مقتل 4 "متشددين" في باكستان إثر غارة أمريكية لـ"بدون طيار" - جديد جريدة الرؤية

    • مقتل 4 "متشددين" في باكستان إثر غارة أمريكية لـ"بدون طيار" - جديد جريدة الرؤية

      عواصم - الوكالات
      -

      فيديو يظهر إعدام "طالبان" لجنود باكستانيين
      أكد مسؤولو مخابرات ومصادر قبلية أن طائرات أمريكية بلا طيار أطلقت صواريخ في منطقة وزيرستان الشمالية القبلية أمس مما أسفر عن مقتل أربعة متشددين على الأقل في أحدث ضربات بعد استئناف حملة القصف الجوي بالطائرات بلا طيار.
      وتوقف برنامج الطائرات بلا طيار التابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.إي.ايه) فيما يبدو بعد هجوم جوي لحلف شمال الأطلسي عبر الحدود في 26 نوفمبر مما أسفر عن مقتل 24 جنديا باكستانيا، الأمر الذي أشعل غضبا عارما. وليس هناك اعتراف بهذا البرنامج ويمثل عنصرا رئيسيا في استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمكافحة الإرهاب. واستأنفت الولايات المتحدة البرنامج في العاشر من يناير.
      في المقابل، رفض الجيش الباكستاني أمس ما خلصت إليه الولايات المتحدة بشأن هجوم جوي شنته قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان عبر حدود باكستان يوم 26 نوفمبر وأدى إلى مقتل 24 جنديا باكستانيا. وقال الجيش في بيان "باكستان لا توافق على عدة أجزاء من تقرير التحقيق وما خلص إليه لأنها لا تتفق مع الواقع".
      وفي هجمات الأمس ضرب صاروخان سيارة في قرية ديجان وضرب صاروخان آخران منزلا في قرية محمد خيل المجاورة. وقال مسؤولو مخابرات إن الضربة التي استهدفت السيارة أسفرت عن مقتل أشخاص أغلبهم من التركمان الذين كانوا على الأرجح أعضاء في تنظيم القاعدة. وأضاف مسؤولون أنه ربما يكون هناك المزيد من القتلى.
      ويمثل استخدام الطائرات بلا طيار فوق باكستان نقطة احتكاك مع المواطنين والساسة في باكستان والذين يصفونها بأنها انتهاك للسيادة وتسبب مقتل مدنيين بشكل غير مقبول.
      في سياق أخر، سربت حركة طالبان باكستان فيديو يظهر إعدام 15 جنديا باكستانيا في وقت سابق من يناير الجاري، بعد أن تم اختطافهم من منطقة في شمال غرب باكستان. وكانت الحركة قد أعلنت في الخامس من الشهر الجاري مسؤوليتها عن مقتل الجنود الباكستانيين التابعين لقوات حرس الحدود، ردا على العمليات التي يشنها الجيش الباكستاني على أعضائها قرب الحدود مع أفغانستان. وتنتشر سبع مناطق قبلية على الحدود الأفغانية الباكستانية، من بينها شمال وزيرستان، وينتشر فيها مسلحون محليون كما تضم معاقل لحركة طالبان وتنظيم القاعدة. وظهر في الشريط الذي لم يتجاوز ثلاث دقائق، الجنود معصوبي العينين ومكبلي الأيدي، ويجلسون في ثلاثة صفوف فوق أحد التلال، ويحيط بهم اثنان من المسلحين الملثمين. كما ظهر بالشريط جندي باكستاني في منتصف العمر عرف نفسه بأنه "بابار خان" وقال إنه تم القبض عليه مع آخرين على أيدي مسلحي طالبان، ثم تحدث أحد عناصر طالبان قائلا إن الحركة تنتقم لمقتل 12 من مقاتليها بمنطقة خيبر القبلية. وأضاف "إننا نحذر الحكومة الباكستانية لتتوقف عن قتل عناصرنا الذين ألقي القبض عليهم، وإذا استمروا في القيام بذلك فسوف تقتلهم طالبان مثل هذا" قبل أن يطلق صيحة تكبير ويبدأ في إطلاق النار على الجنود الباكستانيين الأسرى من بندقية كلاشنيكوف.



      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية