"صنداي تايمز": المخابرات البريطانية تساعد "الجيش السوري الحر" - الخليج أخبار عالمية

    • "صنداي تايمز": المخابرات البريطانية تساعد "الجيش السوري الحر" - الخليج أخبار عالمية

      ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، نقلاً عن مسؤول في المعارضة السورية، أن الاستخبارات البريطانية ساعدت مقاتلي المعارضة في شن هجمات عدة على قوات النظام .
      وحسب الصحيفة الأسبوعية، فإنها المرة الأولى التي يكشف فيها الدور الخفي للمخابرات البريطانية في الثورة ضد النظام السوري، ونقلت عن المعارض قوله إن السلطات البريطانية “على علم بالأمر وهي موافقة 100%” على نقل المعلومات السرية من قواعدها العسكرية في قبرص عبر تركيا إلى “الجيش السوري الحر” .
      وأضاف أن “الاستخبارات البريطانية تراقب عن كثب من قبرص ما يجري في سوريا، إن البريطانيين يعطون معلومات للأتراك والأمريكيين ونحن نتلقاها من الأتراك” . وأوضح أن أهم المعلومات حتى الآن تتعلق بتحركات القوات النظامية وهي في اتجاهها إلى المركز التجاري في حلب التي يسيطر على قسم منها المعارضون .
      وقال المعارض للصحيفة إن “البريطانيين يراقبون الاتصالات بشأن تحركات الجيش الحكومي، ونحن نحصل على المعلومات بشأن التعزيزات المرسلة إلى حلب” . وأضاف “ضربنا قوات الحكومة في إدلب وسراقب (شمال غرب) بنجاح” .
      وقالت الصحيفة إن مقاتلي الجيش الحر تلقوا معلومات عن وحدتين كبيرتين من القوات الحكومية متوجهتين إلى حلب، الأولى من مدينة اللاذقية الساحلية، والثانية من العاصمة دمشق . ولم يكشف المقاتلون مصادر معلوماتهم . وقال المعارض “نصبنا كميناً لقوات ولرتل من أكثر من أربعين دبابة في واد قرب سراقب” . وأضاف “فصلنا بينهم ودمرنا عدداً كبيراً منها بهجمات متكررة بقنابل يدوية أطلقت بقاذفات الصواريخ” .
      ولبريطانيا قاعدتان عسكريتان في قبرص، الأولى في ذيكيليا، والثانية في اكروتيري . وقالت الصحيفة إن القاعدتين تحصلان على معلوماتهما من المركز الوطني للمراقبة الإلكترونية في شلتنهام غربي إنجلترا .
      من جهتها، أفادت صحيفة “بيلد أم سونتاغ” أن جواسيس ألمانيين يتمركزون قبالة السواحل السورية وينقلون معلومات لمساعدة مقاتلي المعارضة السورية . وأوضحت أن عملاء لجهاز الاستخبارات الفيدرالي الألماني يعملون انطلاقاً من سفن منتشرة قبالة السواحل السورية، مستعينين بتكنولوجيا تسمح لهم بمراقبة حركة القوات العسكرية حتى عمق 600 كلم داخل البلاد .
      وينقل هؤلاء الجواسيس معلوماتهم إلى ضباط أمريكيين وبريطانيين يقومون بدورهم بتزويدها إلى مقاتلي المعارضة .
      وذكر مسؤول أمريكي أن “أي جهاز استخباري غربي لا يملك هذا القدر من المصادر الجيدة في سوريا” مثل الاستخبارات الألمانية . وأشارت الصحيفة إلى أن العملاء الألمان ينشطون أيضاً في النزاع السوري، انطلاقاً من قاعدة الحلف الأطلسي في مدينة أضنة التركية .
      وقال مسؤول في الاستخبارات الألمانية للصحيفة “يمكننا الافتخار بالمساهمة البارزة التي نقدمها لإسقاط نظام الأسد” .
      من جهته، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية “صحيح أن سفينة ألمانية تقوم حالياً بعملية في المنطقة ستستغرق أشهراً عدة”، إلا أنه نفى أن تكون “سفينة تجسس”، خلافاً لما أوردته الصحافة الألمانية . وأضاف “نحن لا نقدم تفاصيل عملانية حول المهمة الجارية حالياً” .* (أ .ف .ب)