
صدت عناصر الجيش السوري الحر صباح أمس هجومًا للجيش النظامي السوري على حي بابا عمرو بحسب ما أكّدت مصادر معارضة، فيما أعلن مجلس الأمة الكويتي أمس الخميس أنه سيدعم الجيش السوري الحر المعارض لنظام الحكم ودعا الحكومة الكويتية إلى قطع علاقاتها مع الرئيس السوري بشار الأسد. وطالب أيضًا بمحاكمة الأسد بتهمة ارتكاب جرائم ضد شعبه.وأفاد عضو مجلس الأمة محمد الخليفة أن وزير خارجية الكويت أوضح خلال جلسة برلمانية بأن اجتماعًا عاجلًا سيعقد في الرياض يوم الأربعاء المقبل مع وزير الخارجية الروسي لبحث كافة القضايا في سوريا.وفى سياق متصل قال عضو الهيئة العامة للثورة السورية هادي العبدالله من حمص أن «عناصر الجيش السوري الحر تمكّنوا من صد محاولة اقتحام بابا عمرو، وهم صامدون فيه».وأضاف «لم يدخل الجيش النظامي الحي، الاشتباكات تدور في الخارج». من جهة أخرى، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن في اتصال أن «المعارك بين الجيش النظامي والمنشقين عنه تدور في أطراف حي بابا عمرو وليس في داخله».وتمكّن عناصر من الجيش الحر من إجلاء عائلات من سكان الحي بحسب هادي العبد الله. وكان مصدر أمني في دمشق قد أكد الأربعاء أن حي باب عمرو أصبح تحت سيطرة القوات النظامية مضيفًا: «قام الجيش بعملية تطهير للحي بناء تلو بناء ومنزل تلو منزل». غير أن ناشطين معارضين في حمص اعتبروا أن هذه الأنباء هي مجرد «شائعات لبثّ الرعب» في قلوب السكان. وأكد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد أن عناصره يواجهون القوات النظامية بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة.وبدأت محاولة اقتحام بابا عمرو الأربعاء غداة توجه وحدات من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ناشطين. وتبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قرارًا يندّد مرة أخرى بـ»الانتهاكات التي تزداد خطورة لحقوق الإنسان» في سوريا ويدعو النظام السوري إلى السماح للأمم المتحدة وللوكالات الإنسانية بـ»المرور دون عائق». وقامت الدول ال47 الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان بالتصويت على مشروع القرار الذي تم تبنيه بتاييد 37 صوتًا ومعارضة ثلاثة (الصين وروسيا وكوبا) وامتناع ثلاث دول هي الإكوادور والهند والفلبين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية