اعتبر المبنى الجديد معلمًا حضاريًّا-

الرؤية - سعاد العريمية-
قال سعادة الشيخ خالد المعولي رئيس مجلس الشورى: إن الخطاب السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- أمام مجلس عُمان، اليوم، يعد بمثابة منهاج للعمل الوطني خلال الفترة المقبلة.
وأضاف سعادته في تصريح لـ"الرؤية" -بمناسبة ترأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- اليوم، الانعقاد السنوي للفترة الخامسة لمجلس عمان لعام 2012 م، وذلك بالمبنى الجديد لمجلس عمان بمسقط: إن الشعب العماني بأجمعه يترقب بشغف شديد، خطابَ صاحب الجلالة في كل عام من افتتاح مجلس عمان لدورة الانعقاد السنوي التي تليه، لمعرفة الرؤى السامية حول كثيرٍ من جوانب مسيرة العمل والتنمية في السلطنة، وأبرز ملامحها في الحاضر وآفاقها المستقبلية، والتطلعات والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها في المرحلة المقبلة.
وقال سعادة رئيس مجلس الشورى: إن الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة السلطان في افتتاح الفترة الخامسة لمجلس عمان، والتي جاءت في خضم توسيع الصلاحيات الرقابية والتشريعية التي منحت لكلا المجلسين (مجلس الدولة ومجلس الشورى)، جاءت كخارطة طريق، ومنهاج عمل نقتدي به جميعًا، وتناولت الكثير من الجوانب المتعلقة بتعزيز مسيرة تحديث الدولة وتدعيم دولة المؤسسات.
وأضاف: نحن في مجلس الشورى عازمون على الاستمرار في بذل قصارى الجهود؛ من أجل مواكبة والوصول إلى ما يتطلع إليه المقام السامي، وفقا للقوانين السارية، كما قال جلالته في افتتاح مجلس عمان: " نتطلع إلى نقلة نوعية للعمل الوطني الذي سيقوم به مجلس عمان في المرحلة القادمة في ضوء ما أتيح له من صلاحيات موسعة في المجالين التشريعي والرقابي".
وأكد سعادته أن مسؤولية مجلس عمان بالصلاحيات التشريعية والرقابية التي مُنحت له كبيرة؛ لذا سيسعى المجلس لبلورتها علي أرض الواقع بما يتماشى مع التطلعات، وتجاوبًا مع رغبة جلالته في إحداث نقلة نوعية في العمل الرقابي والتشريعي تسهم في تقدم الوطن ورفاهية مواطنيه.
واعتبر سعادة رئيس مجلس الشورى مبنى مجلس عمان الجديد صرحًا معماريًّا فريدًا، ويعد معلمًا يتميز بطابع معماري مميز، ويضارع أجمل مباني المجالس التشريعية والبرلمانات في كل دول العالم، والتي تتميز دائمًا بأنها تعكس ثقافة وفكر وحضارة الشعب، وزهو الحقبة الزمنية؛ لذا فإن المبنى الجديد يجسد معلمًا لافتًا، ويشكل إضافة نوعية للمعالم الحضارية التي تزخر بها السلطنة.

الرؤية - سعاد العريمية-
قال سعادة الشيخ خالد المعولي رئيس مجلس الشورى: إن الخطاب السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- أمام مجلس عُمان، اليوم، يعد بمثابة منهاج للعمل الوطني خلال الفترة المقبلة.
وأضاف سعادته في تصريح لـ"الرؤية" -بمناسبة ترأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- اليوم، الانعقاد السنوي للفترة الخامسة لمجلس عمان لعام 2012 م، وذلك بالمبنى الجديد لمجلس عمان بمسقط: إن الشعب العماني بأجمعه يترقب بشغف شديد، خطابَ صاحب الجلالة في كل عام من افتتاح مجلس عمان لدورة الانعقاد السنوي التي تليه، لمعرفة الرؤى السامية حول كثيرٍ من جوانب مسيرة العمل والتنمية في السلطنة، وأبرز ملامحها في الحاضر وآفاقها المستقبلية، والتطلعات والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها في المرحلة المقبلة.
وقال سعادة رئيس مجلس الشورى: إن الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة السلطان في افتتاح الفترة الخامسة لمجلس عمان، والتي جاءت في خضم توسيع الصلاحيات الرقابية والتشريعية التي منحت لكلا المجلسين (مجلس الدولة ومجلس الشورى)، جاءت كخارطة طريق، ومنهاج عمل نقتدي به جميعًا، وتناولت الكثير من الجوانب المتعلقة بتعزيز مسيرة تحديث الدولة وتدعيم دولة المؤسسات.
وأضاف: نحن في مجلس الشورى عازمون على الاستمرار في بذل قصارى الجهود؛ من أجل مواكبة والوصول إلى ما يتطلع إليه المقام السامي، وفقا للقوانين السارية، كما قال جلالته في افتتاح مجلس عمان: " نتطلع إلى نقلة نوعية للعمل الوطني الذي سيقوم به مجلس عمان في المرحلة القادمة في ضوء ما أتيح له من صلاحيات موسعة في المجالين التشريعي والرقابي".
وأكد سعادته أن مسؤولية مجلس عمان بالصلاحيات التشريعية والرقابية التي مُنحت له كبيرة؛ لذا سيسعى المجلس لبلورتها علي أرض الواقع بما يتماشى مع التطلعات، وتجاوبًا مع رغبة جلالته في إحداث نقلة نوعية في العمل الرقابي والتشريعي تسهم في تقدم الوطن ورفاهية مواطنيه.
واعتبر سعادة رئيس مجلس الشورى مبنى مجلس عمان الجديد صرحًا معماريًّا فريدًا، ويعد معلمًا يتميز بطابع معماري مميز، ويضارع أجمل مباني المجالس التشريعية والبرلمانات في كل دول العالم، والتي تتميز دائمًا بأنها تعكس ثقافة وفكر وحضارة الشعب، وزهو الحقبة الزمنية؛ لذا فإن المبنى الجديد يجسد معلمًا لافتًا، ويشكل إضافة نوعية للمعالم الحضارية التي تزخر بها السلطنة.