عبد الجليل يهدد باللجوء إلى القوة لمنع «تقسيم ليبيا» - الرأي أخبار عالمية

    • عبد الجليل يهدد باللجوء إلى القوة لمنع «تقسيم ليبيا» - الرأي أخبار عالمية

      طرابلس - ا ف ب - هدد رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل امس باستخدام القوة «لمنع تقسيم ليبيا، غداة اعلان زعماء قبائل وسياسيين ليبيين منطقة برقة النفطية «اقليما فدراليا اتحاديا»، داعيا اهلها الى الحوار.
      وقال عبد الجليل في تصريحات نقلها التلفزيون «لسنا مستعدين لتقسيم ليبيا».
      وقال عبد الجليل «ادعو اخوتي فى برقة كما يسمونها الان للحوار»، مشيرا الى وجود «مندسين ومن ازلام معمر القذافي الذين يستغلونهم الان» بينهم «ونحن نستطيع ردعهم ولو بالقوة».
      وادلى عبد الجليل بهذا التصريح خلال زيارة الى مصراتة من اجل اعلان الانتهاء من صياغة مشروع الميثاق الوطني الذي سيكون نموذجا للدستور المقبل في ليبيا.
      والميثاق الذي تم نشره يضع اسس ديمقراطية برلمانية مع نظام اداري لامركزي ويعد بادارة شفافة في الادارات المحلية.
      واعلن في بنغازي خلال مؤتمر حضره نحو ثلاثة الاف شخص «اقليم برقة الفدرالي» وعن انتخاب احمد الزبير السنوسي على راس الاقليم الذي عانى التهميش خلال فترة حكم القذافي.
      وندد عبد الجليل بشدة بهذا الاعلان متهما دولا عربية لم يسمها بتشجيع «الفتنة» في بلاده.
      وقال عبد الجليل خلال مؤتمر صحافي في طرابلس ان «بعض الدول العربية تذكي وتغذي الفتنة التي نشأت في الشرق حتى تهنأ في دولها ولا ينتقل اليها طوفان الثورة. هذا التخوف هو الذي جعل هذه الدول الشقيقة للاسف الشديد ترعى وتمول وتذكي هذه الفتنة التي نشأت في الشرق».
      *غير ان احمد الزبير ابن عم الملك ادريس السنوسي الذي اطاح به القذافي في 1969 وعضو المجلس الوطني الانتقالي نفى «وجود اي نوايا انفصالية» في اعلان بنغازي.
      وقال السنوسي تعليقا على تصريحات عبد الجليل امس ان «ادارة الاقليم تنفصل عن سياسة الدولة. نظرتنا من خلال اتخاذ النظام الفدرالي الاتحادي نظرة ادارية وليست انفصالية، والانفصال غير مقبول بالنسبة لنا».
      *يشار الى ان ليبيا كانت مقسمة عند استقلالها عن الاستعمار الايطالي في بداية خمسينات القرن الماضي الى ثلاثة اقاليم هي برقة وطرابلس وفزان.
      ويقول المدافعون عن العودة الى النظام الاتحادي ان مثل هذا النظام سيخرج مناطق الشرق الليبي من التهميش الذي عانته لعقود في حين يخشى مناهضو هذا التنظيم من ان يؤدي الى تقسيم ليبيا ويعطل المصالحة في البلاد التي خرجت لتوها من نزاع دام.
      وتظاهر مئات الاشخاص امس ضد الفدرالية في جنوب البلاد خصوصا في مدن سبها والكفرة في الصحراء الليبية، بحسب فيديوهات بثت على موقع فيسبوك.
      وشهدت مدن عديدة اخرى منها بنغازي تجمعات مماثلة رفعت خلالها لافتات تؤكد على الوحدة الوطنية وتشدد على بقاء طرابلس عاصمة لليبيا.
      من جهته، دعا الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي امس الليبيين الى التمسك بوحدتهم والالتفاف حول «المجلس الانتقالي كممثل شرعي وحيد»، بحسب بيان.
      وناشد الامين العام «الحفاظ على الوحدة الوطنية والترابية لليبيا»، وجدد دعوته «الشعب الليبي بمختلف مكوناته، ضرورة الالتفاف حول المجلس الوطني الانتقالي بصفته الممثل الشرعي والوحيد، ودعم الحكومة في هذه المرحلة المهمة والحاسة».
      وختم اوغلي مؤكدا «دعم المنظمة للمجلس والحكومة الانتقاليين».
      ورأى ان «ما يحصل اليوم هو بداية مؤامرة ضد البلاد. هذه مسالة خطيرة تهدد الوحدة الوطنية»، محذرا من «عواقب خطيرة» قد تؤدي الى تقسيم ليبيا.
      *


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية