أقفل البرلمان الأفغاني أبوابه، أمس، احتجاجاً على مجزرة ارتكبها جندي أمريكي راح ضحيتها 16 مدنياً، وأكد أن صبره على رحيل الاحتلال “بدأ ينفد”، وتوعدت حركة طالبان بالانتقام، وأعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن أسفه، ووصف المذبحة بأنها “مفجعة ومذهلة”، وأبدى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “حزنه”، في وقت وصلت المستشارة الألمانية إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا، وأعرب 60 % من الأمريكيين عن اعتقادهم أن الحرب في أفغانستان لا تستحق تكلفتها، وتعرض نصب تذكاري في بريطانيا لتخليد قتلى الحرب في أفغانستان للتدمير، وقال سفير بريطانيا في كابول إن لندن وواشنطن اعتقدتا خطأ أنهما كسبتا الحرب ضد طالبان .
وقال نواب البرلمان الأفغاني في بيان: “يدين المجلس هذا التصرف الوحشي وغير الإنساني من الجنود الأمريكيين . . لقد نفد صبر الشعب الأفغاني من حماقة القوات الأجنبية” . وأكدوا أن من واجب نواب الشعب حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وكرامتهم . وقاطع أكثر من نصف نواب المجلس البالغ عددهم 249 نائباً الإجراءات البرلمانية أمس احتجاجاً على الحادث، الذي أودى بحياة 16 مدنياً بينهم نساء وأطفال . كما طالب البرلمان الحكومة الأمريكية بمعاقبة المتورطين في الحادث في أسرع وقت ممكن في محكمة عادية في أفغانستان بمشاركة الشعب الأفغاني ليكون درسا لمن يريق دماء الأفغان تحت أية ذريعة” . كما قرر النواب إغلاق مبنى البرلمان ليوم واحد احتجاجاً . ودعا النائب عن قندهار، حميد ضي لالاي الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ونوابه للاستقالة من مناصبهم بسبب فشلهم في الحفاظ على أمن اهل بلدهم .
وتعهدت حركة طالبان بالانتقام “لكل شهيد . . . ضد الأمريكيين الهمجيين المختلين عقليا” . وسارعت الحركة إلى إرسال مقاتلين إلى المساجد في منطقة بنجاوي في ولاية قندهار لحضور تشييع الضحايا وحث السكان على الثورة .
وحثت السفارة الأمريكية في كابول مواطنيها اتخاذ احتياطات اضافية وحذرت من “مشاعر معادية للأمريكيين ومن تنظيم تظاهرات في الايام المقبلة خصوصا في ولايات بشرق وجنوب البلاد” . واتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما هاتفياً بنظيره الأفغاني قرضاي معرباً عن “حزنه العميق” للمذبحة التي وصفها بأنها “مفجعة ومروعة”، متعهداً بإجراء “تحقيق شامل” من أجل “محاسبة المسؤولين” . فيما قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا إن الجنود المتورطين بالحادثة سيعاقبون .
وكان قرضاي قال في بيان: “عندما يقتل أفغان عن عمد من قبل قوات أمريكية، فهذا يعني جريمة قتل وعملا لا يغتفر” . واتصل هاتفياً بأسر الضحايا بمن فيهم رفيق الله وهو فتى في ال 15 أصيب بجروح في الساق وقال للرئيس إن الجندي مزق ثياب النساء في المنزل وقام بإهانتهن .
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة “ايه بي سي نيوز” و”واشنطن بوست” أن 60% من الأمريكيين يرون أن الحرب في أفغانستان لا تستحق الخسائر التي تتسبب بها، فيما تؤيد نسبه مماثلة تقريباً انسحاباً مبكرا للقوات الأمريكية من هذا البلد .
وأعرب الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن عن “ذهوله” و”حزنه” اثر المجزرة . وقال في بيان “أقدم دعمي الكامل للالتزام الذي اعلنه الجنرال جون الن قائد قوة الاطلسي في أفغانستان، بتحديد الوقائع ومحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته” . وشدد على الاستمرار في اداء المهمة من أجل أفغانستان قوية ومستقرة، معا مع شركائنا الأفغان .
من جهة أخرى، أعلن السفير البريطاني لدى أفغانستان وليم باتي أن لندن وواشنطن اعتقدتا خطأ بأنهما كسبتا الحرب ضد طالبان، وسمحتا للحركة بتجميع صفوفها بعد سقوط نظامها بسبب إضاعتهما فرصة تدريب وتجهيز قوات الأمن الوطنية الأفغانية لملء الفراغ في السلطة . وأقرّ بأن وجود قوة المساعدة الأمنية الدولية “إيساف” في أفغانستان “أصبح عائقاً أمام استقرار البلد لأن الأفغان لم يكونوا مرتاحين لوجود الأجانب في بلادهم وكان من الصعب إقناعهم بأن “إيساف” ليست قوة احتلال وموجودة في أفغانستان بتفويض من الأمم المتحدة” . وشدد على ضرورة الاستمرار في إنجاز التقدم المطلوب في مجال تعزيز المؤسسات الديمقراطية وإقامة انتخابات حرة ونزيهة واحترام حقوق الإنسان . وكان مجهولون خربوا نصباً تذكارياً أُقيم في حديقة خاصة في مقاطعة إسكس البريطانية لتخليد ذكرى 9 جنود بريطانيين قُتلوا في أفغانستان عام 2007 .
