طرابلس : قالت مسؤولة في المجلس الوطني الانتقالي الليبي إن ليبيا تراجعت عن حظر إنشاء الأحزاب على أساس ديني أو قبلي أو عرقي وذلك بعدما اثار قانون الأحزاب المعلن مؤخرا، غضب أحزاب إسلامية مع اقتراب أول انتخابات حرة في في البلاد مقررة في يونيو/ حزيران.
وقرأ أعضاء في اللجنة القضائية بالمجلس امس نسخة معدلة من قانون تأسيس الأحزاب لم تتضمن أي ذكر للحظر الذي أعلن الاسبوع الماضي.
وقالت سلوى الدغيلي عضو اللجنة القانونية بالمجلس الانتقالي إنه تم إسقاط هذه النقطة وبالتالي سيطبق القانون كما هو الآن.
وينتخب الليبيون في يونيو جمعية وطنية للمرة الأولى منذ الاطاحة بمعمر القذافي.*
وتتنافس الأحزاب على 80 مقعدا من مقاعد الجمعية المئتين في حين يتنافس مرشحون مستقلون على باقي المقاعد.
وكان المجلس قال الاسبوع الماضي، إنه أصدر القانون الذي يحظر إنشاء أحزاب على أساس ديني أو عرقي أو قبلي.*
واشار حزب إسلامي جديد ينظر إليه بوصفه منافسا رئيسيا إلى أنه سيتحدى القرار.
وقال محللون سياسيون إن من المرجح ان تظهر جماعة الاخوان المسلمين كأفضل القوى السياسية تنظيما في ليبيا وكقوة مؤثرة في الدولة المصدرة للنفط والتي تعرض الإسلاميون فيها مثل كل المعارضين الآخرين للقمع خلال حكم القذافي الاستبدادي على مدى 42 عاما.
واشار المجلس الوطني الانتقالي بالفعل إلى ان الدولة ستدار وفقا للشريعة الإسلامية رغم أن وضع الشريعة تحديدا في النظام القانوني سيتحدد في الدستور الجديد الذي سيكتب بعد الانتخابات.
أقرأ ايضاً قوى معارضة تطلق ائتلاف قوى التغيير السلمي
واشنطن تحمل القاعدة مسؤولية محاولة تقويض الوضع في سورية
تعرض مبنى يقطنه خبراء روس في دمشق لهجوم مسلح
ملفات اسامة بن لادن والقاعدة: بوسعك قراءة نحو 6 آلاف منها اعتباراً من اليوم
حظر التسليح أشبه بلعبة، وحقوق الإنسان أقرب الى تجارة
ربيع بدون الكويت: المعركة تشتد مع السلطات
اختبار ثقيل لسطوة التيار الديني.. يوم لليبرالية في السعودية
نفدت لديها الخيارات.. دول الربيع العربي في خريفها الاقتصادي
في تونس الجديدة: المحتسبون يطاردون محرر المرأة في قبره
الرايات والشعارات الإسلامية والطائفية تجتاح المظاهرات في سوريا
وقرأ أعضاء في اللجنة القضائية بالمجلس امس نسخة معدلة من قانون تأسيس الأحزاب لم تتضمن أي ذكر للحظر الذي أعلن الاسبوع الماضي.
وقالت سلوى الدغيلي عضو اللجنة القانونية بالمجلس الانتقالي إنه تم إسقاط هذه النقطة وبالتالي سيطبق القانون كما هو الآن.
وينتخب الليبيون في يونيو جمعية وطنية للمرة الأولى منذ الاطاحة بمعمر القذافي.*
وتتنافس الأحزاب على 80 مقعدا من مقاعد الجمعية المئتين في حين يتنافس مرشحون مستقلون على باقي المقاعد.
وكان المجلس قال الاسبوع الماضي، إنه أصدر القانون الذي يحظر إنشاء أحزاب على أساس ديني أو عرقي أو قبلي.*
واشار حزب إسلامي جديد ينظر إليه بوصفه منافسا رئيسيا إلى أنه سيتحدى القرار.
وقال محللون سياسيون إن من المرجح ان تظهر جماعة الاخوان المسلمين كأفضل القوى السياسية تنظيما في ليبيا وكقوة مؤثرة في الدولة المصدرة للنفط والتي تعرض الإسلاميون فيها مثل كل المعارضين الآخرين للقمع خلال حكم القذافي الاستبدادي على مدى 42 عاما.
واشار المجلس الوطني الانتقالي بالفعل إلى ان الدولة ستدار وفقا للشريعة الإسلامية رغم أن وضع الشريعة تحديدا في النظام القانوني سيتحدد في الدستور الجديد الذي سيكتب بعد الانتخابات.
أقرأ ايضاً قوى معارضة تطلق ائتلاف قوى التغيير السلمي
واشنطن تحمل القاعدة مسؤولية محاولة تقويض الوضع في سورية
تعرض مبنى يقطنه خبراء روس في دمشق لهجوم مسلح
ملفات اسامة بن لادن والقاعدة: بوسعك قراءة نحو 6 آلاف منها اعتباراً من اليوم
حظر التسليح أشبه بلعبة، وحقوق الإنسان أقرب الى تجارة
ربيع بدون الكويت: المعركة تشتد مع السلطات
اختبار ثقيل لسطوة التيار الديني.. يوم لليبرالية في السعودية
نفدت لديها الخيارات.. دول الربيع العربي في خريفها الاقتصادي
في تونس الجديدة: المحتسبون يطاردون محرر المرأة في قبره
الرايات والشعارات الإسلامية والطائفية تجتاح المظاهرات في سوريا
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية