناريو.. الحوار.. الكلمات..

      مهما بدت مبعثره، فإن الإحساس يصل.. المغزى سوف يصل أيضاً إن شاء الله.. فقط تفاعل.. أو هذا هو طلبي منك..

      وفكري.. لو كنتي مكان أخي محب بائن.. لديك موهبة شعريه.. يرفض البقيه الاستفاده من مهارتك وخبرتك وتوجيهاتك.. بل ويذمونك فيها.. ماذا تفعلين.

      فقط.. تخيلي.. ما هو شعورك.. وكيف ستواجهينهم.. في الخيال.. وليس لابد أمراً منطقياً.. فربما تكتبين قصيده لغزيه.. هدفها ذم البقيه.. أو السخريه منهم..

      هو خيال.. فقط .. أتمنى أن أقرأ خيالك.. تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • عيون هند كتب:


      الحمدلله الذي نجاكِ .. أتعلمين.. إن أكبر جزء في الخيال.. هو القبول بالناس.. الثقه فيهم... التماس مبادئهم وتغير مثلهم وضعف ذاتهم..

      عندما تعلمين.. عندما تشاركين .. ... ستتخيلين... تلك الخيالات الجميله.. تلك الخيالات الأدبيه الهادفه التي تنبع من احتياجهم.

      ولكننا هنا.. نضع الخيال.. ونقول.. أنت في هذا المكان.. أنت في هذا الموقف.. ماذا تفعل.. أخبرنا..

      إنه قد يكون رائعاً أن أقول تخيل وأخبرنا.. ولكنني أقول تخيل وتفاعل.. فالحدث موجود.. وما عليك إلاّ أن تضع السيناريو.. الحوار.. الكلمات..

      مهما بدت مبعثره، فإن الإحساس يصل.. المغزى سوف يصل أيضاً إن شاء الله.. فقط تفاعل.. أو هذا هو طلبي منك..

      وفكري.. لو كنتي مكان أخي محب بائن.. لديك موهبة شعريه.. يرفض البقيه الاستفاده من مهارتك وخبرتك وتوجيهاتك.. بل ويذمونك فيها.. ماذا تفعلين.

      فقط.. تخيلي.. ما هو شعورك.. وكيف ستواجهينهم.. في الخيال.. وليس لابد أمراً منطقياً.. فربما تكتبين قصيده لغزيه.. هدفها ذم البقيه.. أو السخريه منهم..

      هو خيال.. فقط .. أتمنى أن أقرأ خيالك.. تحيتي


      أشكرك أختاه على التشجيع

      قد يكون للشعر قواعد ونظم
      لكنه يبقى تعبير عن مشاعر هاجت في نفس صاحبها
      هي هبة من الخالق تجعلنا نتنقل من عالم إلى آخر على نسج فنية
      هي مشاعر أوجهها كما تصيغها أوتاري على نسجي الفنية
      فإعجابهم بها من عدمه في عقولهم وليس في عقلي
      فسأبقى محلقة بفني في عالمي الخاص

      :)

    • عيون هند كتب:


      وفكري.. لو كنتي مكان أخي محب بائن.. لديك موهبة شعريه.. يرفض البقيه الاستفاده من مهارتك وخبرتك وتوجيهاتك.. بل ويذمونك فيها.. ماذا تفعلين.


      للتنويه فقط أختي الكريمة فهو كان مجرد خيال كما نبّهت!
      و إلا فإني لا أملكُ تلك الموهبة و لا المهارة و لا الخبرة و لا القدرة على التوجيه، كما هو واضحٌ لا يخفى

      أشكر لك حسن ظنّك بي.
    • قارئة الفنجان كتب:

      أشكرك أختاه على التشجيع

      قد يكون للشعر قواعد ونظم
      لكنه يبقى تعبير عن مشاعر هاجت في نفس صاحبها
      هي هبة من الخالق تجعلنا نتنقل من عالم إلى آخر على نسج فنية
      هي مشاعر أوجهها كما تصيغها أوتاري على نسجي الفنية
      فإعجابهم بها من عدمه في عقولهم وليس في عقلي
      فسأبقى محلقة بفني في عالمي الخاص

      :)




      شدّني هذا كثيراً
      فهي نفس الحجّة التي يستخدمُها الكثير حين يتمّ توضيح مواطن الخلل في كتاباتهم (طبعاً هذا في خيالي)

      حسناً التخيّل هنا يدور حولَ كتاباتٍ تسمّى شعراً لكنّها ليست كذلك
      و تكونين أنتِ من يعلم حقيقة ذلك بسبب امتلاكك القدرة و العلم بالشعر و أصوله

      فتخيّلي كيف ستتصرّفين؟
    • محب بائن كتب:

      شدّني هذا كثيراً
      فهي نفس الحجّة التي يستخدمُها الكثير حين يتمّ توضيح مواطن الخلل في كتاباتهم (طبعاً هذا في خيالي)

      حسناً التخيّل هنا يدور حولَ كتاباتٍ تسمّى شعراً لكنّها ليست كذلك
      و تكونين أنتِ من يعلم حقيقة ذلك بسبب امتلاكك القدرة و العلم بالشعر و أصوله

      فتخيّلي كيف ستتصرّفين؟

      حقيقة أول ما خُيل إلي
      أنني سأعتزل الشعر وأصون فكري
      فإن كان العبث بالكلمات يسمى شعراً
      فلا مكان لي بين هذا العبث



    • قارئة الفنجان كتب:

      حقيقة أول ما خُيل إلي
      أنني سأعتزل الشعر وأصون فكري
      فإن كان العبث بالكلمات يسمى شعراً
      فلا مكان لي بين هذا العبث






      أرى أنّ خيالينا اتفقا على ذلك!!

      ألا يشي اتّفاقُ الخيالات على نتيجةٍ معيّنة، أنّ ذلك هو الأمرُ البدهي الذي ينبغي فعلُه في الواقع؟!
      أم أنّ ذلك لا يعني سوى أنّ الخيالات محكومةٌ بطبائع البشر في واقعهم؟
    • محب بائن كتب:

      أرى أنّ خيالينا اتفقا على ذلك!!

      ألا يشي اتّفاقُ الخيالات على نتيجةٍ معيّنة، أنّ ذلك هو الأمرُ البدهي الذي ينبغي فعلُه في الواقع؟!
      أم أنّ ذلك لا يعني سوى أنّ الخيالات محكومةٌ بطبائع البشر في واقعهم؟


      يجتع الخيال والواقع ويتفقان في نقطة محددة
      وهي رغبات وغرائز وفكر صاحبهما
      ما نرغب بـ قوله في واقع حياتنا بتردد
      قد نصرح به علانية في مخيلتنا
      وما نراه ونسمعه في واقعنا نواجهه في مخيلتنا قبل أن نقرر مواجهته في الواقع
      فـ طبائعنا تسيطر على أذهاننا وتوجه فكرنا إلى ما يتناسب معها



    • أوافق كليكما.. ولي خلاف على نقطة التخيل..

      فعندما يكون الخيال كما أشرتي أختي ( قارئة الفنجان) يكون نوعاً من الهروب.. أو الاختباء

      مما يجعلنا نلجأ إلى المستحيل ونقول ( لو نستطيع) .. وهو هنا بعيد عن الخيال التقدمي..

      حيث أنني أتخيل حلول وسيناريوهات مختلفه لأي وضع وأحاول أن أقرأه في خيالي بأبعاده التي تكون منطقيه ومرضيه في العقل.

      كذلك.. فإن الخيال الإبداعي يمنحنا القدره على ابتكار نقطه غير منطقيه، أو مرضيه للعقل والتفكير اليومي.. ولكنها مرضيه للذات المتخيله..

      ومن هنا تظهر الإختراعات والابتكارات إلى يومنا هذا .. من أشخاص يحبون أنفسهم بشده لدرجة أنهم يريدون إرضاءها أكثر من إرضاء احتياجاتهم المعتاده.

      أو أنني أعتقد..

      نعود إلى نقطة التخيل، مازلت أجد في الخيال ضرب من ضروب الواقع.. كذلك عندما تتم ممارسة بعض الضغوط الاجتماعية على الكاتب الموهوب حقاً أو الشاعر الأصيل.

      فإنه يختلف تجاوبه ومجابهته لمثل تلك الضغوطات.. وعليه لا نستطيع أن نقول بأنه خيال.. بقدر.. أن أقول سأنشئ موقعي الخاص بالشعر واكتشاف المواهب ثم تحليل

      القصائد المنشوره ونقدها وأكون أكثر شخصية مصداقيه في تحليل القالب الأدبي وشاهد على العصر ومؤرخ لما يحدث في متاجرة الأدب وحجب الموهبه.

      هذا خيال.. ولكنه خيال واقعي ومبدع.. ونقطة تحول.. ربما للمستقبل.. بعضهم يبالغ فيقول.. سوف أؤسس أكبر مكتبه للشعر غير المتلاعب به أو الشعر الجميل في الوزن والقافيه والمعنى

      وسيكون عملي هذا.. هو نتاج حياتي.. خيال إبداعي يرضي فيه نفسه.. ويقتبس ذلك من الذين سبقوه في جمع كتب الدين والملاحم والقصص.

      في النهاية.. الخيال ليس محدود.. الخيال هو أبعاد أكبر من انعكاس المنطق على سطح الماء.. الخيال في تخيل أن الصوره المنعكسه ترانا بطريقه مغايره لما نراها عليه.


      لا أريد التعمق أو التفلسف.. ولا أريد أن أنفي صحة خيالاتكما.. فنحن لم نختلف.. وربما لأننا لم نكن شعراء بشكل كافي.. أو لأننا لم نتخيل أنفسنا كذلك بنفس القدر.


      إلى خيال جديد.. وجمعه مباركه. :)
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!

    • بسم الله الرحمن الرحيم..

      يوم جميل هو اليوم،.. تبدوا الأمور منظمه.. وحركة السير سلسله.. كل شئ يأخذ مكانه بنظام تام.. وكأننا مجموعة من الساعات المؤقته.

      لكل شخص وجهة ومشاغل، ولكل شخص أولويات وأحلام.. وهناك اللصوص والسارقين..

      لا يتربصون المتاجر.. ولكن يعقدون العزم على بعض القلوب..

      نراهم.. مع تلك الضحية أو هذه.. ونتركهم ونمضي في طريقنا.. يبدوا كل شئ واضح..

      كصورة .. كشريط سينمائي.. أقدامها المعقوده.. وهندمتها اللافته..

      نظراته المستعجله.. تخشى أن تلتقيها.. ويفضح هدفه.. ..... ، نراهم.. ونعلم أن هناك خطأ..

      أن هناك شئ يريدنا أن نتقدم ونوقف الحاجز بينهم.. نتحدث إليها.. أو نجعله يتأخر

      ولا نفعل.. نمضي... لتبقى القصة محبوكة في مخيلتنا.. نهاية مغلفة بالحيره.. ولكنها لا تنتهي..

      إذاً لماذ لا نتخيل... أمرأ أكثر جمالاً.. وأكثر فهماً.. تخيل ..

      بأن لديك فرصه.. فتره من الوقت.. لا تحتسب من عمرك.. لا تؤثر على مجرى حياتك.. تستطيع أن تمارسها في بيئتك الحقيقية.

      أو أن تمارسها في بيئة أخرى مختلفه.. كبلد جديد.. أو منطقه.. أو حتى بيت.. وأنه أنت كالشخص الذي هو أنت

      لا يتوقع منك أحد أي تصرفات تربطك بحقيقة ما تفعله وما فعلته في الماضي.

      كالإصابة بفقدان ذاكره، كنوع من العلاجات أو الأمراض، كعملية نصب تقوم بها.. ( مثل الأفلام الهنديه) .

      سؤالي .. ليس كيف تتعامل مع هذا الوضع ولكن ماهي الشخصية التي تريد ارتداءها؟

      إذاً.. تخيل وأتمنى أن يكون ممتعاً.. ماهي الشخصية التي ترجوا حقاً أن تكون عليها وتشعر بأنك لا تستطيع...


      في انتظار خيالاتكم. تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • سأتخيّل شخصيّةً لا أرجو أن أكونها و أعلم أنني لا أستطيعها!!

      أتخيّلني شخصاً لا يُلقي بالا للآخرين
      أركنُ سيٍارتي حيث شئت، و لا أهتمّ إن كنتُ أقطع الطريقَ على أحدهم
      نعم! سأفعلُ مثلما يفعلُ الكثيرون، و لن أقضيَ الوقتَ الكثير كعادتي محاولا إيجادَ موقفٍ لا أضايقُ فيه أحداً، ثمّ في نهايةِ المطاف أركنُ سيارتي في مكانٍ بعيد

      سأتحدّثُ بكلّ أريحية، و لن أكونَ بعد اليوم ذاك الذي يجيدُ الإنصاتَ إلى الآخرين
      و لن أكون "الطبيبَ النفسيّ" الذي يشكو إليه الكثير همومهم و آلامَهم

      لن ألقيَ بالاً للقوانين فيما يخرقُها الآخرون!
      لن أكونَ بعدَ اليوم ذاك الذي يصرّ على انتظار دوره في طابور، فيما الآخرون يتجاوزونه عن يمينٍ و شمال!

      سأقابلُ الإساءةَ بمثلها، بل بأشدّ منها!!
      لن ألوذَ بالصمت و "التجاهل" بعد اليوم!


      باختصار: سأكونُ "ليس أنا"!!!
    • محب بائن كتب:

      سأتخيّل شخصيّةً لا أرجو أن أكونها و أعلم أنني لا أستطيعها!!

      أتخيّلني شخصاً لا يُلقي بالا للآخرين
      أركنُ سيٍارتي حيث شئت، و لا أهتمّ إن كنتُ أقطع الطريقَ على أحدهم
      نعم! سأفعلُ مثلما يفعلُ الكثيرون، و لن أقضيَ الوقتَ الكثير كعادتي محاولا إيجادَ موقفٍ لا أضايقُ فيه أحداً، ثمّ في نهايةِ المطاف أركنُ سيارتي في مكانٍ بعيد

      سأتحدّثُ بكلّ أريحية، و لن أكونَ بعد اليوم ذاك الذي يجيدُ الإنصاتَ إلى الآخرين
      و لن أكون "الطبيبَ النفسيّ" الذي يشكو إليه الكثير همومهم و آلامَهم

      لن ألقيَ بالاً للقوانين فيما يخرقُها الآخرون!
      لن أكونَ بعدَ اليوم ذاك الذي يصرّ على انتظار دوره في طابور، فيما الآخرون يتجاوزونه عن يمينٍ و شمال!

      سأقابلُ الإساءةَ بمثلها، بل بأشدّ منها!!
      لن ألوذَ بالصمت و "التجاهل" بعد اليوم!


      باختصار: سأكونُ "ليس أنا"!!!

      جميل.. شخصية مستهتره وغير منضبطه.. قد تتعرض للمساءله القانونيه، أو الغرامات المروريه.. لكنك مستعد أن تجازف..

      وأن تعيش حياة الانتصار الذاتي.. التكاليف الإضافيه لا تعني شئ أمام الراحه النفسيه.. أيضاً.. كيف تستطيع التحكم بالوقت..

      عوضاً أن تجعله يتحكم بك.. فتنظم وقتك بما يناسبك.. ولا يهمك أوقات الآخرين.. إنني أشجعك حقاً أن لا تتخيل.. ومارس بعض ذلك.

      لأننا عندما لا نفعل الأمر عن قناعه.. فإنه لا يستحق إصرارنا على عمله.. إلاّ أن نحشر أنفسنا في هيئة لا تناسبنا..

      وسؤالي.. ماذا تعتقد ستكون ردت فعل من حولك.. بأنت الجديد الذي ليس كأنت السابق؟
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • عيون هند كتب:

      وسؤالي.. ماذا تعتقد ستكون ردة فعل من حولك.. بأنت الجديد الذي ليس كأنت السابق؟



      هناك سيارةٌ تقطع الطريق على الكثير!
      تبدو سيارةَ "فلان" لكن أيُعقل أن يكون هو؟!!!
      لا، لا، لا! ذلك لا يمكن، لا بدّ أنّها سيارةٌ مشابهة
      لكنّ الرقم نفسه!
      ربّما استعارها أحدٌ و ركنها حيثُ ركنها

      - يا "فلان" سيارتك تقطع الطريق على الآخرين، يبدو أن من استعارها منك ركنها هناك
      - لم يستعرها مني أحد! و أنا من ركنها هناك

      الدهشة تعقد الوجوه، و الصمت يلفّ المكان!

      يأتي أحدهم ليفضفض عن مكنونات نفسه كعادته
      فيبادره "صاحبنا" بالحديث عن نفسه و أشغاله و أعماله و قضاياه
      و يواصل الحديث قاطعاً المجالَ على ذلك الذي أتى ليتحدّث لا ليستمع
      يستمعُ الآتي و الضجرُ يتسلّل إليه شيئاً فشيئا
      ثمّ ينسحبُ بهدوء، و الدهشة آخذةٌ منه كلّ مأخذ!!

      يلمزُه أحدُهم و هو مارٌ على مجموعةٍ منهم
      فيقف على غير عادته، مسدّداً نظراته إلى ذلك اللامز
      و يبدأ في فضح ما يعرفُه عنه من تجاوزاتٍ و ممارساتٍ لا تمتّ للأخلاق!
      ينكّسُ اللامز رأسَه خجلاً و هو يتمنّى أن تنشقّ الأرضُ و تبتلعَه!

      الجميعُ يتحدّث عن "فلان" ما دهاه؟!!
      لم يعد ذلك الرجل الذي كان الجميعُ يحترمُه في قرارةِ نفسه و إن لم يكونوا يظهرون ذلك

      فجأة أدرك الجميعُ أنّهم ساهموا بشكلٍ أو آخر في خلقِ هذا الجديد الذي ينكرونه!

    • ولكن ليس أحد يموت من الشخص الجديد.. ليس أحد يأتيه المرض.. ليس أحد يحدث له ما يعتمر في صدرك أنت.. وأنت قابع خلف ذاتك الحقيقية.

      ألا ترى.. الحياة ستمضي الكل سيتعلم،.. وقد تصبح أمنيتك اللتي تليها.. أو خيالك الجديد.. أن يمر أحدهم ليخبرك ماذا به؟!..

      أصدقك.. غريب خيالك.. يدفعني إلى الدهشه.. يذكرني بخيالات أحدهم.. .... ويذكرني بالأبطال في قصص التسلية.. عندما يضعون يدهم البشرية على شئ ما.. فتصبح يدهم كالحجر

      الذي لا يهز الأرض التي يقفون عليها.. بل حتى الأشخاص الذين يقطنونها.. لابد أن تخرج العنف الذي في داخلك أخي.. بأي وسيله.. فنحن طين.. وكلنا بشر ولا ملائكة على الأرض.


      كثير شكري وتقديري لشخصك..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!