وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، إلى تركيا في وقت مبكر* اليوم السبت لإجراء محادثات حول الأزمة المتفاقمة في سوريا.
وتلتقي كلينتون خلال الزيارة بمسئولين أتراك ونشطاء من المعارضة السورية، لمناقشة الاستعدادات لنقل السلطة في سوريا في حال سقوط حكومة الرئيس بشار الأسد.
ويأتي في صدارة جدول محادثات كلينتون في تركيا أفضل السبل لتنسيق الدعم للمعارضة السورية المتشرذمة.
وقال مسئولون أمريكيون "إن وزيرة الخارجية تريد أن تفهم موقف تركيا ومخاوفها إزاء تدهور الأوضاع في سوريا".
ومن المقرر أن تعلن أيضًا خلال الزيارة عن المزيد من الدعم الإنساني للفارين من العنف في سوريا.
وتقدم تركيا الدعم حاليًا لأكثر من 50 ألف لاجئ سوري، مع استمرار تدفق اللاجئين يوميًا.
وستركز محادثات كلينتون أيضًا على خطط "يوم ما بعد الأسد"، وفقًا لما ذكره مسئولون أمريكيون، وهو ما يعني اتخاذ خطوات باتجاه سوريا في المستقبل، تأمل واشنطن بأن تكون تعددية وديمقراطية.
ومن بين المخاوف الأمريكية هو تزايد أعداد المسلحين المرتبطين بالقاعدة، بين صفوف المقاتلين المناوئين للأسد في سوريا.
ويخشى مسئولون أمريكيون من أن يتمكن مسلحو القاعدة من تعزيز وجودهم كما هو الحال في العراق، والذين سيصعب هزيمتهم في حال أطاح الجيش السوري الحر بالأسد.
وأشار محللون إلى أن ذلك ربما يكون سببًا في رفض واشنطن تقديم مساعدات عسكرية للقوات المناهضة للأسد.
*
وتلتقي كلينتون خلال الزيارة بمسئولين أتراك ونشطاء من المعارضة السورية، لمناقشة الاستعدادات لنقل السلطة في سوريا في حال سقوط حكومة الرئيس بشار الأسد.
ويأتي في صدارة جدول محادثات كلينتون في تركيا أفضل السبل لتنسيق الدعم للمعارضة السورية المتشرذمة.
وقال مسئولون أمريكيون "إن وزيرة الخارجية تريد أن تفهم موقف تركيا ومخاوفها إزاء تدهور الأوضاع في سوريا".
ومن المقرر أن تعلن أيضًا خلال الزيارة عن المزيد من الدعم الإنساني للفارين من العنف في سوريا.
وتقدم تركيا الدعم حاليًا لأكثر من 50 ألف لاجئ سوري، مع استمرار تدفق اللاجئين يوميًا.
وستركز محادثات كلينتون أيضًا على خطط "يوم ما بعد الأسد"، وفقًا لما ذكره مسئولون أمريكيون، وهو ما يعني اتخاذ خطوات باتجاه سوريا في المستقبل، تأمل واشنطن بأن تكون تعددية وديمقراطية.
ومن بين المخاوف الأمريكية هو تزايد أعداد المسلحين المرتبطين بالقاعدة، بين صفوف المقاتلين المناوئين للأسد في سوريا.
ويخشى مسئولون أمريكيون من أن يتمكن مسلحو القاعدة من تعزيز وجودهم كما هو الحال في العراق، والذين سيصعب هزيمتهم في حال أطاح الجيش السوري الحر بالأسد.
وأشار محللون إلى أن ذلك ربما يكون سببًا في رفض واشنطن تقديم مساعدات عسكرية للقوات المناهضة للأسد.
*