
طوكيو- الوكالات
-
قررت الحكومة اليابانية تجهيز أنظمة الدفاع المضاد للصواريخ، قبل ثلاثة أسابيع من إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ يحمل قمراً صناعياً، وصفته بالانتهاك الواضح لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وفيما تخشى السلطات اليابانية أن يسقط الصاروخ الكوري الشمالي أو أجزاء منه على أراضيها أو مياهها الإقليمية، أعطى رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا الأمر الرسمي بتدمير هذا الصاروخ في حال تهديده للأرخبيل الياباني.
وقالت كوريا الشمالية إنّها ستطلق قمراً اصطناعياً للأرصاد الجوية إلى الفضاء لكن جارتها الجنوبية والولايات المتحدة تقولان إنّها ستكون تجربة مستترة لإطلاق صاروخ طويل المدى، في إشارة لتحقيقات خبراء قالوا إنّ الصاروخ الحامل للقمر الاصطناعي هو ثنائي الاستخدام، ويصلح أن يكون صاروخا إستراتيجياً.
وفي المقابل، نقلت صحيفة "تشوسن ايلبو" الكورية الجنوبية عن مسؤولين حكوميين قولهم إنّ كوريا الشمالية أطلقت صاروخين قصيري المدى يعتقد أنّهما أرض- بحر من ساحلها الغربي صباح الخميس.
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول عسكري قوله: "من المعتقد أنّ إطلاق الصاروخين يهدف إلى تطوير القدرات الصاروخية وليس مرتبطاً بشكل مباشر بإطلاق الشمال لصاروخ طويل المدى".
وامتنع مكتب هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الكورية الجنوبية عن تأكيد التقارير، مشيراً إلى سياسته في "عدم التحدث علانية عن مسائل تتضمن أنشطة استخباراتية".
وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت في وقت سابق عن إطلاق صاروخ يحمل قمراً صناعياً لمراقبة الأرض، في موعد لا يتجاوز السادس عشر من أبريل المقبل وذلك بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد مؤسس الدولة كيم ايل سونغ.
ويشار إلى أنّ هذا التصعيد يأتي بعد إبرام بيونغ يانغ اتفاقا مع واشنطن في نهاية فبراير الماضي، وافقت بموجبه على تعليق أنشطتها النووية، مقابل الحصول على 240 ألف طن من المساعدة الغذائية، إلا أنّ هذه الأغذية لم تبدأ بالوصول إلى كوريا الشمالية حتى الآن.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية