صداقة المرأة بالرجل صحتها ومصداقيتها
--------------------------------------------------------------------------------
كن صديقي .. ليس في الأمر إنتقاص للرجولة .. غير أن الشرقي لا يرضى بدور غير أدوار البطولة ..
هل حقاً أن ما قد قيل صحيح ؟ وهل أن الرجل الشرقي لا يرضى إلا بأدوار البطولة ؟ وهل يرضى بأن يساعده أو يشاركه البطولة غيره والذي يكون في معظم الإحتمالات إمرأة .
والسؤال الآن هل يرضى الرجل الشرقي بأن يكون صديقاً وصديقاً حقيقياً للمرأة ؟
لا يخفى على أحد منا بأن مجتمعنا الشرقي مجتمع محافظ وله خصوصياته وعاداته وتقاليده التي تفرض في معظم الأحيان ، بل قد نقول على الدوام أن تكون السيادة للرجل والذي بموجبها قد يتمادى أحياناً في تسيير الأمور وتحقيق رغباته كما يراها متناسياً بأن للمرأة حقوق ومنها حق إبداء الرأي كونها نصف المجتمع - ليس بالعدد ولكن من حيث أن المجتمع لا يكون إلا بوجود المرأة جنباً إلى جنب مع الرجل - ويظل السؤال هل من الممكن أن يكون الرجل صديقاً للمرأة ؟
في واقع الحال فإن كون مطالبة المرأة بصداقة الرجل أمر غير وارد في مجتمعنا وذلك لأسباب وأسباب عدة . منها على سبيل المثال وليس الحصر :-
أولاً : كون الصداقة تفرض على الصديقين المسارة والبوح بالأسرار لبعضهم البعض .
ثانياً : لا بد للصديق من إعانة صديقه دوماً في الأزمات أو حتى أوقات الفرح .
ثالثاً : في معظم الأحيان يكون الصديقين متفقين في الآراء ووجهات النظر .
هذه الأسباب التي ذكرتها هي بعض من كثير ولكنني تخيرتها لأنها أهم الأسباب التي أود أن أناقشها في موضوعي هذا .
أولاً : من حيث أنه على الصديقين المشاركة في الأسرار وأهم ما قد يجول في خاطر كل منهما وهذا ما لايمكن أن يكون وخاصة في مجتمعنا .
الحياء الذي يزين المرأة من أهم صفات الجمال لديها حتى وأن المرأة قد تخجل من مشاطرة أهم أمورها مع غيرها من النساء . فكيف لها أن تشرك الرجل في أمورها الشخصية والقريبة إلى قلبها وهنا إختل شرط هام من شروط الصداقة !!
ثانياً : أما بالنسبة لكون الصديق سنداً لصديقه في أوقات الشدة والرخاء فإنه ومن الناحية العقلية عوضاً عن الإجتماعية لا يمكن الحدوث . إذ كيف للرجل أن يصاحب المرأة وأن يواسيها في أوقات أتراحها ويكون عوناً لها في أفراحها وليس له مسمى سوى صديق ، فهذا شيء غير مقبول لا دينياً ولا إجتماعياً .
ثالثاً : الإتفاق في الآراء . بالنسبة لطبيعة المرأة والرجل فإنه من الصعب أن يتفقا على رأي واحد وهذا قد يكون لطبيعة بيئتا فعلى الرغم من أن المرأة الشرقية كانت تجاري الرجل في آرائه كون الأفضلية كانت له في إبداء الآراء - هذا إن سألت عن رأيها - إلا أن المرأة وفي معظم الأحيان تتخذ قراراتها حسب طبيعتها والتي تقودها العاطفة دائماً - وأنا هنا لا أعيب المرأة فإن هذا من أسباب كمالها وجمالها في آن واحد وهذا ما لايفعله الرجل .
ما أود أن ألفت النظر إليه هو أن مناداة بعض الأقليات في مجتمعنا هذه الأيام بصداقة المرأة بالرجل وتجاوب البعض لمثل هذه الهتافات ، هو أمر أقرب إلى الجنون وهم بهذا الرأي إنما يحاولون مجاراة المجتمعات الغربية والتي إنتشرت الرذيلة فيها وساد الفساد حداً أصبح من العار علينا تقليدهم أو مجاراتهم إذ وصلت فيهم حداً يتبرأ منه حتى أهله ، وهم كما فسدت ديارهم يحاولون إفساد غيرهم .
وما هي إلا أفكار ونداءات يحاولون فيها تشويه مجتمعاتنا التي تميزت بنزاهتها وعفتها . ولا أرى صديقاً للمرأة إلا زوجها فالزوج يمكنه أن يكون صديق المرأة الأقرب والقريب حتى من أبيها وأخيها فيكون لها عائلتها وصديقها وكاتم أسرارها وبيتها ومأواها لأنهما ما خلقا إلا لبعض وليعين أحدهما الآخر ففي هذا قد أقول بأن صديها في هذه الحالة هو أحب وأقرب لها من غيره من الأصدقاء ولوكان من نفس جنسها .
هنا أجيب على سؤالي الذي طرحته في بداية مقالي هذا بأنه نعم الرجل الشرقي خلق ليكون بطل الأدوار فليس هناك مساعد للبطل أو حتى ضيف شرف فكل رجل في مجتمعنا هو بطل وأجيب نعم الرجل الشرقي يرضى أن تكون المرأة صديقة له ولكن في حالة أن كانت أمه أو زوجته ولكن ليست أو غير أو زوجة غيره ، فهذا مجتمعنا ولنا عاداتنا وتقالدنا التي تربينا عليها وقبل هذا وذاك لنا ديننا وتعاليمه السمحة التي حددت العلاقة بين الرجل والمرأة وكفانا نجاري الغرب والمغرضين الذين يحاولون تدمير حياتنا بأقاويل وتفاهات لا غرض منها سوى تفريقنا وإفسادنا .
منقول...
--------------------------------------------------------------------------------
كن صديقي .. ليس في الأمر إنتقاص للرجولة .. غير أن الشرقي لا يرضى بدور غير أدوار البطولة ..
هل حقاً أن ما قد قيل صحيح ؟ وهل أن الرجل الشرقي لا يرضى إلا بأدوار البطولة ؟ وهل يرضى بأن يساعده أو يشاركه البطولة غيره والذي يكون في معظم الإحتمالات إمرأة .
والسؤال الآن هل يرضى الرجل الشرقي بأن يكون صديقاً وصديقاً حقيقياً للمرأة ؟
لا يخفى على أحد منا بأن مجتمعنا الشرقي مجتمع محافظ وله خصوصياته وعاداته وتقاليده التي تفرض في معظم الأحيان ، بل قد نقول على الدوام أن تكون السيادة للرجل والذي بموجبها قد يتمادى أحياناً في تسيير الأمور وتحقيق رغباته كما يراها متناسياً بأن للمرأة حقوق ومنها حق إبداء الرأي كونها نصف المجتمع - ليس بالعدد ولكن من حيث أن المجتمع لا يكون إلا بوجود المرأة جنباً إلى جنب مع الرجل - ويظل السؤال هل من الممكن أن يكون الرجل صديقاً للمرأة ؟
في واقع الحال فإن كون مطالبة المرأة بصداقة الرجل أمر غير وارد في مجتمعنا وذلك لأسباب وأسباب عدة . منها على سبيل المثال وليس الحصر :-
أولاً : كون الصداقة تفرض على الصديقين المسارة والبوح بالأسرار لبعضهم البعض .
ثانياً : لا بد للصديق من إعانة صديقه دوماً في الأزمات أو حتى أوقات الفرح .
ثالثاً : في معظم الأحيان يكون الصديقين متفقين في الآراء ووجهات النظر .
هذه الأسباب التي ذكرتها هي بعض من كثير ولكنني تخيرتها لأنها أهم الأسباب التي أود أن أناقشها في موضوعي هذا .
أولاً : من حيث أنه على الصديقين المشاركة في الأسرار وأهم ما قد يجول في خاطر كل منهما وهذا ما لايمكن أن يكون وخاصة في مجتمعنا .
الحياء الذي يزين المرأة من أهم صفات الجمال لديها حتى وأن المرأة قد تخجل من مشاطرة أهم أمورها مع غيرها من النساء . فكيف لها أن تشرك الرجل في أمورها الشخصية والقريبة إلى قلبها وهنا إختل شرط هام من شروط الصداقة !!
ثانياً : أما بالنسبة لكون الصديق سنداً لصديقه في أوقات الشدة والرخاء فإنه ومن الناحية العقلية عوضاً عن الإجتماعية لا يمكن الحدوث . إذ كيف للرجل أن يصاحب المرأة وأن يواسيها في أوقات أتراحها ويكون عوناً لها في أفراحها وليس له مسمى سوى صديق ، فهذا شيء غير مقبول لا دينياً ولا إجتماعياً .
ثالثاً : الإتفاق في الآراء . بالنسبة لطبيعة المرأة والرجل فإنه من الصعب أن يتفقا على رأي واحد وهذا قد يكون لطبيعة بيئتا فعلى الرغم من أن المرأة الشرقية كانت تجاري الرجل في آرائه كون الأفضلية كانت له في إبداء الآراء - هذا إن سألت عن رأيها - إلا أن المرأة وفي معظم الأحيان تتخذ قراراتها حسب طبيعتها والتي تقودها العاطفة دائماً - وأنا هنا لا أعيب المرأة فإن هذا من أسباب كمالها وجمالها في آن واحد وهذا ما لايفعله الرجل .
ما أود أن ألفت النظر إليه هو أن مناداة بعض الأقليات في مجتمعنا هذه الأيام بصداقة المرأة بالرجل وتجاوب البعض لمثل هذه الهتافات ، هو أمر أقرب إلى الجنون وهم بهذا الرأي إنما يحاولون مجاراة المجتمعات الغربية والتي إنتشرت الرذيلة فيها وساد الفساد حداً أصبح من العار علينا تقليدهم أو مجاراتهم إذ وصلت فيهم حداً يتبرأ منه حتى أهله ، وهم كما فسدت ديارهم يحاولون إفساد غيرهم .
وما هي إلا أفكار ونداءات يحاولون فيها تشويه مجتمعاتنا التي تميزت بنزاهتها وعفتها . ولا أرى صديقاً للمرأة إلا زوجها فالزوج يمكنه أن يكون صديق المرأة الأقرب والقريب حتى من أبيها وأخيها فيكون لها عائلتها وصديقها وكاتم أسرارها وبيتها ومأواها لأنهما ما خلقا إلا لبعض وليعين أحدهما الآخر ففي هذا قد أقول بأن صديها في هذه الحالة هو أحب وأقرب لها من غيره من الأصدقاء ولوكان من نفس جنسها .
هنا أجيب على سؤالي الذي طرحته في بداية مقالي هذا بأنه نعم الرجل الشرقي خلق ليكون بطل الأدوار فليس هناك مساعد للبطل أو حتى ضيف شرف فكل رجل في مجتمعنا هو بطل وأجيب نعم الرجل الشرقي يرضى أن تكون المرأة صديقة له ولكن في حالة أن كانت أمه أو زوجته ولكن ليست أو غير أو زوجة غيره ، فهذا مجتمعنا ولنا عاداتنا وتقالدنا التي تربينا عليها وقبل هذا وذاك لنا ديننا وتعاليمه السمحة التي حددت العلاقة بين الرجل والمرأة وكفانا نجاري الغرب والمغرضين الذين يحاولون تدمير حياتنا بأقاويل وتفاهات لا غرض منها سوى تفريقنا وإفسادنا .
منقول...