هنا فقدت ذاتي
هنا فقدت أنفاسي
وهنا تبعثرت أشلائي
عندما لم يصدقني أحد عندما حكم القاضي علي
عندما أصبحت خلف قضبان الشك بلا سبب
تناثرت أوراقي وإرتأيت أن إنسحابي أفضل وسيله وسكوتي أجدى وسيله
عندما فسر خوفي بأنني أخطأت وعندما تشبثت حروف الحقيقه بطرف لساني
عندها تأتأت ولم أستطع الحديث
عندما إنظلمت ولم أرى للشمس نورا ولا للسماء غيوما
أمطرت عيناي على
صحراء خداي هنا فقدتني
كيف أظهر الحقيقه وكيف عساني أصلحها وأرتبها متى عسى
من ظلمني يرضى بالبوح
وصلت لعنان السماء آهاتي وأهلي حولي
لا يسمعون لي صوتا
أهلي حولي يرمونني بنظرات الإزدراء والتحقير
إذا كان الظالم لا يحتمل هذه النظرات ف كيف بالمظلوم
أربعة أحرف تصل لهاتفي عمدا لتسبب لي كارثه
لتفقدني أوراقي
هنا فقدت أنفاسي
وهنا تبعثرت أشلائي
عندما لم يصدقني أحد عندما حكم القاضي علي
عندما أصبحت خلف قضبان الشك بلا سبب
تناثرت أوراقي وإرتأيت أن إنسحابي أفضل وسيله وسكوتي أجدى وسيله
عندما فسر خوفي بأنني أخطأت وعندما تشبثت حروف الحقيقه بطرف لساني
عندها تأتأت ولم أستطع الحديث
عندما إنظلمت ولم أرى للشمس نورا ولا للسماء غيوما
أمطرت عيناي على
صحراء خداي هنا فقدتني
كيف أظهر الحقيقه وكيف عساني أصلحها وأرتبها متى عسى
من ظلمني يرضى بالبوح
وصلت لعنان السماء آهاتي وأهلي حولي
لا يسمعون لي صوتا
أهلي حولي يرمونني بنظرات الإزدراء والتحقير
إذا كان الظالم لا يحتمل هذه النظرات ف كيف بالمظلوم
أربعة أحرف تصل لهاتفي عمدا لتسبب لي كارثه
لتفقدني أوراقي