واشنطن- رويترز
-
وافقت لجنة بمجلس النواب الأمريكي على قطع المعونة الاقتصادية عن أي بلد يستضيف الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في تهم الإبادة وجرائم أخرى.
وقد وافقت لجنة المخصصات على هذا البند في إطار مشروع قانون المعونات الخارجية الذي سيخفض الإنفاق على وزارة الخارجية الأمريكية والمساعدات الخارجية نحو تسعة في المائة. ويرفض المشروع بعض المساعدات التي طلبتها حكومة أوباما لباكستان ويضع شروطًا على بعض النفقات في أفغانستان ويرفض صندوقًا خاصًا يريد الرئيس باراك أوباما إنشاءه لدعم بلدان "الربيع العربي". ومن المرجح أن يوافق مجلس النواب الذي يغلب الجمهوريون على أعضائه على المشروع لكن مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديمقراطيون لم يصدر بعد مشروع قانون من جانبه بشأن المعونات الخارجية للسنة المالية 2013 التي تبدأ أول أكتوبر. ويجب أن يقوم المجلسان بالتوفيق بين مشروعيهما قبل إحالته إلى الرئيس ليوقع عليه ليصبح قانونًا. ووافقت لجنة مجلس النواب على التعديل المتصل بالبشير في تصويت برفع الصوت في أعقاب نداء وجهه النائب فرانك وولف الذي أعلن أنّ العزلة الدولية للبشير ستؤدي إلى سقوطه. وقال وولف الجمهوري "ينبغي ألا يسمح أحد لهذا الرجل بالدخول. هذه قضيّة أخلاقية".
وحذّر بعض المشرعين من العواقب غير المقصودة للسياسة الأمريكية. وقالت النائبة الديمقراطية نيتا لاوي " إننا جميعًا نتفق على أنّ الوضع في السودان يبعث على الأسف وأنّه يجب محاسبة البشير عن جرائمه". وأضافت إنّ البشير زار خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية بلدانًا كثيرة منها إثيوبيا والصين ومصر وتشاد ومالاوي وقطر وليبيا والسعودية العراق. وقالت لاوي "لو كان التعديل الذي اقترحه زملائي موجودا قبل أن يقوم بهذه الزيارات لتسبب هذا التعديل الذي اقترحه زملائي في قطع التمويل الأمريكي لكل هذه البلدان".
ورفضت لجنة المخصصات 770 مليون دولار طلب أوباما تخصيصها من أجل صندوق حوافز جديد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمساندة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والتجارية لبلدان مثل مصر وتونس واليمن. وقالت النائبة الجمهورية كاي جرانج إنّ المشرّعين يشددون من تدقيقهم للمعونات إلى مصر على وجه الخصوص. وقالت إنّ هذا مرجعه للأحداث التي وقعت في الآونة الأخيرة وكانت "اختبارًا" للعلاقات بين الولايات المتحدة والقاهرة وهي فيما يبدو إشارة إلى الحملة التي شنّتها مصر على نشطاء الديمقراطية الأمريكيين و"لأننا لا نعلم ما هو الموقف الذي ستتخذه الحكومة المصرية الجديدة من الولايات المتحدة".
-
وافقت لجنة بمجلس النواب الأمريكي على قطع المعونة الاقتصادية عن أي بلد يستضيف الرئيس السوداني عمر البشير المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية في تهم الإبادة وجرائم أخرى.
وقد وافقت لجنة المخصصات على هذا البند في إطار مشروع قانون المعونات الخارجية الذي سيخفض الإنفاق على وزارة الخارجية الأمريكية والمساعدات الخارجية نحو تسعة في المائة. ويرفض المشروع بعض المساعدات التي طلبتها حكومة أوباما لباكستان ويضع شروطًا على بعض النفقات في أفغانستان ويرفض صندوقًا خاصًا يريد الرئيس باراك أوباما إنشاءه لدعم بلدان "الربيع العربي". ومن المرجح أن يوافق مجلس النواب الذي يغلب الجمهوريون على أعضائه على المشروع لكن مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الديمقراطيون لم يصدر بعد مشروع قانون من جانبه بشأن المعونات الخارجية للسنة المالية 2013 التي تبدأ أول أكتوبر. ويجب أن يقوم المجلسان بالتوفيق بين مشروعيهما قبل إحالته إلى الرئيس ليوقع عليه ليصبح قانونًا. ووافقت لجنة مجلس النواب على التعديل المتصل بالبشير في تصويت برفع الصوت في أعقاب نداء وجهه النائب فرانك وولف الذي أعلن أنّ العزلة الدولية للبشير ستؤدي إلى سقوطه. وقال وولف الجمهوري "ينبغي ألا يسمح أحد لهذا الرجل بالدخول. هذه قضيّة أخلاقية".
وحذّر بعض المشرعين من العواقب غير المقصودة للسياسة الأمريكية. وقالت النائبة الديمقراطية نيتا لاوي " إننا جميعًا نتفق على أنّ الوضع في السودان يبعث على الأسف وأنّه يجب محاسبة البشير عن جرائمه". وأضافت إنّ البشير زار خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية بلدانًا كثيرة منها إثيوبيا والصين ومصر وتشاد ومالاوي وقطر وليبيا والسعودية العراق. وقالت لاوي "لو كان التعديل الذي اقترحه زملائي موجودا قبل أن يقوم بهذه الزيارات لتسبب هذا التعديل الذي اقترحه زملائي في قطع التمويل الأمريكي لكل هذه البلدان".
ورفضت لجنة المخصصات 770 مليون دولار طلب أوباما تخصيصها من أجل صندوق حوافز جديد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمساندة الإصلاحات السياسية والاقتصادية والتجارية لبلدان مثل مصر وتونس واليمن. وقالت النائبة الجمهورية كاي جرانج إنّ المشرّعين يشددون من تدقيقهم للمعونات إلى مصر على وجه الخصوص. وقالت إنّ هذا مرجعه للأحداث التي وقعت في الآونة الأخيرة وكانت "اختبارًا" للعلاقات بين الولايات المتحدة والقاهرة وهي فيما يبدو إشارة إلى الحملة التي شنّتها مصر على نشطاء الديمقراطية الأمريكيين و"لأننا لا نعلم ما هو الموقف الذي ستتخذه الحكومة المصرية الجديدة من الولايات المتحدة".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية