الأخوة في الله . .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأخوة في الله . .

      الأخوة في الله . .
      الكثير من الناس من يتغنى بالأخوة وهو لا يعرف منها إلا اسمها، والكثير من يدعيها وهو لا يؤدي ذرة من حقوقها، وكم من أناس يحاولون أن يخوضوا عباب بحرها، وهم لا يطبقون مبادئها، فما يلبثون إلا ويصطدموا بأمواجها. وهناك فئة من الناس يغيضه الأخوان المتحابون في الله والسائرون في درب الإيمان ، فتراه يحمل في كتفه معاول النميمة ليهدم معالمها ويرمي بسهام الحسد ليقضي عليها، ولكن الله متم لنوره ولو كره المنافقون .
      أخي المسلم علينا نحن أن نتعرف عن كثب على معالم الأخوة في الله وأن نبحر في معانيها وفضلها ومنزلتها عند الله، حتى نكون من أصحاب الظل في يوم لا ظل إلا ظل الواحد القهار. وفي هذا الموضوع سنتطرق إلى الأخوة في الله وما يتعلق بها حتى نكون على بينة من أمرنا.
      الأخوة التي نعنيها ، اخوة العقيدة والمبدأ، لا أخوة الدم والنسب ..، هذه الأخوة التي يتفانى الاخ ليدخل السعادة لأخيه، ويبذل الطارف والتليد، والغالي والثمين، لإدخال السرور إلى قلبه، وذلك بلين الخطاب، ولطف الجواب، وستر العيب، وحسن النصيحة عند الذنب. الأخوة التي نعنيها ليست شعارات ترفع، وإنما هي منحة ربانية وسر من أسرار الله القدسية، تمتلئ به النفس دون مقدمات وترتوي بها القلوب في لحظات ، الأخوة في الله امتزاج روح بروح، وتصافح قلب مع قلب ..، وهي صفة ملازمة للإيمان يقول عز وجل : (إنما المؤمنون اخوة) ، فتنبه أخي في الله هذه المعاني الجليلة ، فهذه هي الأخوة التي تجعلك تسير في طريق إلى الجنة في خطوات راسخة، ومعالم واضحة، فتنبه يا أخي وتخـيّر لنفسك الأخ الذي يأخذ بيدك إلى الخير والصلاح ، تذكره ويذكرك .

      ===========
      روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( إن حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوههم نور ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء، فقالوا يا رسول الله صفهم لنا، فقال: هم المتحابون في الله والمتجالسون في الله والمتزاورون في الله )). أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
    • - بارك الله فيك اخي السهم الأخير على هذا الموضوع

      فعلا الأخوة في الله نفتقدها كثيييييييييييييييييييييييييرا

      وهنا يحضرني حديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في حديث رواه النسائي وابن حبان : ( إن من عباد الله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء لمكانتهم عند الله تعالى . قيل : من هم لعلنا نحبهم ؟ قال : هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب ، وجوههم نور ، على منابر من نور ، لا يخافون اذا خاف الناس ، ولا يحزنون اذا حزن الناس . ثم قرأ ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
      إن مشاعر الحب في الله تعالى تمد الأخوة بطاقات وجدانية سامية تفتح أمامهم مجالات للعمل والإنتاج .
      فهيا اخوة الإيمان ندع الحقد والبغضاء والتفرقة فنحن تجمعنا كلمة التوحيد
      لاإلــــــــــــــه إلا اللــــــــــــــــه ، محمــــــــــــد رسول اللــــــــــــــــــــه
      من كلمــــــــــــــات الإمام حســـــــــــــــن البنـــــــــــــا :
      ( الأخوة في الله أن ترتبط القلوب والأرواح برباط العقيدة وهي أوثق الروابط . والأخوة أخوة الإيمان ، والتفرق أخوة الكفر .
      ( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم )


      أخي السهم الخير ما رايك أن نفتح صفحة جديدة وموضوع جديد وليشاركنا جميع الأخوة والأخوات عن الأخوة وتكون مشاركتهم بآية أو حديث أو بيت من الشعر أو خاطرة اوقصة من السصحابة والسلف عن موضوع


      الأخوة في الله
    • ان طعم الأخوة الحقيقي لا يذوقه ويعرفه الا من عايشه
      ما أجمل أن نتآخى في الله
      أن ترتبط أرواحنا مع بعضها البعض
      أن نشارك من نحب من اخواننا ما نحس وما نشعر
      أن نجعل قلوبنا معلقة ببعضنا البعض
      أن نساند بعضنا البعض
      أن نتفانى ونخلص في ايصال السعادة الى قلوب من نحب من اخواننا
      ما أجمل أن يكون لك اخ لم تلده أمك
      يفرح اذا فرحت ويحزن اذا حزنت
      ينصحك اذذا أخطأت
      يردك الى الدرب السوي
      تفرغ له ضيقك اذا تضايقت
      فيريحك بكلمات كأنها السحر الحلال تتغلل الى أعماق نفسك
      لتقول له في النهاية
      اني أحــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــك في الله
    • أختي في الله مناهل الإسلام،
      .. نعم الأخوة في الله نفتقدها كثيرا ، فالمؤمن بحاجة إلى أخ يخفف عن آلامه ويقف بجانبه في السراء والضراء وحين البائس فما أجملها من معاني لو تتطبق.. ، وعلينا أن نغرس هذه المعاني الجليلة في الأجيال القادمة حتى لا تعرف الأخوة الزافة طريقها إليهم ، وأشكرك أختي في الله على كلماتك التي لها وقع في نفسي وفي نفس كل مسلم ، وأنا أرحب بمقترحك الجميل وارجوا أن تكون بداية الصفحة من عندك لأنك قدوتنا وأنا على أتم الاستعداد بالمشاركة وعلى بركة الله نبدأ.
      أختي في الله أم عمار،
      أشكرك على هذه المشاركة والتعقيب ، عسى أن يوفقنا الله لما فيه خير وصلاح وأن يجعلنا الله اخوة متحابين في جلاله وعظمته ...

      ===
      اللهم ألف بين قلوبنا كما ألفت بين قلوب المؤمنين