صالحي يجتمع بـ«الأسد» في دمشق للتشاور.. و«المرصد»: 170 قتيلا الثلاثاء - المصري اليوم أخبار عالمية

    • صالحي يجتمع بـ«الأسد» في دمشق للتشاور.. و«المرصد»: 170 قتيلا الثلاثاء - المصري اليوم أخبار عالمية

      اجتمع وزير الخارجية الإيراني، علي أكبر صالحي، مع الرئيس السوري، بشار الأسد، في دمشق، الأربعاء، كما التقى نظيره السوري وليد المعلم.
      وكان «صالحي» قد وصل إلى دمشق لبحث نتائج اجتماع مجموعة الاتصال الذي عقد في القاهرة منذ يومين بمشاركة مصر وإيران وتركيا واقترحت طهران خلاله إرسال مراقبين من هذه الدول إلى سوريا.
      وقال «صالحي»، في تصريح لدى وصوله في وقت سابق إلى مطار دمشق، إن سوريا «تواجه مشكلة ونحن نتمنى أن تتم إدارة هذه المشكلة في أقرب فرصة».
      وأوضح «صالحي» أن زيارته إلى سوريا تهدف إلى «التشاور على جميع المستويات السياسية بخصوص هذه المشكلة».
      واعتبر «صالحي» أن الحل «يكون فقط في سوريا وداخل الأسرة السورية، وكذلك بالمشاركة والتنسيق مع جميع المؤسسات الدولية والإقليمية».
      وكانت إيران قد اقترحت في الاجتماع الوزاري لـ«مجموعة الاتصال» المؤلفة من إيران وتركيا ومصر والسعودية الذي عقد، الإثنين، في القاهرة، وغابت عنه السعودية، إرسال مراقبين من الدول الأربع للمساعدة في وقف العنف جراء النزاع المستمر منذ أكثر من 18 شهرًا في سوريا.
      وقال «صالحي» حينها الى إن المبادرة الإيرانية لحل الأزمة السورية تهدف إلى إطلاق محادثات سلام والبدء في عمليات الإصلاح وفقا لوكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية.
      وميدانيا، أفادت الأنباء الواردة من دمشق باندلاع معارك شرسة بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة في أجزاء من العاصمة.
      وذكرت تقارير أن الجيش النظامي يزحف باتجاه منطقة الحجر الأسود جنوبي دمشق.
      وقال نشطاء معارضون إن المدنيين في هذا المنطقة في وضع إنساني سيء وبخاصة مع تواصل القصف العنيف وتقدم القوات الحكومية من كل الاتجاهات.
      ونشر نشطاء مقاطع فيديو تظهر مروحيات عسكرية أثناء قصفها بعض المناطق بالصورايخ.
      كما أظهرت المقاطع نحو 20 جثة قالت المعارضة إنهم قضوا جراء القصف.
      في هذه الأثناء، تتواصل الاشتباكات العنيفة في مدينة حلب شمالي سوريا، حيث ينفذ مسلحو المعارضة هجمات متكررة على مراكز تابعة للقوات النظامية، بحسب مصدر عسكري.
      وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا، نقلا عن مصادر عسكرية، قولها: «نفذت وحدة من قواتنا المسلحة الباسلة عملية نوعية قضت فيها على عدد من الإرهابيين المرتزقة، وأصابت العشرات منهم بجروح وصادرت أسلحتهم قرب معهد التدريب المهني في حي ميسلون بحلب».
      من جانبه، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة أعلنوا انسحابهم من أحياء الحجر الأسود والقدم والعسالي بمدينة دمشق بعد معارك عنيفة مع القوات النظامية استمرت عدة أيام، رافقها قصف عنيف من قبل قوات النظام السوري على تلك الأحياء.
      يأتي هذا فيما أفاد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له في بيان بأن أكثر من 170 شخصا بينهم 128 مدنيا قتلوا الثلاثاء ،برصاص الأمن السوري معظمهم في دمشق وحلب.
      وأضاف أن 32 من القوات النظامية قتلوا أيضا خلال اشتباكات في حلب ودمشق وحمص ودرعا وإدلب ودير الزور واللاذقية والرقة.