بعد جولتين من التصفيات الآسيوية للشباب تحت 22 سنة -
تحليل – حمد الريامي ومهنا القمشوعي:-- أكد المنتخبان العراقي والإماراتي جاهزيتيهما الكاملتين للمنافسة على بطاقتي التأهل لنهائيات كأس آسيا للشباب 2013 تحت 22 سنة وذلك بعدما تقاسما الصدارة برصيد مشترك وهو 6 نقاط إلا أن الأفضلية ذهبت للعراق بفارق الأهداف بعدما حقق فوزين مزدوجين في التصفيات التي تستضيفها السلطنة إلى 3 يوليو المقبل. أما منتخبنا الوطني الذي عاد إلى المنافسة من الباب الضيق بعد الفوز المستعصي على لبنان 3/2 ولايزال المنتخب الهندي الرقم الصعب في البطولة أما المنتخب اللبناني فخانته الخبرة الميدانية باعتبار أبرز لاعبيه جدد على المنتخب وظهر منتخب تركمنستان بأنه جاء لاكتساب الخبرة والاحتكاك باعتباره يعد فريقه للمستقبل.
منتخبنا يعود بصعوبة
عاد منتخبنا الوطني بصعوبة الى دائرة المنافسة على واحدة من بطاقتي المجموعة وجاءت العودة الصعبة من بوابة لبنان بعدما قلب تأخرة إلى فوز 3/2 ليكسب معها أول 3 نقاط بعدما عرف الثلاثي عن طريق عبدالله صالح في الدقيقة 25 من الشوط الأول وفي الشوط الثاني وبعد إهدار المنتخب العديد من الفرص المتاحة والحقيقية له في التسجيل تمكن بدر نصيب من معادلة النتيجة في الدقيقة 64، ليأتي البديل مبارك المقبالي ويقود المنتخب ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 89 من تسديدة رائعة بعدما عدل المنتخب اللبناني النتيجة وبعدها تمكن من فرض تقدمة الذي أنهى الشوط الأول لصالحه 1/2 إلا أن هذه النتيجة غسلت بعض الشيء الخسارة التي مني بها المنتخب الوطني من الإمارات صفر/2 في الجولة الأولى ومن المتوقع أن يكون له دافع كبير نحو القدرة على المنافسة وتحقيق النتيجة الإيجابية خاصة وأنه سيلاقي يوم غد تركمنستان ويوم السبت المنتخب العراقي وبعدها المنتخب الهندي لذلك عليه أن يزيد من غلة التهديف وحصد العديد من النقاط.
ظهر المنتخب الوطني في المباراة الأولى بأنه عاجز عن فعل شيء فوقع كل اللاعبين في العديد من الأخطاء القاتلة سوى الدفاع أو الهجوم وخاصة في الشوط الأول ومن الواضح أن جهازه الفني بقيادة الفرنسي فيليب لم يتمكن من تعديل الأمور وإيجاد البدائل لذلك استسلم اللاعبون بالرغم من وجود مجموعة منهم من المنتخب الأولمبي إلا أن الاستعجال وعدم التركيز أفقدتنا السيطرة على الأمور أمام الإمارات الذي تفنن هو الآخر في استغلال تلك الأخطاء وعرف كيفية تحقيق الفوز لصالحة.
وحاول المنتخب الوطني أن يصحح المسار أمام لبنان ولكن خانته الحسابات بالرغم من الخسارة الكبيرة التي تلقاها لبنان من الهند إلا أن اللبنانيين كانوا الأفضل منا وخاصة في الشوط الأول الذي أنهوه لصالحهم وإن كانت الإغاثة الأخيرة التي زج بها المدرب بمجموعة من اللاعبين جاءت بإنقاذ الموقف في الوقت الأخير من المباراة.
وعلى الرغم من الأسماء التي تحملها قائمة المنتخب الوطني ومعظمها من المنتخب الأولمبي أمثال مبارك المقبالي الذي أنقذ الموقف أمام لبنان وسامي مبارك وبدر نصيب وعبدالله صالح وحمود السعدي وغيرها من الأسماء إلا أنها تحتاج إلى المزيد من الجرأة الهجومية في المقدمة بالإضافة الى تأمين الدفاع وتحصينه بشكل أفضل لأن المهمة لاتزال صعبة حتى الآن.
الصدارة عراقية
أصبح المنتخب العراقي قريبا من التأهل إلى النهائيات بعدما حقق الأهم وكسب 6 نقاط ثمينة وضعها في رصيده بالإضافة إلى إحرازه 6 أهداف وولج في شباكه هدف واحد فقط مؤكدا بذلك علو كعبه حتى الآن من خلال الرباعية التي أحرزها في شباك منتخب تركمنستان بالجولة الأولى بعدما وزع أهدافه بالتساوي على مدار الشوطين حيث جاء الهدف الأول بواسطة محمد شوكان من ضربة جزاء في الدقيقة 23 وأضاف علي عدنان الهدف الثاني في الدقيقة 42 وجاء الهدف الثالث بواسطة محمد كرار في الدقيقة 54 واختتم مهدي كامل الأهداف الأربعة في الدقيقة 85 من الشوط الثاني.
وفي الجولة الثانية حقق فوزه الصعب على الهند 2/1 حيث أحرز هدفي الفوز على مدار الشوطين من خلال علي محمد في الدقيقة 34 بالشوط الأول وعمار عبدالحسين في الدقيقة 47 من الشوط الثاني إلا أنه اقترب من التحليق إلى نهائي الكأس في 2013.
وبرز لاعبو المنتخب العراقي بشكل واضح من خلال الانسجام والتفاهم ما بين اللاعبين في جميع الخطوط ومن المؤكد بأن هذا الجيل سيكون له مكانته في المنتخب الأول خلال السنوات المقبلة كما أوضح مدربه حكيم شاكر الذي أشار الى أكثر من مرة بأننا أتينا لبناء منتخب جديد للعراق ونأمل أن تكون انطلاقته من السلطنة مثل ما فعلتها المنتخبات العراقية من قبل. ومن أبرز الأسماء التي لمعت في صفوف منتخب الرافدين حتى الآن محمد جبار شوكان وأحمد عباس ومحمد كرار وعلي عدنان ومهدي كامل ومع ذلك فإن دكة الاحتياط لاتزال مليئة بمجموعة من اللاعبين الذين وضعهم المدرب كذخيرة لمباراتي منتخبنا والإمارات.
ومن خلال الأداء يتضح على المنتخب العراقي بأنه يلعب بالعديد من الأساليب التكتيكية لكن اعتمادها أكثر على السرعة والكرات الطويلة والهجمات المرتدة نظرا لامتلاك لاعبيه السرعة والبنية الجسمانية الجيدة وطول القامة حيث إن معظم الأهداف الستة جاءت بالرأس وهذا يدل على إتقان اللاعبين للكرات الهوائية العالية. وسوف يلتقي العراق يوم غد مع لبنان وبعدها يوم السبت مع منتخبنا الوطني ويكون الختام مع الإمارات يوم 3 يوليو المقبل وآماله كبيرة في اقتناص واحدة من بطاقتي التأهل.
الإمارات ثانيا
تتضح نوايا المنتخب الإماراتي بأنها كبيرة نحو الحصول على واحدة من بطاقتي التأهل للمرحلة الثانية الذي يمتلك أيضا 6 نقاط إلا أنه يتأخر بفارق الأهداف باعتباره يمتلك 3 أهداف فقط بعدما تمكن من تخطي منتخبنا الوطني بهدفين نظيفين حيث تمكن المنتخب الإماراتي من أحراز هدفي الفوز بواسطة أحمد عبدالله في الدقيقة 61 وجمال إبراهيم في الدقيقة 74 من الشوط الثاني لكنه قدم المستوى الأضعف أمام تركمنستان الذي فاز بصعوبة بهدف نظيف وجاء هدف اللقاء الوحيد والفوز عن طريق اللاعب عامر عمر عبدالله في الدقيقة 18 من زمن الشوط الأول، وجاء المستوى الفني متوسطا فنيا طوال شوطي اللقاء ومن الواضح بأن المدرب الإماراتي بدر صالح لم يكشف أوراقه كاملة وترك ما يخبيه للمباريات المقبلة.
وظهر المنتخب الاماراتي أكثر تجانسا في الخطوط الثلاثة وبرز أكثر من اسم حتى الآن خاصة الهداف عامر عمر الذي يتمتع بمهارات فنية عالية ويجيد التسديد من جميع الاتجاهات مع وجود يونس أحمد عبدالله ومحمد سالم الظاهري اللذين قادا خط الوسط وكان تمويلهم واضح للهجوم الذي يشغله عبدالله علي سالم ومحمد اسماعيل. ويتمتع لاعبو المنتخب الاماراتي بالكثير من الصفات خاصة قدرتهم على الضغط المباشر على حامل الكرة والتسديد من جميع الاتجاهات وكذلك المراوغة وهو أسلوب حديث يعطيه الفرصة الأكبر للوصول سريعا إلى المرمى مع وجود صلابة دفاعية لا يمكن أن تخترق بسهولة لذلك حافظت على نظافة الشباك حتى الآن. وسوف يلعب المنتخب الإماراتي يوم غد مع الهند وبعدها مع لبنان وسيكون الختام مع العراق والذي يتوقع أن يتحدد معها زعامة هذه المجموعة.
الهنود قادمون
تطور المنتخب الهندي بعد الأداء الملفت في التصفيات يعكس ذلك مدى تطور الكرة في شرق آسيا ولذلك يتوقع أن تكون هذه الوجوه هي نواة المنتخب الأول بالمستقبل ولعل النتيجة الكبيرة التي حققها أمام لبنان 5/2 ومنحته النقاط الثلاث كان دليل على أنه المنتخب الصعب في المجموعة حيث تفنن اللاعبون في إحراز الأهداف التي جاءت بواسطة حيث أنهي الشوط الأول بتقدمه بهدفين دون مقابل حملا إمضاء اللاعبين لاريندكا راتني في الدقيقة 16 وعزز النتيجة زميله اللاعب أونجينام سنج في الدقيقة 40 ، وفي الشوط الثاني استطاع الفريق الهندي أن يعزز النتيجة من خلال إضافته لثلاثة أهداف متتالية أحرزها اللاعبان الوين جيورجي في الدقيقة 55 والبديل الناجح بإضافته الهدفين الرابع والخامس في الدقتين 70 والوقت بدل الضائع أي في الدقيقة 91 وقدم أفضل ما لدية في هذه المباراة والتي أعطى فيها تهديدا واضحا للمنتخبات الموجودة في المجموعة وجاءت مباراته الثانية مع العراق الذي قدم مستوى أقل فنيا لكنه كان الأقرب إلى التعادل بعدما ضاعت منه مجموعة من الفرص وخسر بصعوبة 1/2 مما يدل على أن المنتخب الهندي قادم بقوة. وبرزت مجموعة من الأسماء في الفريق أمثال اولوين وأونجينام سنج و لاريندكا راتني بالإضافة الى تألق واضح لحارس المرمى جويريت الذي ساهم بشكل واضح في تألق فريقه ومنع العديد من الكرات من الدخول الى مرماه خاصة امام العراق. ويتطلع المنتخب الهندي بقيادة الاسترالي ارثر توماس الى تقديم الافضل خلال الايام المقبلة حيث سيلتقي يوم غد مع الامارات ويوم السبت مع تركمنستان على ان يختتم مبارياته مع منتخبنا الوطني يوم 3 يوليو المقبل.
لبنان خانته الخبرة
خبرة لبنان لم تسعفه في تقديم المستوى الافضل حتى الآن بالرغم من ظهور في بداية الشوط الاول في المباراتين الاولى مع الهند والثانية مع منتخبنا بشكل جيد وتمكن من الوصول الى المرمى وهز الشباك إلا أن خبرته لم تسعفه لتقديم الأفضل والدليل على ذلك من إحراز هدفين الأول عن طريق البديل عمر الكردي في الدقيقة 48 والهدف الثاني بواسطة اللاعب عبدالفتاح عاشور في الدقيقة 69 ومع منتخبنا الوطني كان الافضل في الشوط الاول الذي فرضه تقدمة الذي احرز هدفين في الدقيقتين 33 و35 من تسجيل هدف التعديل وهدف السبق عن طريق اللاعب محمود كوجود وهذا يؤكد بأنه يمتلك النزعة الهجومية الجيدةإلا أن الدفاع خذله في الشوط الثاني.
وبرزت مجموعة من الأسماء في المنتخب اللبناني الطموح أمثال عبدالفتاح عاشور وعمر الكردي والحارس نزيه حسن وغيرها من الأسماء التي يتوقع أن تلعب بشكل أفضل خلال المباريات الثلاث المتبقية حيث يتطلع إلى كسب الثقة في لقاء الغد مع العراق وبعدها مع الامارات وختامها مع تركمنستان ويمكن ان يحقق فيها الفوز لو عرف كيفية التغلب على الحالة التي بها الآن.
تركمنستان لكسب الخبرة
من تابع لقاء تركمنستان والعراق في المباراة الأولى وبعد الخسارة التي مني بها من أبناء الرافدين صفر/4 توقع الكل بأنه سيكون لقمة سهلة لجميع المنتخبات في المجموعة ولكن العرض الذي قدمة مع الامارات وخسر بصعوبة بهدف غير من نظرته إلى هذا الفريق الشاب المكافح خاصة وأن ذلك التطور وتحسن في الأداء سيجعل المدربين والمنتخبات التي لم يلعب معها تعيد ترتيب أوراقها من جديد بعدما عرف مدرب الفريق التركمنستاني أوراق المنتخبات الأخرى لذلك يأمل أن يظهر باباييف وممادوف وموهادوف وميرادوف والحارس جايينديف بشكل مغايير عن المباراتين الماضيتين. ومن الطبيعي أن تشكل هذه المجموعة أهم الروافد الحقيقية للمنتخب الاول وان كانت تركمنستان لاتزال حتى الآن بعيدا عن المستوى الجيد لكرة القدم لكن المستقبل سيكون الافضل اذا ما تم تأهيل هذه المجموعة لصفوف المنتخب الاول.
تحليل – حمد الريامي ومهنا القمشوعي:-- أكد المنتخبان العراقي والإماراتي جاهزيتيهما الكاملتين للمنافسة على بطاقتي التأهل لنهائيات كأس آسيا للشباب 2013 تحت 22 سنة وذلك بعدما تقاسما الصدارة برصيد مشترك وهو 6 نقاط إلا أن الأفضلية ذهبت للعراق بفارق الأهداف بعدما حقق فوزين مزدوجين في التصفيات التي تستضيفها السلطنة إلى 3 يوليو المقبل. أما منتخبنا الوطني الذي عاد إلى المنافسة من الباب الضيق بعد الفوز المستعصي على لبنان 3/2 ولايزال المنتخب الهندي الرقم الصعب في البطولة أما المنتخب اللبناني فخانته الخبرة الميدانية باعتبار أبرز لاعبيه جدد على المنتخب وظهر منتخب تركمنستان بأنه جاء لاكتساب الخبرة والاحتكاك باعتباره يعد فريقه للمستقبل.
منتخبنا يعود بصعوبة
عاد منتخبنا الوطني بصعوبة الى دائرة المنافسة على واحدة من بطاقتي المجموعة وجاءت العودة الصعبة من بوابة لبنان بعدما قلب تأخرة إلى فوز 3/2 ليكسب معها أول 3 نقاط بعدما عرف الثلاثي عن طريق عبدالله صالح في الدقيقة 25 من الشوط الأول وفي الشوط الثاني وبعد إهدار المنتخب العديد من الفرص المتاحة والحقيقية له في التسجيل تمكن بدر نصيب من معادلة النتيجة في الدقيقة 64، ليأتي البديل مبارك المقبالي ويقود المنتخب ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 89 من تسديدة رائعة بعدما عدل المنتخب اللبناني النتيجة وبعدها تمكن من فرض تقدمة الذي أنهى الشوط الأول لصالحه 1/2 إلا أن هذه النتيجة غسلت بعض الشيء الخسارة التي مني بها المنتخب الوطني من الإمارات صفر/2 في الجولة الأولى ومن المتوقع أن يكون له دافع كبير نحو القدرة على المنافسة وتحقيق النتيجة الإيجابية خاصة وأنه سيلاقي يوم غد تركمنستان ويوم السبت المنتخب العراقي وبعدها المنتخب الهندي لذلك عليه أن يزيد من غلة التهديف وحصد العديد من النقاط.
ظهر المنتخب الوطني في المباراة الأولى بأنه عاجز عن فعل شيء فوقع كل اللاعبين في العديد من الأخطاء القاتلة سوى الدفاع أو الهجوم وخاصة في الشوط الأول ومن الواضح أن جهازه الفني بقيادة الفرنسي فيليب لم يتمكن من تعديل الأمور وإيجاد البدائل لذلك استسلم اللاعبون بالرغم من وجود مجموعة منهم من المنتخب الأولمبي إلا أن الاستعجال وعدم التركيز أفقدتنا السيطرة على الأمور أمام الإمارات الذي تفنن هو الآخر في استغلال تلك الأخطاء وعرف كيفية تحقيق الفوز لصالحة.
وحاول المنتخب الوطني أن يصحح المسار أمام لبنان ولكن خانته الحسابات بالرغم من الخسارة الكبيرة التي تلقاها لبنان من الهند إلا أن اللبنانيين كانوا الأفضل منا وخاصة في الشوط الأول الذي أنهوه لصالحهم وإن كانت الإغاثة الأخيرة التي زج بها المدرب بمجموعة من اللاعبين جاءت بإنقاذ الموقف في الوقت الأخير من المباراة.
وعلى الرغم من الأسماء التي تحملها قائمة المنتخب الوطني ومعظمها من المنتخب الأولمبي أمثال مبارك المقبالي الذي أنقذ الموقف أمام لبنان وسامي مبارك وبدر نصيب وعبدالله صالح وحمود السعدي وغيرها من الأسماء إلا أنها تحتاج إلى المزيد من الجرأة الهجومية في المقدمة بالإضافة الى تأمين الدفاع وتحصينه بشكل أفضل لأن المهمة لاتزال صعبة حتى الآن.
الصدارة عراقية
أصبح المنتخب العراقي قريبا من التأهل إلى النهائيات بعدما حقق الأهم وكسب 6 نقاط ثمينة وضعها في رصيده بالإضافة إلى إحرازه 6 أهداف وولج في شباكه هدف واحد فقط مؤكدا بذلك علو كعبه حتى الآن من خلال الرباعية التي أحرزها في شباك منتخب تركمنستان بالجولة الأولى بعدما وزع أهدافه بالتساوي على مدار الشوطين حيث جاء الهدف الأول بواسطة محمد شوكان من ضربة جزاء في الدقيقة 23 وأضاف علي عدنان الهدف الثاني في الدقيقة 42 وجاء الهدف الثالث بواسطة محمد كرار في الدقيقة 54 واختتم مهدي كامل الأهداف الأربعة في الدقيقة 85 من الشوط الثاني.
وفي الجولة الثانية حقق فوزه الصعب على الهند 2/1 حيث أحرز هدفي الفوز على مدار الشوطين من خلال علي محمد في الدقيقة 34 بالشوط الأول وعمار عبدالحسين في الدقيقة 47 من الشوط الثاني إلا أنه اقترب من التحليق إلى نهائي الكأس في 2013.
وبرز لاعبو المنتخب العراقي بشكل واضح من خلال الانسجام والتفاهم ما بين اللاعبين في جميع الخطوط ومن المؤكد بأن هذا الجيل سيكون له مكانته في المنتخب الأول خلال السنوات المقبلة كما أوضح مدربه حكيم شاكر الذي أشار الى أكثر من مرة بأننا أتينا لبناء منتخب جديد للعراق ونأمل أن تكون انطلاقته من السلطنة مثل ما فعلتها المنتخبات العراقية من قبل. ومن أبرز الأسماء التي لمعت في صفوف منتخب الرافدين حتى الآن محمد جبار شوكان وأحمد عباس ومحمد كرار وعلي عدنان ومهدي كامل ومع ذلك فإن دكة الاحتياط لاتزال مليئة بمجموعة من اللاعبين الذين وضعهم المدرب كذخيرة لمباراتي منتخبنا والإمارات.
ومن خلال الأداء يتضح على المنتخب العراقي بأنه يلعب بالعديد من الأساليب التكتيكية لكن اعتمادها أكثر على السرعة والكرات الطويلة والهجمات المرتدة نظرا لامتلاك لاعبيه السرعة والبنية الجسمانية الجيدة وطول القامة حيث إن معظم الأهداف الستة جاءت بالرأس وهذا يدل على إتقان اللاعبين للكرات الهوائية العالية. وسوف يلتقي العراق يوم غد مع لبنان وبعدها يوم السبت مع منتخبنا الوطني ويكون الختام مع الإمارات يوم 3 يوليو المقبل وآماله كبيرة في اقتناص واحدة من بطاقتي التأهل.
الإمارات ثانيا
تتضح نوايا المنتخب الإماراتي بأنها كبيرة نحو الحصول على واحدة من بطاقتي التأهل للمرحلة الثانية الذي يمتلك أيضا 6 نقاط إلا أنه يتأخر بفارق الأهداف باعتباره يمتلك 3 أهداف فقط بعدما تمكن من تخطي منتخبنا الوطني بهدفين نظيفين حيث تمكن المنتخب الإماراتي من أحراز هدفي الفوز بواسطة أحمد عبدالله في الدقيقة 61 وجمال إبراهيم في الدقيقة 74 من الشوط الثاني لكنه قدم المستوى الأضعف أمام تركمنستان الذي فاز بصعوبة بهدف نظيف وجاء هدف اللقاء الوحيد والفوز عن طريق اللاعب عامر عمر عبدالله في الدقيقة 18 من زمن الشوط الأول، وجاء المستوى الفني متوسطا فنيا طوال شوطي اللقاء ومن الواضح بأن المدرب الإماراتي بدر صالح لم يكشف أوراقه كاملة وترك ما يخبيه للمباريات المقبلة.
وظهر المنتخب الاماراتي أكثر تجانسا في الخطوط الثلاثة وبرز أكثر من اسم حتى الآن خاصة الهداف عامر عمر الذي يتمتع بمهارات فنية عالية ويجيد التسديد من جميع الاتجاهات مع وجود يونس أحمد عبدالله ومحمد سالم الظاهري اللذين قادا خط الوسط وكان تمويلهم واضح للهجوم الذي يشغله عبدالله علي سالم ومحمد اسماعيل. ويتمتع لاعبو المنتخب الاماراتي بالكثير من الصفات خاصة قدرتهم على الضغط المباشر على حامل الكرة والتسديد من جميع الاتجاهات وكذلك المراوغة وهو أسلوب حديث يعطيه الفرصة الأكبر للوصول سريعا إلى المرمى مع وجود صلابة دفاعية لا يمكن أن تخترق بسهولة لذلك حافظت على نظافة الشباك حتى الآن. وسوف يلعب المنتخب الإماراتي يوم غد مع الهند وبعدها مع لبنان وسيكون الختام مع العراق والذي يتوقع أن يتحدد معها زعامة هذه المجموعة.
الهنود قادمون
تطور المنتخب الهندي بعد الأداء الملفت في التصفيات يعكس ذلك مدى تطور الكرة في شرق آسيا ولذلك يتوقع أن تكون هذه الوجوه هي نواة المنتخب الأول بالمستقبل ولعل النتيجة الكبيرة التي حققها أمام لبنان 5/2 ومنحته النقاط الثلاث كان دليل على أنه المنتخب الصعب في المجموعة حيث تفنن اللاعبون في إحراز الأهداف التي جاءت بواسطة حيث أنهي الشوط الأول بتقدمه بهدفين دون مقابل حملا إمضاء اللاعبين لاريندكا راتني في الدقيقة 16 وعزز النتيجة زميله اللاعب أونجينام سنج في الدقيقة 40 ، وفي الشوط الثاني استطاع الفريق الهندي أن يعزز النتيجة من خلال إضافته لثلاثة أهداف متتالية أحرزها اللاعبان الوين جيورجي في الدقيقة 55 والبديل الناجح بإضافته الهدفين الرابع والخامس في الدقتين 70 والوقت بدل الضائع أي في الدقيقة 91 وقدم أفضل ما لدية في هذه المباراة والتي أعطى فيها تهديدا واضحا للمنتخبات الموجودة في المجموعة وجاءت مباراته الثانية مع العراق الذي قدم مستوى أقل فنيا لكنه كان الأقرب إلى التعادل بعدما ضاعت منه مجموعة من الفرص وخسر بصعوبة 1/2 مما يدل على أن المنتخب الهندي قادم بقوة. وبرزت مجموعة من الأسماء في الفريق أمثال اولوين وأونجينام سنج و لاريندكا راتني بالإضافة الى تألق واضح لحارس المرمى جويريت الذي ساهم بشكل واضح في تألق فريقه ومنع العديد من الكرات من الدخول الى مرماه خاصة امام العراق. ويتطلع المنتخب الهندي بقيادة الاسترالي ارثر توماس الى تقديم الافضل خلال الايام المقبلة حيث سيلتقي يوم غد مع الامارات ويوم السبت مع تركمنستان على ان يختتم مبارياته مع منتخبنا الوطني يوم 3 يوليو المقبل.
لبنان خانته الخبرة
خبرة لبنان لم تسعفه في تقديم المستوى الافضل حتى الآن بالرغم من ظهور في بداية الشوط الاول في المباراتين الاولى مع الهند والثانية مع منتخبنا بشكل جيد وتمكن من الوصول الى المرمى وهز الشباك إلا أن خبرته لم تسعفه لتقديم الأفضل والدليل على ذلك من إحراز هدفين الأول عن طريق البديل عمر الكردي في الدقيقة 48 والهدف الثاني بواسطة اللاعب عبدالفتاح عاشور في الدقيقة 69 ومع منتخبنا الوطني كان الافضل في الشوط الاول الذي فرضه تقدمة الذي احرز هدفين في الدقيقتين 33 و35 من تسجيل هدف التعديل وهدف السبق عن طريق اللاعب محمود كوجود وهذا يؤكد بأنه يمتلك النزعة الهجومية الجيدةإلا أن الدفاع خذله في الشوط الثاني.
وبرزت مجموعة من الأسماء في المنتخب اللبناني الطموح أمثال عبدالفتاح عاشور وعمر الكردي والحارس نزيه حسن وغيرها من الأسماء التي يتوقع أن تلعب بشكل أفضل خلال المباريات الثلاث المتبقية حيث يتطلع إلى كسب الثقة في لقاء الغد مع العراق وبعدها مع الامارات وختامها مع تركمنستان ويمكن ان يحقق فيها الفوز لو عرف كيفية التغلب على الحالة التي بها الآن.
تركمنستان لكسب الخبرة
من تابع لقاء تركمنستان والعراق في المباراة الأولى وبعد الخسارة التي مني بها من أبناء الرافدين صفر/4 توقع الكل بأنه سيكون لقمة سهلة لجميع المنتخبات في المجموعة ولكن العرض الذي قدمة مع الامارات وخسر بصعوبة بهدف غير من نظرته إلى هذا الفريق الشاب المكافح خاصة وأن ذلك التطور وتحسن في الأداء سيجعل المدربين والمنتخبات التي لم يلعب معها تعيد ترتيب أوراقها من جديد بعدما عرف مدرب الفريق التركمنستاني أوراق المنتخبات الأخرى لذلك يأمل أن يظهر باباييف وممادوف وموهادوف وميرادوف والحارس جايينديف بشكل مغايير عن المباراتين الماضيتين. ومن الطبيعي أن تشكل هذه المجموعة أهم الروافد الحقيقية للمنتخب الاول وان كانت تركمنستان لاتزال حتى الآن بعيدا عن المستوى الجيد لكرة القدم لكن المستقبل سيكون الافضل اذا ما تم تأهيل هذه المجموعة لصفوف المنتخب الاول.