انشقاق العميد مناف طلاس {صديق الأسد} - القبس

    • انشقاق العميد مناف طلاس {صديق الأسد} - القبس

      دمشق، أنقرة، موسكو - الوكالات - أعلن العميد مناف مصطفى طلاس، ابن وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، انشقاقه أمس عن الجيش السوري، ليكون بذلك أول انشقاق من نوعه يحدث ضمن الدائرة الأقرب للرئيس بشار الأسد منذ اندلاع الانتفاضة ضده قبل 16 شهراً. فمناف طلاس هو قائد اللواء 105 حرس جمهوري المسؤول عن حماية الرئيس شخصيا، كما انه احد المقربين جدا من دائرة الاسد الضيقة.
      وأكد موقع «سيرياستيبس» المرتبط بصلات مع جهاز الأمن السوري خبر الانشقاق، ونقل عن مصدر أمني رفيع المستوى «ان العميد مناف مصطفى طلاس فر الى تركيا مع 15 من ضباطه». كما أكدت الخبر مصادر مقربة من أسرة طلاس لشبكة سكاي نيوز العربية، وقالت إن طلاس انتقل الى تركيا تمهيدا لانتقاله الى بلد أوروبي. واضافت ان انشقاق العميد طلاس كان متوقفا على خروج والده، وقد وصل الاخير الى قبرص.
      ونقل الموقع عن المسؤول الامني قوله إن فرار طلاس «جاء بعد تأكده من أن المخابرات السورية تمتلك معلومات كاملة عن اتصالاته الخارجية». واضاف المصدر «المخابرات السورية لو شاءت احتجازه لفعلت».
      تزامن ذلك، مع كشف موسكو عن أن دولا عدة طلبت منها منح حق اللجوء السياسي للرئيس السوري بشار الأسد، وذلك عشية اجتماع دولي في باريس يبحث اليوم مصير الرئيس السوري، وتقاطعه روسيا والصين.
      دمشق، موسكو - أ.ف.ب، رويترز - أعلن العميد مناف مصطفى طلاس، قائد اللواء 105 حرس جمهوري، وابن وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس، انشقاقه أمس عن الجيش السوري، ليكون بذلك أول انشقاق من نوعه يحدث ضمن الدائرة الأقرب للرئيس بشار الأسد منذ اندلاع الانتفاضة ضده قبل 16 شهراً. فالعميد مناف هو أيضا أحد المقربين جدا من دائرة الأسد الضيقة. وقد أكد الخبر موقع «سيرياستيبس» المرتبط بصلات مع جهاز الأمن السوري الخبر، نقلا عن مصدر أمني رفيع المستوى، قال إنه فر الى تركيا مع 15 عسكريا من رتب مختلفة. كما أكدت الخبر مصادر مقربة من أسرة طلاس لشبكة سكاي نيوز العربية قالت إن طلاس سينتقل من تركيا الى بلد أوروبي. ويقال ان مناف من اصدقاء الطفولة لبشار الأسد.
      *
      دعابة
      تزامن ذلك، مع رفض روسيا فكرة أنها تعتزم عرض اللجوء السياسي على الرئيس السوري بشار الأسد، مقرة في الوقت نفسه أن دولا غربية طلبت منها ذلك.
      جاء ذلك فيما كانت قوات الأسد تجتاح بلدة خان شيخون في إدلب، وتعمد الى حرق المنازل والمزارع، مدعومة بنيران المروحيات الحربية وقذائف المدفعية، فيما واصلت اشتباكاتها مع مقاتلي المعارضة، وكذلك عمليات القصف على المناطق السكنية، مما أوقع عشرات القتلى والجرحى، وذلك غداة مقتل ما لا يقل عن 99 شخصا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ففي ختام محادثات أجراها مع نظيره الألماني غيدو فسترفيليه في موسكو، كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان دولا، ومنها ألمانيا، طلبت من روسيا في يونيو الماضي منح حق اللجوء السياسي للرئيس الأسد، مضيفا «لقد اعتقدنا أنها دعابة، ورددنا عليها (ألمانيا) (ما رأيكم، أنتم الألمان، أن تأخذوا الأسد بدلا منا)». وتابع لافروف: «إن ما يتردد حول اعتزامنا منح اللجوء للأسد: إما محاولة سيئة النية لتضليل الناس الجادين في التعامل مع قضايا السياسة الخارجية، أو أنه نابع من عدم فهم للموقف الروسي».
      *
      اجتياح خان شيخون
      ميدانياً، اجتاحت قوات سورية، مدعومة بطائرات هليكوبتر حربية، بلدة خان شيخون في ادلب، بعد «اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة تكبدت خلالها القوات النظامية خسائر بشرية»، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
      وفي حين أطلق الأهالي نداءات استغاثة خوفا من وقوع مجازر، أكد ناشطون أن «قوات الأسد عمدت الى احراق المنازل والمزارع. وأن %80 من سكان البلدة لاذوا بالفرار».
      الهجوم على خان شيخون بدأ في وقت متأخر من مساء الأربعاء بقصف مركز بقنابل الهاون، وبدخول نحو مائة عربة مدرعة ودبابة وقاذفة صواريخ. ورغم أن «الثوار ألحقوا أضرارا بالغة بقوات الأسد، إلا أنهم في الوقت نفسه فقدوا السيطرة على مواقعهم»، بحسب ناشطين. كذلك تعرضت بلدة معرة النعمان المجاورة لخان شيخون لقصف عنيف أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
      *
      انفجار في السويداء
      وامتدّ القصف الى بلدات أخرى في محافظة ادلب، وأيضا الى محافظات أخرى، لا سيما حمص وريف دمشق ودير الزور وحلب وحماة واللاذقية ودرعا، ترافقت مع اشتباكات عنيفة. وشهدت مدينة السويداء (جنوب) ذات الغالبية الدرزية، مقتل مواطنين اثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة. كما قتل قائد ميداني معارض في ريف درعا إثر اشتباكات مع القوات النظامية على الحدود مع الاردن.
      *
      إعادة هيكلة بعثة المراقبين
      من جهة أخرى، أعلن رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، الجنرال روبرت مود، عزمه «اعادة هيكلة» البعثة بما يتيح لها «القيام بنشاطات معينة ومحددة لفترة اطول» حالما يتقرر استئناف مهامها التي علقت منتصف يونيو الماضي. وقال مود في مؤتمر صحفي في دمشق: «اننا نقوم بعملية دمج في البعثة من اجل تقديم دعم أفضل للشعب السوري خلال الأيام المقبلة»، مضيفا «سنعزز من تواجدنا من خلال الفرق الميدانية الاقليمية، الامر الذي سيمنحنا مزيدا من المرونة والفعالية في العمل في مجال تسهيل الحوار السياسي ومشاريع الاستقرار عندما نستأنف مهمتنا».
      وذكر رئيس البعثة انه عند تأسيس البعثة في ابريل «كان لا بد من الانتشار في المدن، وذلك من اجل بناء علاقة جيدة مع السكان المحليين على الارض وللتعرف على النسيج الاجتماعي والجغرافي للبلاد».
      *
      القاعدة تأتي من العراق
      من جهة ثانية ، قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن العراق لديه معلومات مؤكدة عن أن متشددين من القاعدة يعبرون الحدود من العراق إلى سوريا لشن هجمات هناك، وأن العراق أرسل تعزيزات إلى الحدود. وأضاف زيباري في مؤتمر صحفي من بغداد، «لدينا معلومات مؤكدة» بأن ضباط عمليات من القاعدة ينتقلون عبر مسارات التهريب القديمة، حاملين أسلحة توجهوا إلى الجانب الآخر، إلى سوريا للمساعدة والاتصال وشن هجمات إرهابية. وأوضح زيباري «أغلب الانتحاريين والمقاتلين الأجانب هم عناصر من القاعدة كانوا يتسللون من سوريا للعراق. لذلك، فإنهم على معرفة بالمسارات وحلقات الاتصال. هذا لا يعني أن هذه العمليات تحدث بانتظام وبطريقة منظمة»، مؤكداً «هذا مبعث القلق الأساسي بالنسبة لنا، بشأن الانتشار، أن تكون هناك جماعات متطرفة لها وجود قوي في دول مجاورة ويكون لها قاعدة».