منتخبنا يعيد ترتيب الأوراق مجددًا استعدادًا للقاء البحرين غدًا في "خليجي 13" لكرة السلة بالمنامة - ج

    • منتخبنا يعيد ترتيب الأوراق مجددًا استعدادًا للقاء البحرين غدًا في "خليجي 13" لكرة السلة بالمنامة - ج








      بعد خسارة ضربة البداية أمام الإمارات

      -
      المنامة - الرؤية
      -
      بدأ منتخبنا الوطني لكرة السلة، أمس، إعادة ترتيب أوراقه من جديد استعدادًا للمواجهة المصيرية التي ستجمعه مع نظيره البحريني غدًا الاربعاء في الجولة الثانية للبطولة الخليجية الثالثة عشرة للمنتخبات، والمقامة حاليا بممكلة البحرين الشقيقة وحتى السادس من الشهر الجاري.
      وقد طلب الجهاز الفني والإداري لمنتخبنا من اللاعبين نسيان الخسارة التي تعرض لها المنتخب في المباراة الاولى امام الامارات، وحثهم على التركيز في مباراة الغد أمام البحرين التي تعد المحك الرئيسي للعودة من جديد الى أجواء البطولة لتحقيق الفوز الاول والدخول في المنافسة على أحد المركز حيث ستكون موقعة الاربعاء صعبة جدا على منتخبنا وان اي نتيجة غير الفوز سوف تكلف الفريق كثيرا وتبعده عن المنافسة علما بان المنتخب البحريني مرشح بقوة للاحراز لقب البطولة بعد تحقيقه فوزًا صعبًا على المنتخب السعودي في الجولة الاولى بعدما كان متخلفًا في ثلاث فترات نجح في العودة بقوة في الفترة الرابعة وفرص سيطرته الكبيرة عليها بفضل التشجيع الحماسي الذي حصل عليه من قبل الجمهور الكبير الذي شجعه منذ بداية المباراة ولم يفقد الامل في لاعبيه الذي كانوا اوفياء في نهاية المباراة وحققوا اول فوز لهم في البطولة وعلى احد الفرق المرشحه للبطولة.
      وكان منتخبنا قد ادى تدريباته على فترتين بملعب صالة مدينة الشيخ عيسى الرياضية ركز فيها الجهاز الفني بقيادة المدرب الصربي نيفين فيليب على تصحيح الأخطاء الفنية، التي وقع فيها اللاعبون في لقائه امام المنتخب الاماراتي في الجولة الاولى؛ حيث عجز المنتخب عن تسجيل اي نقطة في الفترة الاولى حتى الدقيقة السابعة ووصلت النتيجة الى 23/صفر لمصحلة المنتخب الاماراتي حيث كانوا مرتبكين جداً وغير مُركزين، وكانت النتيجة على الساعة الإلكترونية تشير إلى تقدم الامارات، وهذا الوضع جعل من مدرب منتخبنا الوطني "نيفين" في حالة عصبية واضحة، إذ طلب وقتاً مستقطعاً وقام بتوجيه اللاعبين ليتحركوا بعدها ويسجلوا ثماني نقاط في آخر ثلاث دقائق من الفترة الاولى ويسعى المنتخب في لقاء الاربعاء الى تعديل وضعه والعودة مجددا الى اجواء البطولة رغم معرفته جيدًا بمدى الامكانيات الفنية والبدنية العالية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب البحريني، ولكن هذا الامر لا يعد مبررًا او عقبة لعدم تقديم المنتخب مباراة جيدة ترضي طموحات الجميع.
      ومن جهته، قال خالد بن موسى الزدجالي مدير منتخبنا الوطني لكرة السلة، بأن المنتخب ظهر بصورة متواضعة للغاية وغير متوقعة في الفترة الاولى لمباراة منتخبنا مع الإمارات، ولكنا تحسنت الأمور بعد ذلك بعض الشيء وظهر الفريق بصورة أفضل. وأضاف الزدجالي: كان هنالك تخوف ورهبة في البداية ونحن كنا نعلم بهذا الأمر نظراً لقلة الخبرة لدى لاعبينا، ولكن لم نتوقع أن تكون الأمور بهذه الطريقة، إذ تخلفنا بنتيجة 23 بدون مقابل، وهذا الربع سيئ في الحقيقة وأكرر أنه (للنسيان)، وبعدها في بقية أوقات المباراة ظهرنا بصورة أفضل ولكن الفارق الكبير في البداية كان مُحبطاً بعض الشيء، والآن وبعد تجاوز رهبة البداية فأنا أتوقع أن يظهر فريقنا بصورة أفضل في المباريات المُقبلة ابتداءً من مباراة البحرين غدا الأربعاء. وقال خالد الزدجالي: كما ذكرت فإن لاعبي المنتخب العماني قليلو الخبرة وهم صغار في السن، وبالتالي فإن هذه البطولة محطة إعداد مهمة نحو المستقبل، إذ هنالك تعويل كبير على هذا المنتخب، وإن شاء الله تكون استفادتنا كبيرة من هذه البطولة كي نظهر بصورة أفضل مستقبلاً.
      وكان المنتخب البحريني لكرة السلة قد تغلب على شقيقه السعودي في بطولة مجلس التعاون الثالثة عشرة لمنتخبات كرة السلة بنتيجة 67/64 بعد أن كان متخلفا طوال المباراة بفارق أكثر من 15 نقطة وقد بدأ الربع الأخير وهو متخلف بفارق 14 نقطة 45/59 وقد كانت اللحظات الأخيرة للمباراة دراماتيكية وكان العامل الأساسي فيها الجمهور البحريني الذي شكل بتشجيعه وحماسه دافعًا معنويًّا كبيرًا للاعبي المنتخب البحريني فقد تقدم المنتخب السعودي في الربع الأول 25/14، وفاز في الربع الثاني أيضا 16/15، وفاز في الربع الثالث كذلك 18/16، إلا أن كل الأمور انقلبت في الربع الأخير الذي فاز فيه المنتخب البحريني 22/5.
      وتسبب غياب المنتخب الكويتي الشقيق عن البطولة في فراغ كبير، حيث كان الجميع يأمل مشاركة المنتخب الكويتي لكي يكتمل عقد المنتخبات الخليجية في البطولة ويعزز التنافسية، كون المنتخب الكويتي صاحب بطولات ولديه عناصر جيدة وكان وجوده سيثري المنافسة بين جميع الفرق. ويأتي غياب المنتخب الكويتي بسبب العقوبات المفروضة عليه من قبل الاتحاد الدولي لكرة السلة حتى يتم تعديل العمل بميثاق الأوليمبي.