أسفرت سلسلة تفجيرات وعمليات إطلاق نار عن سقوط 162 قتيلاً في كانو، كبرى مدن شمال نيجيريا، حيث فرضت السلطات حظر التجول. وذكرت أكبر صحيفة في الشمال، «ديلي تراست»، أن ناطقاً باسم جماعة بوكو حرام الإسلامية تبنى الهجمات.
وأحصى مراسل وكالة «فرانس برس» 80 جثة على الاقل في مشرحة في كانو بعد سلسلة هجمات منسقة في نيجيريا وقعت مساء أول من امس، غيران مصدراً بالمشرحة اشار إلى سقوط 162 قتيلاً. وتكدست نحو 80 جثة معظمها يحمل آثار رصاص في مشرحة المستشفى الرئيس في كانو. وكان نحو 100 شخص ينتظرون في الخارج لاستلام جثامين أقاربهم.
وبعد ساعات من الهجمات، وقع انفجاران في مدينة يناغوا (جنوب) النيجيرية بولاية الرئيس غودلاك جوناتان، لم يسفرا عن قتلى، كما أعلن مكتب الحاكم والجيش.
وقالت الشرطة في كانو حيث فرض حظر للتجول، استهدفت ثمانية مواقع بهذه الهجمات المنسقة هي مكاتب للشرطة ومراكز لإدارة الهجرة ومقر إقامة مسؤول في الشرطة. ودوى نحو 20 انفجارا خلال دقائق مساء الجمعة في كانو، كما ذكر مراسل لوكالة «فرانس برس». كما سمع اطلاق نار، أدى الى حالة هلع بين السكان الذين فروا مبتعدين عن مواقع الانفجارات.
وفي واحد من التفجيرات، قال مصدر في الشرطة رفض كشف هويته لوكالة «فرانس برس»، إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا في هجوم انتحاري استهدف مقر قيادة الشرطة في الولاية. وفي تصريح لـ«فرانس برس»، قال نظيرو محمد أحد سكان كانو ويقيم قرب مقر قيادة الشرطة الذي استهدفه الهجوم، «أسير الآن في شوارع منطقتي». وأضاف «بين منزلي ومقر قيادة الشرطة في هذا الشارع أحصيت 16 جثة ملقاة على الارض منها ستة لعناصر الشرطة».
وأحصى مراسل وكالة «فرانس برس» 80 جثة على الاقل في مشرحة في كانو بعد سلسلة هجمات منسقة في نيجيريا وقعت مساء أول من امس، غيران مصدراً بالمشرحة اشار إلى سقوط 162 قتيلاً. وتكدست نحو 80 جثة معظمها يحمل آثار رصاص في مشرحة المستشفى الرئيس في كانو. وكان نحو 100 شخص ينتظرون في الخارج لاستلام جثامين أقاربهم.
وبعد ساعات من الهجمات، وقع انفجاران في مدينة يناغوا (جنوب) النيجيرية بولاية الرئيس غودلاك جوناتان، لم يسفرا عن قتلى، كما أعلن مكتب الحاكم والجيش.
وقالت الشرطة في كانو حيث فرض حظر للتجول، استهدفت ثمانية مواقع بهذه الهجمات المنسقة هي مكاتب للشرطة ومراكز لإدارة الهجرة ومقر إقامة مسؤول في الشرطة. ودوى نحو 20 انفجارا خلال دقائق مساء الجمعة في كانو، كما ذكر مراسل لوكالة «فرانس برس». كما سمع اطلاق نار، أدى الى حالة هلع بين السكان الذين فروا مبتعدين عن مواقع الانفجارات.
وفي واحد من التفجيرات، قال مصدر في الشرطة رفض كشف هويته لوكالة «فرانس برس»، إن ثلاثة من رجال الشرطة قتلوا في هجوم انتحاري استهدف مقر قيادة الشرطة في الولاية. وفي تصريح لـ«فرانس برس»، قال نظيرو محمد أحد سكان كانو ويقيم قرب مقر قيادة الشرطة الذي استهدفه الهجوم، «أسير الآن في شوارع منطقتي». وأضاف «بين منزلي ومقر قيادة الشرطة في هذا الشارع أحصيت 16 جثة ملقاة على الارض منها ستة لعناصر الشرطة».
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية