قضية حساسه-للشبلب فقط

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قضية حساسه-للشبلب فقط

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخواني الأعزاء أود أن أناقش معكم قضيه حساسة جدا وهي

      الزواج من الفتاه التائبة

      أو بمعنى آخر

      إذا أحد منكم وقع في حب فتاة واكتشف بعد ذلك أنها من أصحاب السوابق-لاسمح الله- ولاكنها قد عادت إلى

      الله وتابت توبة صادقه نصوحة وعاهدت الله أنها لن ترجع إلى حياتها السابقة وتأكدت أنها لن ترجع إلى غيها

      فماذا سيكون موقفك من تلك الفتاه؟

      هل ستقبل بها زوجه؟

      وهل ستسامحها على ما اقترفته يداها؟

      أم انك ستحاسبها على ماضيها الأسود؟ وستتخلى عنها

      أنا اعلم أنها قضيه حساسة جدا والكل يتحاشى الخوض فيها ولاكن وقد يكون لكل منا رأيه في هذه القضية وقد

      تكون الآراء مختلفة لذلك احب أن اسمع رائي كل منكم في هذه القيضه وبصراحة لانه لاداعي للمراوغة

      -عذرا- فنحن نحترم رائي كل شخص وان كان مختلفا مع آرائنا ولكل منا الحق في التعبير عن رأيه.

      (والاختلاف في الرأئ لا يفسد للود قضيه)
    • مرحب

      اخي العزيز موضوعك حساس ومهم

      وانا من رأي لكل شخص ماضي ايا كان سيء او لا ولا يمكن ان ينكره ولكن اذا كانت للفتاه ماض سيء ولكنها تابت بعون الله وطلبت المغفره فلما لا اذا كان الله هو التواب الغفور ويسامح عبده اذا رجع للطريق الصواب

      اذا كانت هذه الاخت قد فقدت صوابها ورشدها في فتره من الفترات واعترفت بغلطتها ورجعت للصواب فاعتقد انها تستحق ان تعطى فرصه وان تسامح لانها شيء قديم وفات .

      المهم الموضوع يحتاج لمناقشه واتمنى للجميع التوفيق

      تحياتي

      آحلى مسقط 2001
      $$c
    • أخي العزيز .. موضوعك طيب ........ ويا هلا بيك .. يحتاج الى وقفه ونقاش .. وتروي ...

      بلا شك اخي العزيز .. كل انسان ليس معصوم من الخطأ .. وخير الخطاؤن التوابون ...

      وبلا شك ما دام الله يغفر للعبد ذلاته ..... فما بالنا نحن البشر ... واعرف انه ليس هناك انسان كامل بدون هفوات.........

      ولكن تبقى نظره المتجمع لمن فعل ذلك .. مقيته ............

      دعني اتحث عن نفسي ...... وبصراحه نظره المجتمع يكون بعضا منها .......

      لو أكتشفت انها على سوابق وانا مرتبط بها ارتباط قوي .. وحب عميق .. بلا شك سوف اسامحها ... واعرف انها تابت .. و لاتريد خوض الماضي ..... وكل انسان له ماضي .. ولكن سوابق .. بسيطه .......ولا تكن خطره ..............

      بس لو قتل :confused: $$h صعبه شوي صح ;) :eek:

      او جنايه شرف .. بعد شوي صعبه ...... ولكن يبقى كل انسان يفرض حريه أختياره . بس اعتقد . هذا الي يصير بنظره المجتمع ..

      ام جنايه بسيطه .. كلنا ليس معصومون منها ...........

      بريماااااوي
    • السلام عليكم

      أخي بسياوي

      مثل ما قال إخواني هذا موضوع مهم جدا .. وحساس جدا
      سأعطيك رايي فيه بصراحة
      قال اخي بريماوي :
      وبلا شك ما دام الله يغفر للعبد ذلاته ..... فما بالنا نحن البشر ... واعرف انه ليس هناك انسان
      كامل بدون هفوات.........
      ولكن تبقى نظره المتجمع لمن فعل ذلك .. مقيته ............
      ولن ازيد على كلامه

      وسأعطيك رايي أنا الشخصي ..
      إذا كانت هذه الفتاه .. قد أصبحت زوجتي .. وهي قد عاهدة الله بالتوبه .. وأنا قد أحببتها .. فإني سأسامحها ..
      لكن .. بالتأكيد مع ذلك .. لن تكون ثقتي بها .. كثقتي بفتاة .. لم ترتكب هذا ..
      مع العلم أنه يمكن أن تصبح هذه التي أذنبت من قبل .. أكثر حرصا من الوقوع في الخطأ .. من غيرها


      مع تحـــــــــ كونان ــــــــــــياتي
      :cool: :cool: :cool:
    • طبعا مثل ما كتب سايقا ان الله يغفر الذنوب فكيف الأنسان لا يغقر

      لكن كل هذا يعتمد على شخصيه الرجل الذي سوف يتزوجها..هل سيترك الشرقيه جانبا والشك والخوف والتسلط والتحري عن الفتاة ومحاسبتها على كل صغيره وكبيره..اذا ترك كل هذا وتوكل على الله وصفى نيته من ناحية هذه التائبه..فالله سوف يفتح له ابواب الفرج انشاء الله
    • أخي العزيز بسياوي ((بهلاوي )) لنا معك مع كل اللي قلته ومع اللي قالوه الأخوان بس لازم تنتبه لنقطة جدا مهمة للغاية وهذي اللي تجي بعد الزواج فأي واحد يقع في حب فتاة ومثل ما قلت عليها سوابق فصدقني انه يتوقع خيانتها مو فأي لحضة بل فأي ثانية حتى لما يرن التيلفون في بيتهم بيرن فقلبه أول بيحس ساعتها وبيندم بس انا ما ضد الفكرة بس مثل ما يقولو (((( كما الملح يذوب.................................))
      ودمتم والحاضرين
      __________________________________________________

      أحبك يالصحاري اللي رمالك كثر آمالي
      وأحبك يالجبال اسكنة هذا الفضا العالي
      (( ** أحبك عمام واحب اللي يحبك ** ))
      ____ (( الصريح )) _____
    • بسم اله الرحمن الرحيم

      بدايه كلامي لا يزيد عن كلام الاخوه والاخوات.
      صحيح ان الله غفور... رحيم.
      لو اردت الجواب من ناحيه المنطق، والواجب، انك تسامحها"تراها تابت".
      بس من ناحيه شخصيه، بمعنى لو كنت مكانك اشوف حجم الجريمه اذا كانت اها علاقه بالشرف، والله ليصعب علي ان اتزوجها.(هذا رأيي ووجهة نظري)
      طبعا انا اكون مسامحتنها، وممكن تكون علاقتي بها طبيعيه، وممتازه، بس كزوجه لا(طبها انا اتخيل نفسي لو كنت شاب).
      في النهايه كل شخص وطريقه تفكيره،، وكذلك مدى حجم المشكله.

      طبعا انا اخذت جانب المطق والشرع
      وجانبي الشخصي

      فأتمنى ان لا يكون كلامي به مضايقه او نوع من الاخلال.
    • intersting story

      asalam 3likum,
      dera bisaawi ,
      your story intersting iam feeling what u are feeling if u can forgive her and marry her she going to love you..if she is really became good girl ...but i wanted ask u ....how u fall in love with her..i mean which kind of love ...becoz they are many guys they dont know the real law of islam how to treat girls in a good way to marry her not to say anything and than love her..if u can tell me how u fall in love with her.... coolboy
    • وجنت على نفسها براقش

      الاخ بسياوي

      اترضى انت انت ترتبط بها !!!!؟
      ام انك لا تعرف الاجابه في قرارة نفسك وتشك في انها لا تزال تخونك !!!!!!!!!!
      وتريد منا نحن الاجابه على سؤال تتمنى ان تعرف الاجابه عليه


      S.S.S
    • لماذا كل هذا التجاهل يا بسيوي ؟؟؟؟؟؟؟؟
      ام انك ما زلت حائرا !!!!!!!
      اريدك ان تعرف ان الانسان اذا ما راوده الشك ولو للحظه دمر حياته .
      اما ما يتعلق بك فالامر يختلف كليا وانت ادرى بذلك :)
    • اعقلها وتوكل

      السلام عليكم
      احببت ان اقول ان الله سبحانه وتعالى امرنا بالستر
      فمن ستر مؤمن ستره الله يوم القيامة
      وما كان ينبغي لهذا الزوج ان ينبش في الماضي مالم يرى في زوجته
      ما يدفعه لذلك وما ينبغي لاحد يعرف سوابق هذه الزوجة وعلم بتوبتها
      واستقامتها ان ينغص عليها حياتها الجديدة بما انه قرر العيش معها فليقبلها
      كا هي بعيوبها وليحاول ان يعينها في توبتها والمحافظة على دينها واستقامتها

      ملاحظة يجب ان نختار الزوجة الصالحة لما يترتب عليه من اسرة صالحة
      ومجتمع متماسك وخير الامور الوسط ولو اننا بحثنا في كل ماضي النساء
      لم نستطع ان نجد امراة تقر بها عيننا وتوافق امنياتنا
    • البني آدم خطآ, وخير الخطائين التوابون.

      مــا أعتقــد أن فيــه أحــد في هــذه الدنيا مـا يخطيء.
      مـا عيـب أنك تخطيء, بـــس عيــب أنك تستمـر فـي الغلط وتتمادى فيــه.
      المشكلــة اللي إحنــا فــي صـدد مناقشتها هــيه مشكلـة تخــص الشــرف لذلك لازم نكــون حريصين جــدا فــي الإدلاء بأرائنا.
      مـمكن بيــن يـوم وليلة يجــي واحد ويتصـل بيك تلفون ويقولك أن زوجتك كانت نايمه معاه فـي ليلة من الليالي, أو أن خطيبتك نايمة معاه ليلة من الليالي.
      شــو كنت راح تعمل, تطلق زوجتك أو تفصخ الخطـوبة. طبعــا لازم تتريث وتراجع الموضوع مليون مــرة.
      الــرجل فـي مجتمعنـا مـن الصعــب عليــه أنــه يعيش مــع وحده كان لها سـوابق غير أخلاقية حتــى لــو تابت. حــاجة في داخلك راح تمنعك مــن الإرتباط بها حـتى لـو كنت تحبها مــوت.
      أفكــار شيطانية تــراودك وإنته تفكــر كيــف راح أعيش مــع وحده كانت نايمة مــع واحــد ثاني إلخ إلخ.
      وحتــى لــو تزوجت بيها مــا راح ترتاح لأن التفكيــر مــا راح يفارقك لحــظة وحده.
      اللي أبغي أجــوله أن مــن الصعــب علــى الرجــل تحمــل هــذا الشيء.
      يعنــي سمعــة الرجــل وإحترامه بين النـاس مرتبـط شديد الإرتباط بشــرف وأخلاق أهـل بيته.
      بصــراحة مــن الصعــب علي أني أعطيك رأئيي في المـوضوع لاني مـتا متزوج ولا مـره علي حاله مثــل هــذه مــن قبل.
      بــس ممكـن تــرجع لأهــل العلــم والفقـه وهمــه بإذن الله راح يفيدوك.
      اخـــــــــــــــوكم مالك الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزين.
    • يا شباب الامر لا يحتاج الى فلسفه بصراحا وبكل وضوع ما احد بيرضى على نفسه وبيتنزل وبيرضىء بالواقع وبيخلي عمره عنتر (جديد البريسم ولا عتيق الصوف)
      وأخيرا رجعة الى الساحة بعد غياب طويل |a
    • هل هى كانت صايعه واجد
      الموضوع صعب جدا لانه اصلا مايحتمل النقاش
      هذا من واقع تجربه بس الحمد لله انها ماوصلت الزواج...... الحمد لله انه ماوصل كنت محظوظ كثير ....
      تو من قل البنات الدنيا فاشيه بنيات
      اقولك شىء
      شىء مثل يمكن الشباب يكملوه
      يقول المثل
      يوم الروب يروب .........
      لاتنسى ان النساء(مو كلهم) شياطين خلقنا لنا فاعوذ بالله من شر الشياطين (مو فيه تكمله للبيت خلاص شالوها)
      ضرب وشرد ولا تفتح عليك ابواب تسويلك مشاكل طول حياتك ..... ولا تصدق بنت ابدا
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      قال تعالى :

      ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما *وَ لَيْستِ التّوْبَةُ لِلّذِينَ يَعْمَلُونَ السيِّئَاتِ حَتى إِذَا حَضرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْت قَالَ إِنى تُبْت الْئََنَ وَ لا الّذِينَ يَمُوتُونَ وَ هُمْ كفّارٌ أُولَئك أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً )

      صدق الله العظيم
    • الرأي راجعلك

      :( إنا لله أمر كل مسلم أن يستر على أخيه المسلم ..... ولا يهمك أخي العزيز ما يقوله فالناس بعضهم
      حسن وبعضهم ردىء وهذا الأخير هو الذي يهتم في التنبيش في الماضي وتشهير الناس وهذا النوع لا
      يؤمن بالله .. ومن الافضل لكل إنسان أن يرى إلى حال نفسه ويتقي الله ويترك فلان وفلانة وعليه بنفسه وأهله
      فلكل منا أهل ويخشى عليهم كما يخشى على نفسه من العار فاتقوا الله حق تقاته ولا تكونوا من الظالمين ..

      ***** يا شباب اولا تحسون بان النساء هن المظلومات ؟ كيف ؟ *****

      ***** الشاب يفعل ويفعل في ماضيه ثم يتوب ولا يحمل شي بعد توبته *****

      ***** الشابة فعلت وفعلت في ماضيها ولكنها تابت وتحمل بعد توبتها ! ولماذا تحمل
      لان الاثار ما زالت اوهذا السبب ؟ لا العلم تقدم يا شباب فهناك عمليات ترجع كل شي
      إلى موضعه الصحيح .. هذا ما تريدونه .. إذا كان الجواب نعم فقد ظلمتم انفسكم بشراء
      شيء مكــشوف .
      قال الرسول (ص): " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لنفسه ما يحبه لغيره " صدق الرسول (ص)
      $$f
    • أرى ان الاخوة كل قد ابدى رأيه، ولا ينبغي ان يغيب عن بالنا حكم الشرع في المسألة
      وقد اطلعت على جواب مطلوب فيه الكفاية والهداية ان شاء الله لفضيلة الشيخ عبدالله بن سعيد القنوبي حفظه الله
      اليكم نص الجواب :

      ونظراً لمجادلة بعض الناس وعدم اقتناعهم بحرمة نكاح الزاني بمزنيته ، فأحب أن اعرض هنا فتوى لسماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة بين فيها الأدلة القاطعة على حرمة ذلك .
      ثم نعرض بعد ذلك كلاما نفيسا للكاتب الأديب المفكر المؤرخ علي يحيى معمر فقد وضع النقاط على الحروف في هذه القضية الشائكة .
      وبداية الأمر فإن الله سد الله أبواب الفتن ما ظهر منها وما بطن ، فالزاني ليس كفؤا لأن ينكح أهل الطهر وكذا الزانية ، لذلك قال الله ( وحرم ذلك على المؤمنين ) نكاحهما بعد زناهما حرام لا يجوز ، وهذا باب عظيم لسد الذرائع أمام وجه كل من تسول له نفسه أن يقتحم أعراض الناس ، إذن ما الفرق بينه وبين البهيمة العجماء التي لا هم لها إلا إشباع غرائزها ، ثم يقال بعد ذلك بأنهما يجتمعان على فراش الخيانة بعد أن تلطخا بالفاحشة ، كلا والله ليس ذلك من الإيمان في شيء ، وأريد أن أضع بين يدي الإخوة الكرام هذه الفتوى القيمة لسماحة المفتي حفظه ليبين الصبح لذي عينين :
      س/ إذا زنــى رجــل بإمــرأة فهـل يجــوز زواجهـمـا شــرعـاً ؟ وما الحكــم الشــرعـي في ذلك بالمذهب الإباضي ؟ وما تـفسير الآيـة الثانية من سـورة النـور . قـوله تعـالى " الزاني لا ينكح إلا زانيـة أو مشـركـة والزانية لا ينكحهـا إلا زان أو مشـرك وحـرم ذلك على المؤمنيـن . صـدق الله العـظيم. ولماذا لا يجوز زواجهما، وحالهما كحال رجل دخل بستانا ثم اخذ منه تفاحة بدون إذن صاحب البستان ولكنه تصدق بها ، فأوله حرام وآخره حلال .
      الجــواب:
      حكم زواج الزاني بالتي زنى بها هذه فتوى لسماحة الشيخ أحمد بن حمدالخليلي:

      الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد :
      فقد اطلعت على سؤالكم حول زواج الزاني بالتي زنى بها والذي أقوله أن ما ذهب إليه أصحابنا – رحمهم الله – هو القول الأحوط والأقطع لشافة الفساد وهو مروي عن جماعة من الصحابة –رضوان الله عليهم- منهم أم المؤمنين عائشة وابن مسعود والبراء بن عازب فقد روي عن كل من هؤلاء أن من زنى بامرأة ثم تزوجها فهما زانيان أبدا وهو الملائم لقاعدة (من تعجل شيئا قبل أوانه عوقب بحرمانه)
      وهذا هو الذي يتفق مع ما أشار إليه الكتاب العزيز من روح العلاقة الزوجية حيث قال تعالى "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها" فالعلاقة الزوجية سكون وطمأنينة وأنى يسكن قلب رجل أو امرأة إلى من بلاه بنفسه وقاسمه الفحشاء ؟ أتعزب عن أحدهما تلك الساعات الماجنة التي انغمسا فيها جميعا في حمأة الرذيلة وتعاطيا فيها كؤوس الهوى استجابة لنداء الشيطان ؟ أولا يمكن أن تكون بين أحدهما وبين آخر نفس تلك العلاقة الشهوانية التي كانت بينهما من قبل ؟ أولا تنتاب كلا منهما هذه الوساوس فتقض عليه مضجعه وتؤرق ليله وتشغل نهاره ؟ بلى وألف بلى ولا يماري في ذلك إلا غمر أو غوي .
      ولا ريب أن إباحة التزاوج بين الزانيين يفتح باب الفحشاء على مصراعيه عند عباد الشهوات ما دام الأمر ميسورا إلى هذا القدر بحيث يمكن للشاب والفتاة أن يلتقيان في ظل الفحشاء وعلى بساط الشهوات فيستمتعا ما شاء الله ثم يختتما صفحتهما بالزواج وكم من ذئب من ذئاب البشر افترس العديد من الفتيات بمخالب هذا الأمل الخادع فرزأهن في أغلى شيء في حياتهن ثم رفسهن برجله باحثا عن أخريات بعدما كانت كل واحدة منهن تأمل بأن يكون في يوم من الأيام شريك حياتها وفارس أحلامها . فإذا بهذا الأمل الحلو الذي كان يداعب خيالها باستمرار يتحول إلى ألم مر وهم يملأ جوانب الصدر يقض عليها ليلها بعد أن رزأها في كرامتها وخلف في حشاياها جنينا إما أن يواجه الدنيا منبوذا هجينا وإما أن تكون نهايته الوأد في مصحات الإجهاض . أوليس مثل هذا القول الصارم هو الترياق النافع لمثل هذا التلاعب بالأعراض والتغرير بأمثال هذه الفتيات الأغمار ، خصوصا في هذا العصر الذي استشرى فيه داء الفساد ففتك بالفضيلة وأمات الأخلاق؟
      على أن باب سد الذرائع من أبواب الفقه الواسعة التي تتسع لكثير من القضايا ، وقد ولج منه كثير من الفقهاء منذ الصدر الأول لعلاج كثير من المشكلات . هذا ومما يجب أن لا يعزب عن البال أن الرابطة الزوجية رابطة مقدسة يجب أن لا يحوم حولها دنس وأن لا تلتصق بها ريبة ، وفي مواقف السلف الصالح من العديدة من القضايا ما يؤكد ذلك.
      ففي موطأ الإمام مالك أن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- فرق بين رجل وامرأة تزوجها واقترن بها قبل انسلاخ عدتها وقال "لا يجتمعــــــــان أبــــــدا"
      وقد أخذ هذا مالك والليث والأوزاعي ونص ما في الموطأ من حكم عمر في ذلك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وعن سليمان بن يسار أن طليحة الأسدية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها فنكحت في عدتها فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة ضربات وفرق بينهما ثم قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- "أيما امرأة نكحت في عدتها فإن كان زوجها الذي تزوج بها لم يدخل بها فرق بينهما ثم اعتدت بقية عدتها من الزوج الأول ثم كان الآخر خاطبا من الخطاب وإن كان دخل بها فـــــــرق بينهما ثم اعتدت بقية عدتها من الأول ثم اعتدت من الآخر ثم لا يجتمعــــــان أبــــدا"
      وذكر العلامة أو الوليد الباجي في شرحه "المنتقى" على موطأ مالك أن القول بتأبيــــــد تحريـــــــم المدخول بها في العدة على الداخل بها قاله أيضا أحمد بن حنبل واستدل له الباجي بحكم عمر –رضي الله عنه- وأتبع ذلك قوله : وكانت قضاياه تسير وتنشر وتنقل في الأمصار ولم يعلم له مخالف أنه إجماع . قال القاضي أبو محمد : وقد روي مثل ذلك عن علي بن أبي طالب ولا مخالف لهما مع شهرة ذلك وانتشاره وهذا حكم الإجماع .
      وليس هذا فحسب بل لمالك قول بتحريمها عليه ولو دخل بها بعد العدة وهو منصوص عليه في المدونة بل حكى ابن الجلاب عنه أنها تحرم عليه بمجرد العقد نقل ذلك القرطبي
      وإن كان هذا الحكم في وطء بني على عقد وإن كان غير صحيح بل في نفس العقد غير الجائز فما بالك بالزنى الصريح أليس أحق بالحرمة الأبدية مع لزوم الحد الشرعي به ؟
      وقد علمت أن عمر –رضي الله عنه- لم يقم الحد الشرعي على اللذين فـــرق بينــهما فرقة أبدية لتزاوجهما في أثناء العدة بل اكتفى بتعزيرهما للشبهة الحاصلة . وقد ثبت عن النبي –صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال في المتلاعنين "لا يجتمــــعان إلـــى يـــوم القيامــــة" وإذا كان هذا الحكم في اللعان مع إمكان أن تكون المرأة بريئة فكيف بالــزنى ؟
      أما ما يروى من أن : أوله سفاح وآخره نكاح . فهو محكي عن ابن عباس –رضي الله عنهما- وليس عن عائشة والله أعلم بصحته فالأولى أن يحتمل على ما لو زنى رجل وامرأة في جاهليتهما فإن زناه بها لا يحرمها عليه في الإسلام لأن الإسلام جب لما قبله وعلى أي حال فإنه قول موقوف على صحابي خالفه غيره من الصحابة فلا تنهض به حجة . وحديث " لا ينكح المجلود إلا مثله" لا يقتضي بحال حصر النكاح في الذي جلد بسببه حتى يعد دليلا على جواز نكاح الزاني للمزني بها وإنما يعني أن المحدود على الزنى ليس كفءا لغير المحدودة.
      وأما قياس الزنى على السرقة من البستان فكما لا يحرم على السارق شراء البستان الذي سرق منه لا يحرم كذلك على الزاني أن يتزوج مزنيته فهو قياس فاسد للبون الشاسع بين الأصل والفرع فإن الإنسان لا يحرم عليه امتلاك بستان سرق منه أبوه أو ابنه ويحرم عليه تزوج المرأة التي زنى بها أحدهما ويجوز له أن يمتلك بستانا كان ملكا لأبيه أو ابنه ولا يجوز له أن يتزوج من كانت حليلة لأحدهما .
      هذا والزنا المحرم هو الذي يجب به الغسل ويثبت به الحد الشرعي وهو غيبوبة الحشفة أو مثلها من فاقدها في فرج المرأة والله أعلم. انتهت فتوى سماحة الشيخ المفتي يحفظه الله ويرعاه .
      وبجانب ذلك أنقل إليكم هذا الكلام النفيس الذي سطره يراع المفكر الكبير على يحيى معمر في كتابه القيم ( الإباضية في موكب التأريخ ) من ص 111 - 114 ونص كلامه :
      ( لقد كانت طبيعة الحياة في الأمة المسلمة لا تبيح للمرأة أن تختلي برجل أجنبي عنها ، ولا تبيح لرجل أن يختلي بامرأة أجنبية عنه، وذلك خوفا من الفتنة، لأن الدوافع الجنسية قد تتغلب على النفس عند الرجل وعند المرأة وهما مختليان، فيصلان إلى المحذور ويقع السوء الذي منه يحذران، وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال ( إياكم والخلوة بالنساء والذي نفسي بيده ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) وفي رواية ( دخل الشطان بينهما ) وروي عنه صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس بينه وبينها محرم )
      ولكن واقع الحياة كثيرا ما يجعل المرأة في طريق الرجل أو الرجل في طريق المرأة ،بضرورة من الضرورات، فيلعب الشيطان بينهما دوره، ويحاول أن يخدعهما عن نفسيهما، ويمهد لهما سبيل اللقاء الأول، ويبسط لهما وسائل العذر لارتكاب الفاحشة ، فيمنيهما بأن يربط بينهما عرى الزواج في المستقبل، فيعد الرجل المرأة بالزواج، ويغريها بالأحلام الضاحكة، من تكوين العش والأسرة، والهناء المنزلي القار، حتى تطمئن إليه، ويخيل إليها أنها ستبدأ مكانها الجديد ، وأنها قربت من تحقيق الحلم العذب، فتسلم إليه نفسها، وتتم لعبة الشيطان قبل أن يتم الزواج .
      وأمثال هذه الحالة موجود وكثير، وفي اغلب الأحيان لا يكون الرجل جادا في وعده للفتاة بالزواج، وقد يكون جادا، ولكن ظروفا أخرى لا يملك السيطرة عليها تحول دون ذلك الزواج، وينتج عن ذلك خسران في الدين وفضيحة في المجتمع ، وضياع لفتاة يمكن أن يصان شرفها بشيء من الحكمة ، وتعالج بعض المذاهب الإسلامية هذه المشكلة بفرض إتمام الزواج بين الفتى العابث والفتاة المخدوعة .
      وفي هذا العصر الذي انطلقت فيه الفتاة - دون رعاية أحد - في معترك الحياة ، ودعتها أساليب المدنية الغربية أن تتعرف على الرجل، وان تعيش معه وان تختبر أخلاقه لتصطاد منه زوجا تعيش معه، فكانت هي الفريسة الأولى للصائدين، وفي هذا العصر كثرت المشاكل الناجمة عن هذا الانطلاق والاختلاء، واستعصت على جميع الحلول التي يضعها فلاسفة الغرب، ورأى بعضهم فرارا من حل المشكلة بالطرق الإنسانية، فحاول أن يحلها بالطرق الحيوانية ، وذلك بالاستسلام لها، واطلاق الغريزة تعمل عملها، وتهوين أمر الفاحشة ،وعدم حسبانها إثماً تلام عليه الفتاة أو الفتى .
      وقد ابتلى الوطن الإسلامي بهذا الداء، فأصبحت الفتاة في بعضه منطلقة هذا الانطلاق الكامل مع الشيطان، وفي بعضه الآخر تدفع بشدة كما تدفع الشاة إلى المسلخ ، لتلحق بأختها .
      ولقد درس الإباضية هذه المشكلة منذ خير القرون، وانتهوا فيه إلى رأيهم الذي ينفردون به فيما اعرف ، فحرموا الزواج بين من ربطت بينهما علاقة إثم ، وقد كانوا في تحريمهم لهذا الزواج يستندون إلى روح الإسلام الذي يحارب الفاحشة .
      روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ( أيما رجل زنى بامرأة ثم تزوجها فهما زانيان إلى يوم القيامة ) وهذا الحكم - حكم تحريم الزواج بين من ربطت بينهما فاحشة بطريق من الطرق - يغلق باب الخدعة أمام الشيطان وأمام الإنسان ، فلا يستطيع بعدها أن يأتي الرجل على امرأة فيغرر بها ويخدعها عن نفسها ، ويزعم لها أنه سوف يتم فعلته الشنيعة بالزواج .
      وهذا الحكم ينير الطريق أمام المرأة ، فيجعلها تعرف الصادقين من الكاذبين من الناس الذين يتصلون بها ، وكل من حاول أن يسبق الحوادث ويصل معها إلى نتائج الزواج قبل الزواج فهو كاذب أثيم، وخادع لئيم، يحق لها أن تفر منه ، وتبتعد عنه ، أما الرجل الذي يحترم فيها خلقها، ويصون لها عفافها ، ويحافظ على شرفها في نفسه فهو الرجل الصادق ، الذي يريد حقا أن يبني عش الزوجية ويحيا الحياة الكريمة .
      ولو كان هذا الرأي - يعني تحريم زواج الزانيين - هو رأي جميع فرق الأمة وهذا الحكم حكمها لقل انحراف الفتاة عن القصد ، واستمسكت بطهرها وعفافها، ولم تتعد حدود البراءة ، اللهم إلا من فقدت الحياء، وأعدت نفسها لتحيا حياة دعارة وبغاء لأنها إذا كانت تعرف أنها سوف تحرم على الرجل الذي تَزِل معه ، وتحرم منه ، فلا يمكنه أن يتزوجها لأن الدين يحرم هذا الزواج ، فهي سوف تفكر كثيرا قبل أن تتساهل في أمر نفسها ، ثم هي تعلم انه لا يمكن أن يقدم على الزواج منها أحد آخر ، ومن ذا الذي يقدم على الزواج من امرأة لها ماضٍ أثيم ؟؟؟!!!!!
      لقد عالج الإباضية موضوع التغرير بالفتاة قبل أن تقع في المشكلة .
      فتأمل أيها القارئ الكريم هذا الرأي ، وزنه بميزان الشرع القويم، وميزان العقل الحكيم ، وميزان التفكير السليم ، وإن شئت فأضف إلى ذلك القاعدة الهامة التي وضعها الإمام العظيم مالك بن أنس للمعاملات، واشتهرت في كتب الفقه ( بباب سد الذرائع ) انتهى كلام المفكر الإسلامي علي يحيى معمر رحمه الله
      ولا شك بأن هذا الكلام الذي تقدم لا يحتاج إلى تعليق لأنه البلسم الشافي لهذا الأمر الخطير ، فتأملوه أخوتي الكرام تجدون فيه البلسم الشافي والدواء الناجع لكل ما نعانيه اليوم .
      والرسول صلى عليه وسلم يوصي من أصاب شيئا من هذه الذنوب فلم يطلع عليه أحد أن يستتر بستر الله ، يقول ( من أصاب منكم شيئا من هذه القاذورات فستره الله فليستتر بستر الله )
      وفي الختام فباب التوبة مفتوح للجميع لكي يصلح عمله مع ربه فان الله يغفر الذنوب جميعا .
      ولكن مهما تاب الزانيان من زناهما فلن يطمئن كل واحد منهما إلى الآخر ، والزواج إنما جُعل من اجل المودة والرحمة وأين المودة والرحمة مع هذه الخيانة، فليذهب كل واحد في طر يقه ، وليصلح ما بدر منه ، عسى الله أن يعفو عنه وأن يتوب عليه انه هو الغفور الرحيم
      ومعذرة على الإطالة ، وعسى أن تكون فيها الفائدة المرجوة ، والسلام .
    • نعم الكلام

      صراحة الموضوع فيه شي من الحساسيه ...بس بعد ما قراءت راي الشباب والشبات فلا يوجد لي مكان للكتابه وخاصة اخي الحق فقد اوفى وكفى في الكلام فشكرا للجميع
    • موضوع يستحق النقاش فعلا ولكن يصعب على الشخص ابداء رئيه الشخصي المحدد ليس لحساسية الموضوع فقط
      فشخص لايستطيع ابداء رئيه الشخصي والمباشر قبل ان يمر بهذه التجربة حيث يختلج في هذه التجربة مشاعر كثيرة قد لايستطيع الانسان تحملها هذا من جانب ومن جانب اخر هنالك تفاوت في الخط حدود معقولة وحدود لايسنطيع الانسان تحملها فقد يكون الخطء علاقة كانت مبنية على الزواج والنصيب يفرق بين المتحابين
      االى غير ذلك من الاسباب التي قد نلتمس لها الاعذار ويبقى ديننا الحنيف الذي يأمر بستر والعفو عند المقدرة
      والله غفور رحيم
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اولا وقبل كل شي احب ان اوضح نقطة مهمة جدا وهي ان بعض الاخوة والاخوات اعتقدوا اني واقع في هذه المشكلة واريد لها حلا وهذا ليس صحيح وانما كتبت هذا الموضوع للمناقشة الجادة فقط ولاني رأيت انه موضوع يستاهل وعلى فكرة انا كتبت الموضوع في العامة ولكن اعتقد ان المشرفين هم من قاموا بنقله الى باب عندي مشكلة. ودمتم

      ثانيا انا تعمدت ان اترك الموضوع اطول فترة ممكنة لاتاحة الفرصة لجميع من يريد المشاركة لابداء رايه مع العلم اني كنت اتابع الردود باستمرار.

      احلى مسقط 2001 : شكرا على الرد ولكن اعتقد انك من الناس اللي فهموني خطأ ولكن ردك جيد ويعبر عن راي ممتاز من وجهة نظري فشكرا لك.

      شاب البريمي: اخي العزيز شكرا لك ورأيك اعتز به ويعبر عن انسان ذواق وحساس ولكل منا رايه طبعا وكما قلت من منا لم يخئ واذا كان رب العباد يسامح فما بالنا نحن البشر.

      كونان: شكرا لك على الرد واذا كنت ستسامحها كما قلت فيجب ان تكون ثقتك كامله لانك لن تسامحها الا بعد ان تتاكد انها لن ترجع لما كانت عليه وقد طرحت نقطة غاية في الروعة وهي انها ستصبح اكثر حفاظا من غيرها.

      بحرينية: شكرا على مداخلتك الرائعة وطرحت جوانب مهمة في الموضوع فشكرا لك.

      صريح للابد: شكرا لك على ابدأء الرائ ولكني اقول لك اذا كنت ستشك بها في كل لحظة فلماذا سامحتها وتزوجتها من الاصل ومثل هذا الانسان يكون قليل الثقة بالنفس-عفوا لا اخص احدا- ويا اخوان الفكرة من الاصل اذا بتسامح معناتك انسى كل الماضي واذا ما تقدر تنسى لا تسامح
      وفي النهاية احترم رأيك اخي العزيز

      نجمة البحر: اختي العزيزة رأيك على الرأس والعين وشكرا للمداخلة

      الفتى البارد: اعتقد انك طالب عماني تدرس في الهند واتمنى لك التوفيق اخي تتسال وهل ستصبح هذه الفتاة ملتزمة واقول لك هذا يعتمد عليك انت كشخص ومدى تقبلك للفكرة وتتسائل كيف سيكون هذا الحب الذي بينكما واقول لك اذا سامحت فانسى أي شي وكأن الامر طبيعي وشكرا لك على التنبيه للجاني الاسلامي

      طبعا هناك اربعة اخوان شاركوا في الموضوع وهم غير مسجلين ولا اعرف ان كانوا نفس الشخص ام لا ولاكن سابدا باول واحد وبالدور
      الاخ الغير مسجل: اولا وكما اوضحت سابقا هذه ليست مشكلتي وجئت ابحث لها عن حل ولو كانت مشكلتي فتاكد اني قادر على انهائها بنفسي دون عرضها على احد واما عن رائي انا فساقوله في النهاية وشكرا لك

      غير مسجل : طبعا هذا هوه نفس الشخص السابق ولكني لم افهم ما تقصده هذه المرة ارجوا التوضيح وشكرا للتواصل.

