وزير الإعلام: علينا أن نوثق ثقافة الحوار ونتقبل اختلاف الآراء -
أكد معالي الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام بأنه ليست هناك وصايا على الإعلام واصبح المجال مفتوحا للجميع وفق الأنظمة والقوانين المنظمة للعمل الصحفي.
وقال معاليه أثناء حضوره ملتقى الحوار الخليجي المقام الذي اختتم أمس في محافظة ظفار (بصراحة ومنذ البداية أعجبت كثيرا بمسمى ملتقى الحوار الخليجي الثاني وبالفعل ما أن تتواجد ثقافة الحوار والتي تعد هي الأساس واللبنة الأولى لبناء أي حوار حتى نتقبل اختلاف الآراء على مدى الأجيال ).
مشيرا معاليه أننا نحتاج من أجل ازدهار الإعلام ونجاح هذا الملتقى خططا بعيدة المدى في هذا الجانب والاتحاد الخليجي سوف يساعد كثيرا في تلك الخطط من خلال الدورات وحلقات العمل التي من الممكن أن يقوم بها كونهم هم صناع القرار ووزارة الإعلام مستعدة إلى دعم تلك القرارات التي تتخذ والتوصيات التي يخرج منها كل ملتقى يقومون به وذلك من خلال دعمها باستراتيجيات وخطط مدروسة ترفع من الإعلام الرياضي.
وقال: أشكركم على التواجد في هذا الملتقى اليوم واشكر الكوكبة العملاقة التي ترأست هذا الملتقى وأدارت حلقات النقاش فيه كما أنني اشكر كافة اللاعبين الذين سيحيون المباراة الافتتاحية كما أن الشكر موصول لكافة الصحف والجرائد وشاشات التلفزيون التي حضرت لتغطية هذا الحدث الرياضي كما أنني اذكركم مرة أخرى بأننا ننتظر التوصيات التي من الممكن أن تدعمها وزارة الإعلام وبدون وصايا فالمجال مفتوح لكم.
وكان ملتقى الحوار الخليجي الثاني للإعلام الرياضي الذي نظمته اللجنة الرئيسة لمهرجان صلالة السياحي بالتعاون مع الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي قد اختتم امس تحت رعاية سعادة عبدالله بن عقيل أل إبراهيم مستشار مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وبحضور عدد من ممثلي المحافظة وممثلي الشركات الراعية.
وشمل حفل الافتتاح على عدد من الكلمات استهلها رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي سالم الحبسي قائلا: إن الإعداد لهذا الملتقى الذي يقام في نسخته الثانية بمحافظة ظفار يركز هذا العام على تكريم الرياضيين والشخصيات الإعلامية التي كانت لها إسهامات كبيرة في إثراء السياحة الرياضية الخليجية إضافة إلى عقد محاضرات ونقاشات وحوارات في الشأن الرياضي مؤكدا على أن الملتقى الذي حظي بدعم كبير من الجهات المنظمة يعمل على تحقيق النجاح وخاصة من خلال الحوار والنقاش الذي ستشهده جلسات المشاركين.
وأضاف أن الإعلام الرياضي يشكل حاليا محورا هاما لنقل التفاعلات الرياضة ويجب أن يحظى بأهمية كبيرة حتى يمارس عمله بالشكل الناجح ويخرج برسالة واضحة مفادها التنافس الشريف والروح والأخوة والوئام بلوغا إلى رياضة عالمية تجمع مختلف شرائح المجتمع على مرئيات وأفكار وقواسم مشتركة.
كما تحدث عوض بن سعيد باقوير رئيس جمعية الصحفيين العمانية عن الملتقى مشيرا إلى أنه امتدادا للقاءات التي تنظم للاهتمام والحوار والنقاش في كثير من الأمور الرياضية على مستوى الخليج والعالم وهذا ينعكس إيجابا على الحركة الرياضية في السلطنة مشيرا إلى أن الرياضة أصبحت صناعة مهمة لها تأثيرها الاقتصادي في العالم بعد أن شكلت جماهيرية كبيرة ومتابعة واهتمام من قبل الملايين وبذلك فإن هذا الأمر يدعو إلى عقد الحوارات والنقاشات واللقاءات.
وأضاف: إن الرياضة على كثر تشعباتها بها الكثير من التحديات والصعوبات التي تواجهها وخاصة في جانب الإعلام الرياضي والذي يشكل المحور الهام لإدارة وصناعة هذه الأنشطة ودوره أيضا في إيصال فلسفة الرياضة ورسالتها الهادفة إلى نشر المحبة والسلام بين الشعوب والحضارات.
من جانبه أشار محمد الجوكر نائب رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي إلى أهمية هذا الملتقى الذي حققت السلطنة فيه نجاحات كبيرة بعد ولادة الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بمسقط موضحا دوره كمرتكز تعتمد عليه دول الخليج لنشر الرياضة والاهتمام بها وبفعالياتها التي تقام في مختلف المحافل.
وقال في كلمة ألقاها في حفل افتتاح الملتقى: إن إقامته في محافظة ظفار للسنة الثانية وفي مثل هذه الأجواء التي تشهدها صلالة يسهم في نجاحه وهو فرصة للحوار والنقاش والاطلاع على الأفكار وتبادل الخبرات بين الإعلاميين المشاركين والرياضيين على حد سواء داعيا إلى أن يحقق المشاركون الفائدة المرجوة منه.
كما ألقى عبدالله بن علي المقدم مدير دائرة المهرجان كلمة بلدية ظفار المنظمة للملتقى رحب فيها بالكوكبة الإعلامية والرياضية المشاركة في هذا اللقاء الذي يشهد دعما واهتماما خاصا من مهرجان صلالة السياحي الذي يقوم بدور كبير لاستضافة الملتقيات والندوات والمؤتمرات ضمن فعالياته.
وقال: إن دور الإعلام الرياضي الخليجي اصبح مهما مع انتشار الفعاليات الرياضية التي تنقل إلى مجتمعاتنا من مختلف أنحاء العالم مما وضعه أمام الحاجة إلى بذل المزيد من الجهد وأيضا عقد اللقاءات والحوارات للتفاعل مع هذه الرياضات وإخراجها بالشكل الذي يحقق أهدافها السامية للمجتمع والعالم.
وتم خلال الملتقى تكريم الشخصيات الإعلامية الخليجية والشركات والمؤسسات الداعمة بعد ذلك بدأت ندوة حول الإعلام الرياضي شارك فيها عدد من نجوم الكرة الخليجية وتم خلالها التحدث عن مستقبل كرة القدم الخليجية وكيفية تطويرها لتكون منافسة على المستوى القاري والعالمي.
توصيات
وقد أكد ملتقى الحوار الخليجي الثاني للإعلام الرياضي على عدد من التوصيات من بينها أهمية دعم وزارة الإعلام لمسيرة الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي معنويا وماديا وتعزيز الخطط والأهداف والرؤى التي يرشد إليها الاتحاد والتركيز على تأهيل وصقل الإعلاميين الجدد من خلال إقامة ندوات ودورات وحلقات عمل على مستوى دول مجلس التعاون وتعزيز المهنية في التعامل مع الأحداث الرياضية المختلفة والتأكيد على أهمية وجود الخبرات للتواصل مع الجيل الجديد والتأكيد على أهمية شبكات التواصل الاجتماعية ودورها في دعم مسيرة الإعلام الرياضي.
كما دعا الملتقى الأمانة العامة لمجلس التعاون إلى الدعم والوقوف والمساندة للاتحاد الخليجي ودعم المواهب الخليجية وتشجيعهم والوقوف خلفهم وتمكين تواجد الآراء والأصوات لأبناء مجلس التعاون في المنظمات العربية والدولية والإشادة بدور وأهمية الإعلام الخليجي لمواكبة التطور الذي يشهده مجلس التعاون في المجال الرياضي.
حلقة نقاشية
أديرت خلال الملتقى حلقة نقاشية جمعت كلا من ناصر درويش نائب مدير التحرير للشؤون الرياضية بجريدة عمان وفواز شريف رئيس تحرير جريدة السعودية الرياضية ومحمد إسماعيل رئيس لجنة الإعلام الرياضي بالبحرين ومحمد الجوكر نائب رئيس الاتحاد الخليجي وأدار الحوار خميس البلوشي مدير البرنامج الثاني بتلفزيون سلطنة عمان والتي تحدثت عن التطورات التي واكبت الرياضة الخليجية منذ التعرف على مصطلح الرياضة الخليجية ، حيث استلم الحديث بداية محمد الجوكر والذي أكد فيه خلال حديثه: إن تجربة الإعلام الخليجي الرياضي تعد من التجارب الغنية وهم سعيدون بهذه التجربة الفريدة من نوعها على المستوى الخليجي والذي ظهرت في الثمانيات من القرن الماضي والتي تزامنت مع تأهل المنتخب الكويتي لكأس العالم باسبانيا ومن هنا بدأت الصحافة الخليجية الرياضية بالعمل بهذا المصطلح والذي كنا قد عرفناه عن طريق الصحف الخليجية من مختلف الدول الخليجية والتي تأتينا عن طريق السفن التجارية التي تعمل على التبادل التجاري عن طريق الهند.
أما الآن فالإعلام الرياضي الخليجي قوي وله حضوره المهني والاحترافي ونحن كجيل قديم نعرف ونعترف بقدرات الجيل الحالي وعن ما يقدمه للرياضة في ظل التطور الحالي في منطقة الخليج العربي.
وأضاف الجوكر قائلا: كما ان الواقع الرياضي يعد اكثر من احترافية ومن الواقع الإماراتي فإنه يوجد أكثر من 100صحفي مختص بالصحافة الرياضية وهم ذوو خبرات فنية مهنية عالية والإعلام اليوم في منطقة الخليج وبخاصة الإعلام العماني فهو بعيد عن الإثارة وهذا من واقع معرفتي للإعلام في السلطنة وأما بقية الإعلام الخليجي فهم سياستهم(خالف تعرف) ويبحثون كثيرا عن الإثارة وهذه المشكلة تواجدت لذا يجب على الإعلامي أن يكون صادقا ينقل خبره بدون استغلال ولكن نحن اليوم بصدد مرحلة في غاية الأهمية وانطلاقها من مسقط الخير تعد البادرة الثانية لهذا الملتقى الخليجي .
وبعدها تحدث فواز شريف رئيس تحرير جريدة سعودي سبورت قائلا: الإعلام الرياضي وصل إلى حد كبير ووصل إلى الكثير من الأوساط وذلك بفضل البرامج الفضائية التي حدثت وشاهدنا عددا من التجارب حتى أن الإعلامي اصبح بطل المشهد كما أنني أريد أن انوه أن الإعلام الرياضي اصبح منفتحا بشكل كبير وليس محتكرا على منطقة الخليج فقط واصبح يتخطى الصعوبات واعتقد أن الجمهور له اليد العليا في التأثير.
وأما محمد اسماعيل فقد قال: عندنا صحافة نشطة في مملكة البحرين فقد كانت في السابق تقتصر في ممارستها على 7 صحفيين فقط أما اليوم فقد اصبح ممارسو هذه المهنة يفوق 98 إعلامي رياضي وكلهم شخصيات معروفة في الوسط والتنوع أتاح معطيات اكبر جعلت الباب مفتوحا في الاختلاف في الآراء بما فيها الإثباتات والمستندات التي يمتلكها الإعلامي وذلك من خلال التواجد في قلب الحدث خارج إطار المنتديات والمسجات بما أننا في جيل يتحتم علينا السرعة في اتخاذ القرار بنشر الخبر كما ان سرعة الوقت عامل مهم في استغلاله.
بعدها انتقل الحديث الى ناصر درويش حيث قال: إن الإعلام الرياضي الخليجي بالفعل تفوق على الرياضة الخليجية وذلك من حيث الجرأة العالية .. ولو تحدثنا عن تجربتنا الإعلامية الرياضية في السلطنة فقد بدأنا في الصحف بصفحتين فقط للمادة الرياضة وبدأت تزداد أعداد الصفحات يوما بعد يوم الى أن اصبح اليوم لكل جريدة ملحق رياضي خاص بالإضافة الى عدد من الجرائد الأسبوعية ولم يحتكر الإعلام تناول المواضيع الخاصة بكرة القدم فقط بل أنها اشتملت على عدد من الرياضات المختلفة سواء كانت بطرحها عن طريق التغطيات اليومية أوالحوارات أوالتحقيقات وكما ذكرنا سابقا أن الصحفي لاينتظر الخبر بل هو من يبادر بالذهاب إليه وهذه نصيحة لكل من يعمل في السلك الإعلامي الرياضي.
لجنة حفظ حقوق اللاعبين
قدم علي سعيد حارس المنتخب البحريني سابقا للاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي مقترحا حول انبثاق لجنة تحت مسمى لجنة حقوق اللاعبين تابعة للاتحاد يتكون أعضاؤها من عدد من اللاعبين القدامى من دول الخليج، والذين سيكلفون بالاهتمام بأمور وشأن اللاعب الخليجي من حيث الترويج والتسويق عنه بالإضافة الى متابعة أخباره ونشرها باستمرار على مستوى دول الخليج، بالإضافة الى المساهمة بحفظ حقوقه والدفاع عنه.
من جانب آخر اكد سالم بن سليم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بأن هذا المقترح كان من ضمن المقترحات التي قدمها أعضاء الاتحاد والذي يعد ضمن الدراسة حاليا وسيتم مناقشة هذا الاقتراح من جديد في محضر الاجتماع القادم من اجل الخروج بنتيجة مثمرة لهذا الاقتراح من خلال التوصيات المرفوعة للجنة.
أكد معالي الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام بأنه ليست هناك وصايا على الإعلام واصبح المجال مفتوحا للجميع وفق الأنظمة والقوانين المنظمة للعمل الصحفي.
وقال معاليه أثناء حضوره ملتقى الحوار الخليجي المقام الذي اختتم أمس في محافظة ظفار (بصراحة ومنذ البداية أعجبت كثيرا بمسمى ملتقى الحوار الخليجي الثاني وبالفعل ما أن تتواجد ثقافة الحوار والتي تعد هي الأساس واللبنة الأولى لبناء أي حوار حتى نتقبل اختلاف الآراء على مدى الأجيال ).
مشيرا معاليه أننا نحتاج من أجل ازدهار الإعلام ونجاح هذا الملتقى خططا بعيدة المدى في هذا الجانب والاتحاد الخليجي سوف يساعد كثيرا في تلك الخطط من خلال الدورات وحلقات العمل التي من الممكن أن يقوم بها كونهم هم صناع القرار ووزارة الإعلام مستعدة إلى دعم تلك القرارات التي تتخذ والتوصيات التي يخرج منها كل ملتقى يقومون به وذلك من خلال دعمها باستراتيجيات وخطط مدروسة ترفع من الإعلام الرياضي.
وقال: أشكركم على التواجد في هذا الملتقى اليوم واشكر الكوكبة العملاقة التي ترأست هذا الملتقى وأدارت حلقات النقاش فيه كما أنني اشكر كافة اللاعبين الذين سيحيون المباراة الافتتاحية كما أن الشكر موصول لكافة الصحف والجرائد وشاشات التلفزيون التي حضرت لتغطية هذا الحدث الرياضي كما أنني اذكركم مرة أخرى بأننا ننتظر التوصيات التي من الممكن أن تدعمها وزارة الإعلام وبدون وصايا فالمجال مفتوح لكم.
وكان ملتقى الحوار الخليجي الثاني للإعلام الرياضي الذي نظمته اللجنة الرئيسة لمهرجان صلالة السياحي بالتعاون مع الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي قد اختتم امس تحت رعاية سعادة عبدالله بن عقيل أل إبراهيم مستشار مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار وبحضور عدد من ممثلي المحافظة وممثلي الشركات الراعية.
وشمل حفل الافتتاح على عدد من الكلمات استهلها رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي سالم الحبسي قائلا: إن الإعداد لهذا الملتقى الذي يقام في نسخته الثانية بمحافظة ظفار يركز هذا العام على تكريم الرياضيين والشخصيات الإعلامية التي كانت لها إسهامات كبيرة في إثراء السياحة الرياضية الخليجية إضافة إلى عقد محاضرات ونقاشات وحوارات في الشأن الرياضي مؤكدا على أن الملتقى الذي حظي بدعم كبير من الجهات المنظمة يعمل على تحقيق النجاح وخاصة من خلال الحوار والنقاش الذي ستشهده جلسات المشاركين.
وأضاف أن الإعلام الرياضي يشكل حاليا محورا هاما لنقل التفاعلات الرياضة ويجب أن يحظى بأهمية كبيرة حتى يمارس عمله بالشكل الناجح ويخرج برسالة واضحة مفادها التنافس الشريف والروح والأخوة والوئام بلوغا إلى رياضة عالمية تجمع مختلف شرائح المجتمع على مرئيات وأفكار وقواسم مشتركة.
كما تحدث عوض بن سعيد باقوير رئيس جمعية الصحفيين العمانية عن الملتقى مشيرا إلى أنه امتدادا للقاءات التي تنظم للاهتمام والحوار والنقاش في كثير من الأمور الرياضية على مستوى الخليج والعالم وهذا ينعكس إيجابا على الحركة الرياضية في السلطنة مشيرا إلى أن الرياضة أصبحت صناعة مهمة لها تأثيرها الاقتصادي في العالم بعد أن شكلت جماهيرية كبيرة ومتابعة واهتمام من قبل الملايين وبذلك فإن هذا الأمر يدعو إلى عقد الحوارات والنقاشات واللقاءات.
وأضاف: إن الرياضة على كثر تشعباتها بها الكثير من التحديات والصعوبات التي تواجهها وخاصة في جانب الإعلام الرياضي والذي يشكل المحور الهام لإدارة وصناعة هذه الأنشطة ودوره أيضا في إيصال فلسفة الرياضة ورسالتها الهادفة إلى نشر المحبة والسلام بين الشعوب والحضارات.
من جانبه أشار محمد الجوكر نائب رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي إلى أهمية هذا الملتقى الذي حققت السلطنة فيه نجاحات كبيرة بعد ولادة الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بمسقط موضحا دوره كمرتكز تعتمد عليه دول الخليج لنشر الرياضة والاهتمام بها وبفعالياتها التي تقام في مختلف المحافل.
وقال في كلمة ألقاها في حفل افتتاح الملتقى: إن إقامته في محافظة ظفار للسنة الثانية وفي مثل هذه الأجواء التي تشهدها صلالة يسهم في نجاحه وهو فرصة للحوار والنقاش والاطلاع على الأفكار وتبادل الخبرات بين الإعلاميين المشاركين والرياضيين على حد سواء داعيا إلى أن يحقق المشاركون الفائدة المرجوة منه.
كما ألقى عبدالله بن علي المقدم مدير دائرة المهرجان كلمة بلدية ظفار المنظمة للملتقى رحب فيها بالكوكبة الإعلامية والرياضية المشاركة في هذا اللقاء الذي يشهد دعما واهتماما خاصا من مهرجان صلالة السياحي الذي يقوم بدور كبير لاستضافة الملتقيات والندوات والمؤتمرات ضمن فعالياته.
وقال: إن دور الإعلام الرياضي الخليجي اصبح مهما مع انتشار الفعاليات الرياضية التي تنقل إلى مجتمعاتنا من مختلف أنحاء العالم مما وضعه أمام الحاجة إلى بذل المزيد من الجهد وأيضا عقد اللقاءات والحوارات للتفاعل مع هذه الرياضات وإخراجها بالشكل الذي يحقق أهدافها السامية للمجتمع والعالم.
وتم خلال الملتقى تكريم الشخصيات الإعلامية الخليجية والشركات والمؤسسات الداعمة بعد ذلك بدأت ندوة حول الإعلام الرياضي شارك فيها عدد من نجوم الكرة الخليجية وتم خلالها التحدث عن مستقبل كرة القدم الخليجية وكيفية تطويرها لتكون منافسة على المستوى القاري والعالمي.
توصيات
وقد أكد ملتقى الحوار الخليجي الثاني للإعلام الرياضي على عدد من التوصيات من بينها أهمية دعم وزارة الإعلام لمسيرة الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي معنويا وماديا وتعزيز الخطط والأهداف والرؤى التي يرشد إليها الاتحاد والتركيز على تأهيل وصقل الإعلاميين الجدد من خلال إقامة ندوات ودورات وحلقات عمل على مستوى دول مجلس التعاون وتعزيز المهنية في التعامل مع الأحداث الرياضية المختلفة والتأكيد على أهمية وجود الخبرات للتواصل مع الجيل الجديد والتأكيد على أهمية شبكات التواصل الاجتماعية ودورها في دعم مسيرة الإعلام الرياضي.
كما دعا الملتقى الأمانة العامة لمجلس التعاون إلى الدعم والوقوف والمساندة للاتحاد الخليجي ودعم المواهب الخليجية وتشجيعهم والوقوف خلفهم وتمكين تواجد الآراء والأصوات لأبناء مجلس التعاون في المنظمات العربية والدولية والإشادة بدور وأهمية الإعلام الخليجي لمواكبة التطور الذي يشهده مجلس التعاون في المجال الرياضي.
حلقة نقاشية
أديرت خلال الملتقى حلقة نقاشية جمعت كلا من ناصر درويش نائب مدير التحرير للشؤون الرياضية بجريدة عمان وفواز شريف رئيس تحرير جريدة السعودية الرياضية ومحمد إسماعيل رئيس لجنة الإعلام الرياضي بالبحرين ومحمد الجوكر نائب رئيس الاتحاد الخليجي وأدار الحوار خميس البلوشي مدير البرنامج الثاني بتلفزيون سلطنة عمان والتي تحدثت عن التطورات التي واكبت الرياضة الخليجية منذ التعرف على مصطلح الرياضة الخليجية ، حيث استلم الحديث بداية محمد الجوكر والذي أكد فيه خلال حديثه: إن تجربة الإعلام الخليجي الرياضي تعد من التجارب الغنية وهم سعيدون بهذه التجربة الفريدة من نوعها على المستوى الخليجي والذي ظهرت في الثمانيات من القرن الماضي والتي تزامنت مع تأهل المنتخب الكويتي لكأس العالم باسبانيا ومن هنا بدأت الصحافة الخليجية الرياضية بالعمل بهذا المصطلح والذي كنا قد عرفناه عن طريق الصحف الخليجية من مختلف الدول الخليجية والتي تأتينا عن طريق السفن التجارية التي تعمل على التبادل التجاري عن طريق الهند.
أما الآن فالإعلام الرياضي الخليجي قوي وله حضوره المهني والاحترافي ونحن كجيل قديم نعرف ونعترف بقدرات الجيل الحالي وعن ما يقدمه للرياضة في ظل التطور الحالي في منطقة الخليج العربي.
وأضاف الجوكر قائلا: كما ان الواقع الرياضي يعد اكثر من احترافية ومن الواقع الإماراتي فإنه يوجد أكثر من 100صحفي مختص بالصحافة الرياضية وهم ذوو خبرات فنية مهنية عالية والإعلام اليوم في منطقة الخليج وبخاصة الإعلام العماني فهو بعيد عن الإثارة وهذا من واقع معرفتي للإعلام في السلطنة وأما بقية الإعلام الخليجي فهم سياستهم(خالف تعرف) ويبحثون كثيرا عن الإثارة وهذه المشكلة تواجدت لذا يجب على الإعلامي أن يكون صادقا ينقل خبره بدون استغلال ولكن نحن اليوم بصدد مرحلة في غاية الأهمية وانطلاقها من مسقط الخير تعد البادرة الثانية لهذا الملتقى الخليجي .
وبعدها تحدث فواز شريف رئيس تحرير جريدة سعودي سبورت قائلا: الإعلام الرياضي وصل إلى حد كبير ووصل إلى الكثير من الأوساط وذلك بفضل البرامج الفضائية التي حدثت وشاهدنا عددا من التجارب حتى أن الإعلامي اصبح بطل المشهد كما أنني أريد أن انوه أن الإعلام الرياضي اصبح منفتحا بشكل كبير وليس محتكرا على منطقة الخليج فقط واصبح يتخطى الصعوبات واعتقد أن الجمهور له اليد العليا في التأثير.
وأما محمد اسماعيل فقد قال: عندنا صحافة نشطة في مملكة البحرين فقد كانت في السابق تقتصر في ممارستها على 7 صحفيين فقط أما اليوم فقد اصبح ممارسو هذه المهنة يفوق 98 إعلامي رياضي وكلهم شخصيات معروفة في الوسط والتنوع أتاح معطيات اكبر جعلت الباب مفتوحا في الاختلاف في الآراء بما فيها الإثباتات والمستندات التي يمتلكها الإعلامي وذلك من خلال التواجد في قلب الحدث خارج إطار المنتديات والمسجات بما أننا في جيل يتحتم علينا السرعة في اتخاذ القرار بنشر الخبر كما ان سرعة الوقت عامل مهم في استغلاله.
بعدها انتقل الحديث الى ناصر درويش حيث قال: إن الإعلام الرياضي الخليجي بالفعل تفوق على الرياضة الخليجية وذلك من حيث الجرأة العالية .. ولو تحدثنا عن تجربتنا الإعلامية الرياضية في السلطنة فقد بدأنا في الصحف بصفحتين فقط للمادة الرياضة وبدأت تزداد أعداد الصفحات يوما بعد يوم الى أن اصبح اليوم لكل جريدة ملحق رياضي خاص بالإضافة الى عدد من الجرائد الأسبوعية ولم يحتكر الإعلام تناول المواضيع الخاصة بكرة القدم فقط بل أنها اشتملت على عدد من الرياضات المختلفة سواء كانت بطرحها عن طريق التغطيات اليومية أوالحوارات أوالتحقيقات وكما ذكرنا سابقا أن الصحفي لاينتظر الخبر بل هو من يبادر بالذهاب إليه وهذه نصيحة لكل من يعمل في السلك الإعلامي الرياضي.
لجنة حفظ حقوق اللاعبين
قدم علي سعيد حارس المنتخب البحريني سابقا للاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي مقترحا حول انبثاق لجنة تحت مسمى لجنة حقوق اللاعبين تابعة للاتحاد يتكون أعضاؤها من عدد من اللاعبين القدامى من دول الخليج، والذين سيكلفون بالاهتمام بأمور وشأن اللاعب الخليجي من حيث الترويج والتسويق عنه بالإضافة الى متابعة أخباره ونشرها باستمرار على مستوى دول الخليج، بالإضافة الى المساهمة بحفظ حقوقه والدفاع عنه.
من جانب آخر اكد سالم بن سليم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بأن هذا المقترح كان من ضمن المقترحات التي قدمها أعضاء الاتحاد والذي يعد ضمن الدراسة حاليا وسيتم مناقشة هذا الاقتراح من جديد في محضر الاجتماع القادم من اجل الخروج بنتيجة مثمرة لهذا الاقتراح من خلال التوصيات المرفوعة للجنة.