*استمعت محكمة جنايات جنوب القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة فى اولى جلسات محاكمة كل من الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق " هارب " وعلاء وجمال مبارك نجلي الرئيس السابق، واللواء طيار نبيل شكري رئيس جمعية الطيارين ومحمد رضا صقر ومحمد فخر الإسلام، وذلك عقب اتهامهم بالتربح وتسهيل الاستيلاء على المال العام لهم والإضرار العمدي به، في القضية المعروفة إعلاميا بقضية أرض الطيارين إلى دفاع المتهم السادس والسابع علاء وجمال مبارك و الذي طلب الاطلاع على المستندات المرفقة مؤكدًا انها وصلت الى 3 آلاف ورقة.
و دفع ببطلان جميع التحقيقات التي أجراها المستشار أسامة الصعيدي قاضي التحقيقات لعدم حيدته مؤكدًا أن سلامة التحقيق تبنى على حيدة المحقق فإذا فقدها بطل التحقيق وجميع قرارات المحقق وما انبنى عليها، واتهم الديب الصعيدي أنه نبه الجميع* إلى حقيقة ظاهرة واضحة وهي أن القضية تفوح منها رائحة الانتقام السياسي من المتهم الأول الفريق أحمد شفيق مرشح الرئاسة السابق وأن مقدم البلاغ المحامي عصام سلطان عضو مجلس الشعب السابق حاول أن يقف حجر عثرة في سبيل ترشح شفيق للانتخابات الرئاسية من خلال قانون العزل السياسي.
وانه عندما قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية هذا القانون فأن تكبرة دفعه الى تقديم ذلك البلاغ .. و قال الديب لسلطان أمام المحكمة " خلاص يا سيدي الراجل منجحش سيبه في حاله " إلا أن سلطان اهتم بقطعتين الأراضي التي حصل عليهما علاء و جمال على الرغم من أنهما أبناء طيار و من حقهما تلك الأرض.
و أعلن الديب أمام المحكمه أن جمال و علاء تنازلا منذ اللحظه الأولى عن قطعتي الأرض محل الاتهام و المبلغ الذي قام بدفعه إلا أن قاضي التحقيقات رفض إصدار طلب للنائب العام بتمكين علاء و جمال من التصرف في القطعتين لوجود أمر مسبق بمنعهما من التصرف في أموالهما ، وأعلن انه تقدم بطلب للنائب العام لتمكين علاء و جمال من التصرف في الأرض و أنه أصدر القرار بالفعل الا انه يحتاج لتوقيع رئيس مجلس إدارة جمعية الطياريين الحالي للتنفيذ و انتهاء الإجراءات.
ووجهت المحكمة سؤال لجمال وعلاء داخل القفص هل تتنازلون فأجابوا بنعم نتنازل ، وعقب ممثل النيابة العامة بأن الطلب قدم بالفعل ولكنه ليس لديه معلومات عما حدث به أو اتخذ به من قرار .*******
و دفع ببطلان جميع التحقيقات التي أجراها المستشار أسامة الصعيدي قاضي التحقيقات لعدم حيدته مؤكدًا أن سلامة التحقيق تبنى على حيدة المحقق فإذا فقدها بطل التحقيق وجميع قرارات المحقق وما انبنى عليها، واتهم الديب الصعيدي أنه نبه الجميع* إلى حقيقة ظاهرة واضحة وهي أن القضية تفوح منها رائحة الانتقام السياسي من المتهم الأول الفريق أحمد شفيق مرشح الرئاسة السابق وأن مقدم البلاغ المحامي عصام سلطان عضو مجلس الشعب السابق حاول أن يقف حجر عثرة في سبيل ترشح شفيق للانتخابات الرئاسية من خلال قانون العزل السياسي.
وانه عندما قضت المحكمة الدستورية بعدم دستورية هذا القانون فأن تكبرة دفعه الى تقديم ذلك البلاغ .. و قال الديب لسلطان أمام المحكمة " خلاص يا سيدي الراجل منجحش سيبه في حاله " إلا أن سلطان اهتم بقطعتين الأراضي التي حصل عليهما علاء و جمال على الرغم من أنهما أبناء طيار و من حقهما تلك الأرض.
و أعلن الديب أمام المحكمه أن جمال و علاء تنازلا منذ اللحظه الأولى عن قطعتي الأرض محل الاتهام و المبلغ الذي قام بدفعه إلا أن قاضي التحقيقات رفض إصدار طلب للنائب العام بتمكين علاء و جمال من التصرف في القطعتين لوجود أمر مسبق بمنعهما من التصرف في أموالهما ، وأعلن انه تقدم بطلب للنائب العام لتمكين علاء و جمال من التصرف في الأرض و أنه أصدر القرار بالفعل الا انه يحتاج لتوقيع رئيس مجلس إدارة جمعية الطياريين الحالي للتنفيذ و انتهاء الإجراءات.
ووجهت المحكمة سؤال لجمال وعلاء داخل القفص هل تتنازلون فأجابوا بنعم نتنازل ، وعقب ممثل النيابة العامة بأن الطلب قدم بالفعل ولكنه ليس لديه معلومات عما حدث به أو اتخذ به من قرار .*******