      اصيل: شكرا اخي ورأيك اكثر من رائع واصيل يا اصيل

      مالك الحزين: انت ايضا فهمت انها مشكله واني اعاني منها وشكرا على المشاركة.

      نساي : اخي العزيز رأيك وانت حر فيه ونحن نحترمه وشكرا لك.

      غير مسجل: انت انسان متناقض والفاظك نابيه وغير مهذبه وهل مثل ما يقولوه رجال واعذرني فهذا مكان محترم للنقاش فأنتيه لكلامك .

      غير مسجل :كلام الله عز وجل ليس له تعليق فشكرا لك.

      ابو الغضنفر: مع انك ايضا فهمت خطأ ولكن بصراحة ردك اروع رد وطرحت جوانب غاية في الاهمية فشكرااااااااااااا لك اخي العزيز

      بنت لادن:ايضا انت فهمت خطأ وشكرا على الرد اختي العزيزة.

      الحق: اما انت اخي كفيت ووفيت وما خليت شي ينقال رغم انك ابتعدت عن ما قصدته انا ومما لا شك فيه حرمة زواج الزاني بمزنيته ولكن ليس هذا ما قصدته وعلى العموم شكرا جزيلا لك

      اسير الغرام: لا شك ان الموضوع حساس جدا ولكن كنا حابين نسمع رأيك بما انك اسير الغرام وشكرا على المشاركة

      الجارح الراحل: كلامك عسل وشكرا لك
      ولا يهمك انت اجرح وارحل وانا اداوي

      اشكر مرة اخرى كل من شاركني الرأي

      اما عن رأي الشخصي فهذا هو:

      اولا اريد من كل منكم ان يتخيل نفسه مكان هذه الفتاة فبعدما تتوب الا تحب ان تجد شخصا يغفر لك –بعد الله تعالى طبعا- ويسامحك على ما اقترفته يداك ربما في لحظة ضعف او نتاج لعدة عوامل قد لا يكون لك دخل في بعضها؟ طبعا ستكون غاية مناك ان تجد هذا الشخص وستضل اسيرا له مدى الحياة بعدما غمرك بعطفه وكرمه وثقته.
      ولتتصوروا معي مشاعر الفتاة التي تابت وعادت الى الله ولم تجد من يسامحها ونبذها المجتمع والاهل فماذا ستكون مشاعرها ؟ ربما ستصاب بالاحباط وربما عادت الى نفس الطريق الذي جائت منه مرغمة على ذلك بعدما عجزت ان تجد الشخص الذي سيثق فيها وينتشلها مما هي فيه, وما اردت قوله ان كل منا يخطي وليس هناك من هو معصوم من الخطأ.
      وهذه العائدة الى الله من سيكون لها اذا تنكر لها المجتمع والزمان فهن فتيات يكتمن الامل الخابي في اعماقهن والالم الدفين وتموت الواحدة منهن في اليوم الف مرة حسرة وندما على ما جنينه في لحظة طيش وضعف.

      وهناك نقطة اخرى اثارها احد الاخوة وهي ان الشاب عندما يخطي وتفعل ما يفعله في حياته ويقرر الاستقرار والزواج ويريد ان ينبذ الماضي يفعل ذلك بكل سهولة وبدون أي حساب دنيوي ويبيح لنفسه الحق في ذلك ولكن تكون حالة الفتاة عكس ذلك تماما فهي دوما منبوذة, ولن يستطيع شخص ان يغفر لفتاة ارتكبت هذه الاعمال الا اذا استطاع ان يسكت صوتا داخله وفي حنايا قلبه وان يملؤه بالتسامح والحب والمغفرة وان يصم اذنيه عن كلام الناس ومن يفعل ذلك فهو انسان عظيم من وجهة نظري.

      هذا هو رأي وقد يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ

      ولكن لا تنسوا هو مجرد رأي.

      مع تحياتي



      الـــــــــــــــــــــــبسياوي
    • صــديقي بيساوي

      صدقني بيساوي ما كنت اقصد من القلته شى كنت اتكلم بشكل عام ومعنى كلامي انه هذي القضية ما يمكن على الانسان ابداء رائيه فيها من مجرد التفكير فيها لأنه اكيد راح يكون مثالي لأنها ماقضيه سهله غير هذا انه الاخطاء الي يمكن ترتكب من قبل الفتاه كثيره ومتنوعه ومختلفه يعني متفاوته فيصعب ابداء الرئي كرائي ثابت في شي متنوع ومختلف والجارح كل جروح خله على الله .