كتاب الفعل الثاني
ينامون فتتوقف الأفعال أو تستتر إلى فعل خامل يسمونه "الحلم"
الحلم فيلم الإنسان الأول، إن كان جيدا استمروا في مشاهدته إلى نهايته، وإن كان سيئا قطعوا المشاهدة وقاموا من دار العرض/ السرير.
ابتكار السينما أفسد على الإنسان الأول أفعاله الخاملة، فبعد أن كان يشاهدها بمفرده أصبح الآخرون يشاركونه إياها
إلى الآن لم أشاهد أفعالي الخاملة في السينما إلا بعدد أصابع اليدين، ولو اضطررت إلى قطع أصابعي لفعلتها حتى لا أتجاوز حدود المشاهدة وحتى أبرح مكاني مقعدا وأنا أشاهد فعلي الخامل وحدي
هل ستسجلون أفعالي الخاملة أيضا؟ لعلمكم فهي ليست من تأليفي. ومع ذلك سأسمح لكم بتسجيلها حتى لا تضيع هباء. فمن الصعب أن يتذكر الإنسان أحلامه.
الحلم الوحيد الذي سجلته ذاكرتي حين كنت أنا وأخي ومارادونا نلعب الكرة في حوش منزلنا قبل أن يفسد مارادونا الحلم بتسجيله هدفا في مرمى خال من الحارس ليتسع الحوش ويكبر إلى أن يتحول إلى ملعب كرة قدم مدرجاته ممتلئة بالجماهير وهي تهتف لمارادونا فننسحب أنا وأخي من الحلم خاسرين مشاركة مارادونا الفرحة.
بالمناسبة: حين سجل مارادونا هدفا مشكوكا فيه قالوا له: لقد غششت وسجلت هدفا بيدك. فقال: تلك يد الله. فإلى من نسبتم ذلك الفعل في كتاب مارادونا؟
ينامون فتتوقف الأفعال أو تستتر إلى فعل خامل يسمونه "الحلم"
الحلم فيلم الإنسان الأول، إن كان جيدا استمروا في مشاهدته إلى نهايته، وإن كان سيئا قطعوا المشاهدة وقاموا من دار العرض/ السرير.
ابتكار السينما أفسد على الإنسان الأول أفعاله الخاملة، فبعد أن كان يشاهدها بمفرده أصبح الآخرون يشاركونه إياها
إلى الآن لم أشاهد أفعالي الخاملة في السينما إلا بعدد أصابع اليدين، ولو اضطررت إلى قطع أصابعي لفعلتها حتى لا أتجاوز حدود المشاهدة وحتى أبرح مكاني مقعدا وأنا أشاهد فعلي الخامل وحدي
هل ستسجلون أفعالي الخاملة أيضا؟ لعلمكم فهي ليست من تأليفي. ومع ذلك سأسمح لكم بتسجيلها حتى لا تضيع هباء. فمن الصعب أن يتذكر الإنسان أحلامه.
الحلم الوحيد الذي سجلته ذاكرتي حين كنت أنا وأخي ومارادونا نلعب الكرة في حوش منزلنا قبل أن يفسد مارادونا الحلم بتسجيله هدفا في مرمى خال من الحارس ليتسع الحوش ويكبر إلى أن يتحول إلى ملعب كرة قدم مدرجاته ممتلئة بالجماهير وهي تهتف لمارادونا فننسحب أنا وأخي من الحلم خاسرين مشاركة مارادونا الفرحة.
بالمناسبة: حين سجل مارادونا هدفا مشكوكا فيه قالوا له: لقد غششت وسجلت هدفا بيدك. فقال: تلك يد الله. فإلى من نسبتم ذلك الفعل في كتاب مارادونا؟
المصدر : مدونة وليد النبهاني