في اثناء ذلك وصلت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس الاثنين إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة لتفقد القوات الألمانية المنتشرة في مزار الشريف( شمال) . وقالت ميركل عند وصولها إن الوضع الحالي لا يتيح القول “ما إذا كنا قادرين على الانسحاب لهذا لا يسعني القول ما إذا كنا سنتمكن من الانسحاب بحلول 2014” .************* (وكالات)
وقال نواب البرلمان الأفغاني في بيان: “يدين المجلس هذا التصرف الوحشي وغير الإنساني من الجنود الأمريكيين . . لقد نفد صبر الشعب الأفغاني من حماقة القوات الأجنبية” . وأكدوا أن من واجب نواب الشعب حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم وكرامتهم . وقاطع أكثر من نصف نواب المجلس البالغ عددهم 249 نائباً الإجراءات البرلمانية أمس احتجاجاً على الحادث، الذي أودى بحياة 16 مدنياً بينهم نساء وأطفال . كما طالب البرلمان الحكومة الأمريكية بمعاقبة المتورطين في الحادث في أسرع وقت ممكن في محكمة عادية في أفغانستان بمشاركة الشعب الأفغاني ليكون درسا لمن يريق دماء الأفغان تحت أية ذريعة” . كما قرر النواب إغلاق مبنى البرلمان ليوم واحد احتجاجاً . ودعا النائب عن قندهار، حميد ضي لالاي الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ونوابه للاستقالة من مناصبهم بسبب فشلهم في الحفاظ على أمن اهل بلدهم .
وتعهدت حركة طالبان بالانتقام “لكل شهيد . . . ضد الأمريكيين الهمجيين المختلين عقليا” . وسارعت الحركة إلى إرسال مقاتلين إلى المساجد في منطقة بنجاوي في ولاية قندهار لحضور تشييع الضحايا وحث السكان على الثورة .
وحثت السفارة الأمريكية في كابول مواطنيها اتخاذ احتياطات اضافية وحذرت من “مشاعر معادية للأمريكيين ومن تنظيم تظاهرات في الايام المقبلة خصوصا في ولايات بشرق وجنوب البلاد” . واتصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما هاتفياً بنظيره الأفغاني قرضاي معرباً عن “حزنه العميق” للمذبحة التي وصفها بأنها “مفجعة ومروعة”، متعهداً بإجراء “تحقيق شامل” من أجل “محاسبة المسؤولين” . فيما قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا إن الجنود المتورطين بالحادثة سيعاقبون .
وكان قرضاي قال في بيان: “عندما يقتل أفغان عن عمد من قبل قوات أمريكية، فهذا يعني جريمة قتل وعملا لا يغتفر” . واتصل هاتفياً بأسر الضحايا بمن فيهم رفيق الله وهو فتى في ال 15 أصيب بجروح في الساق وقال للرئيس إن الجندي مزق ثياب النساء في المنزل وقام بإهانتهن .
وأظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة “ايه بي سي نيوز” و”واشنطن بوست” أن 60% من الأمريكيين يرون أن الحرب في أفغانستان لا تستحق الخسائر التي تتسبب بها، فيما تؤيد نسبه مماثلة تقريباً انسحاباً مبكرا للقوات الأمريكية من هذا البلد .
وأعرب الأمين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن عن “ذهوله” و”حزنه” اثر المجزرة . وقال في بيان “أقدم دعمي الكامل للالتزام الذي اعلنه الجنرال جون الن قائد قوة الاطلسي في أفغانستان، بتحديد الوقائع ومحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته” . وشدد على الاستمرار في اداء المهمة من أجل أفغانستان قوية ومستقرة، معا مع شركائنا الأفغان .
من جهة أخرى، أعلن السفير البريطاني لدى أفغانستان وليم باتي أن لندن وواشنطن اعتقدتا خطأ بأنهما كسبتا الحرب ضد طالبان، وسمحتا للحركة بتجميع صفوفها بعد سقوط نظامها بسبب إضاعتهما فرصة تدريب وتجهيز قوات الأمن الوطنية الأفغانية لملء الفراغ في السلطة . وأقرّ بأن وجود قوة المساعدة الأمنية الدولية “إيساف” في أفغانستان “أصبح عائقاً أمام استقرار البلد لأن الأفغان لم يكونوا مرتاحين لوجود الأجانب في بلادهم وكان من الصعب إقناعهم بأن “إيساف” ليست قوة احتلال وموجودة في أفغانستان بتفويض من الأمم المتحدة” . وشدد على ضرورة الاستمرار في إنجاز التقدم المطلوب في مجال تعزيز المؤسسات الديمقراطية وإقامة انتخابات حرة ونزيهة واحترام حقوق الإنسان . وكان مجهولون خربوا نصباً تذكارياً أُقيم في حديقة خاصة في مقاطعة إسكس البريطانية لتخليد ذكرى 9 جنود بريطانيين قُتلوا في أفغانستان عام 2007 .
في اثناء ذلك وصلت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس الاثنين إلى أفغانستان في زيارة مفاجئة لتفقد القوات الألمانية المنتشرة في مزار الشريف( شمال) . وقالت ميركل عند وصولها إن الوضع الحالي لا يتيح القول “ما إذا كنا قادرين على الانسحاب لهذا لا يسعني القول ما إذا كنا سنتمكن من الانسحاب بحلول 2014” .************* (وكالات)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية