مسقط - الرؤية
-
تجسيدا للاهتمام السامي بتدريب وتأهيل الصحفيي
• البكري: توفير المزيد من برامج التأهيل والتدريب للكوادر الوطنية
• الشيزاوي: جمعية الصحفيين تدعو منسوبيها إلى الاستفادة من المنح
أعلنت جمعية الصحفيين العمانية أنّها تلقّت 14 منحة تدريبيّة في مجال اللغة الإنجليزية للصحفيين من وزارة القوى العاملة لمدة عام، وذلك تجاوبًا مع الجهود التي تبذلها الجمعيّة في تأهيل الصحفيين والإعلاميين الأعضاء في مجال اللغة الإنجليزية التي تسعى الجمعية إلى تأهيل العاملين في المجالات الإعلامية داخل السلطنة وخارجها في إطار مسؤولياتها الوطنية والصحفية للنهوض بالكوادر الصحفيّة العاملة في هذا المجال الهام.
وأكّد معالي الشيخ عبد الله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة على أنّ دعم الوزارة بمنح عدد من فرص جمعية التدريب في مجال اللغة الإنجليزية لمشروع تأهيل الصحفيين الإعلاميين يأتي استجابة للتوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه بالاهتمام بالموارد البشرية وتوفير مختلف الوسائل لتطوير أدائها وتحفيز طاقاتها وإمكاناتها وتنويع قدراتها الإبداعيّة وتحسين كفاءاتها العلمية والعمليّة، مشيرًا معاليه إلى أنّ ذلك يأتي كذلك من إيمان الوزارة بتنمية القوى العاملة الوطنية وصقلها وتدريبها وتهيئة فرص العلم لها ولاشك أنّ ذلك يمكّنها من كسب المزيد من المعرفة المفيدة والخبرة والمهارات الفنيّة اللازمة.
موضحا أنّ مشروع تدريب الصحفيين والإعلاميين الذي تتبناه جمعيّة الصحفيين العمانية يسير في نفس الاتجاه الذي تحرص على انتهاجه الحكومة ممثلة في وزارة القوى العاملة لتوفير المزيد من برامج التأهيل والتدريب في مختلف المجالات، وإعطاء هذا الجانب أهميّة كبيرة لتكون العمالة الوطنية قادرة على الوفاء بمتطلبات سوق العمل وتعزيز عجلة الإنتاج، مشيرًا معاليه إلى أنّ الوزارة سبق وأن أعلنت عن فرص لتدريب المواطنين داخل وخارج السلطنة وفق آلية تمّ إعدادها لهذا الغرض من أجل إنجاح سياسة الحكومة في مجال الإحلال والتعمين الذي يتطلب الجانب المهاري خاصة في التخصصات والمهن الفنيّة والمهنيّة التي يحتاج إليها سوق العمل في الوقت الحالي.
وقال البكري: إنّ الوزارة لا تترد في دعم مثل هذه البرامج التي تستهدف النهوض بالقوى العاملة الوطنية وتدريبها وتأهيلها في مختلف المجالات انطلاقًا من دورها في هذا الإطار الذي يمثل حجر الزاوية لتقدّم وتطوّر المجتمع في كافة المجالات، مطالبًا معاليه الصحفيين والإعلاميين بالسعي والحرص على الاستفادة من هذا البرنامج من أجل تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزيّة وانعكاسه الإيجابي على أدائهم الصحفي والإعلامي.
من جانبه قال علي بن راشد المطاعني رئيس لجنة التدريب بجمعية الصحفيين العمانيين إنّ الجمعيّة وكافة أعضائها والمنتسبين للعمل الإعلامي يثمّنون بكل تقدير هذه المبادرة من وزارة القوى العاملة، ويشكرون معالي الشيخ الوزير والمسؤولين عن قطاع التعليم التقني والتدريب على التجاوب السريع والفعّال مع طلب الجمعيّة، مضيفًا: إن دلّ على شيء فإنّما يدل على سعة أفق الوزارة في اتساع نطاق تأهيل وتدريب مختلف الشرائح من الكوادر الوطنية. وأضاف رئيس لجنة التدريب في جمعيّة الصحفيين العمانية " إنّ الجمعية تولي تدريب الصحفيين في اللغة الإنجليزية داخل السلطنة وخارجها اهتماما كبيرا يتواكب مع أهمية اللغة للعمل الصحفي والإعلامي، وأضاف قائلا: اختارت هذا الجانب إدراكًا منها لما يطلبه العاملون في مجال الصحافة بالتحديد كأحد الاحتياجات الأساسيّة التي يتطلب أن يلم بها العاملون في هذا المجال الحيوي والهام.
وقال: خطة الجمعية تستهدف تدريب أكبر عدد ممكن من الصحفيين في اللغة الإنجليزية في داخل السلطنة وخارجها بهدف التغلب على عائق اللغة الذي يقف أمام العديد من الصحفيين العمانيين لممارسة عملهم سواء في تغطية المؤتمرات الاقتصادية والعلمية التي تكون باللغة الأجنبية وهي لغة هذه الفعاليات، أو في المؤتمرات الصحفية للمسؤولين الأجانب الذين يزورون السلطنة، ناهيك عن الحد من المشاركة في المحافل الدولية بفاعلية.
مؤكدًا أنّ الجمعيّة تبنّت هذا الجانب، وستواصل تنفيذ الخطة لمدة خمس سنوات من خلال تعاون الجهات الحكومية والخاصة في رفد مبادرة الجمعية تأهيل العاملين في اللغة الانجليزية، مشيرًا إلى أنّ هذا المشروع وطني يحمل آفاقا مستقبلية واعدة بتطوير العمل الإعلامي في السلطنة باعتبار اللغة عاملا مهمّا من عوامل التطوير والتجديد.
وأشار إلى أنّ مبادرة وزارة القوى العاملة بمنح 14 منحة تدريبية للصحفيين داخل السلطنة تفتح الباب أمام مشاركة الجهات الأخرى سواء حكومية أو خاصة لدعم جهود الجمعيّة التطوعية في الارتقاء بمهارات العاملين في الإعلام العماني.
وأضاف: إنّ الجمعية ستدشن حملة واسعة في الفترة القادمة لجلب المزيد من المنح التدريبية والتبرعات المادية والعينية لرفد هذه الخطة وفق ما هو مخطط لها.
وأشار إلى أنّ الجمعية ستعلن خلال الأيام القادمة عن فتح باب الترشح للاستفادة من هذه المنح وفق شروط دقيقة تحدد الجادين في تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزية.
من جانبه قال محمد بن أحمد الشيزاوي نائب رئيس لجنة التدريب في جمعية الصحفيين العمانية: إنّ مشروع التدريب يلقى تجاوبًا من القطاعين العام والخاص، وأنّ هناك مبادرات أخرى سيعلن عنها في حينها تتعلق كذلك بتدريب الصحفيين في اللغة الإنجليزية، مشيرًا إلى أنّ الجمعيّة ماضية بكل جهود في إنجاح هذا المشروع الوطني الطموح الهادف إلى تعليم اللغة الإنجليزية للصحفيين كلغة ثانية، وكأداة أساسية من أدوات العمل الصحفي في العالم اليوم.
وأشار إلى أنّ هناك جهودًَا بذلت ستبذل للحصول على منح ودعم لهذا المشروع التدريبي الهام الذي نتطلع أن يعمل على تحقيق العديد من الأهداف منها اكتساب اللغة الانجليزية للصحفيين العاملين في وسائل الإعلام، وكذلك تمكين الكوادر الوطنيّة من الولوج إلى وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في السلطنة، وإنجاح خطط التعمين والتدريب في المجال الإعلامي، وغيرها من الأهداف التي يحققها المشروع.
و قال: إنّ الجمعية تدعو منتسبيها الصحفيين والإعلاميين إلى الاستفادة من التدريب في اللغة الإنجليزية داخل السلطنة وخارجها بكل الطرق التي تحقق الأهداف المنشودة منه.
-
تجسيدا للاهتمام السامي بتدريب وتأهيل الصحفيي
• البكري: توفير المزيد من برامج التأهيل والتدريب للكوادر الوطنية
• الشيزاوي: جمعية الصحفيين تدعو منسوبيها إلى الاستفادة من المنح
أعلنت جمعية الصحفيين العمانية أنّها تلقّت 14 منحة تدريبيّة في مجال اللغة الإنجليزية للصحفيين من وزارة القوى العاملة لمدة عام، وذلك تجاوبًا مع الجهود التي تبذلها الجمعيّة في تأهيل الصحفيين والإعلاميين الأعضاء في مجال اللغة الإنجليزية التي تسعى الجمعية إلى تأهيل العاملين في المجالات الإعلامية داخل السلطنة وخارجها في إطار مسؤولياتها الوطنية والصحفية للنهوض بالكوادر الصحفيّة العاملة في هذا المجال الهام.
وأكّد معالي الشيخ عبد الله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة على أنّ دعم الوزارة بمنح عدد من فرص جمعية التدريب في مجال اللغة الإنجليزية لمشروع تأهيل الصحفيين الإعلاميين يأتي استجابة للتوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه بالاهتمام بالموارد البشرية وتوفير مختلف الوسائل لتطوير أدائها وتحفيز طاقاتها وإمكاناتها وتنويع قدراتها الإبداعيّة وتحسين كفاءاتها العلمية والعمليّة، مشيرًا معاليه إلى أنّ ذلك يأتي كذلك من إيمان الوزارة بتنمية القوى العاملة الوطنية وصقلها وتدريبها وتهيئة فرص العلم لها ولاشك أنّ ذلك يمكّنها من كسب المزيد من المعرفة المفيدة والخبرة والمهارات الفنيّة اللازمة.
موضحا أنّ مشروع تدريب الصحفيين والإعلاميين الذي تتبناه جمعيّة الصحفيين العمانية يسير في نفس الاتجاه الذي تحرص على انتهاجه الحكومة ممثلة في وزارة القوى العاملة لتوفير المزيد من برامج التأهيل والتدريب في مختلف المجالات، وإعطاء هذا الجانب أهميّة كبيرة لتكون العمالة الوطنية قادرة على الوفاء بمتطلبات سوق العمل وتعزيز عجلة الإنتاج، مشيرًا معاليه إلى أنّ الوزارة سبق وأن أعلنت عن فرص لتدريب المواطنين داخل وخارج السلطنة وفق آلية تمّ إعدادها لهذا الغرض من أجل إنجاح سياسة الحكومة في مجال الإحلال والتعمين الذي يتطلب الجانب المهاري خاصة في التخصصات والمهن الفنيّة والمهنيّة التي يحتاج إليها سوق العمل في الوقت الحالي.
وقال البكري: إنّ الوزارة لا تترد في دعم مثل هذه البرامج التي تستهدف النهوض بالقوى العاملة الوطنية وتدريبها وتأهيلها في مختلف المجالات انطلاقًا من دورها في هذا الإطار الذي يمثل حجر الزاوية لتقدّم وتطوّر المجتمع في كافة المجالات، مطالبًا معاليه الصحفيين والإعلاميين بالسعي والحرص على الاستفادة من هذا البرنامج من أجل تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزيّة وانعكاسه الإيجابي على أدائهم الصحفي والإعلامي.
من جانبه قال علي بن راشد المطاعني رئيس لجنة التدريب بجمعية الصحفيين العمانيين إنّ الجمعيّة وكافة أعضائها والمنتسبين للعمل الإعلامي يثمّنون بكل تقدير هذه المبادرة من وزارة القوى العاملة، ويشكرون معالي الشيخ الوزير والمسؤولين عن قطاع التعليم التقني والتدريب على التجاوب السريع والفعّال مع طلب الجمعيّة، مضيفًا: إن دلّ على شيء فإنّما يدل على سعة أفق الوزارة في اتساع نطاق تأهيل وتدريب مختلف الشرائح من الكوادر الوطنية. وأضاف رئيس لجنة التدريب في جمعيّة الصحفيين العمانية " إنّ الجمعية تولي تدريب الصحفيين في اللغة الإنجليزية داخل السلطنة وخارجها اهتماما كبيرا يتواكب مع أهمية اللغة للعمل الصحفي والإعلامي، وأضاف قائلا: اختارت هذا الجانب إدراكًا منها لما يطلبه العاملون في مجال الصحافة بالتحديد كأحد الاحتياجات الأساسيّة التي يتطلب أن يلم بها العاملون في هذا المجال الحيوي والهام.
وقال: خطة الجمعية تستهدف تدريب أكبر عدد ممكن من الصحفيين في اللغة الإنجليزية في داخل السلطنة وخارجها بهدف التغلب على عائق اللغة الذي يقف أمام العديد من الصحفيين العمانيين لممارسة عملهم سواء في تغطية المؤتمرات الاقتصادية والعلمية التي تكون باللغة الأجنبية وهي لغة هذه الفعاليات، أو في المؤتمرات الصحفية للمسؤولين الأجانب الذين يزورون السلطنة، ناهيك عن الحد من المشاركة في المحافل الدولية بفاعلية.
مؤكدًا أنّ الجمعيّة تبنّت هذا الجانب، وستواصل تنفيذ الخطة لمدة خمس سنوات من خلال تعاون الجهات الحكومية والخاصة في رفد مبادرة الجمعية تأهيل العاملين في اللغة الانجليزية، مشيرًا إلى أنّ هذا المشروع وطني يحمل آفاقا مستقبلية واعدة بتطوير العمل الإعلامي في السلطنة باعتبار اللغة عاملا مهمّا من عوامل التطوير والتجديد.
وأشار إلى أنّ مبادرة وزارة القوى العاملة بمنح 14 منحة تدريبية للصحفيين داخل السلطنة تفتح الباب أمام مشاركة الجهات الأخرى سواء حكومية أو خاصة لدعم جهود الجمعيّة التطوعية في الارتقاء بمهارات العاملين في الإعلام العماني.
وأضاف: إنّ الجمعية ستدشن حملة واسعة في الفترة القادمة لجلب المزيد من المنح التدريبية والتبرعات المادية والعينية لرفد هذه الخطة وفق ما هو مخطط لها.
وأشار إلى أنّ الجمعية ستعلن خلال الأيام القادمة عن فتح باب الترشح للاستفادة من هذه المنح وفق شروط دقيقة تحدد الجادين في تطوير مهاراتهم في اللغة الإنجليزية.
من جانبه قال محمد بن أحمد الشيزاوي نائب رئيس لجنة التدريب في جمعية الصحفيين العمانية: إنّ مشروع التدريب يلقى تجاوبًا من القطاعين العام والخاص، وأنّ هناك مبادرات أخرى سيعلن عنها في حينها تتعلق كذلك بتدريب الصحفيين في اللغة الإنجليزية، مشيرًا إلى أنّ الجمعيّة ماضية بكل جهود في إنجاح هذا المشروع الوطني الطموح الهادف إلى تعليم اللغة الإنجليزية للصحفيين كلغة ثانية، وكأداة أساسية من أدوات العمل الصحفي في العالم اليوم.
وأشار إلى أنّ هناك جهودًَا بذلت ستبذل للحصول على منح ودعم لهذا المشروع التدريبي الهام الذي نتطلع أن يعمل على تحقيق العديد من الأهداف منها اكتساب اللغة الانجليزية للصحفيين العاملين في وسائل الإعلام، وكذلك تمكين الكوادر الوطنيّة من الولوج إلى وسائل الإعلام الأجنبية العاملة في السلطنة، وإنجاح خطط التعمين والتدريب في المجال الإعلامي، وغيرها من الأهداف التي يحققها المشروع.
و قال: إنّ الجمعية تدعو منتسبيها الصحفيين والإعلاميين إلى الاستفادة من التدريب في اللغة الإنجليزية داخل السلطنة وخارجها بكل الطرق التي تحقق الأهداف المنشودة منه.