السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أجمل أن يكون للإنسان مظهرا جميلا لائقا لامعا فالمظهر جزء من الثقافة وليس العكس
المظهر اللائق دليل على الشخص المثقف المرتب
المظهر يجذب الآخرين ويحببهم إليك
لكن وفي عصرنا هذا كدت أن أحكم على الذين يهتمون بالمظهر ويعشقون المظاهر فقط بالجهلة والسبب هو إهتمامهم بمظهرهم أكثر من ثقافتهم والعقل يقول بأن الذي ينبغي على الشخص فعله هو الموازنة بين المظهر والثقافة فلا يتغلب المظهر على الثقافة ولا يأخذ من الوقت الكثير وإن كان العكس فذلك أولى
أنا دائما يعجبني أن أختبر الشباب
ففي إحدى الأيام دُعيت إلى عرس لأحد الأشخاص فتعمدت بأن يكون مظهري غير لائق وكأنني غير راغب في حضور المأدبة
ولبست الكمة فوق هذا وجعلتها في وضعية غير مرتبة
طبعا كنت أتوقع كل الإنتقادات بذلك المظهر المزري
تعمدت بأن أجلس قرب الشباب
وكأنني الآن بهذا المظهر في حرب ضد الشباب فجاءت الإنتقادات تتوالى علي بشكل مباشر وغير مباشر وكأنني جليس السوء بينهم وأنفخ الكير !!!
لم يتوقع أحدهم أبدا بأنني أجعلهم في حالة إختبار لا أكثر
المهم إستتجت أن المظهر هو جزء لا يتجزء من الثقافة وليس العكس وأن مظهري هو كل شئ في زمن المظاهر !!!
وفي إحدى الأيام دعيت إلى عرس وكان سوف يقاام بعد أيام تجهزت لذلك اليوم واهتممت بمظهري كل الإهتمام بل واشتريت من الأدوات ما يجعل مظهري لائقا ولامعا ولبست الثوب الجديد
أي أنني إهتممت بمظهري فوق اللازم وفوق ما ينبغي
كالعادة تعمدت أن أجلس بقرب من الشباب الذين يفترض بهم أن يكونوا مثقفين لا مخدوعين !!!
فإذا بي أجذب الصغير والكبير أجذب من أعرفه ومن لا أعرفه !!!
بل وحتى طلبات للصداقة !!
إستنتجت أن المظهر كالمغناطيس فيه قوة جاذبه وقوة نابذه فإذا كان مظهرك جميلا لائقا لامعا ستكون أنت الأفضل وإن كان مظهرك غير لائق وغير مهتم بالمظهر بتاتا ستكون في النسيان
أنا لست ضد المظهر اللائق الجميل لكنني ضد من يهتمون بمظهرهم فوق اللازم ولا يوازنون بين
المظهر والثقافة
بل وصار في زمن الجهل المظهر في بعض الأحيان جزء من الجهل لا الثقافة
فعلينا جميعا الموازنة بين المظهر والثقافة فلا يأخذ المظهر من وقتنا الكثير ولا يأخذ من ثقافتنا أبدا
فليس كل شخص مظهره جميلا دليلا على ثقافته وليس كل شخص مظهره قبيحا دليلا على جهله
يقول الشاعر
لا يعجبنك أثواب على رجل
دع عنك أثوابه وانظر إلى الأدب
فالعود لو لم تفح منه روائحه
لم يفرق الناس بين العود والحطب!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أجمل أن يكون للإنسان مظهرا جميلا لائقا لامعا فالمظهر جزء من الثقافة وليس العكس
المظهر اللائق دليل على الشخص المثقف المرتب
المظهر يجذب الآخرين ويحببهم إليك
لكن وفي عصرنا هذا كدت أن أحكم على الذين يهتمون بالمظهر ويعشقون المظاهر فقط بالجهلة والسبب هو إهتمامهم بمظهرهم أكثر من ثقافتهم والعقل يقول بأن الذي ينبغي على الشخص فعله هو الموازنة بين المظهر والثقافة فلا يتغلب المظهر على الثقافة ولا يأخذ من الوقت الكثير وإن كان العكس فذلك أولى
أنا دائما يعجبني أن أختبر الشباب
ففي إحدى الأيام دُعيت إلى عرس لأحد الأشخاص فتعمدت بأن يكون مظهري غير لائق وكأنني غير راغب في حضور المأدبة
ولبست الكمة فوق هذا وجعلتها في وضعية غير مرتبة
طبعا كنت أتوقع كل الإنتقادات بذلك المظهر المزري
تعمدت بأن أجلس قرب الشباب
وكأنني الآن بهذا المظهر في حرب ضد الشباب فجاءت الإنتقادات تتوالى علي بشكل مباشر وغير مباشر وكأنني جليس السوء بينهم وأنفخ الكير !!!
لم يتوقع أحدهم أبدا بأنني أجعلهم في حالة إختبار لا أكثر
المهم إستتجت أن المظهر هو جزء لا يتجزء من الثقافة وليس العكس وأن مظهري هو كل شئ في زمن المظاهر !!!
وفي إحدى الأيام دعيت إلى عرس وكان سوف يقاام بعد أيام تجهزت لذلك اليوم واهتممت بمظهري كل الإهتمام بل واشتريت من الأدوات ما يجعل مظهري لائقا ولامعا ولبست الثوب الجديد
أي أنني إهتممت بمظهري فوق اللازم وفوق ما ينبغي
كالعادة تعمدت أن أجلس بقرب من الشباب الذين يفترض بهم أن يكونوا مثقفين لا مخدوعين !!!
فإذا بي أجذب الصغير والكبير أجذب من أعرفه ومن لا أعرفه !!!
بل وحتى طلبات للصداقة !!
إستنتجت أن المظهر كالمغناطيس فيه قوة جاذبه وقوة نابذه فإذا كان مظهرك جميلا لائقا لامعا ستكون أنت الأفضل وإن كان مظهرك غير لائق وغير مهتم بالمظهر بتاتا ستكون في النسيان
أنا لست ضد المظهر اللائق الجميل لكنني ضد من يهتمون بمظهرهم فوق اللازم ولا يوازنون بين
المظهر والثقافة
بل وصار في زمن الجهل المظهر في بعض الأحيان جزء من الجهل لا الثقافة
فعلينا جميعا الموازنة بين المظهر والثقافة فلا يأخذ المظهر من وقتنا الكثير ولا يأخذ من ثقافتنا أبدا
فليس كل شخص مظهره جميلا دليلا على ثقافته وليس كل شخص مظهره قبيحا دليلا على جهله
يقول الشاعر
لا يعجبنك أثواب على رجل
دع عنك أثوابه وانظر إلى الأدب
فالعود لو لم تفح منه روائحه
لم يفرق الناس بين العود والحطب!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته