المناظرة الثانية بين اوباما ورومني تسبق الانتخابات بثلاثة اسابيع فقطتبادل المرشحان لإنتخابات الرئاسة الأمريكية، الرئيس الديمقراطي باراك أوباما وغريمه الجمهوري ميت رومني، الإتهامات حول قضايا داخلية بشأن الضرائب العمالة ومصادر الطاقة.
جاء ذلك خلال المناظرة الثانية بينهما في نيويورك، قبل ثلاثة أسابيع من موعد الإنتخابات الرئاسية.
وأجاب أوباما ورومني عن أسئلة وجهها إليهما جمهور يضم نحو ثمانين شخصا من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد للتصويت لأي من المرشحيْن.
وفي مسألة الوظائف الأميركية، تبادل المرشحان التهم حول أفضل السبل لإنقاذ الشركتين المصنعتين للسيارات، جنرال موتورز وكرايسلر.
وخلال إجابتهما عن أسئلة تتعلق بالإقتصاد الأميركي والطاقة، قاطع كل منهما الآخر عدة مرات.
وإتهم أوباما رومني أكثر من مرة بعدم قول الحقيقة.
ويسعى أوباما خلال المناظرة إلى استعادة جانب من التأييد الذي فقده بعد أدائه، الذي وُصف بالضعيف، في المناظرة الأولى التي جرت قبل أسبوعين.
وكان فريق الحملة الانتخابية الخاص باوباما قد أكد قبل المناظرة انه سيحقق تفوقا كبيرا على منافسه.
وقال روبرت جيبس كبير مستشاري الفريق انه يتوقع ان يكون اوباما بتقديم اداء قوي خلال المناظرة وذلك بعد اداء غير مناسب خلال المناظرة الاولى التى عقدت في وقت سابق.
ويسعى كل من المرشحين الى كسب اصوات الناخبين في 9 ولايات متارجحة رئيسية لم تقرر بعد مرشحها وهذه الولايات هي التى يتوقع المحللون ان تحسم السباق الرئاسي.
وتدير المناظرة والتى تستمر 90 دقيقة كاندي كراولي كبيرة المحررين السياسيين في قناة سي ان ان الاخبارية.
وقامت حملة اوباما بتغيير اسلوبها المعتاد بخفض التوقعات المسبقة من مردود المناظرة في محاولة لحشد المزيد من التاييد لاوباما.